• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (20)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (6)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (368)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (670)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (68)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (30)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (5)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • شعائري / فقهي شعائري (12)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (7)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (13)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (25)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • نعزي صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بالذكرى الأليمة لهدم قبور أجداده الأطهار عليهم السلام في البقيع الغرقد... اللهم عجل لوليك الفرج واحفظه من كل سوء واهلك أعداءه من الأولين والآخرين. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك اعداءهم • 
  • القسم الرئيسي : بيانات .

        • القسم الفرعي : بيانات وإعلانات .

              • الموضوع : البيان العام للشيعة وموقفنا إتجاه بيان المثقفين الشيعة .

البيان العام للشيعة وموقفنا إتجاه بيان المثقفين الشيعة

الموضوع:بيان عام للشيعة / والموقف الشرعي تجاه بيان المثقفين الشيعة
 

بسم الله الرحمن الرحيم
 

لقد طالعتنا صحيفة الوطن السعودية في الأمس واليوم ببيان لمثقفين شيعة وظهر منهم من التجاوزات الكثير، وكان نص الخبر الذي أوردته ما يلي:
 

أصدر مثقفون وناشطون شيعة عرب أمس بيانا يدعو إلى "تصحيح مسار الطائفة الشيعية في الوطن العربي"، حيث يتطرق البيان إلى أركان محورية في الفقه الشيعي الرائج.
وقد وقع البيان 11 كاتبا وناشطا غالبيتهم من السعوديين دعوا إلى مراجعات فكرية لأركان أساسية في المعتقدات الشيعية ومنها نظرية "ولاية الفقيه"، معلنين رفضهم لنظام المرجعية والتقليد.
وطالب موقعو البيان "أبناء الشيعة في كافة الدول العربية إلى التوقيع على البيان ليكون حجر الأساس لبدء عهد جديد من العلاقة الإيجابية المثمرة بين الشيعة العرب ودولهم الوطنية وإخوتهم المواطنين فيها".
وجاء في البيان المعنون "نحو تصحيح مسار الطائفة الشيعية في الوطن العربي"، "إن المتتبع لنشاط الطائفة الشيعية الكريمة في معظم أنحاء العالم وبالخصوص في الخليج العربي يلاحظ انشغالها شبه التام بالقضايا الطائفية والصراعات المذهبية ومناوشاتها التي لا تنقضي مع أختها الطائفة السنية الكريمة".
وأضاف البيان "كوننا من أبناء الشيعة من الجيل الجديد توصلنا إلى قناعة برفض الكثير من المعتقدات والأحكام الشرعية التي ننظر لها كعائق حقيقي أمام شيوع وتجسيد قيم المحبة والتسامح مع إخوتنا من أبناء المذاهب الإسلامية فضلا عن الأديان الأخرى".
وتابع "فمن أجل ذلك اتفقت إراداتنا على أن نصدر هذا البيان الذي يوضح عقائدنا ومفاهيمنا وأهدافنا التي تصب في تحرير الإسلام الشيعي من الهيمنة والاستبداد والقضاء على كافة معوقات انسجام الشيعة مع أوطانهم وإخوتهم في الدين والوطن والأمة والإنسانية".
وحمل البيان 18 بندا تدعو لمراجعات فكرية وعقدية وسياسية يتوقع أن تحدث ضجة في الأوساط الشيعية لأنها تتعلق بأركان أساسية في المعتقدات الشيعية خصوصا مسألة "التقليد" و"إعطاء الخمس لرجال الدين" و"ممارسات التطبير والدق على الصدور في طقوس عاشوراء" و"نظرية ولاية الفقيه".
فقد أعلن موقعو البيان "نرفض أن ندفع الخمس أو الزكاة لأي رجل دين، وندعو أبناء الشيعة في كافة أنحاء المعمورة لدفع الحقوق الشرعية لمن يكفل وصولها لفقرائهم ومعوزيهم" و"إنفاقها على تشييد المشاريع التي تساهم في تنمية وتعمير أوطانهم".
وأعلن الموقعون رفضهم لنظام المرجعية والتقليد بالقول "إن نظام التقليد والمرجعية الحالي لم يظهر إلا في الـ200 عام الأخيرة فقط" موضحين أن "الناس قبلا كانوا يرجعون لأي رجل دين في مسائلهم الفقهية العبادية التقليدية من دون تخصيص".
