• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : يكره التوضوء والغسل والعجن بالماء الذي سخنته الشمس / الأقوى عندنا بقاء الكراهة فيما لو برد الماء / الأدلة على بقاء الكراهة / كيفية معالجة الماء المشمس يتم بخلطه بماء غير مشمس .

يكره التوضوء والغسل والعجن بالماء الذي سخنته الشمس / الأقوى عندنا بقاء الكراهة فيما لو برد الماء / الأدلة على بقاء الكراهة / كيفية معالجة الماء المشمس يتم بخلطه بماء غير مشمس

الإسم: *****

النص:
النص: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وعلى أهل بيته المعصومين 
وبعد
السلام عليكم ورحمة الله
 
لدي سؤال عن حكم تسخين الماء بالطاقة الشمسية 
مع انتشار هذه الأجهزة في يومنا هذا
 
 
الموضوع الفقهي: يكره التوضوء والغسل والعجن بالماء الذي سخنته الشمس / الأقوى عندنا بقاء الكراهة فيما لو برد الماء / الأدلة على بقاء الكراهة / كيفية معالجة الماء المشمس يتم بخلطه بماء غير مشمس. 
بسمه تعالى
 
السلام عليكم
  الجواب: إن استعمال الماء الذي سخنته الشمس سواء كان التسخين مباشرة تحت الشمس أو باسطة آلة تعكس الشمس إلى الماء فإنه مكروه شرعاً جمعاً بين الأخبار المجوزة والأخرى الناهية بحسب ما جاء في الأخبار المستفيضة منها ما ورد عن سماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الماءُ الَّذي تُسَخِّنُهُ الشَّمسُ لا تَوَضَّؤوا بِهِ، ولا تَغتَسِلوا بِهِ ، ولا تَعجِنوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ البَرَصَ .
 وما رواه محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : دَخَلَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلى عائِشَةَ وقَد وَضَعَت قُمقُمَتَها فِي الشَّمسِ ، فَقالَ : يا حُمَيراءُ ، ما هذا ؟ قالَت : أغسِلُ رَأسي وجَسَدي .فَقالَ: لا تَعودي ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ البَرَصَ .
   ظاهر هذه الأخبار النهي التحريمي إلا أنها معارضة ببعض الأخبار المجوزة كخبر أبي القاسم جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن حمزة بن يعلى ، عن محمّد بن سنان ، قال : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا بأس أنّ يتوضّأ بالماء الذي يوضع في الشمس ». فمقتضى الجمع بين الأخبار المتعارضة نحمل الخبرين المتقدمين ـ خبر عبد الحميد وخبر اسماعيل بن أبي زياد ـ على الكراهة مراعاة للجمع المذكور. 
والسؤال المهم هو: ما حكم الماء  لو زال التشميس والتسخين ؟.
 والجواب: الظاهر حكمه الكراهة، وذلك لاحتمال بقاء الكراهة لعدم خروجه عن كونه مسخناً للإستصحاب والتعليل بخوف البرص ، وبصدق الاسم بعد الزوال ؛ إذ المشتق لا يشترط فيه بقاء أصله،، وهو خيرة بعض الأعلام كالعلامة في التذكرة والشهيد في الذكرى وتبعهما جماعة وهو الأقوى عندنا، وللخروج من صدق الإسم ينبغي تبريده بماء آخر لم تسخنه الشمس .
 
حررها الأحقر العبد محمد جميل حمّود العاملي
بيروت بتاريخ 4 شعبان 1436هـ.

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1171
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 11