• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (20)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (6)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (368)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (663)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (68)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (29)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (5)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • شعائري / فقهي شعائري (12)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (7)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (12)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (24)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... يعلن سماحة المرجع الديني آية الله الحجة المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظله الوارف) أن يوم غد الخميس الموافق 17-05-2018 ميلادي هو بداية شهر رمضان المبارك بعد ثبوت رؤية الهلال بالعين المجرّدة... دمتم موفقين بإذن الله والموالي الأطهار عليهم السلام • 
  • القسم الرئيسي : الفقه .

        • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .

              • الموضوع : الرد الفقهي على من حرَّم التقليد على العوام..! .

الرد الفقهي على من حرَّم التقليد على العوام..!

الإسم: *****

النص: بعد التحيه والسلام

مع خالص الاحترام والتقدير

السلام عليكم شيخنا المفدى الشيخ محمد جميل العاملي

وعلى كادر المكتب الخاص بكم والموالين والمحبين من شيعة آل الله

أرجو منكم الإجابة على أسئلتي كما عودتمونا مع الشكر الجزيل لكم

ولجرأتكم في الدفاع عن العقيدة ؟

1ـــ قبل مدة ليست ببعيده تناول الشيخ حسن الله ياري موضوع المرجعيه والتقليد وقام ببحث الموضوع على سلسلة حلقات متتاليه وانا تابعت الحلقات وحسب فهمي القاصر لم أجد رداً علمياً لما يطرحه حيث إنه نسف التقليد والمرجعية من الاساس وقام باستعراض أدلة المراجع من الكتاب والسنه والسيرة العقلائية والرد عليها كلها .... شيخنا ما هو الرد العلمي لما طرحه ؟

 2 ــ كثرة الاقاويل والردود بخصوص الطرح العلمي لمسألة التقليد في المنتديات الدينيه ومجالس الوعظ وغيرها وحتى الأماكن العامة وكثر قول إن الاطلاقات الكلية أو غيرها التي يستخدمها العلماء في الاستدلال هي بضاعة الكاسد ردكم مولانا ؟

3ـــ يحتج البعض بمسالة التقليد على انه لا يجوز التقليد لغير المعصوم وانا قمت عدة مرات بالاجابه حيث قلت نحن نقلد العالم الورع الذي يتمسك بمنهج اهل البيت ولا يعمل بالقياس ؟ 

حيث انهم قالوا: لا فقط القياس بل الرأي أيضاً في مقابل الاخبار الشريفه ما هو ردكم على العالم الذي يعمل بالقياس ويعمل بالراي وهل صحيح القياس في مقابل الراي وهما يختلفان

4ــ شيخنا ما هو دور العالم باختصار هل هو مبلغ عن المعصوم وناقل وحامل للامانه ام يعمل برايه وقياسه 

5 ــ دائما ما اقرا عن العمامه الطابقيه انها عمة الشيطان ويتهم بعض المحبين لال الله العلماء بمخالفة منهج الال بارتداء هذه العمه ردكم ؟

واخيرا اشكر سعة صدركم وتفضلكم بالاجابه عن اسالتي واني لم اذكر بالخصوص من يقول هذه الاقاويل احتراما وتقديسا لمحبي محمد وال محمد لكم مني خالص التحيه والتقدير والسلام الدعاء .... في أمان الله

الموضوع الفقهي: الرد الفقهي على من حرَّم التقليد على العوام..!

    التفاصيل: الرد على منكر الاجتهاد/ الاجتهاد هو فهم النصوص الشرعية طبقاً للقواعد والضوابط التي سنَّها لنا أهل البيت (سلام الله عليهم) في عصر الغيبة الكبرى/ ليس للاجتهاد معنى آخر سوى ما ذهب إليه المخالفون/ الرد على منكر العمل بالإطلاقات الكلية/ الكتاب الكريم وأخبار النبي والولي عليهما السلام مشحونة بالإطلاقات الكلية/ استعراض النصوص الشرعية الكاشفة عن وجود إطلاقات في أخبارهم الشريفة/ علينا أن نلقي عليكم الأصول وعليكم أن تفرعوا/ الفقيه مبلّغ عن المعصوم (سلام الله عليه)/ ما هي العمامة الطابقية ؟.