وأضافوا "نرفض رفضا باتا قذف الخلفاء الثلاثة السابقين على الإمام علي بن أبي طالب إذ إن قذفهم أمر لا جدوى منه ولا خير فيه ومدعاة للفرقة والانشقاق، ونطالب بتجاوز كافة عبارات الشتم والسباب واللعن الواردة ضدهم في التراث الشيعي وذلك باعتبارهم رموزا تاريخية محترمة عند معظم المسلمين كما ندعو إخواننا السنة إلى مثل ذلك".
كما أعلن موقعو البيان رفضهم لنظرية ولاية الفقيه بالقول "لا نعتقد بما يسمى ولاية أمر المسلمين أو النيابة عن الإمام المعصوم بأي عنوان وولاؤنا فقط لأوطاننا وشعوبنا وأمتنا".
ودعا البيان "أبناء الشيعة إلى مراجعة ممارستهم لبعض الشعائر الدينية كالضرب على الصدور والتطبير وضرب الظهر بسلاسل حديدية" مؤكدا أن "هذه الممارسات لا تجلب سوى تنفير المسلمين وغير المسلمين من الإسلام والتشيع".
وطالب البيان "الشيعة العرب بالعمل الجاد لإنشاء مؤسسات ومرجعيات دينية وطنية في كل البلدان العربية التي يتواجد فيها الشيعة لتساهم في بناء أوطانها وترسيخ دعائم هويتها ووحدتها الوطنية وبث قيم التسامح والمحبة والإخاء بين أبنائها".
إلى ذلك صرح أحد موقعي البيان الكاتب والناشط الحقوقي السعودي نذير الماجد أن "الإصلاح لا يؤتي ثماره إلا بإصلاح داخلي" و"أن حالة التشاحن الطائفي لا يمكن تجاوزها إلا بإصلاح البنى اللاهوتية والعقائدية التي تعمق هذا الشرخ" وفق تعبيره.
وقال الماجد "بعض الاتجاهات والعناوين في الفكر الشيعي تتجه تلقائيا بشكل خاطئ لأنها مبنية على فكر طائفي. هناك كراهية توجه للآخر من ناحية فقهية وعقائدية، نسعى لتصحيح هذا عبر المصالحة مع الذات".
وأضاف الماجد أنه "من الطبيعي أن يكون طموحنا نحو تغيير ثوري للفكر الشيعي، ولا أعتقد أن المعتقد السني والشيعي ولدا في ظروف طبيعية بل في ظرف سياسي، وهذا أثر كثيرا في المشتقات العقائدية" حسب تعبيره.
وتوقع الماجد "ردود فعل حادة من الأوساط الشيعية لأن الوضع مشحون طائفيا" مستدركا "لكن على مستوى النخبة أتوقع أن يلقى ترحيبا" موضحا "مثل هذه الدعوة التجديدية كانت موجودة من قبل لكنها أجهضت للأسف لأسباب سياسية أو مصلحية".
وحمل البيان توقيع 11 كاتبا وباحثا وناشطا شيعيا من بينهم 7 من السعودية وباحث واحد من الكويت واثنان من الباحثين الشيعة العراقيين منهما أحمد الكاتب وهو رجل دين شيعي عراقي ترك الحوزة وأصدر فيما بعد كتابا بعنوان "تطور الفكر السياسي الشيعي- من الإمامة إلى ولاية الفقيه" أثار ضجة في أوساط الشيعة عند صدوره قبل سنوات.
والموقعون الآخرون هم: علي جابر سلامة (السعودية) الحاج أحمد المهري (مقيم في لندن) وطالب المولى (الكويت) ومحمود العلي (عراقي مقيم في لندن) وعلي شعبان (السعودية) وبلال الحسن (السعودية) وجعفر البحراني (السعودية) وعلي إبراهيم الرمضان (السعودية) ورائد قاسم (السعودية).
المصدر: http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2975&id=78803&groupID=0
ثم طالعتنا اليوم بالتعاليق عليه وأفضل ما في التعليق ما نقلته من رد للشيخ حسن النمر وقد كان مفاجئا نظرا لطبيعته ، وسكوت الصفار، ولكن الاخطر ما نقلته لعلي الأمين ومسؤولي مكتب فضل الله ، وإليكم نص الخبر:
أيد المرجع الشيعي السيد علي الأمين بيان المثقفين الشيعة الذي انفردت "الوطن" بنشره أمس، معتبراً أنه "سعى لتجذير علاقة الشيعة العرب بشعوبهم ودولهم وأوطانهم". وقال الأمين: نحن مع إعادة النظر في جملة من العادات والتقاليد التي ليس لها أصل في الشرع الإسلامي وندعو إلى أن يقيم الشيعة شعائر الدين وفق ما أمر به أئمة أهل البيت.
وفيما تريث المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله في إصدار تعليق على البيان الذي أصدره 11 مثقفاً شيعياً ريثما تتضح الأمور أكثر اعتذر الشيخ حسن الصفار عن التعليق، ورصد السيد حسن النمر عدة ملاحظات على البيان أبرزها الخلط الواضح بين الدواعي الفكرية في الرفض والدواعي الاجتماعية وعدم اعتماد المنهج العلمي والانطلاق من مقدمات غير صحيحة، ولغة التحامل على الفقهاء والمراجع، والتنكر لما يعد ضرورة مذهبية.
بدوره تحفظ الشيخ محمد عمير المعروف بنشاطه الثقافي والاجتماعي في محافظة القطيف على كثير من تعبيرات ومداليل البيان، وقال لـ "الوطن" إن البيان انتقد ولاية الفقيه انتقاداً اعتباطياً لم يأخذ في اعتباره اختلاف الفقهاء الشيعة فيها، شأنها شأن أية مسألة فقهية أخرى، تدخل في باب الاجتهاد العلمي.
 

