• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : حرمة الاستماع إلى كافة أنواع الموسيقى .

حرمة الاستماع إلى كافة أنواع الموسيقى

الموضوع: حرمة الإستماع إلى كافة أنواع الموسيقى
 

السلام عليكم
سؤال: ما حكم الموسيقى بأنواعها المختلفة؟ وكذا ما يعرف بالأناشيد الإسلامية؟ وكذا الأغاني الوطنية؟ والغريب ان محمد حسين فضل الله يؤلفها وتغنى وتعرض على قناة  المنارالفضائية ـمرجع أم طبال للرقص ؟

والجواب
                                         

بسمه تعالى
 

إنَّ كلّ أنواع الموسيقى محرَّمة شرعاً بلا إستثناء لواحدٍ منها، وكذا يحرم سماع ما يُسمَّى بالأناشيد لأنها في الواقع أغانٍ فيها كلُّ مقوِّمات الغناء من الترجيح والترجيع والإيقاع، وكذا الأغاني الوطنية بلا استثناء ولأن كلّ ذلك يسمى غناء عرفاً ولغةً وعقلاً وشرعاً، وقد فصّلنا ذلك في كتابنا الفقهي الإستدلالي: "القول الفصل بحرمة الغناء في العرس"؛ فليراجع ففيه فوائد جمة...والسلام عليكم.
 

سؤال آخر: حينما نتحدث مع المؤمنين بخصوص الأغاني التي يسمونها اناشيد اسلامية وافراح .. إلخ خصوصا التي تحتوي على موسيقى والمشكلة ان الكثير منها طربية وبعضها نفس الحان الأغاني!!! وحتى للأسف الكثير من اللطميات تحولت لأغاني، واغلب الرواديد في هذا الوقت كما قال أحد المؤمنين فسقة ـعلى حد تعبير ناقل الكفر ليس بكافرإن كان كفراـ  نجد عندهم بعض التسائلات، منها : أن ذلك أفضل للشاب الشيعي كي لا يذهب لاستماع الاغاني المحرمة فيستمع لشيء يتعلق بأهل البيت عليهم السلام، ولديهم بخصوص الأغاني الهادئة والكلاسيكية وكيف تكون مزمار شيطان خصوصا انها تفيد راحة الانسان ويستدلون بان هناك اثباتات علمية لذلك؟ وما الدليل على حرمة كل مما ذكر سابقا؟
 

والجواب
 

بسمه تعالى
  

نعم ما ذكرته أخي المؤمن من وجود رواديد لا يعرفون الله تعالى كما هو المطلوب ولا الحجج عليهم السلام هو الحقّ والصّواب إلاّ القليل منهم(وقليلٌ من عبادي الشكور).. نعم أغلبهم  متاجرون بالدين.. وأمّا تبريرهم بما تفضلتَ فهو عذر أقبح من ذنب، وإلاّ فلو جاز ذلك لكي لا يميل الناس إلى الغناء لجاز إذاً شرب البيرة كي لا يشربوا الخمر... ورواياتنا نهت عن الفقّاع مع أنّ إسكاره أخفّ من إسكار الخمر... ولا أحد من الشيعة الفقهاء قديماً وحديثاً يقول بحلية الفقاع،لأنَّ حرمته من الضروريات القطعيَّة... ولو جاز ما ذكرته الشبهة أيضاً لجاز التفخيذ بالمرأة الأجنبيّة كي لا يحصل الزنا... مَن يقُلْ هذا الكلام بلا دين.. مضافاً إلى أنّ الحرام لا يُرفَع بالحرام بل بوسيلة سائغة شرعاً إذ الغاية لا تبرِّر الوسيلة، ولا يُعبَد اللهُ من حيث يُعصى.
    وأمّا الموسيقى الكلاسيكيّة فتبقى على الحرمة ولو ترتب عليها نفع مادّي وإلاّ لجاز أيضاً تحليل الخمر لأنه يفيد من الروماتيزم وغير ذلك، ولجاز أيضاً استحلال بعض المحرمات لأجل نفع جزئي فيها... فالحرام يبقى حراماً ولو حصل منع نفعٌ جزئيٌّ.

والسلام عليكم.

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=108
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 03 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 20