• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : أخبار الكتب الأربعة هي مظنونة الصدور وليست مقطوعة الصدور .

أخبار الكتب الأربعة هي مظنونة الصدور وليست مقطوعة الصدور

الإسم:  *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
المرجع الديني الكبير اية الله المحقق الحجة الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله الوارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اضع بين يديكم الكريمتين السؤال الاتي

المرجع الديني الراحل السيد الخوئي قدس سره يذكر في موسوعة -معجم رجال الحديث -ج1 المقدمة الاولى ( ان اصحاب الائمة عليهم السلام وان بذلوا غايه جهدهم واهتمامهم في امر الحديث وحفظه عن الضياع والاندراس حسب ما امرهم به الائمة عليهم السلام الا انهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الاحاديث علنا فكيف بلغت هذة الاحاديث حد التواتر او قريب منه )
نامل من سماحة المرجع توضيح عبارة السيد الخوئي
1- ما مقصود السيد الخوئي عن طبيعة الاحاديث الواردة عن الائمة المعصومين عليهم السلام
2- ان اصحاب الائمة عليهم السلام عاشوا في دور التقية ولم ينشروا الاحاديث علنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع الفقهي: أخبار الكتب الأربعة هي مظنونة الصدور وليست مقطوعة الصدور.
بسمه تعالى

 

السلام عليكم
     يقصد السيد الخوئي رحمه الله في دعواه بعدم تواتر الأحاديث عن أئمتنا الطاهرين عليهم السلام بسبب أنهم عاشوا التقية خوفاً من الظالمين، ومن يعش التقية لا يمكن أن تكون الأحاديث التي نشرها متواترة...
وبعبارة أخرى:أن السيد الخوئي ينفي قطعية صدور الروايات المروية في الكتب الأربعة بل هي ظنية الصدور وليست قطعية الصدور، ولقد كان العلامة الراحل السيد الخوئي رحمه الله في موقع رد الدعوى القائلة بأن جميع أخبار الكتب الأربعة قطعيّة الصدور.. والحق أن يقال هو:التفصيل بين الكثير والقليل، فأكثرها مظنون الصدور، والقليل منها مقطوع الصدور، فما أفاده رحمه الله ليس ضابطة كلية للقول بأن جميع أخبار الكتب الأربة مظنونة الصدور فإنه خلاف الوجدان من كون بعضها مقطوع الصدور عن أئمتنا الطاهرين عليهم السلام، فكان رده رحمه الله تعالى على من قال بقطعية صدور جميع أخبار الكتب الأربة وهو باطل كما أفاد رحمه الله ولكن بالشرك الذي أشرنا إليه، فهذه الأخبار المبثوثة في الكتب الأربعة ليست بأكثرها مقطوعة الصدور بل بعضها مقطوع الصدور، وإلا لو كانت بأجمعها مقطوعة الصدور عن أئمتنا الطاهرين عليهم السلام لما كان فيها الأخبار الصادرة تقية والأخرى المكذوبة، ونفسه الشيخ الطوسي والصدوق والكليني لا يعتقدون بقطعية صدور الأخبار التي جمعوها في كتبهم الحديثية لانهم حملوا البعض منها على التقية والبعض الىخر نبذوه لمخالفته للأخبار الأخرى أو لموافقته لأخبار العامة، وبعضهم عمل بقواعد التأويل بما يمكن تأويله، جمعاً بين الأخبار المتخالفة مع بعضها البعض للقاعدة المشهورة في علم الرجال(الجمع بين الأحاديث أولى من الطرح)، وبالتالي كيف يمكن القول بأن عامة أحاديث الكتب الأربعة مقطوعة الصدور..؟؟!!..حسبنا الله ونعم الوكيل، والله تعالى هو الموفق للصواب والحكمة، والسلام عليكم.
 

حررها العبد الفقير الشيخ محمد جميل حمُّود العاملي
بيروت بتاريخ 12 جمادى الثانية 1434هـ.


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=757
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 04 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 17