• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : الأحكام المترتبة على المخصي والمجبوب والعنين وتفسير"الإربة" في سورة النور .

الأحكام المترتبة على المخصي والمجبوب والعنين وتفسير"الإربة" في سورة النور

الإسم:  *****
النص: اللهم صلي على محمد وعلى أل محمد وعجل فرجهم الشريف

من المعروف شرعا أن المجبوب هو الذي يكون بدون ذكر والمخصي من دون خصيتين ولكن من هو العنين وهل لديه قدرة على الجماع مع زوجته
وهل لزاما يكون المجبوب والمخصي غير قادرين على الجماع مع الزوجة وبالتالي عدم الانجاب وهل يستطيع الانجاب بالطرق الاصطناعية كتلقيح زوجته بمنيه أم لا يوجد عنده مني أصلا وبالتالي لا يستمني ... وفي حال ذلك هل يعدون من حكم غير أولي الإربة حكم المحارم في النظر إلى النساء ، يرون منهن موضع الزينة ، مثل الشعر ، والذراعين ، وحكمهم في الدخول عليهن : مثل المحارم أيضاً ؛ لقوله تعالى : ( أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال ) .النور 31)
ولغة :الارب -الاربة تعني ذكر الرجل , ارجو التصحيح
رزقنا الله واياك الشفاعة

 

الموضوع الفقهي: الأحكام المترتبة على المخصي والمجبوب والعنين وتفسير"الإربة" في سورة النور.

بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمته وبركاته
     المجبوب هو مقطوع الذكر من أصله، والمخصي هو منزوع الخصيتين والعنن هو عدم إمكان إنتصاب القضيب، والثلاثة من العيوب المجوزة للزوجة فسخ العقد، والقادر على الجماع من الثلاثة هو المخصي وذلك لأن المخصي هو من ليس له خصيتان ولكن له قضيب فيمكنه المجامعة من دون خصيتين بسبب وجود القضيب ، وأما المجبوب والعنين فهذان لا يمكنهما الجماع مع الزوجة إذ من الواضح أن المجبوب بلا قضيب فلا يمكنه الولوج في الفرج فعدم الولوج بسبب عدم وجود للقضيب أي الذكر، وأما العنين فهو من لم ينتصب ذكره فليس عنده القدرة على الولوج، وفي أغلب الحالات يمني العنين من دون إنتصاب بمعنى أنه تأتيه الشهوة فيجنب من دون إنتصاب الذكر، ولا يشترط في الإنجاب الدخول بل يمكن للمجبوب أن يخرج المني من الفتحة المتبقية في البروستات أي الفتحة التي يخرج منها البول وإن أزيل القضيب من مكانه بالإستئصال ولكن الأطباء يبقون له فتحة صغيرة كي يبول منها وهذه الفتحة يخرج منها المني شريطة أن تكون الخصيتان موجودتين وإلا فلا يخرج منه منيٌّ أصلاً وذلك لأن وظيفة الخصيتين هي توليد المني وإفرازه فإذا زالت الخصيتان لم يعد بالإمكان توليد المني...فمن كان له خصيتان كان لديه المني وإلا فلا، بخلاف المجبوب والعنين فإنهما قادران على توليد المني لوجود الخصيتين كما أشرنا.
  وأما السؤال عن الإربة من الرجال المذكور في الآية 31 من سورة النور حيث أجاز الله تعالى للمرأة ان تظهر زينتها عليه كمحارمها، والإربة إختلف في تفسيره إلى أقوال منها الأبله ومنها الشيخ الهرم ومنها العنين ومنها من لا شهوة له في النساء أصلاً، ونحن نميل إلى المعنى الاول أي الابله وهو المعتوه الضعيف العقل ولا يشمل العنين والخصي والمجبوب لأن الكل تتحرك شهوتهم ويمنون وما اخترناه هو أوفق بالصواب والإحتياط وذلك لأن لفظ(إربة) تعني الحيلة والدهاء وهما لا يكونان إلا عند ذوي العقول، وحيث إن المعتوه أو الأبله لا عقل له أو أنه ناقص العقل فهو بحكم المجنون الذي لا عقل له ومرفوع عنه التكليف الواجب على ذوي العقول.. ولا يبعد دخول الشيخ الهرم في الحكم شريطة أن يصل هرمه إلى حد البله فيصير كالمعتوه.... والله تعالى هو العالم، وهو حسبنا ونعم الوكيل والسلام عليكم . 

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=566
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 08 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 27