• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (18)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (4)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (358)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (637)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (65)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (26)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (4)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • فقهي شعائري (9)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (6)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (12)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (22)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • يا مهدي مدد . يا قائم آل محمّد أغثنا من النواصب . يا كهفنا الحصين أغثنا . كهيعص . ألم . يا كهف الورى انصرنا بحق جدّتك الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين الزهراء البتول (عليها السلام) وبحق عمّتك الطاهرة الزكيّة الحوراء زينب (عليها السلام) • 
  • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .

        • القسم الفرعي : شبهات وردود .

              • الموضوع : دعوى القحطاني بأنه اليماني كذب ودجل / اليماني يخرج من صنعاء اليمن في سنة ظهور الإمام الحجة القائم عليه السلام / دعوى القحطاني بأنه نائب خاص عن الإمام الحجة سلام الله عليه تخرجه من الإيمان .

دعوى القحطاني بأنه اليماني كذب ودجل / اليماني يخرج من صنعاء اليمن في سنة ظهور الإمام الحجة القائم عليه السلام / دعوى القحطاني بأنه نائب خاص عن الإمام الحجة سلام الله عليه تخرجه من الإيمان

 الإسم: *****

النص: 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و صل الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين
و لعن الله أعداءهم أجمعين من الأولين و الآخرين إلى يوم الدين

سماحة آية الله المحقق العلامة الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظلكم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
سؤالي: ما قولكم و ما موقفكم سماحة الشيخ ( الله يحفظكم ) بنسبة شخص ادعى أنه سفير الإمام الحجة ابن الحسن (عجل الله فرجه الشريف) ألا و هو \"السيد\" أبو عبدالله الحسين القحطاني و ادعى هو أو أتباعه أنه هو اليماني! فما موقفكم من هؤلاء و ما قولكم فيه و في أتباعه؟ و هل هو مثل الدجال أحمد الحسن أو هو يختلف عن ذاك؟ و ما موقفنا الواجب شرعا من هؤلاء و من هؤلاء؟
و سؤال آخر لو سمحتم سماحة الشيخ بنسبة ما كتب القحطاني، فله عدة كتب، فما قولكم حول ما كتبه؟
 
و جزاكم الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
 
الموضوع العقائدي: دعوى القحطاني بأنه اليماني كذب ودجل / اليماني يخرج من صنعاء اليمن في سنة ظهور الإمام الحجة القائم عليه السلام / دعوى القحطاني بأنه نائب خاص عن الإمام الحجة سلام الله عليه تخرجه من الإيمان / كل من يدعي لعالم أو لرجلٍ أو لمعمم النيابة الخاصة عن الإمام الحجة القائم عليه السلام محكوم عليه بالكفر / الأدلة على حرمة دعوى السفارة أو النيابة الخاصة عن الإمام الحجة القائم أرواحنا فداه خلال الغيبة الكبرى .
بسمه تعالى
 
الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   دعوى القحطاني بأنه اليماني لا يستوجب الحكم عليه بالكفر بما هي دعوى لليمانية، بل غاية ما يقال عنه أنه فاسق جاهل منمس دجال، يدعي اليمانية لأجل الرياسة والزعامةن وحب الرياسة سبب مستقل لدخول النار وبئس القرار.
 ومما يدل على جهله بالأخبار الدالة على العلامات الحتمية أن أخبار علامات الظهور الشريف أشارت بوضوح لا لبس فيه إلى أن خروج اليماني إنما يكون من صنعاء اليمن في سنة ظهور الإمام الحجة القائم أرواحنا فداه وأنه يكون ملكاً على اليمن، وأنه يخرج من العاصمة صنعاء، فيدخل العراق بجيشه الجرار ليدحر قوات السفياني التي ستزحف إلى العراق للفتك بشيعته الطيبين، وكل دعوى تناهض ما جاء في الأخبار، هي ضلال وصاحبها دجال يريد أن يغوي المؤمنين به طلباً للزعامة والرياسة التي يتنافس عليها طلاب الدنيا في كل زمان ومكان...ولم نطالع أيَّ كتاب من كتبه ولا حاجة لنا في ذلك، بعد علمنا بفسقه وضلاله بسبب دعواه المتقدمة، وكل من يتبعه أو يعتقد بما قاله فهو مثله إلا أن يكون غافلاً أو مقصراً في طلب المعرفة...نعم؛ دعواه بأنه سفير الإمام الحجة القائم عجّل الله تعالى فرجه الشريف تخرجه من الإسلام وتدخله في الكافرين اللئام، مضافاً إلى كذبه على سيّد الأنام الحجة القائم الهمام عليه السلام، بمقتضى التوقيع الشريف الصادر عنه روحي فداه يقول فيه لسفيره الرابع السمري:" ألا فمن ادَّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍ..." والمراد من قوله الشريف" فمن ادعى المشاهة " هو النيابة الخاصة على نسق نيابة السفراء الأربعة رضوان الله تعالى عليهم، وقد فسَّرنا معنى المشاهدة في الجزء الثاني من كتابنا القيّم" الفوائد البهية في شرح عقائد الامامية " فليراجع.
  وتأكيداً على ما أشرنا: من أن دعوى السفارة تخرج بصاحبها من الإسلام هو ما دلت عليه سيرة المتشرعة في العهود السابقة ــ القريبة من عصر النصّ ــ  وهي سيرة قائمة على ضلال وتكفير كلّ من ادعى النيابة الخاصة، ويكشف عما قلنا، ما ورد عن الشيخ المفيد عن شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي أعلى الله مقامه الشريف المتوفى عام 368 للهجرة، قال:" إن عندنا أن كلّ من ادعى الأمر بعد السمري فهو كافر منمس ضال مضل".
 والنمس لغةً: هو فاسد العقيدة، وكلام الشيخ ابن قولويه القمي يدل بصراحة على أن الوسط العلمي الشيعي في عهده كان يكفّر كل من ادعى النيابة الخاصة عن الإمام الحجة القائم أرواحنا فداه بعد موت السمري، وكانوا يلعنونه ويتبرؤون منه كما روى ذلك الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة صفحة 255؛ وبالتالي فإن القحطاني محكوم عليه بالكفر والفساد في العقيدة بسبب دعواه النيابة الخاصة؛ وكل من وافقه على عقيدته الفاسدة وكذبه على إمام الزمان عليه السلام فهو ملعون مثله وتجب البراءة منه شريطة أن يكون متعمداً بتقصيره في السؤال من أهل الذكر؛ وكذلك الحال في الكفر لكلّ من ادعى لزعيم سياسي النيابة الخاصة عن الإمام الحجة القائم كما نسمع اليوم عن الخامنئي حيث يدعي له بعض أتباعه منصب النيابة الخاصة عن الإمام وليّ الأمر الحجة القائم أرواحنا فداه، كما ادعى جماعة من أتباع السيد محمد صادق الصدر النيابة الخاصة له، وصنفوا كتاباً سموه "السفير الخامس" فهذه سفارات ملفقة على الإمام الحجة القائم وأصحابها ملعونون على لسان الإمام الحجة القائم أرواحنا فداه.
   ومشكلة الساحة الشيعية اليوم أنها تطرح أسماءً حول موقعيّة شخصيّات الظهور الشريف قد كشفت عنها أخبار الظهور : كاليماني والخراساني وشعيب بن صالح ،فاستغلها جماعة ذوي ميولٍ سلطوية، فانتحل أدعياء لهم - بين الفينة والاُخرى - أسماءهم للتغطية على اعوجاج ذويها، فيصبغون عليها صفة رسميّة من قِبل الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف كأن يكونوا نوّاباً خاصّين له وسفراء للناحية المقدسة ، أو غير ذلك من السمات التي لها طابع الحجّية والتمثيل القانوني الشرعي، مع أنّه قد قامت الضرورة في روايات أهل البيت عليهم السلام على نفي النيابة الخاصّة والسفارة في الغيبة الكبرى للإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف، وكذلك قامت الضرورة في تسالم وإجماع علماء الإماميّة على بطلان كل سفارة خاصة عن الإمام الحجة القائم أرواحنا فداه...