• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : مواضيع مشتركة ومتفرقة .
              • القسم الفرعي : فقهي عقائدي .
                    • الموضوع : مآخذنا على الشيخ ياسر حبيب متعدد الأطراف .

مآخذنا على الشيخ ياسر حبيب متعدد الأطراف

الإسم: *****

النص: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
 السيد الفاضل العالم العاملي ...
 سلام الله عليكم وبرحمته وواسع بركاته 
 سؤالي هو :
 ما هو مأخذكم على الشيخ ياسر الحبيب خصوصا وانه لديه تقارب بالاراء معكم ولديه بحوث ابهرت المخالفين لهذا الشيخ ؟
خادمكم ومقلدكم ***** - العراق / بابل

الموضوع الفقهي والعقائدي: مآخذنا على الشيخ ياسر حبيب متعددة الأطراف / الأسباب التي أدَّت إلى شنِّه حملةً علينا ولاية الفقيه العامة والمطلقة بدعة .
بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الجواب: تقارب الشيخ ياسر حبيب معنا في بعض العقائد لا يعني بالضرورة عدم انحرافه في العقائد الأخرى، كما لا يعني أنه نظيف اللسان بحقِّ الفقهاء المجاهدين والمرابطين على الثغر الذي يلي إبليس وجنوده، والعبد الأحقر واحداً منهم برغم أنف الأعداء والخصوم؛ ونحن لم نتعرَّض له أصلاً إلا بعد تهكمه علينا وانتقاصه منا وازدرائه بنا، ولا نعرف السبب وراء ذلك...سوى الحقد علينا لإرضاء مرجعيات يهواها الرجل ويستميت من أجلها، وهي مرجعيات حزبية لا نتفق معها جملةً وتفصيلاً؛ ذلك لأن التحزب السياسي والتنظيمي فسقٌ وكفر بالله تعالى وبالحجج الطاهرين عليهم السلام، وقد حرَّمنا بفتاوينا المتعددة حرمة الغيرة والحمية للزعيم السياسي والتضحية في سبيله...من أجل هذا وذاك، وقف الشيخ المذكور ضدنا وبدأ بحملته علينا يميناً وشمالاً للتشهير بنا والتحريض على منهجنا الفقهي والعقائدي اللذين يناهضان توجهاته الفكرية والحزبية... ونسب إلينا الضلال، لأننا ترحمنا على ملا صدرا؛ وهل ترحمنا على ملا صدرا يستلزم تفسيقنا وتسقيطنا ونعتنا بالجهل والحمق، وقد أطرى على ملا صدرا مراجعٌ يحبها ويهواها الشيخ ياسر كالسيد محمد الحسيني الشيرازي والشيخ بشير النجفي وغيرهم..فلماذا لم ينعتهم الشيخ المذكور بقذيع العبارات كما نعتنا واستخف بنا...؟! ألأننا لا نملك الأموال والرجال كما يملكها غيرنا من مرجعيات هذا العصر الكنود...مع أن لدى من يحبهم ويهواهم الكثير من الهفوات والأخطاء ولم يتطرق إليهم بسوء ولم يغمز بهم ببنت شفة...!!؟؛ فهل باؤهم تجر حرف الجر، وباؤنا لا تجر..؟؟!.
  وبناءً على ما تقدم: لم يكن منا إلا أن شمرنا عن ساعدنا للبحث والتنقيب في موقعه لنستكشف واقعه أكثر فأكثر، وقد تفاجأنا بما وجدنا فيه من خزعبلات وهرطقات تنم عن جهله المطبق بالمعارف والأحكام، وقد كشفنا عن ذلك في كتابنا الجليل ( الحقيقة الغراء في تفضيل الصديقة الكبرى زينب الحوراء على مريم العذراء عليهما السلام) نشر دار المحجة البيضاء/ بيروت؛ فليراجع؛ وكذلك في كتاب آخر جمعه بأمرٍ من شخص كان محسوباً على منهجنا الفكري والفقهي تحت عنوان (لماذا كان التصدي للشيخ ياسر حبيب).
  وبالرغم من ذلك كلّه؛ فإننا وجهنا إليه دعوة إلى التوبة والإنابة وتصحيح ما فسد منه من عقائد وأحكام، لكي نعفو عنه، ومن ثمَّ لا نتوانى عن دعمه والوقوف بجانبه لنصرته في وجه من يدَّعي أنه يحاربهم ويناهضهم من المخالفين والبتريين...وساعتئذٍ يكون أخاً لنا في الدين ومجاهداً للعفاريت والمستكبرين...وها نحن نكرر له الدعوة إلى ما أشرنا إليه سابقاً، ولن تأخذنا في الله تعالى لومة لائم...!. ولكن هيهات أن يستكين ويتواضع بسبب ما يملك من الأموال والدعم اللذين أسكراه الآخرة والوقوف بين يدي النبي والولي عليهما السلام يوم القيامة حيث لا ينفعه يومئذٍ مال ولا بنون ولا أنصار من الله تعالى شيئاً...فهو نظير القادة المتحزبين لا تنفع معهم المواعظ والحكم، لأن من سعى وراء الدنيا لا يمكن له أن يبخع للآخرة ويعمل لأجلها...!!.
