• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : لم يثبت شرعاً أنّ للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بنات غير الصدّيقة الطاهرة عليها السلام ولم يثبت شرعاً أنّ أمير المؤمنين عليه السلام زوّج ابنته أمّ كلثوم لعمر بن الخطّاب .

لم يثبت شرعاً أنّ للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بنات غير الصدّيقة الطاهرة عليها السلام ولم يثبت شرعاً أنّ أمير المؤمنين عليه السلام زوّج ابنته أمّ كلثوم لعمر بن الخطّاب

الإسم : العلاّمة الشيخ ****

النص: السلام عليكم ورحة الله وبركاته
شيخنا ومولانا سماحة المرجع الديني اية الله في العالمين الشيخ العاملي دام ظلة الوارف
 ارجو الاجابة على هذين السؤالين بالتفصيل:
س1 ما هو رأيكم وقولكم الشريف في مساله بنات النبي ص هل هن بنات رسول الله ص ام ربائب وما هي الاشكالات في هذا المسئله ؟
س2 ما هو رأيكم وقولكم الشريف في مسالة زواج ام كلثوم بنت امير المؤمنين ع من عمر ابن الخطاب لعنة الله عليه ؟
ولدكم البار *****

 

الموضوع العقائدي : لم يثبت شرعاً أنّ للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بنات غير الصدّيقة الطاهرة عليها السلام ولم يثبت شرعاً أنّ أمير المؤمنين عليه السلام زوّج ابنته أمّ كلثوم لعمر بن الخطّاب

بسمه تبارك مجده

السلام عليكم ورحمته وبركاته

   جوابنا على السؤال الأول : حول بنات النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله هل هنَّ بناته أم ربائبه: فقد قلنا في كتابنا (أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد) بأن النسبة بأنهنّ بناته غير صحيحة بل هي من بدع بني أمية على وجه التحديد لينسبوا لعثمان بن عفان الأموي فضيلة ذي النورين باعتباره ـــ حسبما لفقوا وكذبوا ــ بأنه تزوج بنتي رسول الله فلقبوه بذي النورين، مع التأكيد بأن الأخبار التي استدلوا بها على النسبة الباطلة كلها أخبار من المخالفين مع ما تتضمنه من إضطراب في متونها ومعارضاتها ما يسقطها عن الحجية والإعتبار إذ لا حجية في المضطرب والمعارض لحكم العقول والمنقول..والله من وراء القصد.
   جوابنا على السؤال الثاني: نسبة زواج مولاتنا أُمُّ كلثوم عليها السلام والتي تسمَّى رقية غير صحيحة بل هي من جملة المفتريات على عرض أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ليفضوا النزاع الحاصل بين الحق والباطل، فابتدعوا قصة الزواج المزعوم لتحقيق الهدف المنشود، وقد فندنا القصة بالأدلة والبراهين في كتابنا الجليل(إفحام الفحول في شبهة تزويج عمر بأم كلثوم عليها السلام) ففيه فوائد لا مقطوعة ولا ممنوعة، ننصح بمدارسته في الحوزات، والحمد لله ربّ العالمين، والله من وراء القصد والسلام عليكم.
 

حررها كلبهم الباسط ذراعيه بالوصيد/محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 12 شعبان 1433هــ .

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=466
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 5