ولا بأس هنا إلى أن نشير للأدلة المانعة من ادعاء السفارة الخاصة في عصر الغيبة الكبرى على صاحبها آلاف التحية والسلام، وأن السفارة منقطعة خلال الغيبة الكبرى وتستمر بالإنقطاع حتّى ظهور صيحة جبرائيل من السماء وخروج السفياني لعنه الله؛ وقد بسط علماء الإماميّة الحديث عن الانقطاع مطوّلاً في الكتب المؤلّفة في غيبته عجّل الله فرجه الشريف من الجيل المعاصر للأئمّة السابقين عليهم السلام مروراً بالذين عاصروا غيبته الصغرى ، والتقوا بالنوّاب الأربعة ، كالكليني وعليّ بن بابويه وسعد بن عبد الله الأشعري والنوبختي وغيرهم ، إلى الجيل الأوّل من الغيبة الكبرى ، كالصدوق وابن قولويه والنعماني ومحمّد بن الحسن الخزّاز وغيرهم ، ثمّ المفيد والمرتضى والطوسي والكراجكي ، وتتابع طبقات العلماء في كتبهم الكلاميّة والحديثيّة الروائيّة ، وقد أودعوا في ذلك من طوائف الروايات المرويّة عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام إلى بقيّة الأئمّة المعصومين عليهم السلام .
ونشير إلى جملة من تلك الأدلّة، وهي التالي:
الدليل الأوّل :
التوقيع المبارك الصادر من الناحية المقدّسة منه عجّل الله فرجه الشريف على يد النائب الرابع عليّ بن محمّد السمري قبل وفاة النائب بستّة أيّام :« يا عليّ بن محمّد السمّري ، اسمع ! أعظم الله أجر إخوانك فيك ، فإنّك ميّت ما بينك وبين ستّة أيّام ، فاجمع أمرك ، ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامّة ، فلا ظهور إلاّ بعد إذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد ، وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة ، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ».
  قال : فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده ، فلمّا كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه ، فقيل له : مَن وصيّك من بعدك ؟ فقال : لله أمر هو بالغه وقضى ، فهذا آخر كلام سمع منه رضي الله عنه وأرضاه .
وقد روى التوقيع كلّ من الصدوق في كمال الدين ، والطوسي في الغيبة ، والنعماني في كتابه الغيبة،  والطبرسي في الاحتجاج، والراوندي في الخرائج والجرائح رواه عن الصدوق أيضاً .
 وسند التوقيع صحيح على بعض المباني الرجالية، وذلك لرواية الثقات له، فقد رواه الصدوق في كمال الدين عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتب ، وهو من مشايخ الصدوق ، وقد ترحّم عليه في كتابه كمال الدين ، هذا وقد ذكر الشيخ الطوسي في ( الغيبة ) - عند تعرّضه لترجمة وبيان حال النوّاب والنائب الرابع السمري  - خمس روايات لانقطاع السفارة بخمسة طرق منها :
 قوله : وأخبرني محمّد بن محمّد بن النعمان ( المفيد ) ، والحسين بن عبيد الله ( الغضائري ) ، عن أبي عبد الله محمّد بن أحمد الصفواني ( شيخ الطائفة تلميذ الكليني ) ومعاصر للنائب الرابع ، وذكر حضور الشيعة عند النائب الرابع ، وأنّه لم يوص إلى أحد بعده .
 وهذا الطريق صحيح أعلائي ، بل هو قطعي الصدور عن الناحية المقدسة وعملت به الطائفة برمتها .
 ودلالة التوقيع الشريف على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى في موضعين :
  الموضع الأوّل : قوله عجّل الله فرجه الشريف : « فاجمع أمرك ، ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامّة ، فلا ظهور إلاّ بعد إذن الله تعالى ذكره » ، فنهاه عليه السلام عن الوصيّة إلى أحد بعده ، فلا يقوم أحد مقام النائب الرابع ، وكذلك قوله عجّل الله فرجه الشريف : « فقد وقعت الغيبة التامّة » دلالة واضحة على أنّ فترة النوّاب الأربعة لم تكن غيبة تامّة ، وإنّما هي صغرى لا تامّة كبرى ، حيث إنّ النوّاب الأربعة كانوا حلقة وصل بينه وبين شيعته ، ممّا يدلّ على أنّ معنى الغيبة التامّة ، وهي الكبرى التي وقعت بعد الصغرى ، هي أن ينقطع فيها مقام النيابة الخاصّة ، وأنّ انقطاعها ممتدٌّ ، فلا ظهور حتّى الصيحة وخروج السفياني .