   ودعوى أن بحوثه أبهرت المخالفين...لا أساس لها من الصحة، نعم هناك آراء له تصب في خانة المخالفين كتطاوله على العباس بن عبد المطلب وابن الحنفية والمختار وزيد الشهيد...وكتفضيله مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم على الصدّيقة الكبرى بعد أُمها مولاتنا الحوراء زينب عليها السلام...فاستحسنوا كلامه وأخذوه بعين الرضا، وانبهروا به لأنه يصبُّ في خانة عقائدهم كما انبهروا بالسيد كمال الحيدري عندما نفى ظلامات سيدة نساء العالمين الصديقة الكبرى مولاتنا المعظمة الزهراء البتول عليها السلام مشككاً بدخول عمر بن الخطاب (لعنه الله) عنوة إلى دارها المباركة، وأطرى على عرفائهم الصوفيين...! كما أنه تطاول على تراثنا الروائي ناعتاً له بأنه من صنع كعب الأحبار...!!. 
 والله الذي لا إله إلا هو.. لو لم ينتقص منا هذا الرجل ويحرض المتحزبين علينا، لما كنا فتحنا ملفه المليئ بالانحرافات، وقد كان ذلك على قاعدة (رب ضارة نافعة) فإنه مدَّعٍ للفقاهة ويتترس وراء مرجعيات نجفية حزبية ودعوتية عامية التوجه والمنهج، ليغطي على انحرافه العقدي والفقهي، ومن يتلطى خلفهم هم أعداء لخطنا المنهجي المستميت بالدفاع عن منهج آل محمد عليهم السلام وكشف زيف المرجعيات المضلة التي تنخر في جسم التشيع، وما جناه علينا هذا الرجل بهتاناً وزوراً كفيل بالحكم عليه بأنه مبغض لنا وحقده علينا، والمبغض لشيعة آل محمد  يعتبر ناصبياً كما أشارت الأخبار الشريفة (ليس الناصبي من نصب لنا العداوة أهل البيت، لأنك لا تجد أحداً يقول أنا أبغض محمداً وآل محمد، بل الناصبي من نصب لكم لأنكم توالونا وتتبرؤون من أعدائنا)، إن الرجل المذكور بدأ حملة علينا منذ أكثر من عشر سنين لما فندنا مقالته الفقهية التي نقلها كالببغاء من كتاب (الفقه) للسيد محمد الحسيني الشيرازي حول معنى الناصبي... فأوحى إلى مثله من شذاذ الآفاق على المواقع الإلكترونية بالهجوم علينا والانتقاص منا عبر موقع حديث شريف وموقعه القطرة وقناته فدك وموقع يا حسين...فكان فعله الشنيع سيفاً قاطعاً للمتحزبين الولايتيين والدعوتيين (وبعض الشيرازيين الخارجين عن خط جناب السيّد صادق الشيرازي) في لبنان والبحرين والعراق والكويت...فلم يتركوا عبارة موهنة إلا ورمونا بها  ولا قذعاً من القول إلا استخدموه  بحقنا، وكأننا قتلنا آباءهم وأمهاتهم واغتصبنا أموالهم...في حين أننا نعاني من حرب ضروس من قبل الأحزاب الولايتية والدعوتية في شرق الأرض وغربها...وقد تصافق ياسر حبيب معهم للتشهير بنا ورمينا بالجهل والحمق..قاتله الله أنى يؤفك...ولنا موعد معه يوم القيامة بين يدي إمامنا أمير المؤمنين وسيّدة نساء العالمين عليهما السلام...!!.
   ونحن لم نترك مناسبة إلا وجهنا له فيها رسالة ندعوه فيها للتوبة والإنابة... وقد كنا وجهنا له رسالة شفوية ومكتوبة دعوناه فيها إلى التوبة والرجوع إلى التقوى والورع...فلم نجد منه أذناً صاغية ولا لساناً ناطقاً، فما كان منا سوى الرد عليه وتفنيد ما ادّعاه وافتراه...وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون.
 
حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
لبنان / بيروت / بتاريخ 15 شعبان 1437 هجري

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1383
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 01 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 19