• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

التسجيلات الصوتيّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجَه الشريف (102)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة عليها السلام (7)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (عليه السلام) (11)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (1)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار عليهم السَّلام (0)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (10)
  • زيارات (9)
  • نعي (1)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (267)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (447)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (48)

مواضيع مشتركة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (5)
  • فقهي عقائدي (10)
  • فقهي أصولي (6)
  • فقهي تاريخي (2)
  • فقهي تفسيري (1)
  • عقائدي رجالي (4)
  • أصولي تاريخي (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (1)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (8)
  • مؤلفات فقهيّة (9)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (15)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... نعزّي مولانا وسيّدنا صاحب العصر والزمان الإمام القائد الحجّة المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) بهذه الأيّام العاشورائيّة الحسينيّة للذكرى الأليمة لإستشهاد جدّه الإمام الحسين (عليه السلام)، كما ونعزّي المؤمنين والمؤمنات بهذا المصاب الجلل. • 
  • القسم الرئيسي : الفقه .

        • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .

              • الموضوع : كثرة المزاح بشكل لا يليق بالمؤمن التقي .

كثرة المزاح بشكل لا يليق بالمؤمن التقي

بسمه تعالى


إلى : سماحة آية الله المحقق المجاهد الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد التحية والدعاء لكم  : شيخنا حفظكم المولى من الملاحظ من بعض - أشباه الرجال - الذين يعملون معي في الشركة كثرة المزاح بشكل لا يليق بالمؤمن التقي، وهذا المزاح في بعض الأحيان يتعدى الحدود الشرعية للدرجة أنه يصل أن يأتي الرجل لنظيره ويلمس كل منهما عورة الآخر..!! ونفس هذا الأمر يحصل عند بعض النساء فيما بينهم على - حسب ما سمعت - والغريب والعجيب أني سألت : أحد الأخوة المؤمنين بخصوص هذا الفعل القبيح ؟! فأجاب قائلاً : لا تستغرب من هؤلاء فمرجعهم يُجيز لهم ذلك..!! وحين سألته من مرجعهم هذا الذي يًجيز لهم مثل هذا الفعل القبيح ؟! أجاب : أنه السيد أبو القاسم الخوئي !! لكن لم يذكر لي المصدر فيا شيخنا الكريم هل صحيح أن السيد المذكور الذي استمر تدريسه لبحث الخارج في الحوزات العلمية ما يقارب 60 عاماً يُفتي بجواز هذا الفعل القبيح ؟! فإن كان الجواب بنعم !! أرجو من سماحتكم التكرم علينا بذكر المصدر !!
خادمكم العبد الحقير الفقير
(.......................)