  الموضع الثاني : قوله عجّل الله فرجه : « وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة ، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر » ، والظاهر من ادّعاء المشاهدة هو السفارة والنيابة بقرينة السياق والصدور على يد النائب الرابع، حيث أمره بعدم الوصيّة لأحد أن يقوم مقامه في النيابة ، ولا سيّما أنّ ادّعاء ذلك هو وسيلة لأجل ادّعاء الوساطة بين الإمام عجّل الله فرجه والناس، والتحايل على الآخرين بإمكانه القيام بحلقة وصل بين الإمام وبينهم ، وهو معنى السفارة والنيابة الخاصّة .
  ثمّ إنّ صريح هذا التوقيع الشريف الذي تطابقت على قبوله الطائفة: أنّ انقطاع النيابة الخاصّة والسفارة يمتدّ إلى الصيحة من السماء بصوت جبرئيل التي هي من علامات الظهور الحتميّة الواقعة في نفس سنة الظهور، وهي : « ألا إنّ الحقّ في عليّ وشيعته، ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار : ألا إنّ الحقّ في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون » .
  وهو متسالم عليه في الروايات عنهم عليهم السلام ، وفي بعضها أنّ النداء هو في شهر رمضان ، وفي بعض الروايات أنّه في رجب ، والظاهر أنّها نداءات متعدّدة بمضامين متعدّدة .
  ومقتضى دلالة هذا التوقيع الشريف هو نفي النيابة الخاصّة والسفارة إلى حدّ سماع الصيحة من السماء في سنة الظهور، وأي مدّعٍ للنيابة والاتّصال والارتباط مع الحجّة عجّل الله فرجه الشريف قبل الصيحة فهو كذّاب ومفتر أيّاً كان هذا المدّعي ، ولو تقمّص بأي اسم وعنوان ، سواء ادّعى أنّه سيظهر من اليمن أو من خراسان أو من غيرهما؛ نعم؛ دعوى أن المؤمن الصالح قد التقى بالإمام الحجة عليه السلام وقضى حاجته أو أرشده إلى بعض الإرشادات من دون نية النيابة لا يتبادر منها النيابة الخاصة، فهي مجازة شرعاً وورد الدليل على صحتها ووقوعها، ولا إشكال فيها شريطة وثاقة الناقل والتسالم على امانته وصدقه؛ وقد رآه آلاف المؤمنين، وفيهم العلماء الصالحون ولم يُدَّعَ لهم النيابة الخاصة .
 وكذلك ما ورد في الأخبار من توقيت الحدّ والأمد بالنسبة إلى صحة النيابة وهي: الصيحة وخروج السفياني، بمعنى أن المشاهدة أو النيابة مستحيلة عادة قبل الصيحة وخروج السفياني؛ والمراد من خروجه ليس مجرّد وجوده ـــ كما يدَّعي البعض اليوم بأن السفياني موجود ــ بل لا بد من قيام السفياني بتأسيس دولته في الشام ، وخوضه في الحروب لتوسعة دولته .
الدليل الثاني :
الروايات المتواترة التي رواها الصدوق في كمال الدين ، والطوسي في الغيبة ، والنعماني في الغيبة  والكليني في الكافي ، والتي مفادها وقوع غيبتين للإمام عجّل الله فرجه الشريف ، وهذه الروايات قد رويت عن الرسول صلّى الله عليه وآله ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام ، وعن بقيّة الأئمّة عليهم السلام .
 فقد روى الشيخ الطوسي بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - : « أما أنّ لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين : واحدة قصيرة ، والاُخرى طويلة » .
وروى النعماني في الغيبة بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين : إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم : مات ، وبعضهم يقول : قُتل ، وبعضهم يقول : ذهب ، فلا يبقى على أمره من أصحابه إلاّ نفر يسير ، لا يطّلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره، إلاّ المولى الذي يلي أمره » .
 وتقريب دلالة هذه الطائفة على انقطاع السفارة هو ما ذكره النعماني ، قال : « هذه الأحاديث التي يذكر فيها أنّ للقائم عليه السلام غيبتين أحاديث قد صحّت عندنا - بحمد الله وأوضح الله قول الأئمّة عليهم السلام ، وأظهر برهان صدقهم فيها ، فأمّا الغيبة الاُولى فهي الغيبة التي كانت السفراء فيها بين الإمام عليه السلام وبين الخلق قياماً منصوبين ظاهرين موجودين بأشخاصهم وأعيانهم ، يخرج على أيديهم غوامض العلم ، وعويص الحكم ، والأجوبة عن كلّ ما كان يسأل عنه من المعضلات والمشكلات ، وهي الغيبة القصيرة التي انقضت أيّامها ، وتصرّمت مدّتها ، والغيبة الثانية هي التي ارتفع فيها أشخاص السفراء والوسائط للأمر الذي يريده الله تعالى ، والتدبير الذي يمضيه في الخلق  ولوقوع التمحيص والامتحان والبليّة والغربلة والتصفية على مَن يدّعي هذا الأمر ، كما قال الله عزّ وجلّ : ( مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ) ، وهذا زمان ذلك قد حضر، جعلنا الله فيه من الثابتين على الحقّ ، وممّن لا يخرج في غربال الفتنة ، فهذا معنى قولنا : « له غيبتان » ، ونحن في الأخيرة نسأل الله أن يقرّب فرج أوليائه منها » .
