• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : الشيخ الغزي ليس منصفاً بتوزيعه النقد على بعض العلماء دون البعض الآخر .

الشيخ الغزي ليس منصفاً بتوزيعه النقد على بعض العلماء دون البعض الآخر

 الإسم:  *****

النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة المرجع محمد العاملي حفظك الله ورعاك وسددك برعاية الامام الحجة ابن الحسن عليه السلام ما رأيكم بسماحة الشيخ عبد الحليم الغزي
 
 
الموضوع الفقهي: الشيخ الغزي ليس منصفاً بتوزيعه النقد على بعض العلماء دون البعض الآخر.
  بسمه تعالى 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
     تعجبنا جرأته على نقد تصرفات بعض المرجعيات التي صارت شبه آلهة في الوسط الشيعي ... فاقتحم الأسوار المعنوية لتهشيم الصورة المثالية المشوّهة لبعض المرجعيات الشيعية التي ظنَّ الشيعة فيها العصمة والقداسة المطلقة كقداسة المعصومين، ولكن في الوقت عينه لا يعجبنا فيه عدم الإنصاف في توزيعه للنقد، فلم نسمع منه مثلاً أيَّ نقدٍ على الخميني والخامنئي مع ما لهما من الشطحات الفقهية والعقائدية العظيمة التي لا تقارن ببعض الأخطاء التي حاول الشيخ الغزي أن يجعل منها قاعدة في اعوجاج بعض الأعلام كالسيد الخوئي وغيره وعلى وجه الخصوص الشيخ إسحاق فياض لأنه أخطأ في قراءة آية....! وهذا إنْ دل على شيء فإنما يدل على عدم إنصافه في توزيع النقد العشوائي ...مع أن تجريحه بالشيخ العلامة الفياض ليس نقداً كما ادّعى بل هو تسقيط له وإدخال العيب عليه وهو من المحرمات القطعية في الكتاب والسنة...! واما السيّد الخوئي فلديه شطحات خطيرة كغيره ممن لديهم شطحات خطيرة مثله إلا أن تخصيصه بها دون غيره خلاف الإنصاف والعدل ونحن قد سجلنا ملاحظاتنا على السيّد الخوئي في بعض بحوثنا الفقهية والعقائدية كما سجلناها على غيره كالخميني وفضل الله والخامنئي وغيرهم...! العدل هو الإنصاف بالنقد ويحرم المحاباة فيخصصه ببعضٍ دون آخر ممن هم أعظم بالجرم ممن انتقده...!
وقد سكت الشيخ الغزي أيضاً عن أخطاء فادحة ارتكبها البعض من آل الشيرازي وغيرهم كياسر حبيب الكويتي وأضرابهم ممن يستفيد الشيخ الغزي من شعبيتهم وذيوع صيتهم في الحاضرة الشيعية ويملكون الأموال والأعوان،  فلم يكن سكوته عن أخطائهم إلا لأجل جلب المنفعة وبالتالي لم يكن هجومه على السيّد الخوئي قربة إلى الله تعالى بل كان بدافع ولايتي أو حزبي... وأخذه الغرور حتى صار يوجه سهامه علينا بحسب نقل بعض الثقات لنا ...فإن كانت النسبة إليه صحيحة فنحن ننصحه بأن يوجهه لنا مباشرة...وساعتئذ لكلّ حادث حديث ولكلّ مقام مقال، وإذا أراد إعلان الحرب علينا فنحن لها بعون الله تعالى وسنريه مما آتانا الله تعالى من قدرة علمية على توجيه الضربة القاصمة له بالأدلة والبراهين ... (لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) فقد غمز في قناتنا سراً وإنْ كان بطلاً فليجرب أن ينازلنا على ساحة القتال العلمي هو ومن يقف وراءه من أحزاب وجهات هو أعلم بها أكثر منا...!  وننصحه بأن لا يغمز بقناتنا لأن سيفنا ـــ وهو قلمنا ــ بتار يحزُّ ــــ بحقٍّ ـــ النفوسَ والعقولَ والأرواحَ...!! ونحن نتحداه ــ إذا كان صادقاً بدعواه في النقد العلمي لبعض العلماء ـ بأن يستعرض أخطاء الخميني والخامنئي ثم بعدئذٍ نقول له: أحسنت يا بطل الميدان...! والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... .
 

حررها العبد الفقير محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 24ذي القعدة 1435هـ 
 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1006
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 09 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 18