• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (18)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (4)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (358)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (637)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (65)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (26)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (4)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • فقهي شعائري (9)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (6)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (12)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (22)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • يا مهدي مدد . يا قائم آل محمّد أغثنا من النواصب . يا كهفنا الحصين أغثنا . كهيعص . ألم . يا كهف الورى انصرنا بحق جدّتك الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين الزهراء البتول (عليها السلام) وبحق عمّتك الطاهرة الزكيّة الحوراء زينب (عليها السلام) • 
  • القسم الرئيسي : بيانات .

        • القسم الفرعي : بيانات وإعلانات .

              • الموضوع : رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام .

رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام

 بيان صادر من مكتب سماحة المرجع الديني فقيه عصره آية الله المحقق الشيخ محّمد جميل حمُّود العاملي - دام ظله الوارف

رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام.
 
بسم الله الرحمان الرحيم
 
 
     الحمد لله رب العالمين، قاصم الجبارين ومبير الظالمين، وناصر المستضعفين، المنتقم من البتريين والمشككين والكافرين وجنود إبليس أجمعين، والصلاة والسلام على سادة رسله وقادة خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين والأنوار المقدسين وأخص بالتحية والسلام إمامنا بقية الله الأعظم الحجة القائم المهدي صلوات الله عليه وأرواحنا فداه... واللعنة الدائمة السرمدية على أعدائه وأعداء آبائه المطهرين ومبغضيهم ومنكري ظلاماتهم ومآسيهم وأحزانهم وفضائلهم وكراماتهم ومعاجزهم وولايتهم وإمامتهم...واللعنة الموصولة على من شكك بظلاماتهم وتقرب إلى ألدّ أعدائهم من أعمدة السقيفة أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة....وبعد.
السلام على المؤمنين الموالين المحبين لأمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين، والمبغضين لأعدائهم ممن ظلموهم واغتصبوا حقوقهم وابتدعوا أحكاماً مخالفة لأحكامهم وشريعة مناهضة لشريعتهم التي هي شريعة جدهم، ودينهم هو دين جدهم...ورحمة الله وبركاته.
من غرائب الزمان أن يتكلم الرويبضة، وهو من علامات آخر الزمان كما ورد في صحيحة عبد الله بن سنان بإسناده عن محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن ابن نباتة قال: " سمعت عليَّاً ( عليه السلام ) يقول : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذَّبُ فيها الصادقُ ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويقرَّبُ فيها الماحلُ".
وفي حديث آخر:" وينطق فيها الرويبضة، فقلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال عليه السلام : أوما تقرؤون القرآن ؟ قوله : ( وهو شديد المحال ) قال : يريد المكر . فقلت : وما الماحل ؟ قال : يريد المكار " .
ونقل المجلسي في البحار عن الجزري من علماء المخالفين في حديث أشراط الساعة وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة ، الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور ، وقعد عن طلبها ، و " التافه " الخسيس الحقير .
   نعم لقد  تكلم الشيخ عبد الأمير قبلان ــــ الذي صادف حظه المعثور وعلمه المنكوس وفكره المنحوس أن يكون نائباً لرئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان ــــــ بكلامٍ ينم عن جهله المطبق بالمعارف الإلهية والأحاديث النبوية والوَلَوِيَّة، وما كنَّا نتوقع صدوره من أضعف طالب في حوزة شيعية... لأنَّ ما تفوه به الشيخ قبلان يخالف الضرورة القطعية المدلول عليها بالكتاب والسنَّة النبوية والسيرة القطعية ألا وهو نعته كلّ من يكره بعض الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان بأنه ابن حرام...كما أنه وصف نفسه بأنه سنيٌّ وشاء القدر أن يكون شيعياً...إلى آخر خزعبلاته وهرطقاته، وكلامه الخبيث مخالف للضرورة الدينية عند الشيعة الإمامية إجماعاً ونصاً إن كان مطلعاً على الإجماع والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية والوَلويَّة الكاشفة عن اشتراط الإيمان ببغض أعداء أمير المؤمنين وسيّدة نساء العالمين وأولادهما الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين، وهي نصوص قطعية فاقت التواتر بعشرات المرات، ومن المعلوم عند الشيعة الإمامية بل حتى عند مخالفيهم منذ عصر النصّ إلى يومنا هذا بأن أعداء أهل البيت سلام الله عليهم هم بعض الصحابة المنافقين كأبي بكر وعمر وعثمان وأعوانهم من أعمدة السقيفة التي يعلم جميع المسلمين بأنها سقيفة بني ساعدة التي اجتمع فيها أعمدة السقيفة لينقلبوا على النصّ النبوي في يوم الغدير بتنصيب أمير المؤمنين عليّ سلام الله عليه والإنقلاب عليه وإذلاله ومحاولة قتله...وقد تم الإنقلاب بالفعل حينما دخل عمر بن الخطاب وأعوانه دار سيدة نساء العالمين وبعلها أمير المؤمنين سلام الله عليهما وقد استفاض التاريخ بين الفريقين بما فعل أعمدة السقيفة بأهل البيت عليهم السلام من اغتصاب الحقوق الربانية والشخصية لأمير المؤمنين والسيدة المطهرة مولاتنا فاطمة البتول روحي فداها وسلام الله عليها ولعن الله ظالميها لا سيما عمر بن الخطاب الذي لا تخفى أفعاله المنكرة بحق سيدة نساء العالمين عليها السلام كضربها وضغطها بين الحائط والباب وتكسير أضلاعها وإجهاض جنينها...ولن أتناول سرد الظلامات التي وقعت على رؤوس البيت العلوي الفاطمي صلوات الله عليهما فإن لذلك مجالاً خاصاً في كتب الأحاديث والسيرة بين الفريقين خاصة وعامة...إلا أنني سأتناول ما نفث به شيخٌ موتورٌ بإسم الطائفة الشيعية المحقة ضارباً عرض الجدار  النصوص القرآنية والأحاديث النبوية والولوية وإجماع الشيعة على كره الظالمين والمتسترين باسم الدين لا سيما من ظلم العترة الهادية المهدية من بعض صحابة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله فادعى بأن من يكره أبا بكر وعمر ولفيفهما هو ابن حرام...قاتله الله أنى يؤفك وعجّل به إلى نار جهنم عما قريب بإذن الله تعالى، ومقالته الخبيثة تستلزم نعت أهل البيت بدءً بأمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين وأولادهما الأئمة الطاهرين عليهم السلام وشيعتهم إلى يومنا هذا وهم بالملايين بأنهم أولاد حرام وفيهم الفقهاء والعلماء والأتقياء والصلحاء بل وفيهم صحابة أجلاء رافقوا النبي وأهل بيته الطاهرين...يضاف إلى ذلك إنكاره للأخبار القطعية التي ربطت بين الإيمان وبين التجاهر ببغض من آذى أهل بيته الكرام سلام الله عليهم وبدلوا الحرام إلى حلال والحلال إلى حرام وهتكوا الستور وابتدعوا المحذور...والشيخ قبلان المعتقد بحسن أولئك الفجار اللئام يستلزم كفره وارتداده عن الدين وتبين منه زوجته ولا يجوز أن يكون ممثلاً رسمياً عن الشيعة في لبنان وذلك لأن فتواه في مقابل النص وهو كفر نصاً وإجماعاً وهي تعارض الأمور التالية:
 (الأمر الأول) ــــــ الكتاب الكريم الكاشف عن أن الله تعالى لا يحب المعتدين والظالمين والآمر بوجوب البراءة منهم باعتبارهم من الكافرين والمبدعين للأحكام في مقابل أحكام الله تعالى المقطوعة الصدور على لسان النبيّ وأهل بيته المطهرين سلام الله عليهم أجمعين.. ولا ريب باتفاق الأمة بأن المغتصبين للخلافة الأربعة المشهورين كانوا من المفسدين والمعتدين والظالمين والكافرين بما نزل على رسول الله، وقد كشفت عنهم الأخبار الشريفة المقطوعة الصدور مفسرة للآيات النازلة بحقهم والفاضحة لأمرهم، والآيات في ذلك كثيرة منها:
قوله تعالى (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ).( والله لا يحب الفساد).( فإن الله لا يحب الكافرين).( والله لا يحب الظالمين).( إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً).(إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً).(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذكرون) ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) إلى آخر ما هنالك من آيات يضيق المجال باستعراضها، وكلها نازلة بالأصنام الأربعة أعداء آل محمد سلام الله عليهم، وهو من صلب ديننا وعقيدتنا، وكل معمم شيعي يخالف ما قلنا فإنه إمَّا أنه من نفس طينة المخالفين فهو بتري تلفيقي يجمع بين الإعتقاد ظاهراً بأهل البيت عليهم السلام ومحبة أعدائهم، وإمَّا أنه ينافق عليهم لأجل المصلحة وحب الدنيا...والظاهر من سيرة البتريين اليوم هو حبهم للأصنام الأربعة من أعمدة السقيفة، وسنتعرض عما قليل لبيان الفرقة البترية التي حذرت أخبارنا الشريفة منها في آخر الزمان.
 (الأمر الثاني) ـــــ الأخبار الكثيرة الكاشفة عن وجوب البراءة من الظالمين والكافرين بشكلٍ عام والظالمين لأهل بيت النبي الأكرم صلى الله عليه وآله بوجهٍ خاص، وقد استعرض المحدث المجلسي رحمه الله مئات الأحاديث العالية الأسانيد والصحيحة، روى منها في المجلد  الثلاثين من كتابه البحار مائة وسبعين حديثاً تكشف عما قلنا، وروى المئات من أخبار ذم مبغضيهم وأنه كافر حلال الدم وغيرها من الأبواب في المجلد السابع والعشرين من بحاره فليراجع... ونحن نحيل هذا الجاهل المقصِّر والبتري المتعنت ــ عنيت به الشيخ عبد الأمير قبلان ـــ إلى كتاب البحار والإرشاد وبصائر الدرجات والكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والإستبصار وغيرها من المصادر الحديثية الكاشفة عن وجوب البراءة من الأعداء الظالمين لأهل البيت عليهم السلام ومن أبرزهم أعمدة السقيفة الذين نعت الشيخ قبلان بولد الحرام لكلِّ من أظهر الكراهية لهم بسبب ظلمهم وسفكهم للدماء البريئة وابتداعهم للأحكام المخالفة لله تعالى ورسوله كما تنص على ذلك الأخبار القطعية في مصادرنا ووافقنا على ذلك بعض أكابر المخالفين....