  ودلالة تثنية الغيبة على اختلاف الغيبتين القصيرة عن الطويلة بيّنة واضحة ، وإلاّ لكانت معاً غيبة واحدة لا غيبتان ، واختلاف الغيبتين ليس إلاّ بوجود السفراء والنوّاب الأربعة في الغيبة الاُولى دون الثانية.
ومن هذا القبيل ما في صحيح عبد الله بن سنان ، قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : « كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علماً يرى ، فلا ينجو من تلك الحيرة إلاّ من دعا بدعاء الغريق ». فقال أبي : هذا والله البلاء ، فكيف نصنع - جعلت فداك حينئذ ؟ قال :« إذا كان ذلك - ولن تدركه فتمسّكوا بما في أيديكم حتّى يتّضح لكم الأمر » .
وقال النعماني في ذيل الفصل الذي أورد الحديث فيه : « وفي قوله في الحديث الرابع من هذا الفصل - حديث عبد الله بن سنان - : كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ، ولا علماً يرى دلالة على ما جرى ، وشهادة بما حدث من أمر السفراء الذين كانوا بين الإمام عليه السلام وبين الشيعة من ارتفاع أعيانهم ، وانقطاع نظامهم ; لأنّ السفير بين الإمام في حال غيبته وبين شيعته هو العلم ، فلمّا تمّت المحنة على الخلق ارتفعت الأعلام ، ولا ترى حتّى يظهر صاحب الحقّ عليه السلام ، ووقعت الحيرة التي ذكرت وآذننا بها أولياء الله ، وصحّ أمر الغيبة الثانية التي يأتي شرحها وتأويلها فيما يأتي من الأحاديث بعد هذا الفصل » .
الدليل الثالث :
الروايات المستفيضة الآمرة بالانتظار وبالصبر والمرابطة ، وعدم الانزلاق مع كلّ مناد لشعار إقامة الحقّ والعدل ، وكذلك بروايات التمحيص والامتحان ، ومقتضاها انقطاع السفارة والاتّصال ، كما جاء في الأخبار؛ مثل : ما رواه النعماني في كتابه ( الغيبة ) بسنده عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : « كنت عند أبي عبد الله عليه السلام يوماً وعنده مهزم الأسدي ، فقال : جعلني الله فداك ، متى هذا الأمر الذي تنتظرونه ، فقد طال علينا ؟ فقال : يا مهزم ، كذّب المتمنّون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلّمون ، وإلينا يصيرون » .
  وروى عن أبي المرهف أيضاً قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « هلكت المحاضير، قال: قلت : وما المحاضير؟ قال : « المستعجلون ، ونجا المقرّون » .
   ومفادها ظاهراً وقوع المستعجلين لأمر ظهوره عليه السلام في الهلكة والضلال ، وكذلك الذين يعيشون عالم التمنّي لتوقيت ظهوره ممّا يحدو بهم إلى العفويّة في الانسياق وراء كلّ ناعق . وهذه الحيرة والاضطراب ليست إلاّ للانقطاع وفقد الاتّصال ، وهو مقتضى الصبر والانتظار والترقّب ; لأنّه في مورد فقد الاتّصال وانقطاع الخبر وعدم وسيلة للارتباط . وكذلك مفاد روايات التمحيص والامتحان بسبب شدّة المحنة في غيبته بفقد واسطة الارتباط ، فتزداد الريبة بوجوده حتّى يرجع أكثر القائلين بإمامته عن هذا الاعتقاد ، لا سيّما مع كثرة الفتن والمحن والبلاء .
  فقد روى النعماني بسنده عن أبي بصير ، قال : « قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام: إنّما مثل شيعتنا مثل أندر - يعني : بيدراً فيه طعام فأصابه آكل - أي السوس فَنُقّي ، ثمّ أصابه آكِل - أي السوس فَنُقّي حتّى بقي منه ما لا يضرّه الآكِل ، وكذلك شيعتنا يميّزون ويمحّصون حتّى تبقى منهم عصابة لا تضرّها الفتنة » .