__________________

تفاعلت الأوساط الشيعية مع بيان 11 مثقفاً شيعياً تضمن دعوة إلى ما وُصف بـ "تصحيح مسار الطائفة الشيعية".
ففي الوقت الذي رفض فيه الشيخ حسن الصفار التعليق على البيان زود السيد حسن النمر"الوطن" بما أسماه ملاحظات أولية على بيان المثقفين الشيعة.
وقال السيد النمر "هذه ملاحظات أولية على بيان من سموا أنفسهم بـ (المثقفين الشيعة) لتصحيح مسار الطائفة في الوطن العربي، مع أن بعض ملاحظاتهم ليست خاصة بالشيعة وإنما هي تنال التسنن كما التشيع، كما أن بعضها الآخر يستدعي تحليلاً واسعاً ودراسة مسهبةً لكشف وجوه الخلل في مقارباتهم، ولكن لا يسقط الميسور بالمعسور:
1 - أن المنهج الذي اعتمدوه في تسجيل ملاحظاتهم ليس علمياًّ، لأن فيه خلطاً واضحاً بين المسائل، فالمعارف العقدية تعالج بطريقة تختلف عن المسائل الفقهية. كما هو معلوم عند أهل الاختصاص، وذلك ناشئ من أن موقعي البيان ليسوا ذوي معرفة عميقة بالمعارف الدينية، كما يتجلى ذلك في بعض ما أوردوه من شواهد، من قبيل:
أ - اعتراضهم على إعفاء السادة (بني هاشم) من دفع الزكوات والصدقات. وهذا ما لم يقله فقيه من الشيعة أو السنة. فالأغنياء منهم حالهم في وجوب الزكاة حال غيرهم.
ب - تأكيدهم على إعلان رفضهم لبعض المعتقدات والأحكام الشرعية. وهذا أيضاً لا يتفوه به من له أدنى معرفة بالإسلام، لأن معارف الدين لا تدخل ضمن دائرة (ما نقبل وما لا نقبل)، فـ{من لم يحكم بما أنـزل الله فأولئك هم الكافرون... الظالمون... الفاسقون}.
2 - الخلط الواضح بين الدواعي الفكرية في الرفض والدواعي الاجتماعية، وهذا التأرجح في ملاكات القبول والرفض يدل على أنهم يقفون على أرضية مهتزة. {والحق أحق أن يتبع}. وقد أشاروا إلى بعض الأحكام الشرعية على أساس أنها على خلاف الكرامة الإنسانية ومثلوا لذلك بأحكام الرق والجهاد الابتدائي.
3 - انطلاقهم من مقدمات غير صحيحة كالحكم على نشاطات الطائفة في منطقة الخليج تحديداً بالقضايا الطائفية والصراعات المذهبية، كما لو أنهم من ابتدأ ذلك، دون الإشارة إلى أن بعضهم لو اشتغل به فهو من ردود الأفعال إثر التكفير والتفسيق.
وكذلك الإشارة إلى أن العلوم الدينية غير مقدسة وأنها في معرض الخطأ والصواب، وكأن الشيعة لا يقولون بذلك مع أنهم أصحاب الاجتهاد والتجدد.
4 - لغة التحامل على الفقهاء ومراجع الدين كما لو أنهم سبب كل تخلف في الطائفة، مع أن الجميع يعلم بأن الشيعة أقلية أولاً ومحكومة ثانياً، فكيف تكون عاملاً من عوامل التخلف العربي فضلاً عن أن تكون سببا له.
5 - محاولة استعارة أدوات سياسية وطائفية لصب الزيت على النار وذلك من خلال الإشارة إلى:
أ - مسألة ولاية الفقيه، بكل ما علق بها من تشوهات، وبعد أن عمل الإعلام غير المسؤول على جعلها مادة للتعيير، مع أن جميع طوائف المسلمين تقول بولاية الفقيه الذي هو القاضي حيناً، وهو المفتي حيناً آخر. وليست ولاية الفقيه شيئاً غير ذلك. مع أن الشيعة لا يؤمنون بتطبيقها في كل مكان وزمان، فهاهم الأكثرية الشيعية في العراق، والطائفة النافذة في لبنان لم تسع إلى تطبيقها على أرض الواقع.
ب - مسألة الأخماس، وتصويرها بمثابة أموال قارون بين يدي المراجع يصرفونها دون إحساس بالمسؤولية، مع أن الجميع يعلم أن الحقوق الشرعية لا تصرف إلا على سبل الخير وفي مقدمتها الفقراء وذوو العوز.
أما حكاية تشكيل اللجان فهي أقرب إلى النكتة منها إلى الاقتراح الجدي، لأن عالمنا العربي لا يسمح لغير الأطر الرسمية بالعمل.
جـ - محاولة دق الإسفين بين السنة والشيعة، أو تسويق البيان وحماية موقعيه من الأذى، بالإشارة إلى النيل من الصحابة بل قذفهم، في كذب واضح وجهل بأحكام الشريعة لا يخفى.
6 - التنكر لما يعد ضرورة مذهبية شيعية، أعني إمامة أهل البيت وتقدمهم على من عداهم، عبر إنكار حجية أقوالهم. وهذا أيضاً ينم عن جهلهم بأصول التشيع. مع السعي إلى الوقيعة بين أتباع المذاهب بالإلماح إلى أن الشيعة يقولون بصواب آرائهم دون آراء الآخرين. ولا أدري هل يقول غير الشيعة بمثل ذلك أو بخلافه؟!
7 - من المضحك المبكي قولهم إن الإسلام دين يفهمه الجميع في إشارة إلى إمكانية الاستغناء عن علماء الدين. وهي دعوة ساذجة لا يقبلها أصحاب الحرف التخصصية المتواضعة فكيف بدين هو خاتم الديانات ومعارفه أسمى المعارف، أم إن ذلك مقدمة لتمييع أحكام الشريعة كما يشير إليه قولهم "نعتقد بأن الإسلام دين يفهمه كل الناس حسب سعتهم، وأن ما يدعو إليه الإسلام كدين هو ما تدعو إليه كافة النظم والقوانين والتشريعات الإنسانية".
ليقولوا بعد ذلك "ندعو أبناء الشيعة إلى مراجعة ممارستهم لبعض الشعائر الدينية التي يمارسونها كل [بذريعة أنها] لا تجلب سوى تنفير المسلمين وغير المسلمين من الإسلام والتشيع، وإنها ممارسات لم يكتبها الله علينا ولم ترد في كتاب ولا سنة". بعد أن جعلوا الحكم في قبول ما جاء في الكتاب والسنة هو فهم جميع الناس وما يقبلونه. فهل نتخلى عن رمي الجمار لأن الناس يستهجنونه؟!
وفي الختام كنت أتمنى من هؤلاء الموقعين أن يحذا التطور العالمي الذي يدعون أنهم يتفاعلون معه في بث ثقافة الحوار بين الأديان التي لا معنى لها إلا التسليم بوجود الأديان أولاً وتحاور أصحابها بعد تفاهمهم ثانياً، أما التحريض على المذاهب فهي دعوة متخلفة عن ذلك بكثير".
إلى ذلك قال المسؤول الإعلامي بمكتب المرجع الشيعي السيد محمد حسين فضل الله، في لبنان، هاني عبدالله إن مكتب السيد يتريث في التعليق على البيان، وإن المكتب اطلع على تقارير صحفية تحدثت عن البيان أمس وناقش بعض إشاراته، وقال لـ "الوطن" إن كثيراً من بنود البيان داخلة في اهتمامات السيد وممارساته اليومية، خاصة النقاط التي تدعم الوحدة الإسلامية والولاء الوطني، وقال إن "سماحته يجدد ويؤكد مواقفه باستمرار، وآخرها أول من أمس في لقائه الوفد الكويتي الذي زاره"، حيث شدد على حـُرمة "الإساءة إلى الصحابة وأمهات المؤمنين تحت أي اعتبار من الاعتبارات"، وقال إن السيد انتقد "وجود تيار يدعو إلى الخرافة والغلو، ووجود معاهد تخرّج المتعصبين" ودعا فضل الله "إلى مواجهة هذا التيار ومنعه من تخريب وحدة الأمة ومسيرة الوحدة الإسلامية". وفيما يخصّ صرف موارد الخمس الشرعي؛ أشار المسؤول الإعلامي بمكتب فضل الله إلى أن سماحة السيد يحتفظ بسجلّ واضح حول موارد صرف الحقوق الشرعية على المستحقين من خلال نظام مؤسسات شفاف.
