• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : لا يجوز السجود على ما لا يصح السجود عليه .

لا يجوز السجود على ما لا يصح السجود عليه

 الإسم:  *****

النص: بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله
 
هل يجوز لي أن أصلي الفرائض المكتوبة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في الروضة الشريفة أو في حدود المسجد القديم ولكن على ما لا يصح السجود عليه؟ 
مع ملاحظة الثواب الجزيل في الصلاة في هذه البقاع المقدسة رزقنا الله وإياكم الوصول وتمام الزيارة.
 
 
الموضوع الفقهي: لا يجوز السجود على ما لا يصح السجود عليه.
بسمه تعالى / الجواب
 
السلام عليكم
     لا يجوز شرعاً السجود حال الصلاة على ما لا يصح السجود عليه حتى لو كانت الصلاة في مسجد النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله، فكونه من البقاع الشريفة لا يبرر السجود على ما لا يصح السجود عليه، وليس ثمة تقية داعية إلى ذلك ما دام قادراً على الصلاة في منزله أو مقر إقامته في المدينة وهو ما يعبَّر عنه بالمندوحة وهي القدرة على الهروب من مكان للمخالفين ـــــ كمكة والمدينة أو أي مكان آخر يقطنه المخالفون ـــــ يضطر فيه إلى السجود في الصلاة على ما لا يصح السجود عليه، وحيث إنه بإمكان المؤمن الصلاة في مكان إقامته فلا يجوز والحال هذه الصلاة في المسجد الحرام أو مسجد النبي صلى الله عليه وآله إذا لم يتمكن من السجود على التربة أو ورقة أو ما يصح السجود عليه داخل المسجد...وفتوى أحد الجهلاء بوجوب الصلاة مع المخالفين وعدم تجويزه للزائرين في مكة والمدينة بالصلاة في منازلهم ومحل إقامتهم مخالفة للنصوص الشرعية الواردة عن أئمتنا الطاهرين سلام الله عليهم فلا يجوز الإصغاء إلى أمثال هكذا فتاوى عمرية لا علاقة لها بالتشيع الحنيف.... والله هو حسبي ونعم الوكيل...والسلام.
والله تعالى هو حسبي ونعم الوكيل.
 
حررها العبد محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 7 صفر 1435هـ.

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1062
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 12 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 28