• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : علم الرجال .
              • القسم الفرعي : البحث في الأسانيد .
                    • الموضوع : هل صحيح أنّ علماء الشيعة يستشهدون بكتب لا وجود لها؟ .

هل صحيح أنّ علماء الشيعة يستشهدون بكتب لا وجود لها؟

الإسم:  *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
سماحة اية الله المرجع الديني الشيخ العلامة محمد جميل حمود العاملي قدس سره الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نرجو من سماحة المرجع الديني الاجابة على الاستفسار الاتي

يذكر العلامة نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية ج1-ص 62( كتاب حواشي القاموس لجلال الدين السيوطي وهو كتاب وهمي لاوجود له
في الجزء الثاني ص270 -نور في بيان الفرق وادايانها -يستشهد ب كتاب يوحنا الذمي ولا وجود لهذا الكتاب

كذلك كتاب الجمع بين الصحاح الستة وهذا الكتاب لا وجود له
يستشهد به ايضا العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتاب المراجعات
2- العلامة المحقق الحلي في كتاب نهج الحق وكشف الصدق
والعلامة جعفر كاشف الغطاء في كتاب العقائد الجعفرية
كذلك العلامة السيد عبد الله شبر في كتابه حق اليقين في معرفه اصول الدين

الاشكال لمذا علمائنا يستشهدون بهذة الكتب ولا وجود لها
هل من باب المباهته وتوهين الخصم كما في المروي من حديث الرسول الاكرم صلى الله عليه واله( اذا رأيتم اهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم واكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لايطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

الموضوع : هل صحيح أنّ علماء الشيعة يستشهدون بكتب لا وجود لها؟

بسمه تعالى

 السلام عليكم
     ما سألتم عن الكتب التي اعتمدها أعلام من الطائفة الشيعية المحقة هي كتب كانت  موجودة في عصورهم وإلا لما صح الكذب منهم (وحاشاهم من ذلك) تحت عنوان المباهتة وإلا لأدى إلى تكذيبهم من قبل علماء العامة وفي ذلك توهين لأدلتهم التي ساقوها لإبطال دعاوى خصومهم، فعدم وجود تلك الكتب في عصرنا لا يعني بالضرورة عدم وجودها في عصورهم، فثمة الكثير من الكتب في هذا العصر لم تطبع ولم يشر أحد إليها بتنويه أو إشارة للإستفادة منها ولا يعني هذا أنها ليست موجودة، كما أن آلاف الكتب الشيعية لعلماء متقدمين لم تطبع كتبهم أو أنها احترقت كما حصل لكتب الشيخ الطوسي رحمه الله عندما هجم على داره الحنابلة في بغداد فأحرقوا كتبه وداره كما أحرقوا الساج الموجود على ضريح الإمامين الكاظميين عليهما السلام وقتلوا زهاء عشرين ألف شيعي في بغداد والكرخ كما ينص على ذلك إبن خلدون السني في كتابه مقدمة التاريخ وكذا ما نص عليه إبن الأثير في الكامل، وهكذا احترقت مكتبة بغداد إبان هجوم المغول على بغداد في عهد الخواجا نصير الدين الطوسي رحمه الله، فقد أحرقوا الآلاف من الكتب المخطوطة وبعض منها رموه في نهري الفرات ودجلة، كما أن علماء صنفوا كتباً ولم يوفقوا في طبعها إما بسبب قلة المال أو خوفاً من الأعداء ولكنهم اودعوها عند الثقاة ليستفيدوا منها بعنوان الإعارة وما شابه ذلك... والسلام عليكم.
 

العبد الفقير محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 22 ربيع الثاني 1433هــ.

 


 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=327
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 03 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 14