وفي السياق ذاته قال نجل المرجع فضل الله السيد جعفر فضل الله، لـ "الوطن" إن المرجعية الشيعية لديها موقف مشرّف تجاه كثير من الإشكاليات في الواقع الإسلامي بشكل عام والواقع الشيعي بشكل خاص، مشيراً إلى أن من غير المستحسن إصدار تعليق حالياً، ريثما تتضح الأمور أكثر.
من جهته أيد المفتي اللبناني السيد علي الأمين التحرك من قبل مثقفين وعلماء دين شيعة "في سعيهم إلى تجذير علاقة الشيعة العرب بشعوبهم ودولهم وأوطانهم"، مؤكدا "رفض الحركات السياسية التي تحاول أن تربطهم بمشاريع خارج دولهم وشعوبهم".
وأضاف "لذلك نحن رفضنا سابقا أن تكون ولاية الفقيه ولاية سياسية عابرة للحدود والأوطان لأنه لا يجوز أن تكون المذاهب والأديان على حساب الأوطان".
وقال المفتي الأمين "إن علاقتنا الدينية والمذهبية بإيران أو غيرها هي شيء لا يعني أن تكون علاقة سياسية تبعية لإيران، والمطلوب أن تكون علاقة إيران بالشيعة العرب من خلال دولهم وحكوماتهم وليس من خلال أحزاب وجماعات".
وحول مسألة التقليد قال الأمين:" إن المجموعة التي وقعت البيان ليست مخولة للنظر في مثل هذا الأمر الفقهي". وأضاف: أما أن تكون لهم رؤية في كيفية صرف المال الشيعي وترسيخ الروابط مع شعوبهم وأوطانهم فنحن معهم في ذلك".
وتابع الأمين "نحن مع إعادة النظر في جملة من العادات والتقاليد التي ليس لها أصل في الشرع الإسلامي وندعو إلى أن يقيم الشيعة شعائر الدين وفق ما أمر به أئمة أهل البيت". وفي موضوع النظر في مسألة الخلافة قال "يجب أن ينظر إلى الخلفاء بتقدير واحترام كما فعل الإمام علي". وتساءل:" لماذا يكون بعض الشيعة ملكيين أكثر من الملك".
من جهة أخرى، قال الناشط الاجتماعي السعودي علي شعبان لـ "الوطن" وهو من بين المذكورين في البيان إن الصيغة التي صدر بها البيان لا تمثّل رأيه، وإنه سبق أن تحفّظ على بعض تعبيراتها، مشيراً إلى أنه سبق أن رفض تعبير "تصحيح مسار الطائفة"، موضحاً أنه وعدداً من المذكورين في البيان كانوا يناقشون تعبير "مواجهة الأمور الدخيلة على سلوكيات بعض الشيعة التي تتنافى مع الأسس العقدية والفقهية لدى الشيعة". واستغرب شعبان زج اسمه زجاً في حين إنه لم يوقع ولم يوافق على الصيغة.
وأكد القاص جعفر البحراني الموقف ذاته، موضحاً أن بث البيان كان "عملاً متعجلاً وغير مقبول"، منتقداً صيغته الخالطة وأسلوب البثّ، وكشف عن أنه يتفق وخطاب البيان الإصلاحي؛ لكن بعض تفصيلاته تضمنت التباسات بين ما هو فكري وسلوكي، مضيفاً إننا ندعو إلى "إصلاح خلل" وليس إلى "تصحيح مسار"؛ معرباً عن أسفه إزاء الشكل النهائي الذي ظهر به البيان المطوّل، وانطوائه على نقاط قشرية وغير موجودة في الواقع الشيعي والإسلامي بشكل عام مثل "الرق".
لكن الكاتب رائد قاسم أكد مسؤوليته عن مضمون البيان الذي يتكون من 18 بنداً، تتناول عدداً من القضايا العقدية والفقهية، وتتبنّى خطاباً رافضاً لممارسات في الواقع الشيعي.
وقال إن البيان يعترف بفرض الخمس لكنه يرفض "وجوب دفعه للفقهاء"، كما يرفض "نظام التقليد والمرجعية الحالي"، و"مفهوم عصمة الأئمة الرائج"، و"تدخل الفقهاء في الحياة العامة"، مشيراً إلى أن البيان واضح بما يكفي. وحول استخدام تعبير "قذف بعض الصحابة"؛ اعترف رائد قاسم بأنه "غير دقيق"، لكنّ مضمونه يُشير إلى مشكلة بعض المتشددين الشيعة الذين يُسيئون إلى رموز إسلامية. ودعا قاسم إلى تجاوز الخلافات المذهبية والبدء بنقد الذات، والخروج من أزمة التاريخ الممتدة بين الشيعة والسنة منذ 14 قرناً. وقال قاسم إن الكاتب علي شعبان انسحب فعلاً من التوقيع قبل بث البيان، وإنه يتفهم تحفظاته ويحترمها.
على صعيد آخر تحفظ الشيخ محمد عمير المعروف بنشاطه الثقافي والاجتماعي في محافظة القطيف على كثير من تعبيرات ومداليل البيان، وقال لـ "الوطن" إن البيان انتقد ولاية الفقيه انتقاداً اعتباطياً لم يأخذ في اعتباره اختلاف الفقهاء الشيعة فيها، شأنها شأن أية مسألة فقهية أخرى، تدخل في باب الاجتهاد العلمي.
وفيما يخصّ التقليد الفقهي استغرب الشيخ عمير من أن يُصور الفقهاء وكأنهم ضدّ الإصلاح، مشيراً إلى أن هناك فرقاً بين أن نرفض الممارسات الخاطئة وبين أن نرفض الفقهاء والمراجع، إذ لا يجوز لإنسان أن يتعبّد إلا من خلال الاشتغال بالفقه أو الرجوع إلى فقيه جامع للشرائط.
وأضاف ليس ذنب الفقهاء أن يُخطئ بعض المقلدين، في بعض التطبيقات الفقهية. وفيما يخصّ ما ذكره البيان حول "قذف" بعض الصحابة؛ رفض الشيخ عمير تعبير "قذف"، موضحاً أنه تعبير مشوّه ويحمل دلالة غير واقعية في مسألة الخلاف الشيعي السني، وأوضح أن مشكلة سب صحابة النبيّ صلى الله عليه وسلم محسومة من الناحية الفقهية؛ وقال إن فقهاء الشيعة المجتهدين يحرّمون تحريماً صريحاً سب الناس العاديين؛ فكيف بسب الصحابة الذين رفعوا راية الإسلام.
وعن مشكلة الخمس التي أشار إليها البيان قال الشيخ محمد عمير: إن الخمس جزء من فروع الدين لدى فقهاء الشيعة، وإذا كان هناك بعض التطبيقات الخاطئة في استعمال الخمس؛ فإن ذلك لا يُفضي إلى الامتناع عن تسليمه للفقهاء العدول إبراءً للذمة.
وقال الشيخ عمير إنه اشتمل على عدة أفكار من حقول علمية شتى، لسنا بصدد مناقشتها في بيان مشابه، إذ الدعوى لا تُنقض بمثلها بل بفتح طاولة حوار بين المتخصصين، فإذا كانوا يستنكرون دخول الفقهاء في المجال السياسي بعلة أنه ليس تخصصاً لهم؛ فكيف وصلوا إلى هذه النتائج بالرغم من أنه لم يُعرف نفسه بالفقيه. لذا فإني أدعوهم إلى فتح الحوار مع جملة من العلماء حتى تنتهي الخلافات العلمية على طاول البحث العلمي للمساجلات، حتى لا تنشغل الساحة بضوضاء الأفكار بلا فائدة.
المصدر: http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2976&id=78914&groupID=0
 
