• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : علم الرجال .
              • القسم الفرعي : البحث في الأسانيد .
                    • الموضوع : كتاب مصباح الشريعة متنه يدل على صحة نسبته إلى إمامنا المعظم جعفر بن محمد الصادق سلام الله عليهما .

كتاب مصباح الشريعة متنه يدل على صحة نسبته إلى إمامنا المعظم جعفر بن محمد الصادق سلام الله عليهما

الإسم: السيد *****
النص:

باسمه تعالى والصلاة على النور الأول والخلق الأعظم الأكمل آل العصمة والطهور ومن تكشف بهم الغمة والكدور محمد مدير الأفلاك وعلي مالك الأملاك وفاطمة الحورية الملاك وآلهم أجمعين واللعن المتفاقم المتراكم على كاهل أعدائهم من الأولين والآخرين لا سيما ولاة الجبت والطاغوت
السلام عليكم شيخنا ورحمة الله وبركاته، كتاب مصباح الشريعة المعبر عنه بالمنسوب الى مظهر الحقائق ومنير الطرائق الإمام الصادق منه السلام،
ما مدى اعتبار الكتاب ؟ وهل هو صحيح الانتساب للمولى صلوات الله عليه ؟

أفيدونا مأجورين وأسألكم الدعاء ..
قم المقدسة عش آل محمد الليالي الجوادية

الموضوع الرجالي: كتاب مصباح الشريعة متنه يدل على صحة نسبته إلى إمامنا المعظم جعفر بن محمد الصادق سلام الله عليهما.
بسمه جلت أسماؤه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:

     كتاب مصباح الشريعة منسوب إلى إمامنا المعظم جعفر بم محمد الصادق سلام الله عليهما، رواه الشهيد الثاني رضي الله عنه بأسانيده عن الصادق عليه السلام ومتنه يدل على صحته ...وقد أخذ به المشهور مما يقوي من سنده الضعيف، بمقتضى القاعدة الأصولية :" إن عمل المشهور بخبر ضعيف يقوي سنده " لأن العبرة بالتوثيق النوعي لا الشخصي ولو لم يكن إلا دلالته الصحيحة لكفي به حجة لمن ألقى السمه وهو شهيد..ونحن ممن يعتقد بالخبر الموثوق الصدور لا الخبر الثقة فحسب فإذا كان السند ضعيفاً ولكن دلالته صحيحة متوافقة مع القرائن الأخرى في الكتاب والسنة فلا مجال لرده بل لا يجوز رده لأن سنده ضعيف..وقد فصلنا ذلك في بعض بحوثنا الأصولية في بحوثنا الأخرى ولا سيما في كتاب (الشعائر الحسينية) طبع كربلاء...فكم من أخبار ضعيفة سنداً أخذ بها وعمل بمضمونها مشهور أعلام الإمامية، وقد جاء في الأخبار الصحيحة الذم بمن رد الخبر لمجرد أن المطلع عليها لم يستوعبها، كما جاء في الأخبار الصحية الآمرة برد الأخبار إلى الكتاب فما وافقه فيؤخذ به وإلا فيعرض على أخبار العامة.... ونحن لم نجد ما يشير إلى وجود مخالفات في الكتاب المذكور ولو وجد فإنه كغيره من الأخبار المخالفة للكتاب في بقية الكتب المعتبرة كالكتب الأربعة المعتبرة...
بالإضافة إلى ذلك: إن ثلة من أعلام الغمامية اتخذه مصدراً في الأحاديث كالشهيد الثاني ومحمد تقي المجلسي في شرحه على من لا يحضره الفقيه والسيد إبن طاووس في امان الأخطار والمجلسي الثاني في البحار وغيرهم كثيرون اعتمدوه وجعلوه مصدراً من مصادر الأحاديث...وما ادعاه الحر العاملي رحمه الله من كون الكتاب يتضمن مخالفات...غير سديدة منه رحمه الله ..إذ لم نجد ما يدل على ما ذكره رحمه الله ..وعلى فرض وجود ما لا يوجب الإطمئنان فمثله كمثل بقية الكتب المعتبرة التي لا تخلو من روايات مخالفة للكتاب والسنة ومع هذا لم نر فقيهاً رد تلكم الكتب بسبب وجود بعض الأخبار الضعيفة أو المخالفة للضرورة... والسلام.

 

حررها العبد الفقير محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 10 شعبان 1435هـ.


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=973
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 06 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 19