• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : علم الرجال .
              • القسم الفرعي : البحث في الأسانيد .
                    • الموضوع : السؤال عن بعض الأسانيد .

السؤال عن بعض الأسانيد

الإسم:  *****
النص: السلام عليكم:
كثر الخلاف حول هذه الاحاديث ودلالتهم
أولا:هل الاحاديث ادناه صحيحه السند ؟
ثانيا:وما هي دلالتهما ؟

.عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن موسى بن طلحة عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن في الليلة التي يولد فيها الإمام لا يولد فيها مولود ألا كان مؤمنا ، وإن ولد في أرض الشرك نقله الله إلى الإيمان ببركة الإمام .


يروي الشيخ الصدوق في كتابة ((علل الشرائع )) عن علي بن أحمدعن محمد بن أبي عبدالله عن محمد بن أحمد العلوي، عن علي بن الحسين العلوي، عن عليبن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال : (( إن المسوخ ثلاثة عشر : الفيل، والدب، والأرنب، والعقرب، والضبّ ، والعنكبوت، والدّعموص، والجرّي،والوطواط، والقرد ، والخنزير، والزهرة ، وسهيل ، فسأل : يا ابن رسول الله (ص) ماكان سبب مسخ هؤلاء فقال : أما الفيل فكان رجلاً لوطيا لا يدع رطباً ولا يابساً،وأما الدب فكان رجلاً مؤتياً يدعو الرجال إلى نفسه ، وأما الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة لا غير ذلك ، وأما العقرب فكان رجلاً همازاً لا يسلم منه أحد، وأما الضب فكان رجلاً أعرابيا يسرق الحاج بمحجته ، واما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الدعموص فكان رجلاً نماماً يقطع بين الأحبة ، وأما الجرّي فكان رجلاً ديوثاً يجلب الرجال على حلائله، وأما الوطواط فكان رجلاً سارقاً يسرق الرطب على رؤوس النخل ، وأما القردة فاليهود اعتدوا في السبت ، وأما الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة فكانوا بعد نزولها أشد ما كانوا تكذيبا ، وأما سهيل فكان رجلاً عشارا باليمن ، وأما الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى ناهيد وهي التي يقول الناس : افتتن بها هاروت وماروت ))

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا 
 

 
الموضوع: السؤال عن بعض الأسانيد
 

بسمه تعالى


 السلام عليكم
     الرواية الأولى ضعيفة السند بعليّ بن أبي حمزة البطائني بحسب المشهور من الرجاليين ولكنه ثقة عند الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى وآخرون معه ونحن نميل إلى ذلك وذلك لرواية الثقة عنه وهو موسى بن طلحة، ونحن ممن يعتقد بحجية نقول الثقاة عن بعضهم البعض، كما أننا نعتقد بحجية الخبر الموثوق الصدور الذي قامت القرائن على صحته، والخبر الأول داخل في باب كراماتهم ومعاجزهم وأحاديثم الصعبة المستصعبة التي لا يتحملها إلا ملك مقرّب أو نبيٌّ مرسل أو عبد امتحن الله قلبه بالإيمان، وهو من الأحاديث الشريفة الدالة على طهارة اليوم أو الليلة التي يولد فيها الإمام عليه السلام، ونرد علمه إليهم صلوات الله عليهم ولا نرفضه، إذ لا يجوز رفض الخبر الذي لا تحتمله عقولنا بسبب عدم وجود تفسير كامل له، فنحن نسلّم لهم وإن كنا أجبناكم بأن مفاده فيه دلالة على جلالة أمر ولادتهم التي لا يكون فيها مولود مشرك بل حتى لو ولد مولود مشرك ينقله الله تعالى إلى الإيمان ببركة الإمام عليه السلام وهذا لا يكون على نحو الجبر بل بتأويل أن الله تبارك شأنه ينقل من عرف منه أنه سوف يكون من أهل الإيمان في مستقبل الأيام فيعجّل له الله تعالى النقلة ببركة الإمام عليه السلام.
  وبعبارة أُخرى: أن الله تعالى لا يخلق في تلك الليلة إلا من عرف منه الإيمان أو من سيختم له من الكفار بالإيمان في آخر أيامه، ولا يخلق كافراً إبتداءً وختاماً، فتأمل فإنه دقيق.
      وأما الرواية الثانية فصحيحة السند أيضاً وهي من الصحاح الدالة على واقع بعض الأقوام الذين وقع عليهم المسخ من الأمم السالفة وما الضير في ذلك؟ وقد تحدث القرآن الكريم عن وقوع المسخ في أمم كفرت بأنعم الله تعالى كما في قوله تعالى﴿ فقلنا لهم كونوا قردة خاشئين﴾ .
والسلام عليكم


حررت بتاريخ 11صفر 1432هــ

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=268
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 01 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 17