فما هو ردّكم على ما جاء في هذا البيان، وردود البعض عليه؟ وهذه العادة التي نراها من بعض مدعين التشيع والمخالفين عند اقتراب شهر محرم وايام الشعائر الحسينية؟ نرجو ان تنشروا ردا قويا يصل إلى جميع الناس عن طريق وسائل الإعلام المختلفة لا الاكتفاء بواحدة منها وشكرا جزيلا نسألكم الدعاء


 

-----------------------------------------

بسم الله الرحمان الرحيم

الشذوذ العقائدي والفقهي عند موقعي البيان

 يتضمّن بيان المثقفين العرب- كما أصبغوا ذلك على بيانهم مع أنَّ أصحابه لا يتجاوزون الخمسة،فمن يسمع به يظن أنَّهم بالآلاف ولكنَّهم مموهون للحقائق وملفقون للأكاذيب والدجل- عدة شطحات عقائدية وفقهيّة هي التالي:
 

1_دعوتهم لرفض الكثير من المعتقدات والأحكام الشرعية باعتبارها عائقاً حقيقياً أمام شيوع وتجسيد قيم المحبة والتسامح مع أبناء الأديان والمذاهب الأربعة الذين عبروا عنهم بأنهم إخوانهم.
2_إستنكارهم على جملة من الأحكام الفقهية نظير مسألة التقليد وإعطاء الخمس لرجال الدين وممارسة التطبير والدق على الصدور في طقوس عاشوراء وولاية الفقيه،كما أنهم دعوا إلى إنفاق الأخماس على المشاريع التي تساهم في تنمية وتعمير أوطانهم،ورفضهم لنظام التقليد.
3_رفضهم رفضاً باتاً قذف الخلفاء الثلاثة بالمعايب والأخطاء لأن ذلك _بحسب شذوذهم الفكري_ يؤدي إلى التفرقة والإنشقاق،ودعوا إلى شطب عبارات اللعن والسباب الواردة ضدهم في التراث الشيعي...
4_رفضهم نظرية ولاية الفقيه بشكل مطلق (الولاية الخاصة على الأمور الحسبية والولاية العامة) داعين أن يكون الولاء لأوطانهم وشعوبهم وأممهم.
5_طالبوا بإنشاء مؤسسات ومرجعيات دينية ووطنية في كل البلدان العربية التي يتواجد فيها الشيعة لتساهم في بناء أوطانهم وترسخ دعائم هويتها ووحدتها الوطنية وبث قيم التسامح والمحبة والإخاء بين أبنائها.
6_دعوة أحد موقعي البيان إلى إصلاح البنى اللاهوتية والعقائدية التي تعمّق الشرخ بين الخاصة والعامة حتّى يتمكنوا من إصلاح الأمة الذي يقع على عاتقهم..
الردُّ الإجمالي:
  (أولاًّ):من خلال مطالعة نصوص البيان والتعرف على أسماء موقعيه لا سيما قطب رحاهم أحمد الكاتب المرتد عن إمامة الإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف)...يعلم الخبير الدقيق توجهات أصحاب البيان نحو أقامة علاقات طيبة على الصعيد العقائدي والفقهي مع بقية المذاهب الأربعة من خلال التنازل عن ضروريات عقائدنا وفقهنا..وهي دعوة قد سبقهم إليها حزب الدعوة برموزه المتمثلة بالساحر الأكبرفضل الله ويليه صغار العفاريت شذاذ الآفاق والموتورون الذين يبتغون رضا العامة بسخط المولى عزّ وجل لأجل مناصب دنيوية ودراهم سعوديّة...
  (ثانياً):إنَّ رفضهم لثلَّةٍ من الأحكام الشرعية الضرورية والعقائد القطعية يستلزمُ ردَّ الأخبار القطعية الصادرة عن مشكاة العصمة والطهارة(عليهم السلام)وهو بدوره يستلزم الكفر والمروق من الدين،لأن من ردّ الأخبار عن سابق تصور وتصميم يعتبر رادّاً على أهل البيت عليهم السلام،والرادُّ عليهم يعتبر راداً على الله تعالى،والراد عليه تعالى كافر...
  (ثالثاً):لقد وضعوا أنفسهم موضع الإفتاء وهو عملٌ محرّم بالأدلّة والإجماع،إذ أنهم ليسوا فقهاء حتى يُظهروا للعوام آراءهم ونظرتهم الفقهية والعقيدية فيضلوهم ويخرجوهم من دينهم.
  (رابعاً):البيان المذكور دعوة واضحة لإتباع علماء الضلالة اللاهثين وراء العامة،وباتوا معروفين لدى أهل التقوى من شيعة أهل البيت عليهم السلام.كما أنه دعوة صريحة لحرمان الفقراء من الحقوق الشرعية وتأطيرها في المؤسسات والجمعيات التي تطمع في جمع هذه الأموال وصرفها على أتباعها وأنصارها كما يحصل في مؤسسات فضل الله ونصر الله على الساحة اللبنانية،ففضل الله ونصر الله وجهازهما الأمني حرموا الفقراء من غير أنصارهم من الحقوق الشرعية وكذلك يفعل هؤلاء الذين كما أعتقد أنَّهم من دعاة فضل الله بل ومن إيحاءاته وتدبيراته الخفيّة..
  (خامساً):إن أصحاب البيان أرادوا إطفاء جذوة الولاء لأهل البيت(عليهم السلام) المتوقدة في صدور المؤمنين وهو أمر يصب في خانة الوحدة بين الحق والباطل القائمة على أساس التنازل عن معتقداتنا الدينية وأحكامنا الشرعية بل إن هذا الأمر هو من إيحاءات مؤسسي الوحدة التي اتفق أصحابها _وعلى رأسهم فضل الله_ في مطلع الثمانينات هو وثلة من علماء العامة في طرابلس/شمال لبنان/ على وجوب تنازل الشيعة عن الخمس والعصمة والإمامة،بحيث يُعطى المخالفون من الخمس كما يُعطى فقراء الشيعة،كما اشترطوا عليه التنازل عن مبدأ العصمة والإمامة في أهل البيت(عليهم السلام) لأن القول بالعصمة والإمامة لا يحقق الوحدة المنشودة،وقد وافقهم فضل الله على ذلك وتم الإتفاق بينه وبينهم على العمل الدؤوب لتحقيق ما من أجله اجتمعوا..فكان بيان ما يسمى بالمثقفين أحد أبرز نشاطات العمل الوحدوي الذي يقوده فضل الله.
الردُّ التفصيلي:
أما الدعوى الأولى فباطلة من وجوه:
  (الأول):إن لكل قومٍ معتقدهم الخاص بالنسبة إلى الأديان الأخرى والمذاهب المتفرقة،فدعوة أصحاب البيان للقواعد الشعبية الشيعية رفض المعتقدات التي لا تتوافق مع المخالفين يعتبر تنازلاً عن الحق من جهتنا إلى الباطل من جهة غيرنا وهو أمر خطير جداً على المستوى العقدي والشرعي،والقائل به أشر من الشيطان وأعظم من الكافر...كما أنه يعتير ترجيحاً للباطل المتمثل في معتقدات غيرنا،على الحق المتمثل بمعتقداتنا...