بسمه تعالى

      الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سادة خلقه وقادة رسله ساداتنا الأطهار محمد وآله الأولياء العظام الأبرار، ولعن الله ظالميهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين..وبعد:

  جناب الثقة الأخ العزيز أبو علي...دامت تأييداته

      السلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته

  نستعرض أسئلتكم ثم نجيب عليها تباعاً:

   السؤال الأول: قبل مدة ليست ببعيدة تناول الشيخ حسن الله ياري موضوع المرجعية والتقليد وقام ببحث الموضوع على سلسلة حلقات متتالية واأنا تابعت الحلقات وحسب فهمي القاصر لم أجد رداً علمياً لما يطرحه حيث إنه نسف التقليد والمرجعية من الاساس وقام باستعراض أدلة المراجع من الكتاب والسنه والسيرة العقلائية والرد عليها كلها .... شيخنا ما هو الرد العلمي لما طرحه ؟

    الجواب على السؤال الأول: في البداية استغربنا ما ذكرتموه عن العلامة الشيخ حسن اللهياري حفظه الله حول التقليد، لذا طلبنا من بعض تلامذتنا أن يهيئ لنا محاضرات الشيخ اللهياري التي بلغت أربعة عشر محاضرة حول المرجعية والتقليد، وقد سمعنا منها محاضرتين عرفنا خلالهما ما يروم إثباته مع تأكيدنا على أن الشيخ اللهياري عالم مجاهد ويتصدى للبدع وينافح عن آل البيت (سلام الله عليهم)، وجهاده ودفاعه عن آل البيت عليهم السلام لا يستلزم تصويب بعض ما يقول ويعتقد في العقيدة والفقه..! وقد تبين لنا صحة النسبة إليه في تحريم التقليد، بدعوى أن الروايات دلت على أن العالم موضّح ومبيّن للأحكام من طريق أهل البيت عليهم السلام وليس مستنبطاً لها من الروايات، لأن الإستنباط ظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً..!!

   والحق أن يقال: إن الشيخ اللهياري كان معه الحق في مسألة مهمة وهي أنه رفض أن يكون التقليد للفقيه بطريق عشوائي ومن دون مطالبته بالدليل الذي اعتمده في التحريم والتحليل وأن الفقيه لا تجب إطاعته مطلقاً، لأن الإطاعة المطلقة في كلّ شيء لا تكون إلا للنبي وأهل بيته الأطهار (سلام الله عليهم).  

  إن الدعوى الفاسدة إلى ترك التقليد (مهما كان نوعها ومصدرها والقائل بها) تفتح الباب على مصرعيه للعوام بأن يفتوا بأنفسهم من كتاب الله وكتب الأحاديث كالوسائل والبحار ومستدرك الوسائل..فتصبح شريعتنا مرمىً لكلّ بقَّال وقصَّاب ونجار وبوَّال على عقبيه...كما صرنا نلمسه في لبنان والعراق وإيران، وهو عين الكفر والشيطنة باعتبارها مخالفة قطعية للأخبار الشريفة الواضحة بوجوب رجوع الجاهل ــ بالمسائل الفرعية المستحدثة التي لا نصّ صريح فيها ــ إلى العالم العارف بأُصول المدارك التشريعية في الكتاب والسنة..!!

