• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : بيانات .
              • القسم الفرعي : بيانات وإعلانات .
                    • الموضوع : فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية .

فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

 بيان صادر عن مكتب سماحة المرجع الديني فقيه عصره

آية الله الحجّة الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف)

فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

بسمه تعالى
 
     كل عام من مطلع رأس السنة الميلادية تعج الضاحية المشؤومة بصخب وفوضى وشغب وفساد وفسق ودعارة المراق من الشيعة في الضاحية الجنوبية بمرأى ومسمع من حزب الله كما يسمي نفسه...وما من معمم من حزبه ينطق ببنت شفة مستنكراً على ما يفعله أنصارهم من فساد وانتهاك للحرمات وإزعاج وإضرار بالأحياء والأموات من خلال ما يمطرون به السماء ويصبغون به الأرض بمفرقعاتهم ورصاصهم أمام حماة الدولة اللبنانية من قوى أمن وجيش ودرك....وكأننا نعيش في غابة يسودها الذئاب والكلاب العاوية تفترس كل ما يعترض طريقها أو يقف بوجهها للذود عن المستضعفين وحرمات الدين التي تنهك جهاراً بموافقة من قادة هذا الحزب الذي يريد للناس في الضاحية أن يسيروا على منهاج الذئاب التي تفترس النعاج الضعاف بما تمتلكه من أسلحة ترعب الناس في بيوتهم وتهدد سلامتهم...فأين المجلس الشيعي....وأين الدولة لتمنع التعديات والفوضى....! وأين العقلاء يصرخون صرخة الشجعان بوجه ما يجري في الضاحية الجنوبية ...؟!! إننا أمام مشهد من الرعب ــ في كل ليلة رأس سنة وفي كل طلة لزعيم هنا وزعيم هناك من قادة الأحزاب التي تدعي التشيع في لبنان ــ لم نسمع به في سنن الماضين ولم نقرأه في صحيفة أو كتاب يتحدث عن همجية الناس في القرون الوسطى....إن من يزعم أنه على خطى أهل البيت عليهم السلام لا ينشر الرعب بين الناس فيطلق لهم العنان في إطلاق الرصاص والمفرقعات التي هي أقوى من الرشاشات والمدافع الثقال...فيا أيتها العمائم الموبوءة ويا أيتها الجلابيب المشبوهة كفاكم عنترات وكفاكم استهتاراً بكرامات الناس وحقوقهم وليكن منكم شريف عاقل وليصرخ بوجه القادة التي لولا استهتارها لما وصلنا إلى هذه الحالة المزرية المليئة بالفوضى والشغب وانتهاك الكرامات....فبدلاً من اقامة مجالس العزاء على مأتم إمامنا الحسن العسكري عليه السلام في هذه الليلة من يوم الثامن من ربيع نجد أن شيعة الحزب في لبنان يشغلون أنفسهم وأنصارهم بزخات الرصاص ابتهاجاً بحلول رأس السنة الميلادية، وكأن النبي محمداً وعيسى بن مريم عليهم السلام يفرحون بما يفعلون من إزعاج وإضرار بالآمنين في بيوتهم يريدون الراحة والطمأنينة....إن من يدعي أنه يسير على خطى الله تعالى لا يزعج الآمنين ولا يهتك ستر المستضعفين....اللهم اشهد أني قد بلَّغت.....

حررها العبد محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 7 ربيع الأول 1436هـ
ليلة رأس السنة الميلادية

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1087
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 01 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 12 / 18