 (الأمر الثالث) ـــــــ الإجماع القطعي عند الشيعة الإمامية منذ عصر النص إلى يومنا هذا، هذا الإجماع قائمٌ على كراهية الشيعة لأبي بكر وعمر وعثمان بسبب اغتصابهم للخلافة الخاصة بالإمام الأعظم والولي الأكبر مولانا المعظم أمير المؤمنين عليه السلام واعتدائهم على شخصه الكريم وتهديدهم له بالقتل وما جنوه من الظلم الفظيع على سيّدة نساء العالمين مولاتنا المعظمة الصدّيقة الكبرى عليها السلام وروحي فداها.... تلك الحرَّة الزكية التي يرضى الله لرضاها ويسخط لسخطها والتي لم يرعوا لها حرمة ولا كرامة فدخلوا دارهها رغماً عنها وضربوها وهشموا أضلاعها وأسقطوا جنينها وضغطوها بين الحائط والباب حتى أسقطت جنينها وماتت شهيدة بفعل ضربهم لها وتكسيرهم لأضلاعها الشريفة، ولم ينسَ التاريخ منعهم من إرثها ونحلتها وتكذيبهم لها مع تطهير الله لها وشهادته بعصمتها وطهارتها....  وبهذا قام فقهاء الإمامية بفتاويهم الكاشفة عن الحكم بكفر المبتدعين والمغتصبين لمقام أمير المؤمنين عليه السلام والمعتدين عليه وعلى زوجته الطاهرة التي قتلها عمر بن الخطاب....
 (الأمر الرابع) ـــــ سيرة المتشرعة والمؤمنين على كراهة بعض الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان، وهي سيرة ثابتة وقطعية وهي متصلة بسيرة المعصومين عليهم السلام ما يكشف عن وجوب كراهة الظالمين لأهل البيت سلام الله عليهم.
لقد تغافل الشيخ قبلان عن كل ذلك، فإن كان يدري فهي مصيبة بسبب إنكاره للنصوص والإجماعات والسيرة، وإن كان لا يدري فتلك مصيبة أعظم على مثل شيخ يدَّعي أنه درس في النجف وأنه يمثِّلُ الطائفة الشيعية في لبنان، ولم نسمع ولم نقرأ لسيرة فقيه شيعي أفتى بما أفتاه قبلان إلا الشواذ من أمثاله ممن لا يحسبون على العلم والعلماء ما يعني أنه ومن وافقه ــ من عمائم موتورة ــ مجرد عمائم كسولة بتحصيلها فضلاً عن تقصيرها في السؤال والبحث والتنقيب في مسألة يعتبرها فقهاء الإمامية قديماً وحديثاً من ضروريات عقيدة الطائفة الشيعية...ونحن وبكلِّ شجاعة وعلم نفتي بارتداد الشيخ عبد الأمير قبلان عن التشيع والإسلام بسبب إنكاره للنصوص القطعية الصادرة عن النبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين سلام الله عليهم الكاشفة عن وجوب بغض أعمدة السقيفة، كما نفتي بكفره أيضاً وفسقه الواضح بسبب نعته لأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم ولعامة شيعتهم عن بكرة أبيهم بأنهم أولاد حرام لكراهيتهم لأبي بكر وعمر وعثمان....لأن أول من أعلن بغض أبي بكر وعمر والبراءة منهم هو رسول الله صلى الله عليه وآله كما يشهد على ذلك أخبار الحوض التي ذكر جملةً منها البخاريُّ في صحيحه حيث كشفت تلك النصوص عن ارتداد بعض أصحابه بعد شهادته صلى الله عليه وآله، كما أن هناك بعض النصوص من مصادر المخالفين تكشف ن لعن النبي على من تخلف عن جيش أسامة...أليس اللعن عليهم والبراءة منهم بغضاً لهم يا حضرة نائب رئيس المجلس الشيعي....؟؟!! أليس اغتصاب الخلافة والإعتداء على بضعة النبي المختار وابتداع الأحكام يستوجب البغض والكراهة لهم يا حضرة شيخ المجلس الشيعي....وعَلامَ قامتِ الحروبُ بين المسلمين وذهب ضحيتها الملايين ولا يزال ما دام خلفاء الجور أحباء لأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم ومؤمنين وطيبين وتتمنى أن تكون معهم يوم السقيفة والجمل وصفين....؟؟!! وهل تريد توحيد السنة والشيعة أنت ومن معك من المتحزبين الوحدويين على حساب معالم الدين وشريعة محمد وآله الطاهرين...إنك ملهم من قبل إبليس يا عبد الأمير والملهم لك سيدخلك بل أدخلك في نار الكافرين وهو يستهزئ بك ويتلاعب بعقلك لا لشيء سوى أنك محب للكرسي وتبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك...اللهم إلا إذا كان الشيخ عبد الأمير قبلان يهذي بسبب مرضه ـــ أو كان يهجر كما قال سيده عمر بن الخطاب ناعتاً النبي بالهذيان عندما قال: إن الرجل ليهجر ـــ ولكن كان على المهذي الشيخ قبلان أن يجلس في سريره ولا ينصب نفسه محامياً عن الظالمين وناعتاً الشيعة الطيبين بأنهم أولاد حرام وأمهاتهم خائنات لبعولتهنَّ في السرير(والعياذ بالله)، ومما يؤكد لنا أنه لم يكن يهذي أنه صرح بملئ فمه أنه سنيّ وشاء القدر أن يكون شيعياً مما يعني أنه نادم على تشيعه الظاهري مع كونه عمرياً باطناً..فتعساً له لانتسابه إلى عمر وهنيئاً للعمريين بالشيخ عبد الأمير وهنيئاً للشيعة لأنه خرج من صفوفها ودخل في صف غيرها من أعداء أئمتنا الطاهرين سلام الله عليهم، وهذا يؤكد تسننه وخروجه من التشيع الذي هو دين رسول الله وآله الأطهار سلام الله عليهم، ونحن نلزمه بما يقول للقاعدة الرضوية على صاحبها آلاف السلام والتحية:" ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم" وقولهم عليهم السلام:" إقرار العقلاء على أنفسهم جائز" ومن فمك أدينك....لقد صفق القوم له عندما أعلنها بكرية عمرية وهو أمر لا يضعف من عقيدتنا ولا يوهن أمرنا وإن كان يسلط الأعداء أكثر علينا بسبب تقويته لعقائد المخالفين على حساب التشيع العظيم....وهذا وأمثاله أشد عداوة لنا من فتنة الدجال، كما ورد في الخبر الصحيح عن الحسن بن علي الخزاز قال سمعت الرضا عليه السلام يقول:" إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال، فقلت بماذا؟ قال بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا انه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الامر فلم يعرف مؤمن من منافق ".
 وفي صحيحة ابن فضال عن أبي المغرا ، عن عنبسة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام :" لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا ".
 وفي خبر ابن فضال عن الإمام الرضا عليه السلام قال:" من والى أعداءَ الله فقد عادى أولياء الله ومن عادى أولياء الله فقد عادى الله وحق على الله أن يدخله نار جهنم". 
   وعن عبد الله بن بكير قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : يا بن بكير ، إني لأقول لك قولا قد كانت آبائي ( عليها السلام ) تقوله : لو كان فيكم عدة أهل بدر لقام قائمنا ، يا عبد الله إنا نداوي الناس ونعلم ما هم ، فمنهم من يصدقنا المودة يبذل مهجته لنا ، ومنهم من ليس في قلبه حقيقة ما يظهر بلسانه ، ومنهم من هو عين لعدونا علينا ، يسمع حديثنا وإن أطمع في شئ قليل من الدنيا ، كان أشد علينا من عدونا ، وكيف يرون هؤلاء السرور وهذه صفتهم ؟ إن للحق أهلا وللباطل أهلا ، فأهل الحق في شغل عن أهل الباطل ، ينتظرون أمرنا ويرغبون إلى الله أن يروا دولتنا ، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، ولا بنا مستأكلين ولا بالطمعين ، خيار الأمة ، نور في ظلمات الأرض ، ونور في ظلمات الفتن ، ونور هدى يستضاء بهم ، لا يمنعون الخير أولياءهم ، ولا يطمع فيهم أعداؤهم ، إن ذكرنا بالخير استبشروا وابتهجوا واطمأنت قلوبهم وأضاءت وجوههم ، وإن ذكرنا بالقبح اشمأزت قلوبهم واقشعرت جلودهم وكلحت وجوههم ، وأبدوا نصرتهم وبدا ضمير أفئدتهم ، قد شمروا فاحتذوا بحذونا وعملوا بأمرنا ، تعرف الرهبانية في وجوههم ، يصبحون في غير ما الناس فيه ويمسون في غير ما الناس فيه ، يجأرون إلى الله في إصلاح الأمة بنا وأن يبعثنا الله رحمة للضعفاء والعامة ، يا عبد الله ، أولئك شيعتنا وأولئك منا أولئك حزبنا وأولئك أهل ولايتنا ".
 وفي خبر طويل في الإحتجاج للطبرسي عن إمامنا المعظم أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام يفصِّل فيه أحوال علماء اليهود والنصارى والشيعة فقال:" وكذلك عوام أُمتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر ، والعصبية الشديدة (أي العصبية للمخالفين والدفاع عنهم ولا يراد بالعصبية هنا التعصب للحق ورفض الباطل ) والتكالب على حطام الدنيا وحرامها ، وإهلاك من يتعصبون عليه وإن كان لإصلاح أمره مستحقا  وبالترفرف بالبر والإحسان على من تعصبوا له وإن كان للإذلال والإهانة مستحقا ، فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله بالتقليد لفسقة فقهائهم ، فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم ، فإنه من ركب من القبايح والفواحش مراكب فسقة العامة فلا تقبلوا منا عنه شيئا ، ولا كرامة ، وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك لأن الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره بجهلهم ، ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم ، وآخرون يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم ، ومنهم قوم ( نصاب ) لا يقدرون على القدح فينا ، يتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا ، وينتقصون بنا عند نصابنا ، ثم يضيفون إليه أضعاف وأضعاف أضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن براء منها ، فيتقبله المستسلمون من شيعتنا ، على أنه من علومنا ، فضلوا وأضلوا وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه ، فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال ، وهؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون ، ولأعدائنا معادون ، ويدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب ، لا جرم أن من علم الله من قلبه من هؤلاء القوم أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه لم يتركه في يد هذا المتلبس الكافر ، ولكنه يقيض له مؤمنا يقف به على الصواب ، ثم يوفقه الله للقبول منه ، فيجمع الله له بذلك خير الدنيا والآخرة ، ويجمع على من أضله لعنا في الدنيا وعذاب الآخرة .
ثم قال : قال رسول الله : ( أشرار علماء أمتنا : المضلون عنا ، القاطعون للطرق إلينا  المسمون أضدادنا بأسمائنا ، الملقبون أضدادنا بألقابنا ، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ، ويلعنونا ونحن بكرامات الله مغمورون ، وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون ) .
ثم قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : من خير خلق الله بعد أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا . قيل : فمن شرار خلق الله بعد إبليس ، وفرعون ، ونمرود ، وبعد المتسمين بأسمائكم ، والمتلقبين بألقابكم ، والآخذين لأمكنتكم ، والمتأمرين في ممالككم ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ، هم المظهرون للأباطيل ، الكاتمون للحقايق ، وفيهم قال الله عز وجل : ( أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا . . الآية ) .