   بالإضافة إلى ذلك: فإن مدَّعي ترك التقليد يناقض نفسه، إذ إنه باستدلاله على ترك التقليد يدعو المؤمنين إلى تقليده في هذه المسألة لأنه أقنعهم بحرمة تقليد غيره وأراد منهم تقليده في مسألة حرمة التقليد، وإلا فإنه يدعو إلى أن يكون كلّ جاهل مستنبطاً للأحكام الشرعية بنفسه، وهي دعوى فاسدة وفتوى هابطة تدعو إلى ضرب دين آل البيت عليهم السلام وجعلها في متناول كلّ طالب للرياسة وحب الجاه والإفتاء بغير علم ...!! وكيف يمكن للعامي الذي لا يفقه الكثير من أحكام دينه أن يُفسح له المجال في عدم التقليد للمواضيع المستحدثة التي تحتاج إلى فقيه يستنبطها من كتاب الله وسنة النبي والآل عليهم السلام..؟! مضافاً إلى أن الرجوع إلى العالم المفسّر والموضّح ـــ كما ادَّعى فضيلة الشيخ اللهياري ــ يستلزم الرجوع إليه بالفتوى في المسائل المستحدثة التي تندرج ــ باستنباط حكمها ــ في العمومات والإطلاقات، وهو أمر خاص بالفقهاء المستنبطون للأحكام من تلكم العمومات والإطلاقات...ودعوى أن العالم لا يصدق عليه عنوان المستنبط والمجتهد ــ بل هو موضح ومفسّر ــ تبقى مجرد ادّعاء لا يغيِّر من واقع الاستنباط من النصوص الشرعية التي أُمرنا بها في عصر الغيبة الكبرى لإمامنا المعظم وليّ الله المهدي (سلام الله عليه)، ذلك لأن الاجتهاد هو تفسير للنصّ الشرعي وليس شيئاً آخر في مقابل ذلك؛ ولو سلَّمنا بكون الفقيه موضحاً ومفسّراً بالمعنى الذي أراده الأخباريون في معنى الاجتهاد المحرَّم عندهم، فإن نفس التوضيح والتفسير هو نوع استنباط للحكم من النص الشرعي، والاجتهاد لا يلغي النصوص الشرعية بل هو في الواقع فهم للنصّ وتفسيره بمقتضى القواعد الشرعية كدراسة الدلالة في النصّ الشرعي على ضوء الضوابط اللغوية والبلاغية والرجالية..هذا هو الاجتهاد الذي يعتقد به الشيعة الامامية، وليس له معنى آخر إلا ما ذهب إليه المخالفون من أن الاجتهاد هو إعمال الظنون العقلية والظنون القياسية والاستحسانية والمصالح المرسلة في تبني النص أو رفضه، وهو مرفوض عندنا نحن الشيعة الإمامية، فما ذهب إليه الأخباريون من تحريم الاجتهاد إنما هو شبهة في مقابل الضرورة في تعريف الاجتهاد عند الإمامية..! فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، والله تعالى هو الموفق للصواب وهو الهادي إلى الرشاد، وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الأبرار المطهرين.

   السؤال الثاني: كثرة الاقاويل والردود بخصوص الطرح العلمي لمسألة التقليد في المنتديات الدينية ومجالس الوعظ وغيرها وحتى الأماكن العامة وكثر قول إن الاطلاقات الكليه أو غيرها التي يستخدمها العلماء في الاستدلال هي بضاعة الكاسد ردكم مولانا ؟

