• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : وضع تربة الإمام الحسين عليه السلام في القير قبل وضع الميت .

وضع تربة الإمام الحسين عليه السلام في القير قبل وضع الميت

الإسم: *****

 النص: 
بورك فيكم ...اللهم صل على محمد و على ال محمد. فماذا عمن وضع تربة[ الإمام ] الحسين عليه السلام في القير قبل وضع الميت ؟
 
الموضوع الفقهي : وضع تربة الإمام  الحسين عليه السلام في القير قبل وضع الميت
بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب : يستحب كتابة الأدعية  حاشية الكفن بتربة سيّد الشهداء الإمام المعظَّم الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام، من هذه الأدعية دعاء الجوشن الصغير والكبير والشهادة لله تعالى ولرسوله وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام، والأفضل كتابتها على قطعة قماش من القطن وتوضع فوق رأسه أو مقابل وجهه تحرزاً من التلوث بالنجاسة ، وقد ورد في الأخبار استحباب كتابة الأدعية الخاصة بالميت بتربة الإمام سيّد الشهداء عليه السلام لأنها أمان من كل خوف وحرز، وكذلك تربة سائر الأئمة الأطهار(سلام الله عليهم أجمعين)، ويشهد لما قلنا ما رواه العلامة الجليل الحر العاملي أعلى الله مقامه الشريف في كتابه (وسائل الشيعة ج 2 كتاب الطهارة باب 12 من أبواب التكفين تحت عنوان:باب استحباب وضع التربة الحسينية مع الميت في الحنوط والكفن وفي القبر .
(الخبر الأول): عن محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه ( عليه السلام ) أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره ، هل يجوز ذلك أم لا ؟ فأجاب - وقرأت التوقيع ومنه نسخت - : توضع مع الميت في قبره ، ويخلط بحنوطه . إن شاء الله .
ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) ، مثله.
(الخبر الثاني):الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة في ( منتهى المطلب ) رفعه قال : إن امرأة كانت تزني وتوضع أولادها وتحرقهم بالنار خوفاً من أهلها ، ولم يعلم به غير أمها ، فلما ماتت دفنت فانكشف التراب عنها ولم تقبلها الأرض ، فنقلت من ذلك المكان إلى غيره ، فجرى لها ذلك ، فجاء أهلها إلى الصادق ( عليه السلام ) وحكوا له القصة ، فقال لامها : ما كانت تصنع هذه في حياتها من المعاصي ؟ فأخبرته بباطن أمرها ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : إن الأرض لا تقبل هذه ، لأنها كانت تعذب خلق الله بعذاب الله ، اجعلوا في قبرها شيئاً من تربة الحسين ( عليه السلام ) ، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى .
(الخبر الثالث): محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن جعفر بن عيسى أنه سمع أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسده التراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من الطين ، ولا يضعها تحت رأسه ؟ ! .
أقول : المراد بالطين الوارد في الخبر المتقدم هو الطين المعهود للتبرك ، وهو طين قبر الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، والقرينة ظاهرة ، وقد فهم الشيخ الحر العاملي والطوسي ذلك أيضا فأورد الحديث في جملة أحاديث تربة الحسين ( عليه السلام ) . والسلام. 
 
حررها العبد الفقير محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 20 صفر 1436هجري 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1219
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 25