ويا ليت الشيخ قبلان فتح كتب الأحاديث لعلّه يتذكر أو يخشى ــ إن كان أهلاً للذكرى ـــ ليرى بوضوح أهمية الحب والبغض في الله تعالى بمعنى أن تحب يا نائب المجلس الشيعي الأعلى إخوانك من المؤمنين الموالين ممن هم على دين آل محمد عليهم السلام وتبغض بعقلك وروحك أعداءهم ولا يمنع العقل من مداراتهم الإجتماعية ولكن لا على حساب الدين ومعالم التشيع...فقد أكدت النصوص الشريفة على أهمية الحب في الله والبغض في الله تعالى وهما مقرونان بمحبة العترة الطاهرة ومحبة شيعتهم الموالين لهم وبغض أعدائهم الذين خالفوهم في معارفهم وأحكامهم وسيرتهم، وأن من أحبَّ أعداءهم فقد نصب لهم العداوة، ففي تفسير العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام  تفسير العياشي : عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا حمزة إنما يعبد الله من عرف الله وأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا ، قلت : أصلحك الله وما معرفة الله ؟ قال : يصدق الله ويصدق محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والايتمام به وبأئمة الهدى من بعده ، والبراءة إلى الله من عدوهم ، وكذلك عرفان الله . قال : قلت : أصلحك الله أي شئ إذا عملته أنا استكملت حقيقة الايمان ؟ قال : توالي أولياء الله وتعادي أعداء الله وتكون مع الصادقين كما أمرك الله ، قال : قلت : ومن أولياء الله ؟ فقال : أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ثم انتهى الامر إلينا ثم ابني جعفر ، وأومأ إلى جعفر وهو جالس ، فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله وكان مع الصادقين كما أمره الله . قلت : ومن أعداء الله أصلحك الله ؟ قال : الأوثان الأربعة ، قال : قلت : من هم ؟ قال : أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية ومن دان دينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله .
 وعن سلام بن سعيد المخزومي قال: قال الإمام أبو جعفر ( عليه السلام ) : ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء ولا يقبل منهم عمل ، من مات ولنا أهل البيت في قلبه بغض ومن تولّى عدونا ومن تولّى أبا بكر وعمر .
 وعن ورد بن زيد - أخي الكميت -  قال : سألنا محمد بن علي عليهما السلام عن أبي بكر وعمر ؟ . فقال : من كان يعلم أن الله حكم عدل برئ منهما ، وما من محجمة دم يهراق إلا وهي في رقابهما .
  وعنه عليه السلام لمّا سئل عن أبي بكر وعمر ، فقال : هما أول من ظلمنا ، وقبض حقنا ، وتوثب على رقابنا ، وفتح علينا باب لا يسده شئ إلى يوم القيامة ، فلا غفر الله لهما ظلمهما إيانا .
وفي صحيحة عجلان أبي صالح ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أوقفني على حدود الإيمان فقال : شهادة أن لا إله إلاّ الله و أنّ محمّداً رسول الله و الإقرار بما جاء من عند الله وصلاة الخمس وأداء الزكاة وصوم شهر رمضان و حجّ البيت و ولاية وليّنا و عداوة عدوّنا والدخول مع الصادقين . 
وفي البحار بإسناده عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : من جالس لنا عائباً أو مدح لنا غالياً أو واصل لنا قاطعاً أو قطع لنا واصلاً أو والَ لنا عدواً أو عاد لنا ولياً فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم ". والمراد بالكفر هنا هو كفر الإسلام والإيمان وليس الإيمان فقط.
 ليس لنا كلام بعد هذا الكلام البليغ عن ساداتنا ملوك الكلام ...لقد كشفت هذه الأخبار واقع علماء السوء في كلّ زمان...وحكمت عليهم بالفسق والكفر والضلال لأنهم أضلوا عباد الله المستضعفين وقووا أعداء أئمة الهدى على شيعتهم.... يا للعار والشنار أن يرضى علماء الشيعة في لبنان الشيعة بأن يمثلهم رسمياً لا شرعياً شيخ سني تبرأ من شيعيته ليرضي المفتي دريان والسنيورة وطاولة الوفاق السياسي بين الحزب الذي ينتمي إليه قبلان وبين الطرف المقابل له، وكأن الإلهام الحزبي اليوم ـــ لأجل المصالحة بين الحريري والحزب بتمييع وتذويب الفوارق المذهبية على حساب الدين والتشيع ــ قد أعطى ثماره عند قبلان حتى يمدَد له لرئاسة المجلس الشيعي ليكون بديلاً عن العلامة السيد موسى الصدر أعاده الله بموافقة حزبية وحريرية كما مدد النواب لأنفسهم في المجلس النيابي المشؤوم بكل فصائله وأطيافه ....ونحن لم يغب عن بالنا هرطقات الشيخ قبلان في الماضي عندما نعت عمر بالخليفة العادل في إحدى حسينيات قرى عاملة، وما نفثه اليوم له أُصول سابقة في زمنٍ قد تصرمت أيامه وبقيت آثاره،  فيصدق عليه ما قاله أمير المؤمنين عليّ سلام الله عليه :"  ما أضمر أحدكم شيئاً إلا أظهره الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه ". فظهر منه ما كان مضمراً، ولم نشهد منه في مسيرة حياته قدحاً بأعداء آل محمد سلام الله عليهم ما يعني أنه على خطاهم وقد فضحه الله أمام الملايين ممن يشاهدون خطابه عبر المواقع الإلكترونية....والحبل على الجرار ممن هم على شاكلته ومن جنس طينته وما أكثرهم اليوم على ساحتنا اللبنانية...
 المفتي دريان لم يتبرأ من سنيته وعمريته وهو مخلصٌ لهما حقاً إلا أن الشيخ قبلان أعلنها صريحةً بأنه سنيّ فتبرأ من ولاية أهل البيت عليهم السلام حيث إنه شاء القدر في أن يكون شيعياً ولكنه في الواقع سنيّ عمريٌّ، والشيخ دريان لم ينعت المبغضين لأمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين عليهما السلام وأولادهما المطهرين بكونهم أولاد حرام إلا أن الشيخ قبلان خالفه فصار ملكاً أكثر من ملكية المفتي دريان ومشايخ العامة، فنعت الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر....بأولاد الحرام...ألا يعني هذا أن هذا السفيه يريد إدخال الفتنة على الطائفة الشيعية فيحرقها من الداخل كما أحرقها غيره بالأمس خارجاً وداخلاً...؟؟!!
 نعم.. إننا نحمد الله تعالى ونشكره على ما أظهره من فلتات لسانه بما يضمره في نفسه من العداوة لأهل البيت عليهم السلام الذين من أحبهم فقد أحبَّ الله ومن أبغضهم فقد أبغض الله كما جاء في النصوص المتواترة....ونحن نوجه النداء إلى العلماء الموالين الملتفين حول الشيخ قبلان ونحن نعلم بأن منهم من يسبح ليلاً ونهاراً ببغضه لأبي بكر وعمر وعثمان...  فأنتم يا أولاد الحرام (والعياذ بالله) بحسب تعبير الشيخ قبلان كيف ترضون بأن ينعتكم الشيخ قبلان بأولاد الحرام ومن المعلوم أن أُمهاتكم من كريمات المؤمنات؟! أين الحميّة والغيرة على أمهاتكم الطاهرات...؟ إن أقل الواجب عليكم هو أن تنسحبوا من مجلسكم الشيعي أو تعترضوا عليه من باب الوفاء لأمهاتكم الشريفات اللاتي نعتهن الشيخ قبلان بالعاهرات فأنجبنكنَّ من حرام فأنتم أولاد بغايا....حاشاكم ثم حاشا أمهاتكم الطاهرات....لقد قلب الشيخ قبلان المعادلة العقائدية الواردة عنهم صلوات الله عليهم القائلين بأن المبغض لأمير المؤمنين عليه السلام لا يدخل الجنة أو أنه ابن زنا كما ورد في الأخبار الكثيرة بين الفريقين منها:"  لا يبغضك يا على الا ولد الزنا ".
 ومنها ما رواه الصدوق من بإسناده من طرق المخالفين إلى أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنا بمنى مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع فقلنا يا رسول الله ما أحسن صلاته ؟ فقال عليه السلام هو الذي أخرج أباكم من الجنة فمضى إليه علي عليه السلام غير مكترث ( أي غير مبال ) به فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمين في اليسرى واليسرى في اليمنى .
 ثمَّ قال لأقتلنك إن شاء الله فقال لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي ما لك تريد قتلي ؟ فو الله ما أبغضك أحدٌ إلا سبقتُ بنطفتي إلى رحم أُمه قبل نطفة أبيه ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه : « وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ » قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم صدق يا عليُّ لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ( أي ولد زنا ) ولا من سائر الناس إلا شقي ، ولا من النساء إلا سلقلقية ( هي التي تحيض من دبرها كإحدى نساء النبي كانت تحيض من دبرها ) ثمَّ أطرق ملياً ثمَّ رفع رأسه فقال معاشر الأنصار أعرضوا أولادكم على محبة علي عليه السلام قال جابر بن عبد الله فكنا نعرض حبَّ عليٍّ عليه السلام على أولادنا فمن أحب عليَّاً علمنا أنه من أولادنا ومن أبغض عليا انتفينا منه" .
 وعن جابر الأنصاري رضي الله عنه قال : قال أبو أيوب الأنصاري أعرضوا حبَّ عليٍّ عليه السلام على أولادكم فمن أحبه فهو منكم ومن لم يحبه فاسألوا عن أُمه من أين جاءت به فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لعليّ بن أبي طالب يا عليُّ لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أو ولد زنية أو من حملته أُمه وهي طامث " .
كما تواترت الأخبار بأن مبغض عليّ أمير المؤمنين عليه السلام كافر بالإجماع القطعيّ ولإستلزامه إنكار ضروريّ الدين على أقل تقدير .
 هذه الأخبار واضحة الدلالة في الحكم بابن الحرام على مبغض الإمام الأعظم أمير المؤمنين سلام الله عليه إلا أن الشيخ قبلان حرَّف المعادلة إلى أبي بكر وعمر وجعل مبغضهما ابني زنا ...والتحريف في كلام المعصومين عليهم السلام يستلزم الكفر لاستلزامه رد الأخبار والتلاعب والكذب في كلامهم فيؤدي إلى تغيير المفاهيم الدينية من أساسها، فيصبح الحقُّ باطلاً، والباطلُ حقَّاً وهو الكفر بعينه...وقد يسأل المؤمن أو العاقل: لماذا تلاعب الشيخ قبلان في كلماتهم فقلب بغض الإمام الأعظم علي عليه السلام إلى بعض الصحابة المنافقين..؟
   والجواب: إنه الحقد الدفين على أئمة التشيع سلام الله عليهم من جهةٍ، والتقصير في تحصيل المعرفة بالإمام والإمامة وعظمتها عند الله تعالى من جهةٍ أُخرى، وهو ما كشفت عنه النصوص حول معالم الفرقة البترية كما سوف ترون عما قريب.... هذا الحقد الذي باتت لوائحه تظهر على فلتات الكثير من العمائم البترية الحديثة، وهي فرقة كانت لها معالمها وأُصولها في زمن الإمام المعظم الباقر سلام الله عليه، وهؤلاء ـــــ كما استفاضت بذكرهم الروايات قد خلطوا بين الولاء الظاهري لأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم وبين الولاء والحب لأعدائهم من بعض صحابة النبي محمد صلى الله عليه وآله، ومن صلب عقيدة هؤلاء البتريين أنهم لا يتبرؤون من أعداء سيدتنا المعظمة الزهراء البتول سلام الله عليها، ومن أبرز أعدائها هما أبو بكر وعمر... وفرقة البترية لعنها الله تعالى تجمع بين الولائين، الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام وخلطوها بولاية أبي بكر وعمر حسب تعبير الشيخ الطوسي أعلى الله مقامه في كتابه رجال الكشي، وهذا التلفيق والخلط بين الولائين هو النفاق بعينه، وأخبارنا الشريفة كشفت عَوْراتهم وكفرَهم نظير ما جاء عنهم بالأسانيد الصحيحة منها:
 (الخبر الأول) ـــــــ  ما رواه الشيخ الصدوق في فقيهه بإسناده عن ابن أبي عمير عن سعد الجلاب عن الإمام أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لو أن البترية صفٌ واحدٌ ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز الله بهم ديناً " . ورواه أيضاً الشيخ الطوسي رحمه الله في كتابه رجال الكشي ح 422.
 (الخبر الثاني) ـــــــ ما رواه الطبري الإمامي في كتابه الجليل دلائل الإمامة بإسناده عن عن حسن بن معاذ الرضوي عن لوط بن يحيى الأزدي ، عن عمارة بن زيد الواقدي قال : حج هشام بن عبد الملك ابن مروان سنة من السنين ، وكان قد حج في تلك السنة محمد بن علي الباقر ، وابنه جعفر بن محمد عليهم السلام فقال جعفر بن محمد في بعض كلامه : الحمد لله الذي بعث محمدا بالحق نبيا ، وأكرمنا به ، فنحن صفوة الله على خلقه ، وخيرته من عباده ، فالسعيد من اتبعنا ، والشقي من عادانا وخالفنا ومن الناس من يقول : إنه يتولانا وهو يوالي أعداءنا ، ومن يليهم من جلسائهم وأصحابهم أعداؤنا فهو لم يسمع كلام ربنا ولم يعمل به.." .
 (الخبر الثالث) ــــــ ما رواه الكشي بإسناده عن سعد بن جناح ، عن علي بن محمد بن يزيد ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن فضالة ، عن الحسين بن عثمان ، عن سدير قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة وكثير النوا وجماعة معهم ، وعند أبي جعفر عليه السلام أخوه زيد بن علي عليه السلام ، فقالوا لأبي جعفر عليه السلام : نتولى عليَّاً وحسناً وحسيناً ونتبرأ من أعدائهم ، قال : نعم ، قالوا : نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم ، قال : فالتفت إليهم زيد بن علي وقال لهم : أتتبرؤن من فاطمة ؟ بترتم أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية ".
ملاحظة هامة: قول سيدنا زيد صلوات الله عليه:" أتتبرؤون من فاطمة.." يعني أنكم تتولون أبا بكر وعمر وهما من ألدّ أعدائها، بترتم أمرنا أي قطعتموه من أصله، بتركم الله، فمن لا يتبرأ منهما فهو قطعاً عدوٌ لها صلوات الله عليها...وهكذا قول جماعة البترية للإمام المعظَّم الباقر عليه السلام:" نتولى عليَّاً وحسناً وحسيناً ولا نتبرأ من عدوهم " أي لا نتبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة...." فإنه واضح في فكر الفرقة البترية القديمة والحديثة...ومنهم معممون في الحاضرة الشيعية ينتسبون إلى التشيع وهو منهم براء....!.
ومن هذا المنطلق نحكم على الشيخ عبد الأمير قبلان بأنه من أعداء مولاتنا الصدّيقة الكبرى لإعلانه الولاء لأبي بكر وعمر، ومهما حاول في المستقبل تخريج ما نفثه من العداوة للسيِّدة الصدّيقة الكبرى الشهيدة المظلومة الزهراء البتول روحي فداها بإعلانه حبّ أعدائها، فلن ينفعه شيئاً حتى يعلن براءته من أبي بكر وعمر ولن نسمع منه هكذا براءة أبداً لأن قلبه محشوٌ بمحبتهما والويل لمن وافقه في المجلس الشيعي وغيره من محافل الشيعة الملفقين من أنصار حزب الدعوة ودعاة الوحدة بين الحق والباطل....!.
 (الخبر الرابع) ـــــــ  ما رواه الطوسي في رجال الكشي بإسناده عن حمدويه عن ابن يزيد ، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشئ ، ولا تسقهم من الماء إن استطعت ، وقال لي : الزيدية هم النصاب ".
ملاحظة هامة: البترية فرقة من الزيدية المنحرفة، فهم محكومون بالنصب لأهل البيت عليهم والناصب أشد كفراً من بقية الكفار كما هو معلوم بالفقه الجعفري....
 (الخبر الخامس) ـــــــ  ما رواه في رجال الكشي عن أبي علي الفارسي قال : حكى منصور عن الإمام الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة عنده سواء .
 (الخبر السادس) ـــــــ  الطوسي في رجال الكشي عن أبي علي الفارسي عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة " قال : نزلت في النصاب والزيدية ، والواقفية من النصاب .
 إن أعمدة البترية لا يعرفون شيئاً من مقام الإمامة لذا حكمت عليهم أخبارنا بالكفر والنصب وأن ميتتهم ميتة جاهلية أي كفر ونفاق، وهو ما كشفت عنه موثقة أبي عبيدة الحذاء قال : أخبرت أبا جعفر عليه السلام بما قال سالم بن أبي حفصة في الامام ، فقال : ويل سالم يا ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الامام ، ان منزلة الامام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون" .
 وجاء في صحيحة صفوان قال: قال : حدثني فضيل الأعور عن أبي عبيدة الحذاء  قال قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن سالم ابن أبي حفصة يقول لي : ما بلغك أنه من مات وليس له امام كانت ميتته ميتةً جاهليةً ؟ فأقول بلى . فيقول من إمامك ؟ فأقول أئمتي آل محمد عليه وعليهم السلام . فيقول : والله ما أسمعك عرفت إماماً ، قال أبو جعفر عليه السلام : ويح سالم وما يدري سالم ما منزلة الامام ، منزلة الامام يا زياد أعظم وأفضل مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون .
   لقد حكمت هذه الأخبار بالكفر على فرقة البترية التي تخلط بين الولاء لأبي بكر وعمر وبين الولاء لأهل البيت عليهم السلام، ولا نتردد بنعت الشيخ قبلان وأمثاله من بترية العمائم الشيعية القائلين بمقالته النكراء بالكفر والنصب والعداوة بمقتضى هذه الأخبار من باب تطبيق الكبرى على الصغرى المنطقية...وسوف تقوم قيامتهم علينا لأننا خدشنا بإيمان الشيخ قبلان حبيب عدو السيِّدة الصدّيقة الكبرى الزهراء البتول عليها السلام ولن تأخذنا في الله تعالى لومة لائم، واللهِ لو بلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أننا على الحق وأنهم على باطل على حدّ تعبير البطل المجاهد عمار بن ياسر صلوات الله عليه لما التقى بعائشة يوم الجمل فقال لها: كيف رأيت ضرب بنيك على الحق؟ . فقالت : استبصرت من أجل أنك غلبت . فقال : أنا أشد استبصاراً من ذلك ، والله لو ضربتمونا حتى تبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنَّـا على الحق وأنكم على الباطل" .
 والعجب من الشيخ عبد الأمير قبلان كيف وفَّق بين الوحدة الإسلامية وميَّع الفوارق الجوهرية بيننا وبينهم فجعل الوحدة شعار التوحيد...؟؟! وأنا أسأله كيف تكون الوحدة بين الحق والباطل علامة التوحيد..؟؟ فليشرح لنا ذلك...ومن أين اهتدى إلى هذا الأصل الأصيل من كتاب الله وسنة نبيّه الكريم وآله المطهرين سلام الله عليهم أجمعين...؟ حبذا لو جاءنا بآية أو رواية تبيّن المراد وتكشف لنا ما هو مرتاب..!! وإذا لم يكن ثمة خلاف بيننا وبينهم فلماذا كلّ هذا الضجيج والعجيج عند أعلام الإمامية منذ الغيبة الصغرى لإمامنا المعظم الحجة القائم أرواحنا فداه إلى يومنا هذا، مع تباني الفقهاء كلهم على سنَّ الأحكام المتعلقة بوجوه الخلاف بين الشيعة وفرق الضلالة والإعوجاج...؟ وهل أن الأخبار الكاشفة عن كفر المنازعين لأهل البيت عليهم السلام والمغتصبين لأشرف مقام لهم كلها كاذبة وقد فاقت التواتر بمئات المرات ..؟! وهل الملايين التي زهقت أرواحها بسبب الخلاف على الولاية والإمامة والحقوق المهتضمة ذهبت أدراج الرياح ولأجل ماذا زهقت..؟ ومن المسؤول عنها...؟ وهل أن الذين خاضوا غمارها وأفتوا من أجلها، جميعهم من أهل الضلال إلا الشيخ قبلان ومن يسير على خطاه من قادة الضلال في هذا الزمان..؟؟!
   نصيحتي للشيخ قبلان هي أنْ يتقي الله تعالى قبل أن تدركه المنية فلا تنفعه ولاية أعداء الله وأعداء حبيبة رسول الله وأمير المؤمنين عليهم السلام، كما لن ينفعه حبُّ الزعامة التي تهالك عليها مذ رافق العلامة السيد موسى الصدر ولا يزال يتهالك عليها إلى الآن مع ما بلغ من العمر عتياً والتي سوف تدخله في نار جهنم ويتلوى في أحشائها يميناً وشمالاً وظهراً وبطناً كما يتلوى في أحشائها زميله في العقيدة الفاسدة والفقه الإباحي السيد البيروتي، فوافق شِنٌّ طبقه، وإن الطيور على أشكالها تقع، قال تعالى( قل كلٌّ يعمل على شاكلته) أي على نيته، ومن نية الشيخ قبلان حبّ أبي بكر وعمر، وقد تلبس بحبهما علناً وأدخل السرور على الشيخين وأتباعهما في العالم، ونعت المبغضين لهما من الشيعة بأنهم أولاد حرام وبغايا حتى استقوى علينا من جديد السلفيون على المواقع الإلكترونية شمتوا بنا كشيعة وأتباع لأهل البيت عليهم السلام بأن منكم ثلة من العمائم القيادية تناهض الشيعة الموالين لأجل شيخينا أبي بكر وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة ما يعني أنكم يا شيعة على باطل وأن السنّة على حق...!!
 نعوذ بالله من شطحات اللسان وأوهام العقول البائرة التي لا تعرف التقوى في القول والعمل ولم تنكب يوماً ما على التحصيل العقدي والفقهي والتاريخي، بل جلُّ همها السعي نحو المناصب وجمع الأموال، وها هو الوقف الشيعي يشكو إلى الله تعالى من هيمنة هذا الشيخ عليه فيمنع رفده عن طلبة العلوم الفقراء وأمثالهم من الأرامل والمساكين والمستضعفين... فبأي وجه سيلاقي ربّه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم....فطريق التوبة أمامك أيها الشيخ مفتوح فليكن قلبك مقبلاً عليها حتى ترحل من هذه الدنيا قرير العين خالي الوفاض من التبعات العقائدية والحقوقية المتعلقة بأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم....وساعتئذ تكون توبتك كتوبة الحر الرياحي....فعجل بالتوبة قبل السؤال والعقاب، فالأيام قصيرة جداً....وسيعلم الذين ظلموا أهل بيت محمد أي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتقين....يا قائم آل محمد أغثنا يا غياث المستغيثين يا روح مولاتي فاطمة ومهجة كبد سيدي علي المرتضى... أيها الكهف الحصين أمدَّنا من عطائك وارونا من معين بئرك المعطاء أيها البئر المعطلة والقصر المشيد..يا بن الحسن صلى الله عليك ولعن الله أعداءك من الخاصة والعامة....والله حسبي وعليه توكلي وبآل محمد توسلي وبهم تحصني ..فهم كهفي حين تعييني المذاهب ويتهكم عليَّ النواصب...والسلام على من اتبع الهدى.
     