  (الثاني):الدعوة إلى التنازل عن عقائدنا يعني بالضرورة التنازل عما ذكره القرآن الكريم من معتقدات تتعلق بالعصمة والولاية والإمامة وإتباع الحق ومناهضة الباطل،والقائل بهذا لا أظنُّه يؤمن بالقرآن الكريم وأحاديث النبي وأهل بيته الميامين.
  (الثالث):كون الكثير من المعتقدات تعيق تجسيد قيم التسامح والمحبة مع الأديان والمذاهب الأخرى _بحسب دعوى البيان_ تستلزم أن يعيق القرآن الكريم والسنة قيم المحبة والتسامح مع المشركين والكافرين من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم حيث عنّفهم الله تعالى بأفظع الألفاظ ووبّخهم بعبارات الإستنكار وأصبغ عليهم سمات الكفروالإلحاد والفسق والفجور،فالأولى لله تعالى _بحسب الدعوى المذكورة_ أن لا يتطرق إلى شيئ من هذا القبيل حفاظاً على وحدة المجتمع من التفكك وعدم الأخاء!.
 فالأولى حينئذٍ أن لا يتطرق إلى هامان وفرعون ونمرود وعاد وثمود والمؤتفكات وقضايا لوط وقابيل وهابيل وإخوة يوسف وقصة المنافقين من أصحاب رسول الله ومعارك أحد وبدر وحنين،وقضايا الشرك والكفر والإلحاد والفسق والفجور...لأن كل ذلك يثير ضغائن المعتقدين بها ويدب الرعب في نفوسهم والبغض في قلوبهم....
وأما الدعوى الثانية فباطلة من وجوه أيضاً:
  (الأول):نفس الإستنكار على بعض عقائدنا وأحكانا يعني ذلك إنكار الضرورة الدينية،ومنكر الضرورة يعتبر كافراً،فأصحاب البيان ومن وافقهم ذلك هم معهم في ترتيب آثار الكفر عليهم.
  (الثاني):نفس استنكارهم على العقائد والأحكام الشيعية دون غيرها من عقائد المخالفين يستلزم تبنّي عقائد أولئك،وبالتالي فإن موقعي البيان إنْ كانوا شيعة فإنهم قد خرجوا منه ودخلوا في دينٍ غير ديننا،وإن لم يكونوا شيعة فواضح أنهم يدّعون التشيُّع بهتاناً وزوراً للدخول في دينهم (قل يا أيُّها الكافرون لا أعبد ما تعبدون...).
  (الثالث):قبل أن يدعوا الشيعة إلى رفض إعطاء الخمس للفقراء وإنّما فقط للمؤسسات وكذا إستنكارهم على التطبير،كان عليهم أن يدعو المخالفين إلى ترك مذاهبهم والدخول إلى مذهب التشيع أو الأخذ منه على أبعد تقدير،ويدعوهم إلى ترك بعض الممارسات الفظيعة بحق قبور أئمتنا في البقيع والعراق ،فعدم فعلهم ذلك يدل على أنهم ليسوا شيعة،ولو كانوا فإنهم صاروا بذلك من المخالفين،بل هم من صنع وطاويط الليل الذين يكيدون للشيعة والتشيع(وما كيد فرعون إلاَّ في تباب)(إنّهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً فمهّل الكافرين أمهلهم رويداً)..
وأما الدعوى الثالثة فباطلة أيضاً من وجوه:
  (الأول):لو كان اللعن والسباب يوجب تفرقةً _إذاً_فلنا أسوة بالقرآن الكريم الذي ما فتئ يصدح بآذاننا أناء الليل وأطراف النهار بلعن الظالمين وسب الفاسقين وتكفير الجاحدين بقوله تعالى (ألا لعنة الله على الظالمين) (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وأتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث)الأعراف/176،(مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً بئس مثل القوم الذين كذّبوا بآيات الله)الجمعة/5.
 لقد شبّه الله تعالى بلعم بن باعورا (وقد كان عالماً ومن أتباع النبي موسى لكنَّه إنحرف عنه في آخر حياته)بالكلب لمّا أخلد إلى الأرض وأتبع هواه،وكذا شبّه العالم التارك لعلمه بالحمار الذي لا يعرف قيمة الكتب التي يحملها على ظهره،ونعتهما بالكلب والحمار هو في الواقع تنقيصٌ لهما من قبل رب العزة،والتنقيص أعظم من الشتم إن لم يكن نظيره،فالتشدق برفع السب عمّن يستحقهما مخالفاً للآيتين المتقدمتين،نعم يجب رفع السب عمن يستحقهما بعنوانٍ عرضي كيلا يسبوا رسولنا وأئمتنا وأوليائنا عليهم السلام كما في قوله تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوّاً بغير علم)سورة الانعام/108.../ فحرمة السب عرضية وليست ذاتية لأن السب توهين وهو يختلف عن اللعن الذي معناه الطرد من الرحمة الإلهيّة وليس ثمّة آية أخرى تمنع من اللعن على الإطلاق،كما أنه ليس ثمة خبراً يمنعنا من ذلك بل الأخبار أكدت عليه وقد روى المخالفون عن رسول الله أنه لعن من تخلّف عن جيش أسامة ولعن مروان بن الحكم وابن العاص ومعاوية،بل ورد في أخبارهم أنّ أبي بكر سبّ الصحابة بكلام قبيح (أمصص بظر اللآت)كما رووا عن عمر أنه سبّ الزبير بن العوام،فعلى أي أساس يطلبون منا رفع السب واللعن وقد امتلأت طواميرهم بهما؟؟!!مضافاً إلى أنهم إلى الآن لا يزالون يسبُّون أئمتنا عليهم السلام وأتباعهم وأشياعهم من على المنابر وفي المنتديات والكتب والقنوات؟!!فباؤهم يجر وباؤنا لا يجر!!؟.
  (الثاني):إن التنازل عن لعن الظالمين يستلزم تبرئتهم من منكراتهم وظلاماتهم لأهل البيت عليهم السلام وهو أمرٌ غير جائزٍ باعتباره تعدياً على كراماتهم وأعيانهم ،مضافاً إلى أنّ التعدي على أهل البيت عليهم السلام كفر بالله العظيم فلا يجوز التساهل بحقوقهم والتفريط بها.
  (الثالث):لا يجوز التنازل عن اللعن عمّن ظلمهم من حيثيتين:
   (الأولى):إن اللعن من إنشاء الله وتأسيسه ولا يجوز أن نغيّر ونبدّل به (ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين)...
