• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : علم الرجال .
              • القسم الفرعي : البحث في الأسانيد .
                    • الموضوع : دعاء الصباح صحيح بنظر المتأخرين والقواعد العامة .

دعاء الصباح صحيح بنظر المتأخرين والقواعد العامة

الإسم: *****

النص: بسم الله الرحمان الرحيم 
ألحمدُ لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله المعصومين ، ولعنةُ الله على أعدائهم أجمعين 

السلام على سماحة الشيخ محمد جميل حمّود العاملي ورحمة الله وبركاته 
أسأل الله تعالى أن يحفظكم وأن يديم لكم الصحة والعافية 

وإنّ محاضرتكم الأخيرة عن مظلومية سيدة النساء صلوات الله عليها ولعن الله ظالميها ، لا عذر لشيعي بتري أن يحسن الظن بأولئك الظالمين الطواغيت لعنةُ الله عليهم

وأنا رغم ما واجهته من تشكيكات حول مرجعيّتكم ومنهجكم من بعض أقاربي 
لكنّ الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء 
ومن يهدي إلى الحق أحق أن يُتبع 

وقد أكون قد أزعجت سماحتكم بكثرة أسئلتي 
وعندي الآن سؤال واحد فقط حول رأيكم بدعاء الصباح المنسوب لأمير المؤمنين سلام الله عليه 

حفظكم الله شيخنا العزيز 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ألأحقر *****

الموضوع الرجالي : دعاء الصباح صحيح بنظر المتأخرين والقواعد العامة.
بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب: إن دعاء الصباح المنسوب إلى أمير المؤمنين مولانا وسيدنا الإمام الأعظم والترياق الأكبر أبي الحسن مرتضى علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) هو من الأدعية المعتبرة ومضمونه دليل على صدوره من معدن الرسالة وخزائن الولاية الكبرى، والدعاء وإن كان ضعيف السند إلا أنه مجبور بعمل الأصحاب به وشروحهم الكثيرة له، وعدم وجوده في الكتب المعتبرة ـ بحسب دعوى العلامة المجلسي رحمه الله ـ ليس دليلاً على عدم اعتباره وضعف العمل به، فكم من أخبار وأدعية وزيارات معتبرة لم يكن لها ذكر في كتب المتقدمين إلا أنها اشتهرت بين المتأخرين من أعلام الإمامية، ويعود السبب في عدم اشتهارها بين الأعلام المتقدمين ـ كالكليني والمفيد والطوسي والمرتضى وغيرهم ـ إلى قلة المصادر المتوفرة عندهم بسبب شدة التقية والخوف من سلاطين الزمان، يضاف إليه  أن الأعلام المتقدمين لم يكن بوسعهم الفحص في سائر البلدان عن مصادر الحديث الأخرى التي توفر فيها الكثير من الأخبار والأدعية والزيارات إلى أن عثر عليها المتأخرون فانتشرت في الوسط الشيعي حتى أصبحت كالنار على المنار وكالشمس في رائعة النهار، مع التأكيد على أن الأدعية لا يشترط في العمل بها قوة السند واشتهارها وقوة سندها واعتباره، فيكفي العمل بها نية رجاء القبول عند الله تعالى طبقاً لقاعدة التسامح في أدلة السنن، وكل واحد يشكك في الدعاء لا نظنه من أهل التحصيل والفقاهة والتحقيق، والسلام عليكم.
 
حررها العبد الأحقر محمد جميل حمود العاملي
 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1554
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 05 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 06 / 24