عبد الصدّيقة الكبرى الشهيدة المظلومة  
الزهراء البتول روحي فداها محمّد جميل حمّود العاملي
 حررت بتاريخ 14 ربيع أول 1436هـ.
 

 

نزولا عند طلب جمع من الشيعة الخلص في اميركا وبريطانيا, يتشرف مركز العترة الطاهرة تقديم الترجمة الانكليزية لرد سماحة المرجع الكبير اسد الشيعة فقيه عصره المحقق اية الله الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله الوارف على نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان الذي نعت عامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم ألاد حرام


s per the request of many faithful Shia in America and Britain, Al-Utra Al-Tahira Center is pleased to present the English translation of the declaration that his eminence, religious authority, the era's scholar and most qualified jurist, Ayatollah, the well-versed researcher,

Sheikh Mohammad Jamil Hammoud Al-Ameli,

may his luxuriant shade [existence] endure, issued in

reply to the Vice-President of the Highest Islamic Shiite Association (Lebanon) Sheikh Abdul-Ameer Qabalan, who called "bastards" those Shia who hate Abu Bakr and Omar

 


Declaration from the office of his eminence, religious authority, the era's scholar and most qualified jurist, Ayatollah, the well-versed researcher, 

Sheikh Mohammad Jamil Hammoud Al-Ameli, 

may his luxuriant shade [existence] endure


In reply to the Vice-President of the Highest Islamic Shiite Association (Lebanon) Sheikh Abdul-Ameer Qabalan, who called "bastards" those Shia who hate Abu Bakr and Om

In the Name of Allah, the Most-Gracious, the Most-Merciful

Praise be to Allah, the Lord of the worlds, Annihilator of the tyrants, Deactivator of the oppressors, Supporter of the oppressed, Avenger from the Amputators (Batriyyeen), skeptics, unbelievers, and all Satan's soldiers. And Peace be upon the masters of His apostles and the leaders of His creatures, Mohammad and his infallible, pure, and sacred Household. Special greeting and peace be conferred upon our Imam, utmost Leader, the greatest of Allah's Trustees, Al-Hujja Al-Qa'im Al-Mahdi, peace be upon him and may we be his ransoms. And may the eternal curse be inflicted on his enemies and the foes and haters of his infallible, Puried Forefathers (Ahlul-Bayt s.a.). May eternal curses be inflicted on those who deny Ahlul-Bayt's grieves, distresses, sorrows, virtues, honors, miracles, utmost authority, and Imamate (supreme, utmost leadership). And may akin curse ne inflicted on all those who cast doubts on Ahlul-Bayt's grieves and those who seek the satistfaction of Ahlul-Bayt's archenemies, the pillars of Saqeefa Abu Bakr, Omar, Othman, and Aisha.

Peace be upon the true believers, supporters, and lovers of Ameer-ul-Mo'mineen [Imam Ali s.a.] and his infallible, pure descendants. Peace be upon the haters of those who bear enmity towards Ahlul-Bayt. Peace be upon those who hate the enemies who oppressed Ahlul-Bayt, confiscated their rights, and fabricated laws and Shari'a opposite to the sacred laws and Shari'a of Ahlul-Bayt, whose laws and Shari'a are nothing but the laws and Shari'a of their Grandfather, Prophet Mohammad, whose very religion is theirs too.

It is such a bitter peculiarity to see the Rowaibeda (insipid, ignorant person) talking! This oddity is one sign of the end of the world as narrated in the correct Hadith (narration) of Abdullah bin Senan in his narration thread from Mohammad bin Ibrahim bin Abi Al-Belad from his father from [Asbagh] bin Nubata who said: "I heard [Imam] Ali s.a. saying: 'Before the reappearance of Al-Qa'im [Imam Al-Mahdi] there are tricky years in which the honest is accused of lying, and the liar is thought honest, and the cunning is sought the satisfaction of.'"

And in another Hadith [narration on the same context]: "And in those years [before the reappearance of Imam Al-Mahdi s.a.], the Rowaibeda talks." The narrator asks: "And who are the Rowaibeda and the cunning?" Imam [Ali] s.a. replies: "Don't you read the Qur'an? Allah says: (He [Allah] is Mighty in His contriving) with which He means "well-devised, cunning plans [against the unbelievers]." The narrator asks: "Who is the contriver [in your Hadith], then?" "He is the cunning," Imam says."

Al-Majlesi (Shiite scholar) also narrates in [his voluminous book] Al-Bihar from Al-Jazri [Sunni scholar] in the context of narrations on Resurrection Day's signs that the Rowaibeda talks on public affairs. Some listeners ask [Prophet Mohammad]: "And who is the Rowaibeda, O Prophet of Allah?" Prophet Mohammad replies: "He is the insipid, ignorant man who talks on public affairs."

The Rowaibeda, then, is a derivative of Rabeda, hence the impotent who falls short from attaining the sublime ends and who does not chase those ends as he is nothing but an insipid, ignorant, and valueless person.

Likewise, so did Sheikh Abdul-Amir Qabalan, whose jinxed luck, deteriorating knowledge, and ominous thoughts happened to make him the vice-president of the Highest Islamic Shiite Association (Lebanon). He uttered words that betrayed his sheer ignorance of Divine knowledge, and Prophet and Ahlul-Bayt's narrations (Hadith). The words he uttered are ones we do not expect the lowest achiever in a Shiite religious school (Hawza) to say since the point Qabalan has made goes against unanimous restrictions that Qur'an and Prophet's Sunnah, along with approved conduct, condition and necessitate. 

Qabalan has called "bastards" those Shia who hate some of the Prophet's companions such as [the traitor companions] Abu Bakr, Omar, and Othman. He also described himself as a Sunni who was [regretfully] fated to be born as a Shiite, and so on and so forth of fabricated claims and heresies.

Qabalan's malicious words go against Shia's religious necessity that is based on consensus and Hadith, if ever he were familiar with consensus, Qur'anic verses, and Prophet and Ahlul-Bayt's Hadith that assert that true belief entails and necessitates that the believer hate the enemies of Ameer-ul-Mo'mineen [Imam Ali s.a.] and Doyenne of the women of the world [Al-Sayyida Al-Zahraa s.a.] and their Infallible, Purified Progeny, peace be upon all of them. Traditions (Hadith) in this regards have exceeded Tawatur tens of times [that is, narrated unbrokenly by so many people that no doubt can be entertained about its authenticity.]. It is well-known among Shia Imamia, and even among their opponents since the era of the Prophet until today, that the enemies of Ahul-Bayt s.a. are some of the hypocrite companions such as Abu Bakr, Omar, Othman, and their aides of Saqeefa gang, whom all Muslims know. Saqeefat Bani Sa'eda is the porch where that gang met up to plot their rebellion against the will of Prophet on the day of Ghadeer Khom, the day on which Prophet appointed Ameer-ul-Mo'mineen s.a. [Imam Ali s.a.]  as his successor (Caliph). The gang of Saqeefa plotted that rebellion and planned for humiliating Ameer-ul-Mo'mineen s.a. and murdering him. This plotted rebellion did take place when Omar bin Al-Khattab and his supporters dashed into the house of Doyenne of the women of the world [Al-Sayyida Al-Zahraa s.a.] and Ameer-ul-Mo'mineen s.a. [Imam Ali s.a.] . 

History abounds with narrations from Shiite and Sunni sources on the crimes that the gang of Saqeefa did, ranging from usurping the divinely-bestowed and personal rights of Ameer-ul-Mo'mineen s.a. [Imam Ali s.a.] and [his wife] the infallible Doyenne of the women of the world [Al-Sayyida Al-Zahraa s.a.] Fatima Al-Batoul, may my soul be her ransom, and may peace be upon her and Allah's curses be inflicted on her oppressors, especially Omar bin Al-Khattab whose crimes against the Doyenne of the women of the world s.a. are not a secret. One such crime is his physical abuse of the Doyenne of the women of the world [Al-Sayyida Al-Zahraa s.a.] [when he and his supporters stormed into her house], harshly hitting her, squeezing her against the wall by her house's door [which he pushed and kept pressing against her], smashing her ribs, and accordingly aborting her fetus [Mohsen s.a.].

 I will not be into an account of the injustices that were inflicted on the Household of Imam Ali and Lady Fatima Al-Zahraa s.a., as these grievances have been suitably [and extensively] narrated in the history and Hadith books of Shia [Khassa, the trustworthy followers of Ahlul-Bait s.a.] and Sunnis [Amma, the commoners or followers of Abu Bakr, Omar, Othamn, Aisha, and their likes]. 

However, I will be into what a Sheikh who claims Shiism has uttered, thereby renouncing all Qur'anic verses and Prophet and Ahlul-Bayt's Hadith, as well as all Shia's consensus on the necessity of hating and denouncing oppressors and hypocrites, specifically those [despotic] companions who oppressed the Household of Prophet Mohammad s.a.. This Sheikh claimed that "whoever hates Abu Bakr and Omar and the likes is a basterd (ibn haram)." May Allah's curse be on this Sheikh! How deluded he is! May Allah rush him to hell soon.

This Sheikh's malicious statement entails an accusation of all Ahlul-Bayt s.a., starting from Ameer-ul-Mo'mineen s.a. [Imam Ali s.a.] and [his wife] the infallible Doyenne of the women of the world [Al-Sayyida Al-Zahraa s.a.] and their infallible Progeny (Imams) s.a. to all Shia until today, who count in millions, as "bastards," despite the fact that this line includes scholars, well-versed jurists, pious people, and some sacred companions who accompanied [and supported] Prophet Mohammad and his Progeny s.a.!

In addition, this Sheikh's statement openly announces his rejection of the authentically approved Hadith (narrations) that assert the interconnection of true belief and public denunciation of those who oppressed the Household (Ahlul-Bayt s.a.) of Prophet Mohammad s.a.; the denunciation of those who changed Haram [the forbidden] to Halal [allowed] and the Halal to Haram; those who disgraced the sacred and created troubles and misfortunes.

The so-called Sheikh Qabalan, who believes in those profligate oppressors as ones with good intentions, is himself an unbeliever and an apostate, whose wife divorces from him accordingly [a religious, default result of being an apostate]. Subsequently too, this Sheikh can no more officially represent Shia in Lebanon as his statement clashes with the Hadith, and this clash is sheer blasphemy that goes against the following standards: 

First: The Holy Qur'an declares that Allah does not like aggressors and oppressors and orders that they be denounced as they are unbelievers and fabricators of laws that oppose the Divine Laws that the Prophet and Ahlul-Bayt s.a. have revealed.