   (الثانية):إن مستحق اللعن تعدي على كرامة أهل البيت عليهم السلام فهم وحدهم لهم الحق برفع اللعن عن ظالميهم ولسنا مخولن بذلك،فنحن نلعن مَنْ لعنوا ونتبرأ ممن تبرأوا منه،فهذا حق خاص لهم،واللعن لغةً طلب العذاب لمستحقه ولا يجوز لنا أن نرفع العقاب عمن آذاهم وسعى في إهلاكهم...
وأما الدعوى الرابعة فباطلة أيضاً بوجهين:
  (الأول):لم يرد دليل من الكتاب والسنة ببطلان ولاية الفقهاء رأساً باعتبارهم من أفضل المؤمنين بل الثابت بطلان الولاية العامة للفقهاء على أموال الناس وأعراضهم ودمائهم فإنكار الولاية بشتّى مصاديقها _والتي منها الولاية الخاصة الحسبية في مجالات خاصة جدّاً_ يستلزم إنكار ما ثبت بالدليل الشرعي وجوبه على بعض المؤمنين بالقياس إلى القاصرين من المؤمنين الآخرين.فالفقيه التقي باعتباره أحد المؤمنين الأتقياء له ولاية على الأمور الحسبية التي تؤتى قربةً وحسبةً إلى الله تعالى دون أن يكون له ولاية عامة على كل مرافق حياتهم وأنفاسهم وأموالهم وأعراضهم كما ذهب إليه السيد الخميني،فإنّ ذلك شططٌ في الإعتقاد والإستنباط...نعم ما نرفضه هو ما إدعاه مؤسسو ولاية الفقيه العامة والمطلقة التي ابتدعها السيد الخميني وهي ليست ولاية سياسية كما ادعى السيد علي الأمين بل هي ولاية مطلقة تخدم المشاريع السياسية للقادة الإيرانيين..والمطلوب من الساسة الإيرانيين أن يرفعوا هيمنتهم وسطوتهم من خلال الأحزاب التي أنشؤها لأن من يريد السلم لبلاده عليه أن يحل السلام في بلاد غيره وإلاّ لوصلت النوبة إليه إذ كما تدين تدان،المطلوب من إيران أن تتعامل مع الشيعة في أوطانهم من حيث أنهم خدّام لأوطانهم وليس لها،وأن ترتقي إلى مصافّ الدول الأخرى التي تتعامل مع الدول من منطلق مصالح تجارية أو خيرية وليس من منطلق بسط نفوذ عسكري وإعلامي تحقيقاً لمكاسب سياسية وقومية لإيران...
  (الثاني):القول بوجود ولاية جزئيّة خاصة للفقهاء لا يقتضي بالضرورة إلغاء الولاء للأوطان بل العكس هو الصحيح إذ أن رعاية الأيتام والقاصرين مما يعين على بناء الأوطان ويُصلح الأمم والشعوب،وهو نظير ما يتصوره موقعو البيان من إنشاء مؤسسات وطنية تبث قيم التسامح والمحبة والإخاء بين أبنائها...وهل أنّ إعانة الأيتام والفقراء يضر بالحالة الوطنية ويضاد قيم التسامح يا حضرات الغيارى على التشيع والأوطان؟!!.
وأما الدعوى الخامسة فباطلة أيضاً من وجوه:
  (الأول):نحن لسنا ضد إنشاء مرجعيات وطنية في بلدان الشيعة لتساهم في بناء الأوطان ولكن ما نرفضه أن تكون لهذه المرجعيات ولاية سياسية على مفاصل القواعد الشيعية بحيث يتحكم الزعيم بمقدرات الأمة ويستغل الطائفة والدفاع عن حقوقها لترسيخ زعامته بدلاً من ترسيخ قيم التشيع والدفاع عنها لا أن يتنازل عنها لأجل الوطن وبناء البلدان فتصبح هذه المرجعيات كمرجعية ولاية الفقيه تهيمن على كل مقدرات الطائفة لتقوم بخدمة ما يسمى بالولي الفقيه،فإن المرجعية السياسية _بهذا الشكل_ هي نفس ولاية أو مرجعية الولي الفقيه،ولها من الخطورة ما لولاية الفقيه طبق القذة بالقذة والنعل بالنعل...
  (الثاني):بث قيم التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد لا يجوز أن يلغي الهوية الدينية من جذورها وإلاّ لأصبح الدين مجرّد هامش على الحياة الفردية والإجتماعية وهو خلاف كونه المنقذ من براثن الفساد والضلال وداعياً إلى الخير والسلام والإخاء.
  (الثالث):ما المانع من أن تكون ثمّة مرجعيات دينية تقيّة وصالحة لا ترتبط بمصالحها الشخصيّة ولا مصالح دولة أخرى بجانب المرجعيات الوطنية الداعية إلى إصلاح الوضع المعيشي للشيعة وتحسين أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية وغير ذلك،فتكون المرجعيات الدينية معنيّةً ببناء الوطن وليست مخربةً كما يحصل اليوم في شتّى بقاع الشيعة حيث نلاحظ أنصاف الفقهاء يعيثون في الأرض فساداً تحت عناوين الولاية والفقاهة ومحاربة الإستعمار وهم في الواقع مستعمرون للأفكار والنفوس ومهيمنون على مقدرات الأمة بحجة أنّ لهم من الولاية الشرعية ما يخولهم ذلك،مع أنّ الله تعالى لم يسلطهم على الناس ولم يعطهم تلك الولاية التي ادّعاها مؤسسو النظرية الباطلة لولاية الفقيه...
 وفي الختام نوصي إخواننا المؤمنين بولاية أهل البيت(عليهم السلام)بالإنتباه والحذر من هذه الدعوات الهدّامة التي تزرع الأضاليل بثوب الغيرة على الدين،كما نوصيهم بالتمسك بحبل الأئمة الطاهرين(صلوات ربي عليهم أجمعين) وطلب العون منهم لا سيَّما من بقيَّه الله في العالمين الحجة بن الحسن المهدي (عليهما السلام) فإنَّه الذخيرة لله تعالى ذكره ،فمن تمسك به نجا من الضلالة ومن تخلّف عنه هلك في بحور الكفر والجهل والنفاق،فاستعيذوا بالله من شر ذلك وادعوا ربَّكم أن يجعلكم من خدامه (صلوات ربي عليه) لأنَّ من يطلب ما تطلبون من الإعتقاد به تهون عليه السفاسف ولا يرضى بالقليل من العمل في سبيل إحياء دين آل محمّد الذين لولاهم لما خلق ملائكة ولا إنساً ولا جان ولا سماء ولا أرض ولا عرش ولا كرسي..فتنافسوا للوغول في معرفته والتشرف بخدمته (عليه وعلى آبائه آلاف التحية والسلام)،ودمتم سالمين غانمين من معارفهم وسعداء بصحبته وخدمته..

