• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : المعصوم عليه السلام يعلم جميع الصناعات والعلوم الطبية والهندسية وجميع ما يحتاجه البشر .

المعصوم عليه السلام يعلم جميع الصناعات والعلوم الطبية والهندسية وجميع ما يحتاجه البشر

لإسم: ***** 

النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

هل الإمام المعصوم عليه السلام يعلم علوم الطب والذرة والهندسة والكومبيوتر .. لأن الأدلة تقول أن الإمام يعلم ولكن لم تحدد أي علم .. وإذا كان الإمام علي عليه السلام يعلم بالطب فلماذا استدعى الطبيب أثير السكوني الكوفي في أيام جرح الإمام صلوات الله وسلامه عليه وان الإمام الحسن والحسين عليهما السلام موجودان ؟ ؟ .. 

نرجو الجواب الكافي واسكات المستشكلين ..

جزاكم الله خير الجزاء

الموضوع العقائدي: المعصوم عليه السلام يعلم جميع الصناعات والعلوم الطبية والهندسية وجميع ما يحتاجه البشر.

   التفاصيل: الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يعلم الطب/ إستعانة أمير المؤمنين عليه السلام بالطبيب ليعالجه من ضربة إبن ملجم لعنه الله لا تستلزم جهله بالطب/ الإمام عليه السلام قدوة حسنة للمكلفين يقتدون به في كلّ شيء/ لو ترك أمير المؤمنين عليه السلام التداوي لاتخذه المؤمنون قدوة في عدم التداوي من الأمراض والجروح.

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  الجواب: إن الأدلة والبراهين من الكتاب والسنَّة المطهرة تشير إلى علم الإمام عليه السلام بجميع العلوم والمعارف والحرف والصناعات وعلوم الطب والهندسة والكيمياء والليمياء وغيرها من العلوم الأكاديمية بشتى أصنافها سواء كانت طبية وسياسية وعسكرية وذرية وهندسية..بل هو عالم بخفيات الأمور والأشياء، وقد استفضنا بذكر الأدلة العلمية على وجوب اتصاف الإمام عليه السلام بالعلم الكلي الشامل لعامة العلوم والأشياء في كتابنا الجليل الموسوم بـ( شبهة إلقاء المعصوم نفسه في التهلكة ودحضها) فليراجع.

  ودعوى أن استعانة الإمام أمير المؤمنين مولانا علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) بالطبيب الكوفي لتطبيبه من ضربة إبن ملجم (لعنه الله وضاعف له العذاب) دليل على جهل الأئمة الأطهار عليهم السلام بمسائل الطب وما شاكلها.. مردودة جملةً وتفصيلاً، إذ يراد من استعانته بالطبيب هو تعليم الجاهلين وإرشادهم إلى المصالح التي يجب أن لا يضيعوها في حياتهم اليومية، ومن ضمنها الإستعانة بالطبيب عند حدوث عطب في الجسم، لأن المعصوم قدوة حسنة للمكلفين يقتدون به في كل شيء، فلو لم يأتي الإمامان الحسنان عليهما السلام بطبيب ليداوي بحسب الظاهر أباهم أمير المؤمنين عليه السلام لكان المؤمنون اتخذوا عدم التداوي من الأمراض والأخطار ذريعةً لتركه وهجره وفي ذلك ضرر كبير عليهم يهدد حياتهم وتفتك الأمراض في أجسامهم، وفي ذلك تهديد للنوع البشري من الإنقراض والفناء، والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

حررها العبد الأحقر محمد جميل حمُّود العاملي

بيروت بتاريخ 18 ذي الحجة 1438 هجري


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1513
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 10 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 11 / 25