الجواب / بسمه تعالى تبارك مجده
السلام عليكم ورحمته وبركاته
من عجائب الدهر أنَّنا صرنا نسمع فتاوى على نسق فتاوى أبي حنيفة مع أن فقهاء الشيعة كانوا ينكرون عليها كثيراً ولكنَّهم وقعوا بمحذور قياسه وتفننه في الأحكام الشرعيَّة المبتنية عنده على القياس والإستحسان..!! لقد كثرت فتاوى الترخيص من كلِّ حدبٍ وصوبٍ فأخرجت الشيعة من تقواهم وورعهم وإتزانهم ووقارهم لا لشيءٍ سوى لأن المرخّص مرجع عالي القدر وذو سيطٍ يغبطه عليه الأولون والآخرون ولكنَّه عند آل الله تعالى لا يساوي خرط قتادٍ ... فتاوى طالما أبعدت الشيعة عن مجالات التقوى التي هي الغاية من وجود المؤمن في الحياة الدنيا، فبدلاً من أن يقربوهم إلى الله تبارك شأنه من خلال الفتوى، صاروا أداةً للدخول إلى النار، فضلاً عن سخرية الأعداء وشماتتهم بنا وبفقه آل الله تعالى ..!! فتاوى هي في مستوى حد السنان على شريعة آل الرسول إذا لم يتصدَّ أمثالنا لتقويم إعوجاجات القيِّمين عليها في زماننا هذا بسبب كثرة أنصارهم وباطلهم الذي إليه يعرجون، من هنا نذرنا أنفسنا للتصدّي حتى ولو كان بسفك المهج وخوض اللجج، ليستقيم فقه آل الله تعالى..!! لا لغاية رخيصة ولا منافسة منا في سلطان، ولا إلتماس شيءٍ من فضول الحطام ولكن لنردَّ المعالم من هذا الدين .. نعم .. لنردَّ المعالم منه ولتظهر كلمة الحقّ والهدى بين العباد، ونحملها وهي أمانة في أعناقنا لننشرها في مختلف البلاد ... ولو كان نظر أكثر الشيعة اليوم هو الحقّ لما تمسكوا بمن قال ولم يبالوا بما قال، فلقد قلبوا القاعدة العلوية على (صاحبها آلاف السلام والتحية) القائل فديته بنفسي وأبي وأمي وأهلي (إن الحقَّ لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق .. وأعرف الحقَّ تعرف أهله) [1] وهي قاعدة مأخوذة من صميم قوله تعالى : ﴿ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ [2] .
أخي (.............) حفظك المولى.. سؤالكم عن فتوى السيِّد الخوئي غفر الله له بشأن جواز ملامسة الرجل لعورة رجلٍ آخر وإمرأة لعورة إمرأة أخرى من وراء الثوب وفي حال المزاح مذكورة ومدونة في كتاب (صراط النجاة) الجزء الثالث منه ص 260 مسألة رقم 784، وهو كتاب طبع بعد وفاة السيّد الخوئي، وأمضى ما فيه تلميذه الشيخ جوادي تبريزي غفر الله له، وقد عقَّب جوادي تبريزي على فتوى أُستاذه موافقاً لها مع زيادة شرطٍ آخر هو أن لا يكون ثمة مهانة في الأمر، ولكننا نختلف في إستنباطنا عنهما بحرمة اللمس المذكور في الفتوى، بوجوه هي الآتي :
(الوجه الأول) :
المزاح بهذه الكيفية حرامٌ شرعاً باعتباره سفهاً وطيشاً يتنزَّه عنهما المؤمن بمقتضى النصوص القرآنية والنبويَّة، لأن المؤمن أجلُّ قدراً وأبعد غوراً من أن يسلك مسالك الطائشين والسفهاء الجاهلين الذين لا يعرفون إلاّ اللهو واللعب مع أن المؤمن لم يُخلق لهما بل خُلِقَ للعبادة كما قال تعالى : ﴿ وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعبُدُونِ ﴾ [3] وكما ورد عن نبيّ الله يحيى قال لرفقائه من الأولاد لما كان صغيراً وكانوا يصرون عليه للعب معهم مقالته المشهورة (ما للعب خُلقنا) وقد أيدها بعض موالينا الأطهار (عليهم السلام) [4]، لمس العورة بالمزاح لا يخلو من أمرين :
1- إما لشائبة في نفس اللامس ..
2- وإما لغرض خالٍ عن أي شائبة ..
فإنْ كان الأول : فهو عمل شهوانيٌّ محرَّم، وإنْ كان الثاني : عبثٌ خالٍ من الحكمة، وإن كنا نطمئن إلى أن أيَّ فعلٍ يصدر من الإنسان لا يخلو من نية سوء أو صلاح، وعلى كلا الأمرين هو عملٌ محرَّم لا يجوز لمؤمنٍ الإتصاف به ولا الركون إليه والإعتماد عليه تحت أيّ عنوان دينيّ، فالسفه سفهٌ لا تحلله الفتاوى ولا تبدله العناوين باعتباره قبيحاً عند عامة العقلاء وينظرون إلى صاحبه نظرة المجون والخلاعة وعدم الإتزان والوقار، قال تعالى : ﴿ وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ..﴾ [5] ﴿ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ﴾ [6] ﴿ سَيَقُولَ السُّفَهاء مِنَ النَّاسِ مَاوَلاّهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتي كانُوا عليها ﴾ [7] ﴿ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا ﴾ [8].
قال الطبرسي في مجمع البيان في تفسير سورة البقرة الآية 13، السفيه هو : الضعيف الرأيّ الجاهل القليل المعرفة بمواضع المنافع والمضار، ولذلك سمَّى الله الصبيان والنساء سفهاء لأجل ضعف عقولهم بقوله تعالى : ﴿ وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ.. ﴾ وقال إبن منظور في لسان العرب معرِّفاً السفه والسفيه بأنه : (الخفة، وسفهت الريح الغصونك أي حركتها واستخفتها، وسفهت الريح الشجرَ أي مالت به، ويقال : سفه فلانٌ رأيه إذا جهله وكان رأيه مضطرباً لا إستقامة له، والسفيه هو الجاهل ...) إلى آخر كلامه فليُراجع ...