بسمه تعالى

       الجواب: دعوى أن استخدام الفقهاء للإطلاقات الكليَّة في الاستدلال هي بضاعة الكاسد... تنم عن الضعف الفقهي الإستدلالي عند مدعيها على أولئك العلماء؛ إذ إن الإطلاقات الكلية موجودة حتى في الكتاب الكريم والسنة المباركة عندما يشيران إلى بعض المفاهيم العقائدية والفقهية نظير قوله تعالى (ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة...)، فالرقبة المؤمنة الوارد ذكرها في الآية الكريمة متعددة المصاديق بحكم الإطلاق في الآية، وتعيينها بيد المكلف فهو من يختار من العبيد لكي يحررها ولم يحدد له المولى تعالى إسمه وجنسه وفصله، فكل من صدق عليه أنه عبد، فهو قابل للتحرير، ومن يختاره هو المكلف الذي وجبت عليه كفارة قتل المؤمن خطأً..وهكذا قوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فيجب على الجاهل أن يسأل من انطبقت عليه أوصاف الذكر والعلم، وهم كثيرون في كل عصر، وتعيين العالم الكفوء هو من وظيفة العامي فينظر من كان عادلاً ورعاً نزيهاً موالياً ومعادياً لأعداء آل البيت عليهم السلام كما اشترطت الأخبار،فيجعله باباً لحل ما استعصى عليه من مسائل دينية...وتعيينه ليس بتلك الصعوبة لدى عامة العقلاء الذين لديهم القدرة العقلية لتمييز الصالح من الفاسد باعتبارها مسألة عقلائية ليست بحاجة إلى أخصائيين يستعين بهم المكلَّف..ومن ينكر الإطلاقات في الكتاب والسنة المباركة ليس بعالم فضلاً عن أن يكون فقيهاً..! وجُلُّ من ينكر الإطلاقات هم من الأخباريين المتشددين الذين يحرّمون الإعتماد على القواعد الأُصولية التي أمرنا بالإعتماد عليها أئمة الهدى ومصابيح الدجى (سلام الله عليهم)، وخالفهم المجلسي والعلامة الجليل يوسف البحراني وثلة معهما ممن اعتمدوا على الإطلاقات الواردة في الكتاب والسنة؛ والروايات التي ظاهرها الاعتماد على الإطلاقات كثيرة جداً، وقد انتخبنا منها ثلاث روايات ــــ تقصم ظهور المنكرين للإطلاقات في الروايات كما في الآيات الشريفة ــ وكلّها صحيحة الأسانيد، هي ما يلي:

  (الرواية الأولى): ما ورد في صحيحة هشام بن سالم عن إمامنا المعظم أبي عبد الله الصادق(سلام الله عليه) قال:" إنّما علينا أن نلقي إليكم الأصول وعليكم أن تفرّعوا ". وروي الخبر أيضاً عن إمامنا المعظم الباقر (سلام الله عليه).

   (الرواية الثانية): ما جاء في صحيح البزنطي أحمد بن محمد بن أبي نصر عن إمامنا المعظم أبي الحسن الرضا (سلام الله عليه) قال:" علينا إلقاء الأصول إليكم وعليكم التفريع ".

   قال العلامة المجلسي رحمه الله تعقيباً على الخبرين المتقدمين تحت عنوان بيان:" يدل ـــ أي ما جاء في الخبرين ــ على جواز استنباط الأحكام من العمومات ". أنظر بحار الأنوار ج 2 ص 245 ح 53 ـــ 54. 

  وقال المحقق الكركي العاملي رحمه الله في رسائله ج 3 ص 45 تعقيباً على الخبرين:" وهو دليل على وجوب الاجتهاد أيضاً ".

   وهذان العلمان يوجبان الإستنباط من العمومات في الأخبار مع أن أحدهما أخباريٌّ كالعلامة المجلسي؛ والآخر أُصولي كالعلامة الكركي..فأين سيكون مصير من نفى الإعتماد على الإطلاقات في الكتاب والسنة يا تُرى...!؟

