• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : لماذا تترحمون على الصدوق بينما تتبرؤون من محمد حسين فضل الله ومحمد باقر الصدر..؟! .

لماذا تترحمون على الصدوق بينما تتبرؤون من محمد حسين فضل الله ومحمد باقر الصدر..؟!

الإسم: *****

النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل عندي سؤال:

 الشيخ الدكتور الوائلي عدنه (عنده) طامات والسيد محمد باقر الصدر كذلك ومحمد حسين فضل الله كذلك فلماذا هؤلاء تتبرؤون منهم في حين إن الشيخ الأقدم الصدوق عنده أيضا طامة وهي إسهاء النبي صلى الله عليه و آله والتوضؤ بماء الورد مخالف للدليل القطعي تترحمون عليه؟ فهل باء أولئك تجر وباء الشيخ الصدوق لاتجر؟

    الموضوع العقائدي: لماذا تترحمون على الصدوق بينما تتبرؤون من محمد حسين فضل الله ومحمد باقر الصدر..؟!

بسمه تعالى

     الجواب:عندما ترحمنا على الشيخ الصدوق فلأننا لم نعاصره حتى نكون على يقين بفساد عقيدته حول عصمة النبي وآله عن الإسهاء، إذ من المحتمل أن تكون النسبة قد لفقت عليه.. بينما من ذكرتم في السؤال هم من المعاصرين لنا وكتبهم قرأناها في حياتهم، وشاع عنهم رد العلماء عليهم، فالفرق بين هؤلاء وبين الشيخ الصدوق كبير جداً...ومن أخبرك بأننا لم نتبرأ من عقيدة الشيخ الصدوق على فرض أنه اعتقد بسهو المعصوم.؟! ومن أخبرك بأننا لم ننكر عليه الوضوء بماء الورد مع قبوله للتأويل وهو ماء أضيف إليه الورد لإذهاب رائحته النتنة..؟!

    لقد ملأنا الدنيا باستنكارنا على الشيخ الصدوق في كتبنا العقائدية (لاسيما كتاب الفوائد البهية) وكتابنا الثاني (الحقيقة الغراء في تفضيل مولاتنا الصديقة الكبرى زينب الحوراء سلام الله عليها على مريم العذراء عليها السلام) وكتابنا الثالث الذي سيصدر قريباً بإذن الله تعالى، وهكذا الحال في بحوثنا الأخرى المكتوبة والمسموعة إلا أنكم لم تسمعوا ولم تقرأوا ولم ترَوا، فهو ذنبك وليس ذنبنا..!! لذا لا باء الشيخ الصدوق تجر ولا باء من تدافعون عنهم تجر، فكلهم في ميزان المحاسبة سواسية ولا ميزة للشيخ الصدوق على غيره..!! واسمح لنا أن نصحح لك عباراتك المتقدمة حيث كتبتها مقلوبة وهي قولك: (فهل باء أولئك تجر وباء الشيخ الصدوق لاتجر؟) فالصحيح أن تقول: (هل باء الشيخ الصدوق تجر، وباء أولئك لا تجر) لأننا بنظرك ندافع عن الشيخ الصدوق ونهاجم محمد باقر الصدر ومحمد حسين، فباؤهم عندنا لا تجر لأننا نتعرض لهم بسبب هفواتهم وأخطائهم، بينما باء الصدوق تجر لأننا نترحم عليه..! والسلام.

  العبد الفاني محمَّد جميل حمُّود العاملي

بيروت بتاريخ 17 شعبان 1438 هجري


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1499
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 08 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 08 / 22