• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : الخفة والطيش حالتان تعتريان الغناء والمراثي معاً .

الخفة والطيش حالتان تعتريان الغناء والمراثي معاً

 الإسم:  *****

النص: بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
ما معنى قولكم { ما أوجب خفةً وطيشاً في النفس عند المستمع حتى ولو لم يوجب ذلك عند غيره.} ؟

غالبا النفس تنسجم مع اللطمية ذات الصوت الشجي , فهل هذا ( خفة وطيشا ) ؟
 
 
الموضوع الفقهي: الخفة والطيش حالتان تعتريان الغناء والمراثي معاً.
بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمته وبركاته
 المراد من الخفة والطيش سوآء أكان في اللطميات أو المراثي وغيرهما هو ما يكون خارجاً عن حالة الحزن فلا علاقة للحزن بالخفة والطيش بل هما خاصان بالغناء الذي له مصاديق متعددة نظير اللطميات والمراثي في عصرنا الحاضر الذي صار فيه الرادود ــ إلا من رحم ربي وقليل ما هم ـــ كالمغنية تقف على المسرح لتطرب بصوتها جمهورها الفاسق السكران الذي تطربه ترانيمُها وألحانُها التي تسكرُ العقولَ وتخرجها عن طورها بالنشوة والفرح...فالمعنى اللشرعي للفظ الخفة والطيش هو أن يكون الصوت مرجحاً يطرب السامع ويجعله في طيش ونشوة وسكَر ولا يراد بهما حالة الحزن التي لا طيش فيها ولا خفة تعتري سامعيها وهو لا يقتصر على أغاني المغنين بل يشمل حتى الراوديد الذين لا يخافون الله تعالى ولا يحترمون إمامنا المعظم الحسين بن أمير المؤمنين عليّ عليهما السلام حيث يستغلون المناسبات الدينية لا سيَّما الأفراح ليجعلوا منها أغنية بثوب الولادة والفرح بيوم الولادة..والسلام عليكم.
 
حررها العبد الشيخ محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 12 ذو القعدة 1433هــ.
 
 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=591
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 10 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 20