   (الرواية الثالثة):ما ورد عن هشام بن الحكم في قصته المشهورة لمَّا احتج على قاضي البصرة؛ فقد روى شيخ المحدثين العلامة الجليل الكليني رحمه الله بإسناده عن عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِه مِنْهُمْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ ومُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ وهِشَامُ بْنُ سَالِمٍ والطَّيَّارُ وجَمَاعَةٌ فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وهُوَ شَابٌّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه عليه السلام يَا هِشَامُ ألَا تُخْبِرُنِي كَيْفَ صَنَعْتَ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وكَيْفَ سَأَلْتَه فَقَالَ هِشَامٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه إِنِّي أُجِلُّكَ وأَسْتَحْيِيكَ ولَا يَعْمَلُ لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه عليه السلام: إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَافْعَلُوا قَالَ هِشَامٌ بَلَغَنِي مَا كَانَ فِيه عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وجُلُوسُه فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَخَرَجْتُ إِلَيْه ودَخَلْتُ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَتَيْتُ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ كَبِيرَةٍ فِيهَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وعَلَيْه شَمْلَةٌ سَوْدَاءُ مُتَّزِراً بِهَا مِنْ صُوفٍ وشَمْلَةٌ مُرْتَدِياً بِهَا والنَّاسُ يَسْأَلُونَه فَاسْتَفْرَجْتُ النَّاسَ فَأَفْرَجُوا لِي ثُمَّ قَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيَّ ثُمَّ قُلْتُ أَيُّهَا الْعَالِمُ إِنِّي رَجُلٌ غَرِيبٌ تَأْذَنُ لِي فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِي نَعَمْ فَقُلْتُ لَه ألَكَ عَيْنٌ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا مِنَ السُّؤَالِ وشَيْءٌ تَرَاه كَيْفَ تَسْأَلُ عَنْه فَقُلْتُ هَكَذَا مَسْأَلَتِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ سَلْ وإِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُكَ حَمْقَاءَ قُلْتُ أَجِبْنِي فِيهَا قَالَ لِي سَلْ قُلْتُ ألَكَ عَيْنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَرَى بِهَا الأَلْوَانَ والأَشْخَاصَ قُلْتُ فَلَكَ أَنْفٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِه قَالَ أَشَمُّ بِه الرَّائِحَةَ قُلْتُ ألَكَ فَمٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِه قَالَ أَذُوقُ بِه الطَّعْمَ قُلْتُ فَلَكَ أُذُنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَسْمَعُ بِهَا الصَّوْتَ قُلْتُ ألَكَ قَلْبٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِه قَالَ أُمَيِّزُ بِه كُلَّ مَا وَرَدَ عَلَى هَذِه الْجَوَارِحِ والْحَوَاسِّ قُلْتُ أولَيْسَ فِي هَذِه الْجَوَارِحِ غِنًى عَنِ الْقَلْبِ فَقَالَ لَا قُلْتُ وكَيْفَ ذَلِكَ وهِيَ صَحِيحَةٌ سَلِيمَةٌ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْجَوَارِحَ إِذَا شَكَّتْ فِي شَيْءٍ شَمَّتْه أَوْ رَأَتْه أَوْ ذَاقَتْه أَوْ سَمِعَتْه رَدَّتْه إِلَى الْقَلْبِ فَيَسْتَيْقِنُ الْيَقِينَ ويُبْطِلُ الشَّكَّ قَالَ هِشَامٌ فَقُلْتُ لَه فَإِنَّمَا أَقَامَ اللَّه الْقَلْبَ لِشَكِّ الْجَوَارِحِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَا بُدَّ مِنَ الْقَلْبِ وإِلَّا لَمْ تَسْتَيْقِنِ الْجَوَارِحُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَه يَا أَبَا مَرْوَانَ فَاللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمْ يَتْرُكْ جَوَارِحَكَ حَتَّى جَعَلَ لَهَا إِمَاماً يُصَحِّحُ لَهَا الصَّحِيحَ ويَتَيَقَّنُ بِه مَا شُكَّ فِيه ويَتْرُكُ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُمْ فِي حَيْرَتِهِمْ وشَكِّهِمْ واخْتِلَافِهِمْ لَا يُقِيمُ لَهُمْ إِمَاماً يَرُدُّونَ إِلَيْه شَكَّهُمْ وحَيْرَتَهُمْ ويُقِيمُ لَكَ إِمَاماً لِجَوَارِحِكَ تَرُدُّ إِلَيْه حَيْرَتَكَ وشَكَّكَ قَالَ فَسَكَتَ ولَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي أَنْتَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ فَقُلْتُ لَا قَالَ أمِنْ جُلَسَائِه قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ فَأَنْتَ إِذاً هُوَ ثُمَّ ضَمَّنِي إِلَيْه وأَقْعَدَنِي فِي مَجْلِسِه وزَالَ عَنْ مَجْلِسِه ومَا نَطَقَ حَتَّى قُمْتُ قَالَ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّه عليه السلام وقَالَ: يَا هِشَامُ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا ؟ قُلْتُ: شَيْءٌ أَخَذْتُه مِنْكَ وأَلَّفْتُه، فَقَالَ عليه السلام: هَذَا واللَّه مَكْتُوبٌ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ ومُوسَى .