No doubt, the Umma (Islamic nation) shares consensus on the fact that the four infamous usurpers of caliphate were corruptors, aggressors, oppressors, and unbelievers as they never believed in the revelation that Allah sent down to the Prophet s.a.w.a. The approved holy Hadith (narrations) unmask those evildoers in the context of the narrations' interpretation of the Qur'anic verses that uncover the evils of that gang. The Qur'anic verses in this regards are many, some of which are:

([…] but aggress not: Allah loves not the aggressors.) 2:190

([…] and Allah loves not corruption.) 2:205

([…] verily Allah loves not the unbelievers.) 3:32

([…] and Allah loves not the oppressors.) 3:140

([…] verily Allah loves not the proud and boastful) 4:36

([…] verily Allah does not love those who are treacherous and sinful.) 4:107

(Verily Allah bids to justice and good dealing with Household [Prophet's Household, Ahlul-Bayt s.a.]; and He forbids indecency, wickedness, and oppression, admonishing you, so that haply you take heed.) 16:90

(We did verily offer the Trust [Ahlul-Bayt's wilaya or supremacy] to the heavens and the earth and the mountains; but they refused to undertake it, being afraid thereof: but Man undertook it; he was indeed unjust and excessively ignorant.) 33:72

The above Qur'anic verses are only few of so numerous verses in this regards that we cannot cite all of them here. All these verses cry down the four idols, the foes of Ahlul-Bayt s.a. Denouncing those foes, then, is part and parcel of our [Shiite] religion and creed. If any Shiite scholar denies this axiom, he is either of the same nature of the four evildoers, as he would be a fabricator and an Amputator (Batrey) who superficially believes in Ahlul-Bayt s.a. but in reality loves their foes, or he is a hypocrite [who pretends loving Ahlul-Bayt s.a.] for worldly, material interests.

It is very evident that today's Amputators (Batriyyeen) love the four idols of Saqeefa as we will be clarifying below on the Batriyya trend that the holy Hadith (narrations) have warned of the evils of as signs of the end of the world.  

Second: There are many traditions (Hadith) that reveal the obligation of denouncing oppressors and unbelievers, in general, and the oppressors of Prophet's Ahlul-Bayt s.a. in specific.  The Hadith narrator Al-Majlesi, may Allah bless his soul, presents in his book [the voluminous book Bihar Al-Anwar] hundreds of approved, authentic narration chains that affirm the point we have just made. He narrated 170 Hadith in this regards in volume 30 of his book and narrated hundreds of Hadith that decry the haters of Ahlul-Bayt and even permit their bloodshed, and so on and so forth of derogatory statements in volume 27 of Bihar Al-Anwar. 

Therefore, we would refer this ignorant, intentionally negligent (moqasser), and stubborn Amputator (Batrey) Sheikh Abdul-Amir Qabalan to Bihar l-Anwar, Al-Irshad, Basa'er Al-Darajat, Al-Kafi, Mn La Yahdaruh Al-Fakeeh, Al-Tahzeeb,  Al-Istebsar, and many other Hadith books that reveal the obligation of denouncing the oppressive enemies of Ahlul-Bayt s.a., mainly the Saqeefa gang whom Sheikh Qabalan favors, calling "bastards" all those who hate them despite the obligation of denouncing and renouncing this gang of oppressors who slay innocent souls and fabricated laws that oppose Allah and the Prophet, as construed from the authentic narrations in Shia's references and as agreed upon by renowned Sunni figures.

Third: It is unanimously agreed upon by all Shia since Prophet's era until today that Abu Bakr, Omar, and Othman should be returned nothing but hatred for their confiscation of the special caliphate position of the Grand Imam, the Supreme Leader, the Revered Ameer-ul-Mo'mineen s.a. [Imam Ali s.a.] and their infliction of transgresses on his sacred person, as well as their infliction of bitter oppression on [Imam Ali's wife] the infallible Doyenne of the women of the world  Al-Siddeeqa Al-Zahraa s.a, may my soul be the ransom of this infallible, sacred woman whose satisfaction is the satisfaction of Allah and dissatisfaction that of Allah too. Al-Saqeefa gang never regarded her sacredness and dignity, storming into her house, beating her, smashing her ribs, aborting her fetus, and squeezing her between the wall and the door, until she passed away as a martyr who died in pain of physical abuse and holy ribs' fractures.

History would not forget that Al-Saqeefa gang deprived Al-Siddeeqa Al-Zahraa from her inheritance and conferred property [from the Prophet, her father] and that they accused her of making claims to an inheritance of a property that they alleged is not hers, although [it is hers and although] Allah testifies her infallibility and purity [in the Holy Qur'an].. It is according to this bunch of facts that Shia scholars have issued their verdicts and decrees that uncover the blasphemy of the Saqeefa fabricators and usurpers of Ameer-ul-Mo'mineen's caliphate position, those who abused him and his Infallible, Purified wife, who was killed by Omar bin Al-Khattab…

Fourth: It has been the legislators and believers' norm to hate those evildoing companions such as Abu Bakr, Omar, and Othman. This has been an approved norm that follows the practice of Ahlul-Bayt s.a., thereby revealing the obligation of hating the oppressors of Ahlul-Bayt s.a.

Sheikh Qabaln has neglected all these facts. If he is well informed of these facts and still ignored them, that negligence would be a grave problem as he would be rejecting all Hadith, consensus, and norms in this regards; and if he does not know, then that ignorance would be a more bitter calamity whose instigator is a Sheikh who claims that he studied theology in Najaf [Iraq] and that he represents Shia in Lebanon.

We have neither heard nor read in a Shiite scholar's biography that he legislated what Qabaln has legislated; if any, then these would be sciolists like him, which is why Qabalan and the likes of fanatic clergymen are only idle clergymen who could not acquire knowledge, no to say idle in asking, researching and inquiring about an issue that past and present Shiite scholars count as a Shiite religious fundamental…

Accordingly, we knowledgeably and openly decree that Sheikh Abdul-Amir Qabalan is an apostate from Shiism and Islam as he has rejected the decisive Hadith (narrations) of Prophet Mohammad and his Purified Progeny (Ahlul-Bayt) s.a – traditions which  necessitate hating the pillars of Saqeefa. We also decree that he is blasphemous and profligate as he has accused Ahlul-Bayt s.a., the Household of infallibility and purity, and all their Shiite followers as "bastards" due to their hatred of Abu Bakr, Omar, Othman, etc.  This accusation of his applies to all by default since the first one who declared hating Abu Bakr and Omar is Prophet Mohammad (Peace be upon him and his Household) as evidenced in Hadith (traditions) of Al-Hawd (Basin), some of which [the Sunnite scholar] Al-Bukhari narrates in his book Al-Saheeh. These Hadith (traditions) clearly state the apostasy of some of Prophet Mohammad's companions right after his martyrdom (Peace be upon him and his Household). There also are some Hadith from Sunni resources that clearly state Prophet Mohammad's cursing of those who withdrew from Usama's army. Aren't cursing them and renouncing them [by the Prophet himself] considered "hatred" towards them [by the Prophet himself], Mr. Vice-President of the Highest Islamic Shiite Association [Abdul-Amir Qabalan]? Aren't their usurping of Caliphate, their abuse and assault on Prophet Mohammad's daughter (Doyenne of the women of the world Al-Zahraa s.a.), and their fabricated legislations enough reasons to hate and spite them, Mr. Sheikh of the Shiite Association? What have the wars, which broke out among Muslims, with millions as victims, been all about? Haven't these been because of the oppressive caliphs [Abu Bakr, Omar, and Othman] whom you [Abdul-Amir Qabalan] consider as pious and kind-hearted lovers of Ahlul-Bayt, the Infallible and Purified s.a.? You would wish you were with them [during their oppressive plots] in Al-Saqeefa, Al-Jamal, and Siffeen!

Is it that you and those party members and seekers of solidarity with Sunnis who side with you aim at unifying Sunnis and Shia at the expense of religion's standards and the Shria'a of Prophet Mohammad and his Purified Progeny?

You, Abdul-Amir Qabalan, are but inspired by Satan, who will or rather did get you into the hell of the unbelievers! Satan has been mocking you and fiddling your thoughts due to your [desperate] love of materialist leadership and your restless strive to satisfy that whim of yours lest we say that Sheikh Abdul-Amir Qabalan has spoken in delirium due to his physical illness – a state of delirium that his master Omar Bin Al-Khattab accused Prophet Mohammad of when Omar said: "The man [Prophet] is speaking in delirium!" Still, if Qabalan were speaking in delirium, he had rather stay in bed, not appoint himself to a defense of the oppressors, thereby accusing the kind-hearted Shia of being "bastards" whose mothers have betrayed their husbands, God forbid!

However, what assures that Qabalan was not speaking in delirium is his clear declaration that he is a Sunni who was fated to be born as a Shiite, thereby implying regret for his superficial Shiism due to his being Omari (follower of Omar) in reality.

 Woe to him for his belonging to Omar and "congratulations"  for Omaris for wining Sheikh Abdul-Amir Qabalan to their camp; congratulations for Shia that Qabalan is out of their camp to the camp of the enemies of our Infallible, Purified Imams, may Allah's peace be upon them. This act of his affirms that Qabaln has rather become a Sunni and slackened out of Shiism, the true religion of the Messenger of Allah and his Purified Progeny, peace be upon them. We, hereby, bind him with the argument he set for himself after the principle that Imam Ali bin Mousa Al Rida peace be upon him has decreed: "Bind them with an argument they have set for themselves." It is narrated from Ahlul-Bayt (s.a.) that "the confession of the sane against themselves is taken for granted." Thereby, he is judged after what he says.

Qabalan's audience applauded for him when he announced his Bakri, Omari identity. This announcement of his, and though it does not enfeeble our creed or weakens our cause, does strengthen enemies against us as it infuses enemies' creeds with power at the expense of grand Shiism. Thenceforth, Qabaln and his likes are more hostile to Shiism than the great unrest brought about by the misleading appeal of Al-Dajjal. 

It is narrated in an authentic Hadith from Al-Hasan bin Ali Al-Khazaz that he says: I heard [Imam  Al bin Mousa] Al-Rida (peace be upon him) saying: "There are some of those who pretend loyalty and love towards us but are more spiteful to our Shia than the misleading appeal of Al-Dajjal." The narrator asks: And how is that? Imam Ali bin Mousa Al-Rida replies: [Those pretenders] support our enemies and are hostile to our supporters [our Shia]. When that happens, then [know that] rightness would so mix up with wrongness that the righteous would not be distinguished from the hypocrite."

In the authentic Hadith of Ibn Fadal from Abi Al-Maghra from Anbasa; Imam Abu Abdellah (peace be upon him) says: "We have become at a stage where none is more hostile to us than those who pretend loving us."

And in the Hadith of Ibn Fadal from Imam [Ali bin Mousa] Al-Rida, Imam Al-Rida (s.a.) says: "He who supports the enemies of Allah is an enemy of the supporters of Allah; he who bears enmity to supporters of Allah is an enemy of Allah; and Allah will have him to hell, indeed."

