• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : للإمام الحسين عليه السلام إبنتان بإسم فاطمة الصغرى وفاطمة الكبرى عليهما السلام .

للإمام الحسين عليه السلام إبنتان بإسم فاطمة الصغرى وفاطمة الكبرى عليهما السلام

 الإسم:  *****

النص: بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله على عظيم بلائه وسبوغ آلائه والصلاة والسلام على الخلق الاكمل والنور الاول تاج رأس كل ملك مبجل ونبي مرسل أعني محمداً وعليا وآلهما علينا سلامهم ورحمتهم واللعن الدائم على راكب مراكب غيرهم فضل واضل وغوى واغوى
السلام عليكم شيخنا المجاهد ورحمة الله وبركاته
عليلة بني هاشم، تركت بالمدينة، ورحل عنها الظعن فيا للبعد والنوى ويا للأسى والجوى، ومما يقدح هذا الزناد في هذا العصر الخائن اهله هو التشكيك بوجود السيدة فاطمة بنت الحسين الملقبة بالسيدة فاطمة العليلة عليها الصلاة والسلام من هنا وهناك والاصوات المزعجة لا تنفك تنقر وتنخر عليها اللعنة في التشكيكات الشيطانية والاغواءات الكفرانية
فهل تمدونا ببعض المصادر من الاثار والاخبار التي نقلها كابر عن كابر تثبت وجود السيدة فاطمة العليلة صلوات الله عليها وتكون شوكة في أحداق القوم واجركم على ابي عبدالله الحسين الشافع يوم الحساب وولي الجزاء ..
والسلام عليكم 
سيد ***** كلب العليلة
 
 
الموضوع الفقهي:  للإمام الحسين عليه السلام إبنتان بإسم فاطمة الصغرى وفاطمة الكبرى عليهما السلام.
بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمته وبركاته
     مشهور المتقدمين أن لمولانا الإمام المعظَّم أبي عبد الله عليه السلام من البنات ثلاثاً هنَّ: زينب وسكينة وفاطمة الكبرى، ومشهور المتأخرين أضافوا إليهنَّ: رقية المدفونة في خربة الشام، وفاطمة الصغرى التي أبقاها الإمام الحسين صلوات الله عليه في المدينة بسبب مرضها، وأمها هي أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التميمي وكان إمامنا الحسن المجتبى عليه السلام فأوصى أخاه الإمام الحسين عليه السلام بأن لا يخرجها من بيوت الهاشميين أي أوصاه بالزواج منها، وفاطمة بنت أم إسحاق هي التي أوصى الإمام الحسين عليه السلام إبن أخيه الحسن بن الإمام الحسن عليهما السلام بالزواج منها لأنها شبيهة أمه سيدتنا الصدّيقة الكبرى الحوراء الإنسية مولاتنا المعظمة الزهراء فاطمة صلوات الله عليها، فكانت ــ أي فاطمة الصغرى ــ تشبه الحور العين حسبما جاء في وصفها على لسان إمامنا الحسين عليه السلام وانحصر نسل السادة الحسنيين الأشراف منها فهم ملقَّحون بالنسل الحسيني المقدَّس، فهم مزيج النسلين الطاهرين المقدَّسين .
  ونحب أن نلفت النظر إلى مسألة أخرى هي: أنه يُنسب للإمام الحسين عليه السلام أولادٌ آخرون ماتوا خلال رحلة السبايا الطاهرات من كل دنس وعيب من كربلاء المقدسة إلى الشام، نظير ما اشتهر في القرن الماضي من وجود ولد للإمام الحسين عليه السلام في حلب/سوريا، قريب من مقام الصخرة الطاهرة التي وضع عليها الرأس الشريف لمولانا الإمام المعظم الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام، كما أنه ينسب له عليه السلام بأن له بنتاً تعرف بإسم خولى في منطقة بعلبك توفت خلال مرور السبايا الطاهرات في منطقة بعلبك، ولا يوجد لنا دليل قطعي على النسبة والله تعالى العالم بأسرار حججه الطاهرين. 
     والحاصل: إن للإمام الحسين عليه السلام بنتين بإسم فاطمة، فاطمة الكبرى أمها قضاعية وهي الملقبة بزينب الصغرى ولعلّها شبيهة سيدتنا الصديقة الصغرى زينب الحوراء عليها السلام..ما ذكرناه هو حصيلة ما بنينا عليه في أمر الفاطمتين الطاهرتين عليهما السلام، وهو ما جرت عليه السيرة عند متأخري المتأخرين، وبعض ما ذكرناه نقلناه من معالي السبطين للحائري ج2ص214فليراجع وهو بدوره نقل عن كتاب مشارق الأنوار نقلاً عن كتاب درر الأصداف والنفحات للحمزاوي... ومعلومات المفيد وصاحب البحار شحيحة جداً في هذا المضمار، ولا يمكننا أن ننفي ما ربما نحتمله بحق عدد بناته لا سيَّما وأن الخلاف كبير والمعلومات حوله قليلة جداً وأسبابه معلومة وهي طمس معالم حركة الإمام الحسين عليه السلام المقدسة في كربلاء بالقضاء على نسله المبارك، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. 
 
حررها كلبهم الباسط ذراعيه بالوصيد العبد محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 12 ذي القعدة 1433هــ
 
 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=599
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 10 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 17