• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : معنى الناصبي .

معنى الناصبي

الإسم:  *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى جناب المرجع الديني اية الله العلامة المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي اعلى الله مقامة
السؤال التالي
هل المقياس والمعيار في تحديد وتعريف الناصب هو تقديم على امير المومنين عليه السلام
في الامامة والخلافة وحسن الاعتقاد في المتقدمين عليه في الخلافة

اجد ذلك في كلام العلامة السيد نعمة الله الجزائري في كتابة الانوار النعمانية ج2 موضوع( احوال الصوفية والنواصب ) ص307
( وقد روي عن النبي ان علامة النصب تقديم غير علي عليه ويؤيد هذا المعني ان الائمة عليهم السلام وخواصهم اطلقوا لفظ الناصبي على ابي حنيفة وامثاله مع ان أبي حنيفة لم يكن ممن نصب العداوه لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع اليهم وكان يظهر لهم التودد)

كذلك كلام الشيخ حسين ال عصفور الدرازي في كتاب _( المحاسن النفسانية في اجوبة المسائل الخراسانية ) 2ص157
ليس الناصب الاعبارة عن التقديم على علي عليه السلام

والعالم الجليل الفقيه يوسف البحراني يذكر في الموسوعة المعرفيه ( الحدائق الناظرة ) ج18 ص157 - الناصب حيثما اطلق في الاخبار وكلام القدماء فانما يراد به المخالف )

نأمل منكم لاجابة سماحة العلامة المرجع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

الموضوع: معنى الناصبي

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمته وبركاته
 الأقوى عندنا أن الناصبي هو من اشتمل على الأوصاف التالية:
الأول: من أظهر العداوة قولاً وفعلاً من سب وشتم ولعن لأهل البيت صلوات الله عليهم بالإضافة إلى توهين قبورهم وهدمها وعدم تعميرها ومنع الزوار من التردد إليها ونعت الزيارة والزوار  بالشرك والمشركين وما شابه ذلك.
الثاني: من أظهر العداوة للشيعة لكونهم شيعة لأهل البيت عليهم السلام.
الثالث: من قدَّم غير أهل البيت عليهم السلام كتقديم أبي بكر وعمر وعثمان وجعلهم خلفاء رسول الله بدلاً من أئمة أهل البيت عليهم السلام.
وما أفاده المحدّث العلامة الجليل البحراني أعلى الله مقامه هو الصحيح الذي يقتضيه التحقيق، وقد فصّلنا ذلك في كتابنا الفقهي الموسوم بــ" معنى الناصبي وحرمة التزاوج معه" فليراجع على موقعنا الإلكتروني... وأما دعوى أن أبا حنيفة كان متودداً لأهل البيت عليهم السلام ولم يكن مظهراً العداوة لهم غير صحيحة بل كان معروفاً بمخالفته لمولانا الإمام الصادق عليه السلام وقد خالفه في كلّ شيء حتى في فتح عينيه في الركوع والسجود فكان يفتح عيناً ويطبق أخرى ، ولما سُئِل عن سبب ذلك ؟ قال: لا أدري إن كان الإمام الصادق عليه السلام كان يفتح كلا عيينه أم يطبقهما فأنا بعملي هذا أخالفه على كلا الناحيتين.... وعلى فرض أنه كان يتودد إليهم فلا يعني ذلك أنه من المؤمنين بهم والمعتقدين بإمامتهم وإلا فلماذا لم يؤمن بهم ويخطو خطاهم..؟!  وحكم أهل البيت عليهم السلام على أبي حنيفة وأمثاله من أئمة الضلالة يتوافق مع ما ذهبنا إليه نحن والبحراني ونعمة الله الجزائري وغيرهما من أن الناصبي هو كل من قدّم غير أمير المؤمنين عليه السلام أو نصب العداوة لشيعتهم ...ولربما حكموا عليه بالنصب والعداوة بسبب مخالفته لهم ..وعلى كلا الناحيتين فإن نفس المخالفة لهم تعدُّ بنفسها دليلاً على النصب والعداوة فيثبت ما قلناه ويبطل ما ادَّعاه غيرنا من الأعلام في الطائفة..... والسلام عليكم.


 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=356
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 04 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 19