• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : كيف تعرفون الناصبي..؟ .

كيف تعرفون الناصبي..؟

 

الموضوع الفقهي: كيف تعرفون الناصبي..؟
بسمه تعالى
  من هو الناصبيُّ..؟ وأين يتواجد النواصب..؟!
معنى الناصبي فيه قيدان صريحان بحسب ما جاء في أخبار العترة الطاهرة هما ما يلي:
الاول:(هو كلُّ من اعتقد بإمامة الشيخين وتولاهما وسلك منهاجهما..).
الثاني:( هو كلُّ من عادى شيعتهم المتمسكين بإمامتهم والولاء لهم والتبري من أعدائهم..).
 وبناءً عليه:فإن عامةالعمريين نواصب إلا المستضعف وهو الذي لا يعرف شيئاً من وجوه الخلاف بين المذاهب ولا يقلّد مذهباً من المذاهب الاربعة..وأكثر تواجد النواصب إنما هو في بلاد الحجاز كأهل المدينة ومكة،وأهل بلاد الشام وهي: فلسطين وسوريا ولبنان والأردن؛ وتقييد النصب والعداوة بأهل هذه البلدان لا يعني خروج غيرهم من النصب والعداوة في الأقطار العربية وسائر البلدان الأسيوية والإفريقية..فكلُّ من تتوفر فيه صفات العداوة لأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم الموالين  فهو ناصبيٌّ إلا أن النواصب الأشداء هم المتواجدون في بلاد العرب لا سيَّما بلاد أهل الحجاز وبلاد أهل الشام..فمنهم نبت وبدأ النصب والعداوة لآل البيت عليهم السلام ثم زرعوه ونشروه في سائر البلدان العربية وغيرها..!!   
 وإليكم بعض الأخبار الدالة على ذلك في أصول الكافي - على وجه الخصوص - للمحدِّث الجليل الكليني في أصول الكافي ج ٢ ص ٤٠٩:
١ - عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) أي إمَّا الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السلام قال: (إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً). الكافي ج ٢ ص ٤١٠ ح رقم ٤.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
أهل الشام شرٌّ أم [أهل] الروم فقال:( إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا). الكافي ج ٢ ص ٤١٠ ح رقم ٥.
٣ - عن سليمان بن خال عن الإمام اأبي عبد الله عليه السلام قال:( أهل الشام شرٌّ من أهل الروم وأهل المدينة شرٌّ من أهل مكة؛ وأهل مكة يكفرون بالله جهرةً). الكافي ج٢ ص ٤٠٩ رقم ٣.
 تعقيب: أهل الروم شريرون ولكنَّ نواصب العرب أشرُّ من الروم وبالرغم من كلّ ذلك فإن الروم ليسوا من النواصب لأنّهم وإنْ كانوا كفاراً إلا أنهم لم يعادوا أهل البيت عليم السلام، بينما أهل مكة والمدينة وأهل بلاد الشام قد كفروا بعقائدهم وبدعهم وإلتزامهم بعقائد أعمدة السقيفة وتركهم الأوصياء وعادوا آلَ محمد وشيعتَهم الموالين جهرةً بالتصريحات العلنية ضد آل محمد عليهم السلام تارةً؛ وبسبِّ وشتمِ وتكفير شيعتهم تارةً أخرى...
غريب الديار خادم الإمام المعظّم وليّ الأمر الحُجّة القائم المهدي أرواحنا لشسع نعله الفداء/ عبده محمد جميل حمُّود العاملي.

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=2213
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2023 / 10 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 03 / 5