|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا الفاضل.
ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام النهي عن الوضوء بالماء الذي سخَّنته الشمس. فهل يجوز الوضوء به إذا برد بعد ذلك، أم يبقى النهي ثابتًا ولا يرتفع ببرودة الماء؟
*****
الموضوع الفقهي:(هل يجوز الوضوء بماء سخنته الشمس بعد تبريده...؟).
بسمه تعالى
وعليكم السلام والرحمة
الجواب: الوضوء بماء سخنته الشمس مكروه وليس حراماً بحسب ظاهر الأدلة، وبعد التبريد تبقى الكراهة مستمرة حتى يخلطه بقليل من ماء آخر..ولو لم يخلطه فلا يبطل الوضوء ..نعم لو قلنا بحرمة الإغتسال والوضوء بماء سخنته الشمس فالوضوء والغسل به فاسدان ..ويبقى الحكم سارياً بعد التبريد حتى يخلطه بماء آخر.. وممن قال بالحرمة الشيخ البهائي العاملي رحمه الله تعالى ولكن المشهور قالوا بالكراهة جمعاً بين الاخبار وهو الظاهر عندنا أيضاً.. والله تعالى يحفظكم وهو يتولى الصالحين
غريب الديار عبد الإمام الحجّة القائم صلى الله عليه وآبائه الطاهرين..
محمد جميل حمُّود العاملي
بيروت/ بتاريخ ٢٩ محرّم الحرام
١٤٤٧ هجري قمري
|