• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : الشيخ المفيد ورأيه حول القرآن .

الشيخ المفيد ورأيه حول القرآن

الإسم:  *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة اية الله العظمى الشيخ محمد جميل حمود العاملي قدس سره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ارجو من سماحة الشيخ اجابة السؤال التالي
انفل لسماحتكم كلام الشيخ المفيد من كتاب المسئل السرورية
ظاهر كلام الشيخ المفيد ان هنالك قسم من القران المنزل من عند الله عز وجل باقي عند الامام القائم سلام الله علية غير الموجود بينتا اليوم و بين الدفتين تناقله الائمة عليهم السلام
كذلك كلام العلامة الامام جعفر كاشف الغطاء مطابق لكلام الشيخ المفيد

ا( لمسائل السروية للمفيد (413 هـ) صفحة78 المسألة التاسعة : صيانة القرآن من التحريف
ما قوله في القرآن أهو ما بين الدفتين الذي في أيدي الناس أم هل ضاع مما أنزل الله تعالى على نبيه منه شيء أم لا وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين علية السلام أم ما جمعه عثمان بن عفان على ما يذكره المخالفون
الجواب لا شك أن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شئ من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شئ وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك
منها قصوره عن معرفة بعضه
ومنها شكه فيه وعدم تيقنه
ومنها ما تعمد إخراجه منه
وقد جمع أمير المؤمنين علية السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شئ منه في محله فلذلك قاد جعفر بن محمد الصادق علية السلام \" أما والله لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا وقال علية السلام نزل القرآن أربعة أرباع ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام ولنا أهل البيت كرائم القران
لزوم التقيد بما بين الدفتين غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا (يتعداه إلا زيادة فيه ولا نقصان منه حتى يقوم القائم علية السلام فيقرأ للناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين علية السلام وإنما نهونا علية السلام عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بها الآحاد وقد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متن قرأ الإنسان بما خالف ما بين الدفتين غرر بنفسه وعرض نفسه للهلاك فنهونا عليهم السلام عن قراءة القرآن بخلاف ما ثبت بين الدفتين لما ذكرناه .)
قول الشيخ المحقق جعفر كاشف الغطاء
(فلا بد من تأوليها بأحد وجوه اما النقص قبل النزول بمعنى انه كان مقدرا ولم ينزل او نزل الى السماء ولم ينزل على النبي او النقص في المعاني او ان النقص كان من الحديث القدسي لا الوحي القرأني والذي اختارة ان ما قيل بنقصة كان محفوظا عند النبي ولم ينطق به ومن ثم اودعه اوصيائه ولم يعلن به واما الذي نزل اعجازا واعلن به النبي وخطب به او خاطب به وشاع عنه واشتهر بين المسلمين فلم يتغير ولم يتبدل منذ عهد النبي صلى الله عليه واله فالى الان فهو على ما كان من غير تحريف ) كتاب كشف الغطاء من كتاب الصلاة المبحث السابع والثامن ص 298-299

وذكر في كتابه -الحق المبين - بعد نقل الكلام والرويات الموهمة بنقص القرأن والتحريف _ ( فلا بد من تنزيل تلك الاخبار اما على النقص من الكلمات المخلوقة قبل النزول الى سماء الدنيا او بعد النزول اليها قبل النزول الى الارض او على نقص المعني في تفسيره
والذي يقوى في نظري القاصر التنزيل على ان النقص بعد النزول الى الارض فيكون القرأن قسمين قسم قرئه النبي صلى الله عليه واله وسلم على الناس وكتبوه وطهر بينهم وقام به الاعجاز وقسم اخفاه ولم يظهر عليه احد سوى امير المؤمنين عليه السلام ثم منه الى باقي الائمة الطاهرين عليهم السلام وهو الان محفوظ عند صاحب الزمان ) -هامش كتاب الانوار النعمانية ج2 --نور في الصلاة -ص359- بنقل القاضي الطباطبائي

افيضوا علينا من شريف علمكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


 

الموضوع : الشيخ المفيد ورأيه حول القرآن

بسمه تعالى
 

السلام عليكم
     كلام الشيخ المفيد رحمه الله تعالى يفيد بأن القرآن الكريم ليس كاملاً بل فيه نقصان بقرينة قوله( إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه..والباقي مما أنزله الله تعالى عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء) كما أن تأكيده على أننا مأمورون بقراءته كما يقرأه الناس حتى خروج الإمام الحجة بن الحسن القائم عليهما السلام وهو ما ورد في بعض الأخبار في أصول الكافي...يدل على ما قاله أولاً من وجود نقصان في بعض آياته وهذا النقصان لا يخل بالإحتجاج به ككتاب كريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه... وكلامه بشأن جمع أمير المؤمنين وإمام المتقين عليه السلام  ثم اعتراضه على الأحرف مدعياً بأن أخباراً آحاداً جاءت بها ليس صحيحاً لأن الواقع يشهد بوجود إختلاف بالقراءات ولا دخل للأخبار الآحاد التي ادعى عدم نهوضها في تعدد القراءات، بل الصحيح أن القراءات باطلة من أساسها وهي خرف ما أنزله الله تعالى وهو ما بيّنه أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في مصحفه الذي رفضه أبو بكر وعمر وقالوا له " لا حاجة لنا بقرآنك" فليس قرآنه عبارة عن تقدم المكي على المدني والناسخ على المنسوخ فحسب بل ثمة أموراً أخرى سيبينها لنا مولانا الإمام الحجة القائم عليه السلام، وقد فصلنا الموضوع في كتابنا( أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد) الجزء الثاني فليراجع..والسلام عليكم.


 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=413
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 06 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 02 / 24