• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : الطواف فوق الجسر المدور باطل .

الطواف فوق الجسر المدور باطل

الإسم: *****

النص: السلام عليكم

ما رأيكم الشريف حول الطواف على الجسر المدور حول الكعبه؟

شكراً


الموضوع الفقهي: الطواف فوق الجسر المدور باطل.

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  الجواب: نشترط في الطواف شيئين: الأول: الإبتداء بالطواف من الحجر الأسود بحيث يحاذيه بكل البدن في المرور؛ والثاني: أن يمس الطائف الأرض بقدميه في الطواف حتى المريض يجب أن يخطَّ الأرض برجليه في الطواف، ففي صحيح صفوان بن يحيى، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل المريض يقدم مكَّة فلا يستطيع أن يطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ، فقال :" يطاف به محمولاً يخطَّ الأرض برجليه حتّى تمسّ الأرض قدميه في الطواف ثمّ يوقف به في أصل الصفا والمروة إذا كان معتلَّاً ".

  وروي عن أبي بصير قال: إن أبا عبد اللَّه (عليه السلام) مرض فأمر غلمانه أن يحملوه ويطوفوا به فأمرهم أن يخطوا برجليه الأرض حتى تمس الأرض قدماه في الطواف .

  وهذان الشرطان غير متوفرين في الطواف على الجسر، فلا يصدق عليه أنه طواف من الحجر الأسود، بل هو طواف فوق الحجر الأسود، وبالتالي فمن يفعل ذلك فإن طوافه باطل، والله العالم.

  العبد الأحقر الفاني محمد جميل حمُّود العاملي

  بيروت بتاريخ 3 ذي القعدة 1438 هجري

 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1493
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 08 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 08 / 22