  إن جحود العمل بالإطلاقات هي دعوى مخالفة لصريح القرآن والأخبار الشريفة، والأخباريون لا يحرمون تقليد حملة الأخبار الذين يفتون بمتون الأخبار، وإنما يحرمون الإعتماد على الأدلة العقلية في استنباط الأحكام الشرعية، فما ظنه الشيخ اللهياري من أن مطلق التقليد حرام لا يتوافق حتى مع الأخباريين، فيكون قول الشيخ اللهياري قولاً ثالثاً يخالف عامة فقهاء الإمامية، وهو قول مجافٍ للحقيقة والأخبار القطعية الدالة على وجوب رجوع الجاهل للفقيه الورع.   

   ومما يثبت ما أشرنا إليه ــ من أن الاخباريين لا يحرمون التقليد بشكل مطلق وإنما ضمن حدود معينة تنطبق على الفقيه وليس على العوام ــ ما أشار إليه الحر العاملي في إيراده على الإجتهاد المذموم في كتابه الفوائد الطوسية في الفائدة 94 تعقيباً على خبر الإمام الصادق عليه السلام:" إنه لا يفهم منه الا التفريع على القواعد الكلية والعمل بالنص العام واستخراج أحكام جزئياته منه لأن الأصول هنا بمعنى القواعد الكلية قطعاً ، وقد شاع في أحاديثنا استعمال الأصول بهذا المعنى ففي حديث دم البكارة عن الإمام أبى الحسن موسى الكاظم عليه السّلام قال:" سر اللَّه فلا تذيعوه ولا تعلموا هذا الخلق أصول دين اللَّه،بل ارضوا لهم ما رضي الله لهم من ضلال، قال : ثم عقد بيده اليسرى تسعين ، ثم قال : تستدخل القطنة ثم تدعها ملياً ثم تخرجها إخراجاً رفيقاً ، فإن كان الدم مطوقاً في القطنة فهو من العذرة ، وإن كان مستنقعاً في القطنة فهو من الحيض " الحديث . 

  يتضح من الحديث المتقدم أن الإمام عليه السلام قد ذكر قاعدة كلية يعرف منها دم البكارة من دم الحيض .

  وفي حديث السهو والشك عن الإمام الصادق عليه السّلام قال:" إذا شككت فابن على الأكثر فإذا سلمت فأتم ما ظننت إنك نقصت فقيل له هذا أصل قال : نعم .

   وسئل عليه السّلام عن قضاء صلاة المغمى عليه فقال: كل ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر ثم قال: هذا من الألف باب التي علمها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله عليا عليه السّلام يفتح كل باب منها ألف باب .

  ومثل هذا في الأحاديث كثير جداً والغرض منه النص على حجية العمومات وشمولها لجميع الإفراد بشرط أن تكون ظاهرة الفردية ثم أنه دال على وجوب الاقتصار في الأصول على ما ثبت عنهم عليهم السّلام كما هو ظاهر من الحصر وأين هذا من قول الأصوليين ، ولا يظن ان اجراء حكم الكلى على جزئياته وحكم العام في أفراده ليس من التفريع بل ذلك من التفريع قطعا وقد صرح علماء المعاني والبيان وغيرهم في مواضع كثيرة بقولهم هذه قاعدة كلية يتفرع عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية ...". انتهى كلامه.

