• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : مراجع النجف كغيرهم من الفقهاء الذين يصيبون في استنباطاتهم تارة ويخطؤون أُخرى .

مراجع النجف كغيرهم من الفقهاء الذين يصيبون في استنباطاتهم تارة ويخطؤون أُخرى

الإسم: *****

النص: بسم الله الرحمان الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا للمشرفين على موقع العترة الطاهرة حفظكم الله عز وجل

وعندي بعض الأسئلة الجديدة لسماحة الشيخ دام ظله
حيث فاتحت خالي وهو من المتدينين وأخبرته عن سماحة الشيخ حفظه الله فقال لي أن رسالة الإمام الحجة للسيد أبو الحسن الأصفهاني المشهورة / أرخص نفسك واجعل مجلسك في الدهليز واقضي حوائج الناس نحن ننصرك
دليل على أن الإمام يدلنا على اتباع مراجع حوزة النجف الأشرف دون غيرها من الحوزات المحترمة وأي مرجع لا يأتي النجف ويشتهر بالأعلمية لا نرضى به ، فماذا اجيبه

وسؤالي الآخر حول رأي سماحة الشيخ دام ظله بتفسير السيد عبد الله شبر 

حفظكم الله وسدد خطاكم ودامت بركاتكم ونصرتكم للحق 
بجاه النبي وآله المعصومين صلوات الله عليهم وعجّل الله فرجهم ولعن الله أعدائهم أجمعين 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ألأحقر *****

    الموضوع الفقهي المرجعي: مراجع النجف كغيرهم من الفقهاء الذين يصيبون في استنباطاتهم تارة ويخطؤون أُخرى.
      التفاصيل: تفسير ما نسب إلى إمامنا المعظم الحجة القائم (صلى الله عليه وآبائه المطهرين) للسيد أبي الحسن الأصفهاني:" أرخص نفسك واجعل مجلسك في الدهليز واقضي حوائج الناس نحن ننصرك"/ الإمام المهدي روحي فداه لا يسن فتوى بوجوب تقليد المنحرفين عن ولايتهم والبراءة من أعدائهم.
بسمه تعالى
 
     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سادة خلقه وقادة رسله محمد وآله الغر الميامين واللعنة السرمدية على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين وبعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الجواب: إن رسالة الإمام الحجة للسيد أبي الحسن الأصفهاني المشهورة:" أرخص نفسك واجعل مجلسك في الدهليز واقضي حوائج الناس نحن ننصرك"؛ ليست دليلاً على أن الإمام الحجة القاىم صلى الله عليه وآباىه الغر الميامين (سلام الله عليهم) يأمر المؤمنين من شيعته بوجوب اتباع السيد أبي الحسن الأصفهاني في عصره ولا في غيره من العصور اللاحقة فضلاً عن أن قوله عليه السلام المتقدم الذكر ليس ملازماً لوجوب الرجوع إلى فقهاء النجف في عصر السيد أبي الحسن الأصفهاني ولا في غيره من العصور اللاحقة من مراجع حوزة النجف الأشرف دون غيرها من الحوزات المحترمة وأي مرجع لا يأتي النجف ويشتهر بالأعلمية لا يجوز الرجوع إليه..! بل غاية ما تدل عليه وصية الإمام الحجة القاىم سلام الله عليه هو الأمر بالتقوى والجلوس في الدهليز للإفتاء وقضاء حوائج المؤمنين بعد أن اعتزل السيد الأصفهاني عامة المؤمنين بسبب ما أصابه من هموم وغموم من قبل العوام..وأين هذا من وجوب الرجوع إليه وإلى غيره من فقهاء النجف إلى قيام ظهوره الشريف..؟!!
  ودعوى أن الإمام الحجة القائم روحي له الفداء يفتي بوجوب التقيّد بتقليد فقهاء النجف على مدى عامة العصور تخالف الركائز العامة والقواعد الأصولية التي وصلتنا منهم عليهم السلام الآمرة بوجوب تقليد الفقيه الورع المتولي والمتبري سواء كان في النجف أو في الصين ولا خصوصية للنجف على غيرها من حوزات التشيع وفقهائها الجامعين للشرائط المقررة في باب التقليد.. مضافاً إلى أنه لو كان ما قاله خالك حقاً وصواباً لكان الإمام عليه السلام شرَّع للمؤمنين باتباع الضالين المضلين ممن تخرج من حوزة النجف على مدى قرون إلى يوم الظهور المبارك الميمون ومن يضمن صحة عقائد وسلوك عامة من تخرج من الفقهاء من حوزة النجف الأشرف..!!؟؟ وهل يُعقل القول بوجوب تقليد مراجع النجف مع ما هم عليه من ضعف في عقائدهم وانحراف في استنباطاتهم وسلوكهم... اللهم إلا المتقون منهم بالرغم من وجود فقهاء في كربلاء وغيرها من حوزات التشيع في العالم الشيعي من فقهاء يشهد لهم العلم والمنطق بالحكمة والورع وعلو القدر والفضيلة...فها هو السيستاني قد أفتى بكون المخالفين أنفسنا وأفتى بإعطاء الخمس لهم وغيرها من فتاوى تقشعر منها النفوس والأبدان..وقس عليه الخامنئي الذي درس في النجف وكذلك الخوئي الذي أفتى في آخر حياته ببراءة أبي بكر وعمر من النصب والعداوة لمولاتنا سيدة نساء العالمين عليها السلام وادعى بأن هجومهما على دارها الشريف من باب حب الدنيا وليس من باب النصب والعداوة...وقد فندنا دعواه في كتابنا المبارك" معنى الناصبي" فراجعوه في موقعنا الإلكتروني...  يرجى التدبر فإنه دقيق؛ والسلام.
  وأما سؤالكم عن تفسير السيد شبر فهو الآتي: إنه من أنفس التفاسير المختصرة ولكن لا يعني ذلك أننا نصوِّب بعض الآراء الضعيفة التي مال إليها السيد شبر، فإنه كغيره من التصانيف التي لا تخلو من آراء شاذة حول المواضيع الفقهية والعقائدية، والعصمة لأهلها وهو الموفق للصواب، والسلام عليكم.
 
حررها العبد الأحقر كلب آل محمد
عبدهم الجاني الحقير محمد جميل حمّود العاملي

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1556
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 05 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 08 / 16