 وفي رواية اُخرى عن منصور الصيقل ، قال : « دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السلام وعنده جماعة ، فبينا نحن نتحدّث وهو على بعض أصحابه مقبل ; إذ التفت إلينا وقال : في أي شيء أنتم ، هيهات هيهات ، لا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تمحّصوا . هيهات ، ولا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميّزوا ، ولا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تغربلوا ، ولا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم إلاّ بعد إياس ، ولا يكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى يشقى من شقى ، ويسعد من سعد » .
  ويستفاد منها الحذر من الخفّة والانجرار وراء كلّ مدّعي وذلك بسبب قلّة الصبر والضعف عن الثبات في الفتن لقلّة البصيرة .
الدليل الرابع :
قيام الضرورة لدى الطائفة الاماميّة وتسالمهم على انقطاع النيابة الخاصّة والسفارة ، فهو من ضرورة المذهب ، حتّى إنّ علماء الطائفة حكموا بضلال المدّعين للسفارة ولعنهم والتبرّي منهم ، والطرد لهم عن الطائفة ، وهذا الموقف تبعاً لما صدر من التوقيعات من الناحية المقدّسة حول بعضهم . وإليك بعض أقوالهم :
  القول الأوّل : قال الشيخ سعد بن عبد الله الأشعري القمّي - وقد كان معاصراً للإمام العسكري عليه السلام ، وكان شيخ الطائفة وفقيهها - في كتابه المقالات والفِرق بعد أن بيّن لزوم الاعتقاد بغيبة الإمام عجّل الله فرجه الشريف، وانقطاع الارتباط به : « فهذه سبيل الإمامة ، وهذا المنهج الواضح ، والغرض الواجب اللازم الذي لم يزل عليه الإجماع من الشيعة الإماميّة المهتدية رحمة الله عليها ، وعلى ذلك إجماعنا إلى يوم مضى الحسن بن عليّ رضوان الله عليه » .
وقريب من هذه العبارة ما ذكره متكلّم الطائفة الحسن بن موسى النوبختي رحمه الله.
 القول الثاني : وحكى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن الشيخ أبي القاسم بن محمّد ابن قولويه ــ صاحب كتاب كامل الزيارات ، وهو اُستاذ الشيخ المفيد ، وكان زعيم الطائفة في وقته معاصراً للصدوق في أوائل الغيبة الكبرى ــ قال: « انّ عندنا أنّ كلّ من ادّعى الأمر بعد السمّري - وهو النائب الرابع فهو كافر منمس ، ضالّ مضلّ » .
 القول الثالث : الشيخ الصدوق في كتابه ( كمال الدين ) في الباب الثاني والأربعين - ما روي في ميلاد القائم وبعد ما ذكر نوّابه الأربعة ، قال : « فالغيبة التامّة هي التي وقعت بعد مضيّ السمري رضي الله عنه » .
  ثمّ روى في الباب اللاحق توقيع الناحية بانقطاع السفارة والنيابة الخاصّة . وقد صرّح في أوّل كتابه أنّ الذي دعاه إلى تأليف الكتاب هو حيرة بعض الشيعة بسبب الغيبة ، ووجدهم قد عدلوا عن طريق التسليم والتمسّك بالأخبار الواردة إلى الآراء والمقاييس .
 وقد صرّح الشيخ النعماني صاحب كتاب الغيبة ــ وهو معاصر للصدوق وتلميذ الكليني ــ في عدّة مواضع منه بانقطاع السفارة في الغيبة الكبرى ، وقد تقدّم نبذة من كلماته واستدلاله بالروايات .
 القول الرابع : ما قاله الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد في باب ذكر القائم عجّل الله فرجه الشريف : « وله قبل قيامه غيبتان : إحداهما أطول من الاُخرى ، كما جاءت بذلك الأخبار ، فأمّا القصرى منهما منذ وقت مولده إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته وعدم السفراء بالوفاة . وأمّا الطولى فهي بعد الاُولى وفي آخرها يقوم بالسيف ». ونظير هذا التعبير ما صرّح به الطوسي في الغيبة .
وقد تظافرت كلمات علماء الاماميّة في كتبهم ممّا يجدها المتتبّع في مظانّها؛ بل إنّ علماء أعمدة السقيفة قد اشتهر بينهم عن الاماميّة ذلك ، وأخذوا يصيغون الإشكالات بانعدام الإمام عجّل الله فرجه الشريف مع انقطاعه عن شيعته في أكثر كتبهم الكلاميّة والمؤلّفة في الملل والمذاهب .
وهذه الضرورة القائمة عند الطائفة الاماميّة توالت عليها أجيالها قرناً بعد قرن ، ودأبت الطائفة في إقصاء وطرد جماعات الانحراف أدعياء السفارة كلّما ظهر لهم راية .
هذا ، ومقتضى الأدلّة السابقة هو بطلان مدّعي النيابة الخاصّة وأدعياء السفارة ، ومن يزعم أي صفة رسميّة خاصّة للتمثيل عن الإمام المنتظر عليه السلام إلى سماع النداء والصيحة من السماء، واستيلاء السفياني على الشام ، فقد افترى على الإمام الحجة القائم عجل الله فرجه الشريف وحُكِم عليه بالضلال والكفر...والله العالم وهو حسبي عليه توكلت وإليه أُنيب.... والسلام عليكم.
 