Abdullah bin Bukair narrates from Imam Abul-Hasan peace be upon him his saying: "O', Ibn Bukair, I am hereby telling you what my Fathers used to tell: If there were among you the number of Badr warriors, our [Imam Mahdi] Qa'im would have appeared. O' Abdallah! We treat people and we know who they are. Among them are those who pledge us genuine support and sacrifice their lives for us, and among them are those who do not bear in their hearts what they claim with their tongues. Among them is that he who spies on us for enemy's sake. He hears our Hadith, but if he is seduced with some crumbs of this world, he becomes more hostile towards us than our enemies are. How would he and his likes embrace joy and hypocrisy is their trait? Verily, rightness has its supporters and so does wrongness. The righteous are too busy for the wrongdoers. Those righteous await our order [our cause] and pray to Allah that they witness our governance [Imam Mahdi's State]. Those righteous do not promote evil and are not antipathetically hypocrite. They do not sponge on our love to make a living or love us out of greed. They are the best members of the nation, the light of Allah in earth's gloominess, the light amidst disorder's darkness, and the light of guidance who lead people aright. They never deprive their supporters of grace, and their enemies entertain no hopes about deviating them. If we [Ahlul-Bayt] are cried up in front of those righteous, they are overjoyed; their hearts feel tranquility; and their faces beam. And if we were cried down, their hearts feel sickened; their skins shudder; and their faces grow sulky. Those righteous announce their support and wear their hearts on their sleeves. They have set themselves ready, treaded in our steps, and abided by our order. You see serenity and piety in their faces. What they come to in mornings and evenings is that people do not have chances to. They heartily pray to Allah that He reforms the nation with us [Ahlul-Bayt] and that Allah send us as a blessing to the oppressed and laymen [commoners]. O' Abdallah! Those verily are our Shia, part of us. Those verily are our party. Those verily are our supporters [the inhabitants of our Holy Dominion].

In a long Hadith in Al-Ihtijaj by Al-Tabrasi, by way of narration from our Grand Imam Abi Mohammad Al-Hasan Al-Askari (peace be upon him), our Imam dilates on the status of Jewish, Christian, and Shia clergymen; he says: "If the laymen of our Umma (nation) recognized their clergymen's apparent profligacy and extreme prejudice [that is, fanaticism to and defense of Ahlul-Bayt's opponents instead of being fanatic to rightness and rejecting wrongness], besides clergymen's thirst for worldly crumbs and the forbidden, misleading their followers to exterminate the one they hate, even if he were righteous and worthy of respect, and to be kind to the one they are fanatic for, even if he were worthy of humiliation and spite.. If any of our nation's laymen followed any of those clergymen, he or she would be more like Jews whom Allah cried down for following their profligate clergymen."   

"Members of the nation [laymen, commoners] are to follow the clergyman who guards his spirit, protects his religion, disregards his whims, and obeys his Lord. These traits are the features of only a few Shiite clergymen, not all. For those of clergymen who do shameful and obscene acts, like some profligate Sunnis do, then those are clergymen you are not to accept anything from; they are not to be honored. There has been much distortion and misinterpretation of Hadith that is narrated from us, Ahlul-Bayt, since some profligates distort the whole interpretation of Hadith out of their ignorance or minimal understanding of our Hadith. Still, there are other profligates who weave lies about us intentionally to pull from this [perishable] world some vanities that would be nothing but their provisions for hell. Among those clergymen too are some impostors who do not dare to detract from us. So, they learn some of our true knowledge, thereby trapping our Shia with it and detracting from us in the presence of our enemies. They add multiples of lies to our Hadith, lies that we are not guilty of. Unfortunately, some of our Shia's surrendering laymen accept those lies, mistaking them for our knowledge. Those clergymen have verily been dismayed and have verily dismayed others. They are more hurtful to some helpless Shia than the army of Yazeed to Imam Husein bin Ali [Martyr of Karbala] and his companions. Those clergymen rather swindle our helpless Shia of spirit and money.  Those verily are profligate clergymen who bear us enmity and fake out loyalty. They pretend enmity towards our enemies. They rather infuse doubts and skepticism into our helpless laymen, thereby misleading them and deviating them from pursuing rightness. No doubt, if Allah sees among those helpless laymen someone who [mistakenly] follows those profligate clergymen only because of his being over-concerned about safeguarding his religion and adoring his Lord, Allah certainly saves him from the [misleading of the] hypocrite, non-believing clergyman. Allah would insure this helpless layman a true believer who would guide him aright, and aids him to learn from this true believer, thereby providing the layman with the grace and blessing of this world and the hereafter and incurring to the profligate clergyman nothing but curse in this world and torture in the hereafter. " 

Then he (s.a.) says: "The worst of our Umma's clergymen are those who deviate others from our track, block the ways to us, and dub our enemies with our names and epithets. They praise our enemies, though the latter deserve only curse, and they curse us, though we are engulfed with Allah's grace and bounties. We certainly dispense with their prayers as we receive the blessings of Allah and His arch angels."

Then he says: "Ameer-ul-Mo'mineen s.a. [Imam Ali s.a.] was asked: Who are the most sublime of Allah's creatures after Imams, the guides to truth and the lanterns in the gloominess of the world? Imam Ali s.a. replied: "Those are the clergymen when they are guided aright." He was asked again: Then, who are the most lowly of Allah's creatures after Satan, Pharaoh, Namroud, and those who claim your names and epithets; those who usurp your positions and plot against you in your realms? Imam Ali s.a. says: "Those are the clergymen who are misled; they promote heresies and conceal facts. Allah describes those clergymen when He says: (Those verily are cursed by Allah and the curse of those entitled to curse, except those who repent…) 2:159-160"

Sheikh Qabaln should have opened Hadith books perhaps he takes admonition, if he were worthy of it, and clearly sees the importance of loyalty and renunciation for the sake of nothing but the cause of Allah; this means that you, Vice-President of the Highest Islamic Shiite Association, are to be loyal to those brethren of yours who follow the religion of Alu-Mohammad [Ahlul-Bayt s.a.], and that you are to renounce, with your mind and heart, the enemies of Ahlul-Bayt s.a.  Mind does not ban socializing with those enemies but never at the expense of religion and religious fundamentals.  

Sacred narrations (Hadith) stress on the importance of loyalty and renunciation for the sake of the cause of Allah. Loyalty and renunciation are twinned with loyalty to the Purified Progeny (Ahlul-Bayt s.a.) and loyalty to their Shia who support them, as well as renunciation of Ahlul-Bayt's enemies, who disobeyed Ahlul-Bayt in knowledge, principles, and practice. He who is loyal to Ahlul-Bayt's  enemies has certainly betrayed Ahlul-Bayt and born them enmity. In Tafseer Al-Ayashi, in a narration (Hadith) from Abu Hamza Al-Thamali, the latter says: "Imam Abu Jaafar s.a. says: 'O, Aba Hamza! Allah is worshipped by the one who knows Him. He who does not know Allah misleadingly worships other then Allah. The narrator asks: May Allah bless you! And what does "knowing Allah" mean? Imam Abu Jaafar s.a. says, "He [who knows Allah] believes in Him and believes in the Messenger of Allah's order that Imam Ali is a Master and a Leader, and that Imams of Guidance come after Imam Ali. He [who knows Allah] also renounces the enemies of Ahlul-Bayt s.a. and is grateful to Allah." The narrator asks: May Allah bless you! What's that I may do so as I attain the utmost truth of belief? Imam Abu Jaafar s.a. replies: "You are to fully support the Supporters of Allah and renounce the enemies of Allah; you are to be with the Truthful as Allah has ordered you." The narrator asks: And who are the Supporters of Allah? Imam Abu Jaafar says: "The Supporters of Allah are Mohammad, the Messenger of Allah; Ali; Hasan; Husein; Ali bin Husein; then all the way to me and to my son Jaafar." Then, Imam Abu Jaafar s.a. – the narrator says – pointed to Imam Jaafar [Al-Sadiq] who was sitting. Imam Abu Jaafar continues: "Whoever supported those [Ahlul-Bayt s.a.] would have supported the Supporters of Allah and would be with the Truthful as Allah has ordered him." The narrator asks: "And who are the enemies of Allah, may Allah bless you?" Imam Abu Jaafar s.a. replies: "Those are the four idols.| The narrator asks: Who are they? Imam Abu Jaafar s.a. replies: Those are Abu Al-Faseel [Abu Bakr], Roma'a [Omar], Naathal [Othman], Moawiyah, and whoever else believes in them. Whoever denounces those has verily denounced the enemies of Allah." 

In another Hadith narrated by Salam bin Saeed Al-Makhzoumi from Imam Abu Jaafar s.a., he (peace be upon him) says: "There are three types of people whose worldly work is rejected by Allah [no matter how good it may be]: the one who dies bearing hatred towards us Ahlul-Bayt s.a., the one who supports our enemy, and the one who supports Abu Bakr and Omar." 

Ward bin Zaid, Kumait's brother, says: We asked [Imam] Mohammad bin Ali s.a. about Abu Bakr and Omar. Imam [Al-Baqir] s.a. replies: "He who knows that Allah is a fair just verily denounces these two. Not any drop of blood is shed but because of these two!" 

In another Hadith, Imam Al-Baqir s.a. says when he is asked about Abu Bakr and Omar: "These two are the first amongst our oppressors, rights usurpers, and killers. They have flung open a door [of injustice] to us – a door that nothing shuts till the Day of Resurrection. May Allah deny them forgiveness for the oppression they have incurred onto us."

In the authentic Hadith of Ajlan Abi Saleh, the latter says: I asked [Imam] Abu Abdellah s.a.: "Enlighten me about the fundamentals of true faith." Imam Abu Abdellah s.a. says: [These necessitate that you] witness that there is no God but Allah; that Mohammad is the Messenger of Allah; that you believe in all revelation from Allah; that you pray the five prayers, pay zakat  (alms), fast Ramadan, perform pilgrimage; and that you support whoever supports us, denounce our enemies, and be with the Truthful."

In Bihar Al-Anwar, in a narration by Al-Majlesi [author of Bihar Al-Anwar] from Hisham bin Salem from Imam Jaafar Al-Sadiq s.a., Imam Al-Sadiq s.a. says: "He who sits with whoever slanders us; praises whoever hates us; connects with whoever dissuades from us; disconnects from whoever connects with us; supports an enemy of ours; bears enmity to a supporter of ours; then he – verily – has committed blasphemy against Allah, the Revealer of the seven verses [opening chapter of Qur'an] and the Grand Qur'an." [Clearly,] Blasphemy here entails blasphemy against Islam and Iman [faith], not just sheer blasphemy against faith.

Stating those eloquent declarations of Ahlul-Bayt s.a., we don't have any other say. These narrations reveal the reality of profligate clergymen of every time.. These narrations too judge those clergymen as profane, blasphemous, and misleading since they have misled Allah's powerless laymen and empowered the enemies of Imams of Guidance against their Shia.

Let shame and disgrace be the portion of Shia clergymen in Lebanon who have accepted that they be represented officially, though not jurisprudentially, by a Sunni scholar who has renounced his Shiism in attempts to please Al-Mufti Darian [Chief Sunni clergyman of Lebanese Republic], Saniora [Lebanese Sunni Minister], and the détente table of political concord between the party to which Qabaln belongs and the other party. It is as though the political orientation today that the [recently born] concord between Hariri and Hizballah, to which Qabaln belongs, has necessitated eliminating religious discrepancies [between Sunnis and Shia] at the expense of religion and Shiism. This orientation has seemingly born forth its fruits to Qabalan so as he be able to insure himself longer period of presidency over Islamic Shiite Association, thereby replacing [the kidnapped] Al-Sayyid Mousa Al-Sadr (may Allah set him free). This is all done by Qabaln with Hariri, Hizballah's acceptance inasmuch as the way the Lebanese parliament members elongated their period of entitlement to parliament membership in a parliament that has been so ominous in all that pertains to all its details [and practices].