  السؤال الثالث: يحتج البعض بمسألة التقليد على أنه لا يجوز التقليد لغير المعصوم وأنا قمت عدة مرات بالاجابة حيث قلت نحن نقلد العالم الورع الذي يتمسك بمنهج اهل البيت ولا يعمل بالقياس ؟حيث انهم قالوا لا فقط القياس بل الرأي أيضا في مقابل الأخبار الشريفة ما هو ردكم على العالم الذي يعمل بالقياس ويعمل بالرأي وهل صحيح القياس في مقابل الرأي وهما يختلفان؟.

بسمه تعالى

   الجواب: إذا لم يجز تقليد غير المعصوم من الفقهاء العدول فلماذا ــ إذاً ـــ أمر أئمة الهدى بالرجوع إلى الفقهاء العدول ممن يفتون بمتون أخبارهم الشريفة..؟ إن الفقيه الواجب تقليده هو من يفتي بالأخبار والقواعد الكلية المستنبطة من الأخبار الشريفة، وكل من يفتي برأيه في مقابل الأخبار فهو مبتدع أي صاحب بدعة، وكذلك من يفتي بالقياس هو صاحب بدعة، ويفترق القياس عن الرأي أن الأول يعتمد فيه الفقيه القيَّاس على أصلٍ فرعي ثم يقيس عليه حكماً آخر، بينما الرأي هو تقديم الظنون الشخصية على الظنون النوعية في فهم الأخبار الشريفة، أي أن صاحب الرأي هو من يطرح النصوص لأجل غايات دنيوية، فيحلل ويحرم بحسب مصالحه وأهوائه.

  السؤال الرابع: شيخنا ما هو دور العالم باختصار هل هو مبلغ عن المعصوم وناقل وحامل للأمانه أم يعمل برأيه وقياسه؟. 

بسمه تعالى

   الجواب: الفقيه مبلّغ عن المعصوم وناقل عنه الأحكام والعقائد والتشريعات وحافظ للأمانات، ولا يعمل بالرأي والقياس والاستحسان وما شابه ذلك مما ورد النهي عنه.

   السؤال الخامس:  دائما ما أقرأ عن العمامة الطابقية انها عمة الشيطان ويتهم بعض المحبين لال الله العلماء بمخالفة منهج الآل بارتداء هذه العمه ردكم ؟

بسمه تعالى

    الجواب: إن العمامة الطابقية: هي العمامة التي لا حنك لها كما عرَّفها الطريحي في مجمع البحرين 5 : 204 ؛ فالعمامة الطابقية هي المجردة عن السدل وعن التحنك وهو بمعنى التلحي بأحد طرفيها، والظاهر حصوله بميله بحيث يصير تحت جهة الذقن، بل يقوى تحصيل وظيفة السدل والتحنك بذلك ولا يعتبر في التحنك جعله تحت الحنك فعلاً على وجه يغرز في الطرف الآخر.

  فهذه العمامة بهذا الشكل صارت من لباس الشهرة في هذه الأزمان، لذا لم تجر عليها سيرة العلماء والفقهاء في غير الصلاة، وقد ذهب الشيخ الصدوق في كتابه « الفقيه » 1 : 172، إلى حرمة الصلاة في العمامة الطابقية، فقال :" وسمعت مشايخنا رضي اللَّه عنهم يقولون: لا تجوز الصلاة في الطابقية ولا يجوز للمعتمّ أن يصلَّي إلَّا وهو متحنّك " . 

   وقد روى الكليني مرسلاً أن الطابقية عمة إبليس، وروي في الحسن كالصحيح عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال:" من تعمم ولم يحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه ".وقال عليه السّلام :" من خرج من منزله معتمّاً تحت حنكه يريد سفراً لم يصبه في سفره سرق ولا حرق ولا مكروه ". ولم يذهب أحدٌ من الأخباريين والأُصوليين إلى وجوب التحنك بالعمة مطلقاً، بل أجمعوا على استحبابه في الصلاة، وهو القدر المتيقن في مقام الخطاب، وحملوا مرسلة الكليني على استحباب التحنك في الصلاة؛ وترك المستحب لا يستلزم مخالفة منهج آل البيت عليهم السلام وإلا لحكمنا على هؤلاء أنفسهم بمخالفتهم لأهل البيت (سلام الله عليهم) في الكثير من المستحبات التي لا يواظبون عليها بالرغم من أهميتها على التحنك بالعمامة كالنوافل اليومية وصلاة الليل، بل لعلَّهم يتركون الواجبات ويفعلون العديد من المحرمات والمكروهات..!! 