حررها العبد الفقير محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 19 ربيع الثاني 1436هـ.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/17   ||   القرّاء : 3975




أحدث البيانات والإعلانات :



 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

 بيان مقتضب في ذكرى ولادة الإمام الأعظم أسد الله الغالب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام

 رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام

 فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 هل من المعقول أن ينجب المؤمن ألف ذكر في دولة الإمام المعظم الحُجَّة القائم (سلام الله عليه) ؟

 الإجازة الإجتهادية اليوم تُباع وتُشترى فلا قيمة علمية لها..!!

 هل ورد عن لسان المعصومين عليهم السلام: أن صفاته عين ذاته ؟ أو هي قول الفلاسفة والحكماء ؟

 هل هناك نباتات وحيوانات ناصبية ؟

 ما هو رأيكم في الشيخ حسن اللهياري ؟

 لماذا تترحمون على الصدوق بينما تتبرؤون من محمد حسين فضل الله ومحمد باقر الصدر..؟!

 هل صحيح ما جاء في تفسير الإمام العسكري (سلام الله عليه) من أن الآية (وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً) هي بيان في فضيلة لرسول الله وأمير المؤمنين علي (سلام الله عليهما)؟

ملفات عشوائية :



 النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) مات مسموماً

  هل يصح أن نطلق على التطبير بالتطبير المقدَّس؟

 رواية الإعتداء على الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السَّلام من كتاب سليم بن قيس رحمه الله

 المشهور أنّ آل معتوق في لبنان ليسوا من السادة

 يحرم العقد على البنت فيما لو دخل بأمها

 ــ(1)ــ لماذا لم يبايع الإمامُ الحسينُ عليه السَّلام يزيدَ بن معاوية لعنهما الله؟ وما سبب خروج الإمام الحسين عليه السَّلام في شهر رجب من المدينة؟

 علاجنا للتعارض الحاصل في أخبار تفاضل النبيّ الأعظم على أهل بيته المطهرين عليهم السلام

جديد الصوتيات :



 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

 ــ(6)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما

 ــ(5)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة بالوجوه 9و10و11 ــ(الحلقة الخامسة)ــ

 ــ(4)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الرابعة)ــ

 ــ(3)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الثالثة)ــ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1443

  • التصفحات : 6639335

  • التاريخ : 18/08/2017 - 15:34

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net