وعلى أيِّ حالٍ : فإن السفيه هو رجل غير متزنٍ، تصدر منه حركات وأفعال غير لائقة عقلائياً كمن يلمس عورة أخيه ممازحاً له في ذلك حيث لم يجد عضواً آخر غير العورة حتى يمازحه به.. لا لشيءٍ سوى أن المرجع الكبير الخوئي جوَّز له بذلك كما أجاز الموسيقى الكلاسيكية، وأنكر إعتداء عمر بن الخطاب على سيِّدة نساء العالمين الزهراء الحوراء (صلوات ربي عليها وروحي فداها) بعنوان حبّ الدنيا وليس بسبب النصب والعداوة لها [9] ؟!
(الوجه الثاني) : إن المزاح بالكيفية المذكورة في السؤال هو مزاح الأعراف الفاسقة قديماً وحديثاً، ففي الزمن القديم ورد أن قومَ لوط (عليه السلام) كانوا يتعاطون هذا الشيء في ناديهم ويضرطون في نواديهم كما في قوله تعالى : ﴿ أَنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ﴾ [10] . وقيل في أحد معانيها أنهم كانوا يكشفون عن عوراتهم وكانوا يضعون أيديهم على ظهور بعضهم كمقدمة للواط، فهم وإن كانوا يفعلون ذلك عن شهوة بخلاف مورد سؤالكم فإنهم يتفاكهون بوضع أيديهم على عورات بعضهم لكنهم لا يفعلون إلاَّ بإيحاءٍ من إبليس لعنه الله تعالى الذي يغريهم بالمزاح حتى يوصلهم بالنهاية إلى العمل الحرام والعياذ بالله تعالى، فعملهم مشوبٌ بالشيطنة ومن أعراف الفاسقين، ولا علاقة للأعراف المتدينة بهذا العمل المشين ولا أن أئمتنا الطاهرين (عليهم السلام) أمروا به أو عملوا به وأصحابهم المتقون .
(الوجه الثالث) : إن لمس عورة الرجل لنظيره، والمرأة لنظيرتها مستنكر عرفاً حتى لو لم يكن صادراً عن شهوة وريبة، فبمجرّد أن يروا شخصاً يضع يده على عورة غيره أو تضع إمرأة يدها على عورة غيرها، فإنهم يستهجنون هذا العمل ويستنكرون على صاحبه حتى لو أتاهم بعذر أنه لم يكن يقصد الريبة، فإنهم يجيبونه بأنَّك لم تجد غير هذا المحل حتى تلمسه... فهو فعلٌ ظاهرٌ بالفحش حتى لو لم يكن مرتكبه يقصد الشهوة به، فهو نظير حرمة تقبيل المحرم لمحرمه أمام الناس الذين لا يعرفون انَّه محرم له، وقد أفتى بذلك نفس التبريزي ولكنه ههنا لم يلتفت إلى تعارض فتواه مع فتواه الأخرى مع أنهما من فصيل واحد لا يختلفان..
والخلاصة : إنه عملٌ قبيحٌ عقلاً وعرفاً، والقبيح المستهجن عرفاً خارجٌ عن مبادىء الأخلاق الرزينة ومبادىء الشرع المبين بمقتضى قوله تعالى : ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [11] فقد جاء عن أئمتنا الطاهرين (عليهم السلام) في تفسيرها الأمر بالأخذ بما هو جميل في عادات الأقوام وأخلاقهم، والعرف هو : المعروف وهو كلُّ ما حسُن فعله في العقل أو الشرع ولم يكن منكراً ولا قبيحاً عند العقلاء، وقيل : هو كل خصلة جميلة، وأيُّ حسنٍ أو خصلة جميلة في مدّ اليد إلى عورة الغير؟! رحمناك يا ربَّ العالمين.. ربنا لا تؤاخذنا بما أفتى وعمل بفتواهم سفهاء صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يتفكرون ..!!
(الوجه الرابع) : المزاح بلمس عورة الرجل لأخيه والمرأة لنظيرتها هو من المزاح المحرَّم شرعاً وأصله مذمومٌ منهيٌّ عنه، وسببه خفة النفس، فيكون من رذائل القوة الغضبية أو ميل النفس وشهوتها إليه أو تطييب خاطر بعض أهل الدنيا طمعاً في مالهم أو جاههم أو ليكسب مودتهم .. وكلُّ ذلك من رذائل القوة الشهوية وسبب الذم فيه أنه يسقط المهابة والوقار وربّما أدَّى إلى التباغض والوحشة والضغينة وربّما انجرّض إلى الهزل والإستهزاء وأدخل صاحبه في جملة المستهزئين بهم وربّما صار باعثاً لظهور العداوة كما ورد عن رسول الله قال : (لا تمار أخاك ولا تمازحه) [12] وهكذا مزاح واضح الحرمة عند علماء الأخلاق، وإطلالة بسيطة على كتاب جامع السعادات كافٍ بحمل فكرة مشبعة عن المزاح الباطل الذي اشتبه السيّد الخوئي وتلميذه التبريزي بتحليله للناس فصارا قدوةً لهم إلى يوم خروج القائم (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف) ليريحنا من الفساق والمكذبين والمفرطين بأمرهم والمستهينين بفقههم الذي صار إلعوبة بيد مرجعيات معلّبة تصدرها لنا حوزات العجم الذين جبلوا على البدع كما في بعض الأخبار، أجارنا الله تعالى وإياكم من شر الفتن وأن يسلمنا من المضلات وأن يدخلنا في زمرة المنتظرين قلباً وقالباً لوليّ الله الأعظم مولانا بقية الله الأعظم (أرواحنا لتراب نعليه الفداء) بمحمد وآله الطاهرين (عليهم السلام) ... وآخر دعوانا أن الحمد لله وسلام على المرسلين محمد وآله الطاهرين (ع) والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمته وبركاته ..