  وبعض من ذهب إلى وجوب التحنك يعود إلى ما فهموه من هذه الأخبار وأمثالها من شدة الاهتمام بالتحنك مطلقاً للمعتم، ولكنَّ الصحيح هو تأكد استحباب التحنك بالعمامة في الصلاة وفي السفر، والله العالم.

حررها كلب آل محمد عبدهم محمد جميل حمُّود العاملي

   لبنان/بيروت/بتاريخ 6 ربيع أول 1439 هجري

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/11   ||   القرّاء : 674




أحدث البيانات والإعلانات :



 ردٌّ علمي صادر من مكتب آية الله المحقق الفقيه المجاهد الشيخ محمد جميل حمُّود العاملي دام ظله الوارف

 حذاء إمامنا المعظَّم المهدي المنتظر (سلام الله عليه) أشرف من الوطن وأهله

 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

 بيان مقتضب في ذكرى ولادة الإمام الأعظم أسد الله الغالب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 بعض دعاة الوحدة يتعللون بمواقف السفير الثالث حسين بن روح رضي الله عنه بدعوى التقية الشديدة وعدم اثارة الفتن !!

 يصح للوليّ تطليق زوجة الصغير شريطة أن يكون في الطلاق مصلحة شرعية

 مراجع النجف كغيرهم من الفقهاء الذين يصيبون في استنباطاتهم تارة ويخطؤون أُخرى

 دعاء الصباح صحيح بنظر المتأخرين والقواعد العامة

 ردٌّ علمي صادر من مكتب آية الله المحقق الفقيه المجاهد الشيخ محمد جميل حمُّود العاملي دام ظله الوارف

 ما هو الدليل على عصمة أهل البيت عليهم السلام قبل نزول آية التطهير ؟

 هل شرب الدخان حرام؟

ملفات عشوائية :



  القصة الكاملة لحياة النبي يعقوب عليه السلام تجدونها في بحار الأنوار للمجلسي وقصص الأنبياء للجزائري

 ــ(107)ــ قراءة لوظائف السيد المسيح عليه السَّلام في دولة مولانا الإمام الحجة عليه السَّلام من الإنجيل ــ(الحلقة الثانية)ــ

 الأصل في العلويين عدم التشيع حتى يثبت العكس

 السجود على ما يصح السجود عليه خاصٌ بموضع الجبهة فقط دون سائر أعضاء السجود

 علم أصول الفقه الجعفري حجة في بعض قواعده / علم الأصول ليس حجةً شرعية في الكثير من تفاصيله

 أقسام الوحي عند الأنبياء والأولياء من عترة النبيّ الأعظم سلام الله عليهم أجمعين / تواتر الأخبار على خدمة الملائكة لأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم

 القراءة المشهورة للقرآن الكريم عند الشيعة هي قراءة حفص عن عاصم / الفرق بين المهدوية العامة لأهل بيت العصمة والطهارة وبين المهدوية الخاصة بإمام الهدى الحجة القائم أرواحنا فداه

جديد الصوتيات :



 ــ(11)ــ كفر صنمي قريش (رسالة من عمر إلى معاوية يأمره فيها ببغض آل محمّد عليهم السلام)

 ـ(10)ـ كفر منكر ولاية وإمامة أمير المؤمنين علي وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام

 المؤمنة شطيطة

 يا ليت نساء الشيعة كحبّابة الوالبيّة

 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1496

  • التصفحات : 7835450

  • التاريخ : 28/05/2018 - 00:40

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net