• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : أحكام في الوضوء وأوقات الصلاة .

أحكام في الوضوء وأوقات الصلاة

الإسم:  *****
النص: السلام عليكم

في قسم مستحبات الوضوء
مذكور \"غسل اليدين للساعدين \"و المضمضة و الاستشاق .وغيرها

و السؤال:
هل يجب تجفيف اليدين والساعدين بعد الانتهاء من غسل المستحب للمباشرة بالوضوء .ام ان الموضوع يقتصر على جفاف ظاهر القدمين عند المسح فقط ؟
والحال نفسه هل يجب تجفيف الوجه في حال تعرقه -نتيجة الحر مثلا- قبل مباشرة الوضوء ام أنه وجود العرق على الوجه و الساعدين لا يمنع ولا يبطل الوضوء ؟

2-اشارة لأحد اجوبتكم حول الاذان و الفرق بينه وبين اذان المخالفين :
ذكرتم و شرحتم جزاكم الله خيرا :
ولكن هناك جزئية :
وهي صلاة العشاء
فأحيانا أضطر لتأجيل صلاة المغرب لصلاة العشاء .فيؤذن مؤذن المخالفين لصلاة العشاء .وهنا أكون في حيرة .هل ابدأ بالمغرب ثم العشاء .او العشاء ثم المغرب ..لانني لا اعلم إن كان اذان العشاء للمخالفين مطابق لأذاننا ؟


وشكرا
وصلي اللهم على محمد واله الطاهرين

 

الموضوع الفقهي: أحكام في الوضوء وأوقات الصلاة.
بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمته وبركاته
     جوابنا على سؤالكم الأول هو التالي: لا يجب تجفيف يديك وساعديك فيما لو غسلتهما قبل الوضوء الواجب، فيمكنكم غسلهما بالغسلة الواجبة من دون تجفيف لهما، وكذلك يجوز لكم الوضوء من دون تجفيف للعرق الظاهر على وجهك شريطة أنْ لا يكون العرقُ غالباً على ماء الوضوء فيصير ماءاً مضافاً فيبطل الوضوء، والواجب هنا الوضوء بالماء القراح الخالي من العرق الكثير كما أشرنا، والواجب في حال كان العرق كثيراً هو إزالة العرق بأي كيفية كانت، والأفضل في حال لم يكن العرق كثيراً أن تغسل وجهك من العرق أو تجففه ثم تباشر بالوضوء من دون أن تجفف وجهك من الماء..والله العالم.
جوابنا على سؤالكم الثاني: تأخير صلاة المغرب إلى وقت الفضيلة للعشاء ـــ كما شرحتم في سؤالكم الكريم ـــ جائز، ويجب أن تبدأ بصلاة المغرب قبل العشاء لأن وقتهما إلى منتصف الليل، فلا يجوز تقديم العشاء على المغرب ما دام الوقت لهما معاً ويسعهما معاً، وأذان العشاء عند المخالفين يكون بعد ذهاب الحمرة المشرقية بحدود ساعة ونصف وهو غير مخالف لنا ولكن الإشكال بيننا وبينهم إنما هو على وقت دخول المغرب فهم قالوا بأنه يبدأ بمجرد غياب قرص الشمس وقبل ذهاب الحمرة المشرقية من الأفق الشرقي، ووافقهم عليه بعض من لا تحصيل لديه من علماء لا خبرة عندهم بموازين الإستنباط بل شهرة لا توجب إطمئناناً فربّ شهرة لا أساس لها، وقد فندنا دعواهم في بعض بحوثنا فلتراجع على موقعنا...
  والحاصل: يجوز لكم أن تأخروا صلاة المغرب إلى ما بعد ذهاب الحمرة المشرقية بساعة وساعتين وأكثر شريطة أن لا تأخروهما إلى منتصف الليل، ولكن التأخير المذكور إلى ما قبل منتصف الليل مكروه كراهة شديدة بل في بعض النصوص الحرمة ولا يبعد ذلك لما في التأخير من تهاونٍ بتأدية الصلاة في وقتها، ومجرد التأخير من باب الإحتياط لا يقدح بأصل التأخير، كما أن التأخير الذي فصلناه لكم في بعض الأجوبة لا يضر بصلاة المغرب لأن المطلوب فيها تأديتها بعد دخول وقتها كما أشرنا إليكم سابقاً وهو ذهاب الحمرة المشرقية التي يمكنكم مراقبتها بعد غياب قرص الشمس من وقت الغروب.
   والحاصل: لا يجوز لكم تقديم العشاء على المغرب كما في مورد سؤالكم، وذلك لأن ثمةَ متسعاً من الوقت لأدائهما معاً فتبدأ بالمغرب ثم بعدها تشرع في العشاء، وهذه قاعدة عامة في كل الصلوات إلا في حالة واحدة شرحناها لكم في الرسالة السابقة وهي فيما لو تضيق الوقت في تأدية الصلاتين معاً كما لو لم تقدر على أداء الصلاتين معاً كالظهرين مثلاً فلا يجوز هنا أن تقدم الظهر على العصر بل يجب أن تصلي العصر ثم تقضي الظهر، ولو كان الوقت يسع خمس ركعات فهنا يجب أن تصلي الظهر أولاً ثم العصر ولو بإدراك ركعة واحدة في الوقت والثلاثة الباقية تكون خارج الوقت فتحسب عليك شرعاً بأنها صلاة صحيحة بلا إشكال..والله تعالى العالم..والسلام عليكم ورحمته وبركاته.
 

الأحقر العبد محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 16 ربيع الأوّل 1435 هـ

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=870
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 01 / 19
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 21