 

حررها الراجي رضا إمام زمانه المولى المعظم
بقية الله الأعظم المهدي المنتظر (روحي فداه)
عبده الفقير إليه محمد جميل حمود العاملي - بيروت - 6ربيع الثاني 1431هـــ .

_______________________
الهوامش :
[1] راجع : مجمع البيان ج1 ص211 .
[2] يونس / 35 .
]3 [الذاريات / 56 .
[4] في مجمع البيان : عن معمر قال : إن الصبيان قالوا ليحيى : اذهب بنا لنلعب، فقال : ما للعب خلقنا، فأنزل الله فيه : (وآتيناه الحكم صبيا)، وروي ذلك عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، وعن الإمام الصادق (عليه السلام) لما سأله صفوان الجمال عن صاحب هذا الأمر : صاحب هذا الأمر لا يلهو ولا يلعب، وأقبل أبو الحسن وهو صغير ومعه بهمة عناق مكية ويقول لها : اسجدي لربك، فأخذه أبو عبد الله (عليه السلام) وضمه إليه وقال : بأبي أنت وأمي من لا يلهو ولا يلعب .
[5] النساء / 5 .
[6] البقرة / 13 .
[7]البقرة / 142 .
[8] الأعراف / 155 .
[9] فقد ذكر ذلك سماحة المرجع دام ظله في كتابه القيّم (معنى الناصبي وحكم التزاوج معه) ص33 قائلاً : وقد اشتبه العلامة الراحل السيد الخوئي رحمه الله حيث جعل حب الدنيا سبباً رئيساً للأعتداء على سيدة النساء عليها السلام وليس النصب والعداوة، فقد نقل تلميذه السيد تقي الطبطبائي القمي عنه في (مباني منهاج الصالحين)، باب عدد الأعيان النجسة نقلاً عن تقريرات أحد تلامذته في فقه الشيعة قوله : " من هنا يُحكم بإسلام الأولين الغاصبين لحق أمير المؤمنين عليه السلام إسلاماً ظاهرياً لعدم نصبهم ظاهراً عداوة لأهل البيت وإنما نازعوهم في تحصيل المقام والرياسة العامة " .
وهو كلام يناهض ما تبناه في بحوثه الأخرى السابقة كـ (مصباح الفقاهة) على ما في تقريره في فقه الشيعة، حيث ذكر في (مصباح الفقاهة) إلى (أن الناصبي هو المتعدّي على أهل البيت عليهم السلام)، فيظهر أنه عدل في آخر أيامه عما كتبه في (المصباح) ... إلخ .
[10] العنكبوت / 29 .    
[11] الأعراف / 199 .
[12] راجع : (منية المريد) للشهيد الثاني، و (بحار الأنوار) للعلامة المجلسي .


