• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : رؤيا المعصوم عليه السلام حقٌّ ولكن ليس كلّ من رمى أصاب .

رؤيا المعصوم عليه السلام حقٌّ ولكن ليس كلّ من رمى أصاب

الإسم: *****

النص: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 كيف حالكم سماحة الشيخ الموقر المرجع العاملي يحفظه الله تعالى إلهي آمين
 اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
 شيخي أصبحت أتوافد بكثرة على موقعكم المبارك حبا للعلم وطلبه في سبيل الله تعالى شأنه
 س7/شيخنا يقول الشيخ ياسر الحبيب عند سجنه بالكويت انه اتاه أبو الفضل العباس سلام الله عليه في المنام فما ردكم الكريم؟ 
 
الموضوع العقائدي: رؤيا المعصوم عليه السلام حقٌّ ولكن ليس كلّ من رمى أصاب / على فرض صحة ما يقال بأن الشيخ ياسر حبيب رأى المعصوم المولى المعظم أبي الفضل العباس عليه السلام فليست رؤياه له عليه السلام صكَّ براءة له في ضلاله طيلة حياته / المولى أبي الفضل عليه السلام لا يجيز له القول بأن مريم وآسية بنت مزاحم أفضل من أخته الحوراء زينب عليها السلام وجدته السيدة الطاهرة فاطمة بنت أسد عليها السلام.
بسمه تعالى
 
الجواب: رؤية المعصوم والأولياء المقربين عليهم السلام (ومنهم سيدنا مولانا المعصوم أبي الفضل العباس عليه السلام) في المنام حقٌّ لا ريب فيه، لأن الشيطان الملعون لا يمكنه التصور بصورهم الشريفة؛ وليس كلُّ مدَّعٍ لرؤية المعصوم عليه السلام مصيباً وصادقاً؛ ولا ننكر أن يكون الشيخ ياسر حبيب قد رأى المولى أبي الفضل العباس عليه السلام يوم كان صادقاً في توجهه إبَّان نهوضه ضد أعمدة السقيفة في الكويت حيث تعرض للأذى(بحسب دعواه) من قبل المخالفين، ولا يعني هذا بالضرورة تصويب كلّ أفعاله بحيث يظن المؤمن أنه لا يزال على خير في كلّ أقواله وأفعاله وتجنياته، والرؤية للمعصوم عليه السلام في المنام ليست بأعظم من رؤيته في اليقظة، فقد حدثنا التاريخ أن ثةً من الشيعة كانوا من خيرة أصحاب الأئمة الطاهرين عليهم السلام إلا أنهم انحرفوا في أواخر حياتهم فصاروا من الكافرين والمنكرين لمقاماتهم وإمامتهم وولايتهم؛ وإذا كان يتبجح برؤيته للمولى المعظم أبي الفضل العباس عليه السلام ليغري المؤمنين بأنه على حق وصواب...فما ظنه بمن رأى الحجج الطاهرين عليهم السلام في المنام وفي اليقظة...حيث إن الأحقر خادم آل محمد عليهم السلام العبد الفاني محمد محمد جميل حمود، قد رأى أكثرهم قديماً وحديثاً؛ بدءً برسول الله ومولاتنا فاطمة الزهراء وأمير المؤمنين والإمام الحسين والإمام الصادق والرضا عليهم السلام، وقد جاءتنا بشارات جديدة في المنام من قبل بعض المؤمنين الصالحين - من العراق ولبنان وباكستان - من جهة رسول الله وأمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين وابنتها الحوراء زينب والمولى أبي الفضل العباس والإمام الحسن المجتبى والإمام الباقر والإمامين الكاظم والجواد والإمام الحجة القائم عليهم السلام؛ كما قد تشرفنا في اليقظة بلقاءين للإمام الحجة القائم أرواحنا فداه... والفضل من الله تعالى وحججه المطهرين سلام الله عليهم أجمعين.. والمولى المعظم سيدنا أبي الفضل العباس عليه السلام لا يجيز له تقديم مريم وآسية بنت مزاحم على أخته الصدّيقة الصغرى مولاتنا الحوراء زينب عليها السلام ولا تفضيلهما على جدته الصديقة الصغرى سيدتنا فاطمة بنت أسد عليها السلام كما أشرنا بالتفصيل في كتابنا الجديد(الحقيقة الغراء في تفضيل مولاتنا الصدِّيقة الكبرى زينب الحوراء على مريم العذراء عليهما السلام) نشر دار المحجة البيضاء/بيروت...فليراجع.
 ونحن نسأل الشيخَ المذكور: ما ذنبنا حتى يشن حملةً علينا وينعتنا بالأحمق والجاهل وحب الدنيا والرياسة..؟ فهل أمره المولى أبو الفضل العباس عليه السلام بذلك..؟ كلا وألف كلا... وهل أن رؤيته له في المنام تعطيه صك الغفران إلى يوم الممات..؟ كل ذنبنا هو أننا ترحمنا على مولى صدرا باعتباره مؤمناً بآل محمد عليهم السلام كما تشهد له كتاباته في تفسيره للقرآن الكريم... كما أن ذنب السيد الطبطبائي والشيخ بهجت هو سلوك الأول طريق الفلسفة وسلوك الثاني طريق المنهج الذكري ولم يثبت لدينا أنه سلك طريق الفلسفة...نعم نحن لا ننكر أن للرجلين بعض الهفوات بحيث لا تستوجب لعنهما والبراءة منهما... فيظهر أن الرجل المذكور عنده عقدة نفسية من الفلاسفة والمنهج الذكري، ونحن لسنا من الفلاسفة حتى ينعتنا بما يتنـزه عنه العوام..بل لأننا ترحمنا على ملا صدرا ولم يظهر لنا أنه يقول بوحدة الوجود الفاسدة... وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون..والسلام عليكم.
 
حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
لبنان/ بيروت/ بتاريخ 8 رجب 1437هجري

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1276
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 04 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 19