والسلام عليكم ورحمته وبركاته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمان الرحيم
 

في ظل الهجمة الشرسة على التشيع
صدر عن آية الله الشيخ محمد جميل حمود البيان الآتي:

بيان عام للشيعة الموالين
 

    إنّ ما يتعرّض له الشيعة اليوم لم يكن وليد السّاعة، بل إنّ له جذوراً امتدّت منذ عصور بني أميّة وبني العباس؛ حيث كان الشيعة يرزخون تحت نير الحكّام الطغاة الظالمين الذين لم يرحموا صغيراً ولم يوقّروا كبيراً... لا لشيءٍ سوى أنّ جرمهم ـ أي جرم الشيعة ـ مذاك وحتى اليوم هو تمسّكم بالولاء لأهل البيت (عليهم السَّلام) وتبرُّئهم من أعدائهم... ورغم تلك الجراحات التي نالت الشيعة بسبب الولاء كان ثمّة ترابط فيما بينهم، وهذا الترابط هو الولاء الحقيقي لأهل البيت (عليهم السَّلام) بخلاف شيعة اليوم؛ حيث نرى أنّ ولاءهم لم يعد لأهل البيت بمقدار ما هو عائد إلى أنصار المرجع الفلاني أو القائد الفلاني.. وهذا في الواقع مصيبة كبرى على الشيعة...
    إنّ ظلامات الماضي الغابر على الشيعة أهون عليهم من ظلامات اليوم؛ حيث إنّ الظلم ينصبُّ على الشيعة كحقيقة دينيّة ذات جذور محمّدية وعلوية... لأنّ ما عاناه الشيعة سابقاً إنما كان ينال من الأجسام دون الأرواح والنفوس. في حين أنّ ما تعاني منه الشيعة اليوم يتمثّل بهجمة شرسة على فكر الشيعي وروحه في آنٍ واحد... أمّا الفكرية فذات حدّين:
    أحدهما وهّابي، والآخر وحدوي يتزعّمه أنصاف العلماء من الطائفة المحقة... والحدّ الثاني أخطر من الأوّل؛ لأنّ الأوّل معلوم العداوة عند القاصي والداني من الشيعة، لكنّ الثاني خفيٌّ وماكرٌ، يديف السم بالعسل دون أن يدري البسيط من عوام الشيعة ومعظم معمميهم البسطاء...
    لقد ترنحت القاعدة الشيعيّة التي لم تلتزم الفكر الأصيل لآل البيت (عليهم السَّلام)، بل التزمت أفكاراً جوالة التقاطية من أفواه رجالٍ رفعتهم المناصب والأموال والجاه والسّلطة فأغروهم بألسنتهم المعسولة وأموالهم المنثورة... ونحن نتحدّث عنهم بلسان الحديث الشريف: "من كان ذا لسانين في الدنيا أكبّه الله على منخره في النار"... فتعساً لهؤلاء وترحاً... إنّهم لم يعرفوا الوضوح في العقائد والرؤى الصّحيحة فيشعروا بحسنها... وما ذلك إلاّ بسبب ابتعادهم عن ثقات الدّين وحماته الصّائنين لأنفسهم الحافظين لدينهم...
    إنّ الأمّة التي لا تعيش إلاّ لتأكل وتتناسل ستظل مترنحة بين القيادة والخط.. بل الانقياد الأعمى وسوء الحظ... بسبب انخداعها بالكلمات دون المواقف العقائدية الصحيحة مع أنّ الله عز شأنه علّمنا كيف ننظر إلى المواقف البطوليّة وليس إلى الكلمات المجرَّدة.. التي لا تعدو كونها مجرّد كلمات جوفاء...
    لذا يتوجب على الشيعة ـ كي ينتصروا عقائدياً على الأعداء وأحلافهم وعملائهم ـ أن يكونوا واعين؛ بحيث يرتبطون بالمواقف لا بالكلمات؛ لأنّ الكثير من القيادات الشيعية اليوم يتقنون فنّ التمثيل بالشعارات والكلمات الحماسية وجهاد الأمبريالية... عوضاً عن جهاد النّفس والشيطان...
    على الشيعة اليوم أن يميزوا الحقيقة من الخيال، الصّادق من الكاذب، الوفي للطائفة من المأجور عليها... عليهم التمييز بين البطل والبهلوان الذي يتلاعب بهم بشعاراته وكلماته...
    على الشيعة أن يعيشوا الشوق إلى إمام زمانهم بقيّة الله الأعظم الإمام المعظَّم الحجّة بن الحسن المهديّ (عجّل الله تعالى فَرَجَهُ الشّريف)، وليس إلى زعاماتهم هنا أو هناك... عليهم أن يشعروا بالحنين على أوطانهم وليس تجاه قياداتهم السياسية التي تسير وفق مشاريع إقليميّة...
    يجب أن لا يكون للشيعة مشروع سوى بناء  أوطانهم والعيش بسلام مع غيرهم؛ لأنّ الذود عن مشاريع غير مشروعهم سيؤدي بهم إلى المحق والإبادة!!!
    كما عليهم أنْ لا يتحمسوا للآخرين الذين لا يرتبطون بعقائدنا وديننا ـ نظير ما تفعله إيران وفلولها في لبنان والعراق والبحرين والكويت ـ حيث بات حماسهم للفلسطينيين أعظم وأشدّ من حماسهم لولائهم ودينهم، وكأنهم وجدوا ليذودوا عن فلسطين فقط، فصار الشيعة مشروعَ موتٍ من أجل إحياء فلسطين.والحمد لله ربّ العالمين وعجّل اللهم فرج وليِّك الحجة بن الحسن(عليهما السلام) واجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه،والسلام عليكم ورحمته وبركاته.
 

الفقير إلى الله عزّ ذكره العبد محمَّد جميل حمُّود العاملي
بيروت/4 صفر/1429للهجرة النبوية

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/03/14   ||   القرّاء : 10094




أحدث البيانات والإعلانات :



 بيان للشعب العراقي الثائر

 ردٌّ علمي صادر من مكتب آية الله المحقق الفقيه المجاهد الشيخ محمد جميل حمُّود العاملي دام ظله الوارف

 حذاء إمامنا المعظَّم المهدي المنتظر (سلام الله عليه) أشرف من الوطن وأهله

 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 كتاب" فرحة الزهراء..الأصل والدلالات" لمؤلفه إبراهيم عبد علي، هو كتاب ضلال ومؤلفه عمريّ..!!

 يحرم إقامة صلاة الجمعة في غيبة الإمام المعظم الحجة القائم (أرواحنا له الفداء)

 من يصلي صلاة الجمعة يجب عليه إعادة الظهرين بدلاً من صلاة الجمعة

 شرب ماء الشعير المصنَّع عالمياً محرَّم شرعاً

 رسم كل ذي روح محرم شرعاً

 دم المعصوم طاهر زكي

 حكم الإستمناء وعرق المستمني في شهر رمضان المبارك

ملفات عشوائية :



 الأقوى عندنا وثاقة سهل بن زياد الرازي بأدلةٍ ثلاثة

 إطعام عشرة مساكين في كفّارة اليمين / لا يجوز المزاح مع النساء مطلقاً

 لا يجوز الزواج من المرأة الحامل إلا بعد إكمال عدتها وهي وضع الحمل

 ــ(98)ــ الأدلة الشرعية على حرمة إصباغ لقب إمام على غير المعصوم ــ(الحلقة الرابعة)ــ

 هل أكل لحم الطاووس حلال ؟

 رأي الشيعة الإمامية في حفصة هو رأي القرآن الكريم وأحاديث أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام

 كثير الشكّ لا يعتني بشكّه

جديد الصوتيات :



 ــ(11)ــ كفر صنمي قريش (رسالة من عمر إلى معاوية يأمره فيها ببغض آل محمّد عليهم السلام)

 ـ(10)ـ كفر منكر ولاية وإمامة أمير المؤمنين علي وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام

 المؤمنة شطيطة

 يا ليت نساء الشيعة كحبّابة الوالبيّة

 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1506

  • التصفحات : 8423419

  • التاريخ : 22/10/2018 - 17:00

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net