 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/05   ||   القرّاء : 1758




أحدث البيانات والإعلانات :



 عواء الكلاب لا يثنينا عن مواصلة الجهاد في سبيل آل محمد سلام الله عليهم

 بيان مهم موجه إلى شيعة العراق والشام في ظل حرب داعش على التشيع

 بيان هام بمناسبة يوم الشك من شهر رمضان

 بيان رداً على أسد قصير والصرخي الكافرين ومن لفَّ لفهم من بترية الشيعة

 بيان في بدعة كون شهر محرّم رأس السنة الهجريّة

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع بالمدينة المنورة

 بيان بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 لا يجوز تقديم الطعام في شهر رمضان لغير المعذور شرعاً

 لا يجب على المغمى عليه بغير اختياره قضاء الصلاة

 آية التطهير خاصة بأهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام

 ــ(102)ــ الأسباب المؤدية إلى البدعة ـ(التعصب الأعمى)ـ ـ(الحلقة الثامنة)ـ

 لا يجب إقامة الحدود في عصر الغيبة الكبرى

 التبرع بالدم في مولد سيِّد الشهداء الإمام المعظَّم أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه جائزٌ بشروط

 ــ(101)ــ الأسباب الداعية إلى نشوء البدع ــ(الحلقة السابعة)ــ

ملفات عشوائية :



 توجيه ما نُسب إلى الإمام المعظم الحسين عليه السلام بأنه حمل معه إلى كربلاء مجوهرات وحلي

 مواقعة المعصوم عليه السلام لزوجته الناصبية ليست واقعية بل لها وجه إعجازيّ تكويني

 ــ(16)ــ صفات الشيعة[ج]

 رواية (جدتنا فاطمة حجة الله علينا) صحيحة شرعاً فلا يجوز طرحها

 ــ(66)ــ الأسباب الداعية إلى قيام مولانا الإمام الحجة القائم عليه السَّلام بالسيف ــ(الحلقة الأولى)ــ

 وسيلةُ المتّقين

 الأرش واجب على المسبب للضرر/ بيع النسيئة جائز شرعاً وعرفاً

جديد الصوتيات :



 ــ(102)ــ الأسباب المؤدية إلى البدعة ـ(التعصب الأعمى)ـ ـ(الحلقة الثامنة)ـ

 ــ(101)ــ الأسباب الداعية إلى نشوء البدع ــ(الحلقة السابعة)ــ

 ــ(100)ــ مفهوم البدعة في القرآن والسُّنة المطهَّرة ــ(الحلقة السادسة)ــ

 ــ(99)ــ مفهوم البدعة عند السلفيين وبعض المائلين إليهم من الشيعة ــ(الحلقة الخامسة)ــ

 ــ(98)ــ الأدلة الشرعية على حرمة إصباغ لقب إمام على غير المعصوم ــ(الحلقة الرابعة)ــ

 ــ(97)ــ الحلقة الثالثة في تحريم دعوى الإمامة لغير المعصوم عليه السَّلام ــ رواية مولانا المعظَّم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السَّلام

 ــ(96)ــ انتحال بعض المرجعيات للَقًبَي الإمام وآية الله العظمى ــ (الحلقة الثانية) ــ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 34

  • عدد المواضيع : 987

  • التصفحات : 2452928

  • المتواجدون الآن : 1

  • التاريخ : 24/10/2014 - 23:16

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net