• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : كانت عائشة تزين الجواري في مكة كما تروي أخبار العامة .

كانت عائشة تزين الجواري في مكة كما تروي أخبار العامة

الإسم:  *****
النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يشنع علينا النواصب باننا نتهم عائشة بالزنا ويوردون هذه الرواية ( أن عائشة زينت يوماً جارية كانت عندها ، وقالت : لعلنا نصطـاد بها شاباً من شباب قريش بأن يكون مشغوفاً بها ) كتاب الاحتجاج لاحمد بن علي الطبرسي
فهل صحيح ان الرواية موجودة في كتاب الاحتجاج للطبرسي

 

الموضوع: كانت عائشة تزين الجواري في مكة كما تروي أخبار العامة

بسمه تعالى

السلام عليكم
      الحديث الذي أشرتم إليه ليس موجوداً في أخبارنا على الإطلاق وإنما هو في أخبار العامة، ونحن ندينهم بما دانوا به أنفسهم لأن إقرار العقلاء على أنفسهم جائز، فقد رواه إبن أبي شيبة في كتابه المصنف ج3ص461ح259 وكذا رواه إبن الأثير في كتابه النهاية في غريب الحديث ج2ص509 ولسان العرب ج9ص185مادة شوف....وهذا الحديث يدل على أنها كانت قوادة تجمع بين الرجل والجارية للزنا، وعلى أقل تقدير كانت تغري بهن الرجال، ولعلّ في كلمة "نصطاد" فيها الشيء الكثير عند عائشة... لأن  تزيين المرأة للرجل الأجنبي لإصطياده حرام شرعاً بمقتضى قوله تعالى ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو إخوانهن....ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن.. سورة النور آية 31. فإن قالوا أنها كانت تزينهن لأجل تزويجهن وليس لأجل الزنا..قلنا لهم: إن كان ما تقولون حقاً فلماذا تزينهن بزينةٍ حرمها الله تعالى على النساء إلا على من استثنتهم الآية الكريمة وحيث لا يوجد إستثناء على الرجل الأجنبي بالنسبة إلى الجارية فلا يجوز تزينها أبداً ...فلا بد أن يكون تزيين عائشة للجواري إنما كان لأجل الجمع بين الرجل والجارية على الحرام... ولست أدري كيف كانت قديسة كما يزعمون   مع ما كانت عليه من الخطايا والذنوب ولم لم يكن إلا حربها لمولانا أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في يوم الجمل بالبصرة لكفى به جرماً عظيماً يستحق أليم العقاب يوم القيامة....ومن كانت تقود الجيوش مع الرجال الأجانب لحرب من قال عنه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:" يا عليّ حربك حربي وحربي حرب الله" فلا مانع لديها من أن تقود النساء للإلتقاء مع الرجال ..!! وعلى الأقل ترتكب الحرام العظيم بتزينهن ليفرح الرجال برؤيتهن، وكأن عائشة لم يمر على عينيها الآية المباركة في سورة النور بل يظهر أنها لم تكن تقرأ القرآن أو أنها كانت تقرأه ولكنها لم تعمل بأحكامه، فاعتبروا يا أولي الالباب....   والسلام.
 

العبد محمد جميل حمود العاملي ــ جبل عامل بتاريخ 16 جمادى الأولى عام 1433هــ.


 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=341
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 04 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 5