• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : مواضيع مشتركة ومتفرقة .
              • القسم الفرعي : عقائدي قرآني .
                    • الموضوع : تنقيط القرآن بعد رحيل النبي الأعظم صلى الله عليه وآله من بدع أعمدة السقيفة لعنهم الله .

تنقيط القرآن بعد رحيل النبي الأعظم صلى الله عليه وآله من بدع أعمدة السقيفة لعنهم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

شيخنا الفاضل 

هل نزل القرآن منقطاً أم أن أهل البيت عليهم السلام قاموا بتنقيطه؟

*****

القسم القرآني: تنقيط القرآن بعد رحيل النبي الأعظم صلى الله عليه وآله من بدع أعمدة السقيفة لعنهم الله.

بسمه تعالى

الجواب: قال تعالى( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103)) وقوله تعالى( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)) هاتان الآيتان الشريفتان أكبر شاهد على أن القرآن نزل بخط عربي مبين أي واضح لا تعقيد ولا إجمال ولا تشابه فيه، وبالتالي فإنه نزل منقطاً ذا حروف واضحة لا إجمال فيها، وأي دعوى تنسب الى القرآن بأنه لم يكن منقطاً فإنها فاسدة ولا حظ لها من الثبات امام كون القرآن عربياً مبيناً ...واول من قال بعدم تنقيط حروف القرآن هم أعمدة السقيفة الذين تلاعبوا بالقرآن تحت ستار أنه لم ينزل منقطاً فصاروا يغيّرون بالحروف فالثاء يلفظونها تاءً والزين راءً والياء ألفاً مقصورة الى آخر القائمة الطويلة الكاشفة عن تغيير كلمات الآيات من خلال التبديل بحروف كلماتها ليغيِّروا بذلك المعنى من جهة؛ وليدخلوا الشك في   الوحي والنبي والقرآن من جهة ثانية؛ من هنا رفضوا القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين علي سلام الله عليه ثم عرضه عليهم ليلقي الحجة عليهم فقال لهم ما معناه:" ها هو القرآن قد جمعته فخذوه" فقال له عمر بن  الخطاب لعنه الله:" هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه" اي لا حاجة لنا في قرآنك؛ فقال لهم أمير المؤمنين علي عليه السلام:" أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبداً...".

  إن بدعة التنقيط إنما كان أساسها هؤلاء  العفاريت للنكتة العلمية التي أشرنا إليها  آنفاً...والله تعالى هو الموفق للصواب.

العبد المترقب/ محمد جميل حمود العاملي

بيروت بتاريخ ٢٣ شوال ١٤٤٠ هجري.


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1742
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 07 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 22