We can never forget the past heresies of Sheikh Qabalan too, one of which was his description of Omar as a "fair ruler" in Qabalan/s sermon [in a gathering] in one of Jabal Amel's hoseiniyahs [a sanctuary where Shia hold their religious occasions, funerals, etc.]. What Qabalan has discharged today, then, does have its roots in a past that has long since been, with traces left to remind us of what Ameer-ul-Mo'mineen s.a. says: "Whoever of you conceals something will get it betrayed out in his complexion or tongue slips." Hence, Qabalan revealed what he has long concealed. We have never witnessed him crying down the enemies of Alu-Mohammad [Ahlul-Bayt] s.a.. This, then, indicates that he does tread in the steps of Ahlul-Bayt's enemies. Allah has verily uncovered Qabalan in front of millions who were listening to his speech via electronic websites. And so shall the uncovering of people like Qabalan go on, for those who are like Qabalan in the Lebanese midst are quite many…

Mufti Darian has never renounced his Sunnite creed or his Omari identity as he is faithful to them. Sheikh Qabalan, in contrast, has declared it nonchalantly that he is Sunni, thereby renouncing support to Ahlul-Bayt s.a., as he was fated, he says, that he be Shiite [by birth] although in reality he is nothing but a Sunni Omari. In comparison too, Sheikh Darian has never called "bastards" those who hate Ameer-ul-Mo'mineen s.a. and Doyenne of the women of the world [Sayyida Zahraa s.a.] and their Purified Progeny. Sheikh Qabaln, however, did dare to do that, thereby outbeating Sheikh Darian and other Sunni clergymen. He did dare to call those Shia who hate Abu Bakr and Omar as "bastards." Doesn't this mean that the naive Qabalan plans to run discord amongst Shiism so as he burns it from the inside as his likes did burn it some time ago from the inside and the outside? 

Indeed, we are so grateful to Allah that He has had Qabalan betray with his tongue what he has concealed within himself of hatred and spite towards Ahlul-Bayt s.a. whom whoever loves does love Allah and whoever hates does hate Allah, as stated in our authentic, recurring [mutawatir] Hadith.

We, hereby, call out for pious clergymen who may happen to be around Sheikh Qabalan, though amongst them would be some who utter denouncement of Abu Bakr, Omar, and Othman over days and nights. How would you, "bastards" – God forbid – as you are called by Sheikh Qabalan, accept that Sheikh Qabalan call you "bastards," though your mothers are known for their piety and faith? Where are your zeal and ardor for your pious mothers? The least you should have done is your withdrawal from your Islamic Shiite Association or your objection to him out of your sense of fidelity to your honorable mothers whom Sheikh Qabalan alluded to as prostitutes who bore you as bastards from forbidden relations.. You and your pious mothers are far too innocent from claims like these. Sheikh Qabalan has certainly turned Ahlul-Bayt's doctrinal equation upside down: Ahlul-Bayt s.a. state that whoever hates Ameer-ul-Mo'mineen s.a. will never be to Heaven and is nothing but an illegitimate person. This is asserted in many Shiite and Sunni narrations such as this Hadith [narrated from Prophet Mohammad s.a.]: "O' Ali! No one hates you but an illegitimate person ["bastard"]."  

In another Hadith that Al-Sadooq narrates in his chain from Sunni references all the way to Abi Haroun Al-Abdi who narrates from Jabir bin Abdullah Al-Ansari his saying: As we were in Mena with messenger of Allah (peace be upon him and his Progeny), we saw a man who kept on prostrating, bowing, and supplicating [to Allah]. We said, "O' Messenger of Allah! How splendid this man's prayer is!" Messenger of Allah s.a. said in reply: "This man is the one who ousted your father [Adam] from Heaven." Then, Imam Ali s.a. proceeded to the man [Satan] nonchalantly and rocked him so violently that the man's right ribs smashed into the left ribs and the left ribs smashed into the right ones. Imam Ali s.a. said to the man: "God willing, I will kill you!" The man replied: "You shall not until the time that Allah has fated. But why do you want to kill me then? I swear by Allah, my semen has proceeded into the womb of the mother of whoever hates you [before his father's did]. I have shared your haters their money and children as evidenced in His coherent book [Qur'an]: (And share them their money and children.)" The Prophet (s.a.) said: "He is right in what he has just said, O' Ali! None of Quraish hates you but he who is incestuous; none of Ansar but a jew; none of Arabs but a bastard; none of people but a scoundrel; and none of women but a salqalqiyya [a woman, like one of Prophet Mohammad's wives, who gets her menstruation from her anus (instead of uterus)]." Then, Prophet Mohammad (s.a.) bowed his head in reflection; then he (s.a.)  raised his head and said: "O' people of Ansar! Measure your kids against the love of Ali s.a." Jabir bin Abdullah Al-Ansari says: "So, we used to measure our kids against the love of [Imam] Ali s.a.; whoever of them proved love towards him s.a. proved to be one of our descendants, and whoever proved hatred towards [Imam] Ali s.a. got renounced by us."  

 Jabir bin Abdullah Al-Ansari says too: Abu Ayyoub Al-Ansari said: "Proffer the love of [Imam] Ali s.a. to your kids; whoever of them showed love to him s.a. proved to be a descendant of yours; whoever does not, then inquire about the origins of his [the hater's] mother, for I heard the Messenger of Allah (s.a.) say to [Imam] Ali bin Abi Taleb s.a.: "O' Ali! You are loved only by true believers and hated only by hypocrites or bastards or whoever is born from a mother during her menstrual."

It is admitted on all hands in numerous authentic narrations (Hadith) that whoever hates Ameer-ul-Mo'mineen s.a is an unbeliever as s/he would have renounced a religious fundamental, the least to say.

These narrations clearly indicate a verdict of calling "a bastard" whoever hates Grand Imam Ameer-ul-Mo'mineen s.a. Sheikh Qabalan, however, has fiddled accounts, turning the verdict upside down for the sake of Abu Bakr and Omar, condemning the hater of these two as "bastard." This distortion of the verdicts of the Infallible Imams entails disbelief as the distortion leads to rejecting, falsifying, and lying about the content of Infallible Imams' Hadith, thereby changing the basics of the religious concepts. It is at this point that rightness gets twisted to wrongness, and wrongness gets twisted to rightness – twists that indicate nothing but sheer disbelief.

The believer or any other sane person may ask here: Why has Sheikh Qabalan falsified the words [and verdicts] of Infallible Imam s.a., thereby twisting the verdict against the haters of Grand Imam Ali s.a. to a verdict against those who hate some hypocrite companions of Prophet Mohammad s.a. [i.e., Abu Bakr and Omar]?

Well, this falsification has naturally resulted from a concealed hatred towards the holy Imams, the Guides of Shiism, on the one hand and lack of knowledge about Imam and Imamate and their grand value to Allah on the other hand. These two shortcomings are uncovered in the narrations (Hadith) about the characteristics of Batriyya group that we will list below. This hatred that has become disclosed in the tongue slips of many recent Batriyya clergymen.  

By definition, Batriyya group had had its landmarks and origins during the life of Revered Imam Al-Baqir s.a.. They have been recurrently mentioned in many narrations (Hadith). They mix their ostensible loyalty to the Purified and Infallible Imams s.a. with their love and loyalty to Imams' enemies, including some [hypocrites] of Prophet Mohammad's companions. One religious fundamental of those Batriyya is that they would never renounce the enemies of our Revered Doyenne of the women of the world Al-Zahraa Al-Batoul s.a., two archenemies of whom are Abu Bakr and Omar. Batriyya group, may Allah's curses be inflicted on it, bears [ostentatious] loyalty to Ameer-ul-Mo'mineen s.a and loyalty to Abu Bakr and Omar. This last trait of theirs is well referred to by Sheikh Al-Tousi, may Allah raise his rank [amongst the righteous], in his book Rijal Al-Kishi. This falsification and mixture of the two [contradictory] loyalties is sheer hypocrisy. And our holy narrations, such as the authentic Hadith below, have uncovered Batriyyas' defects and disbelief.

Hadith 1: In a narration by Sheikh AL-Sadouq in his book [Mn La Yahduruhu Al-Faqih] through his chain to Ibn Abi Omair who narrates from Saad Al-Jalab from Imam Abu Abdellah s.a., Imam Abu Abdellah s.a. says: "If Batriyya were a queue that extends from east to west, Allah would never grace religion with them." This very Haith is also narrated by late Sheikh Al-Tousi in his book Rijal Al-Kishi (Hadith 422).

Hadith 2: Al-Tabari Al-Imami (Shiite scholar) narrates in his magnificent book Dala'el Al-Imama through his chain of narration to Hasan bin Maaz Al-Radawi from Lout bin Yahya Al-Azdi from Omara bin Zaid Al-Waqedi; the last says: Hisham bin Abdulmalik bin Marwan performed pilgrimage one year, and so did [Imam] Mohammad bin Ali Al-Baqir and his son [Imam] Jaafar bin Mohammad Al-Sadiq in that very year. In a sermon [in pilgrimage] [Imam] Jaafar bin Mohammad s.a. said: "Praise be to Allah who rightly delegated Mohmmad as a Prophet and honored us with him, making us His selected superiors to humanity and the best of His creation. Blessed is he who follows us; cursed is he who bears us enmity and discord. Amongst people are those who claim that they support us, though they concurrently support our enemies and those partners and companions of theirs who are but our enemies. Those [pretenders] have not heard our Lord's words and have never worked by those words…"

Hadith 3: Al-Kishi narrates through his chain to Saad bin Janah from Ali bin Mohammad bin Yazeed from Ibn Issa from Al-Ahwazi from Fidala from Husein bin Othman from Sudair; the last says: I entered [Imam] Abu Jaafar's [place] along with Salama bin Kuhail, Abu Al-Miqdam Thabet Al-Haddad, Salim bin Abi Hafsa, Kuthair Al-Nawa, and other people. [Imam] Abu Jaafar had his brother Zeid bin Ali s.a. then. They  said to [Imam] Abu Jaafar s.a.: "We support [Imams] Ali, Hasan, and Husein and renounce their enemies." [Imam] Abu Jaafar said: "Well [said]." Then they said, "We support Abu Bakr ad Omar and renounce their enemies." The narrator says: "Accordingly, Zeid bin Ali looked at them and said, 'So, you renounce [Doyenne of the women of the world] Fatima s.a.? You have amputated our cause; may Allah amputate your lives." Those amputators [of Ahlul-Bayt's cause] were called Batriyya [Amputators], then.

N.B.: When our revered sir Zeid s.a. said "So, you renounce [Doyenne of the women of the world] Fatima s.a.," he rather meant that you support Abu Bakr and Omar despite their severe enmity to her s.a.. "You have amputated our cause" indicates that they have uprooted the very cause. "May Allah amputate your lives"  as it goes beyond doubts that he who does not renounce Abu Bakr and Omar is an enemy of hers s.a. Equally important is the note that the Batriyya group [clearly] said to Grand Imam [Abu Jaafar] Al-Baqir s.a. that they "support [Imams] Ali, Hasan, and Husein" but do not "renounce their enemies" who are Abu Bakr, Omar, Othman, Aisha; this saying of theirs has been an evident landmark in the thoughts [and principles] of old and recent Batriyya group. Among those Batriyya are some Shiite clergymen who lay claims to Shiism, though Shiism rebukes their offense!     

Having clarified the issue [of Batriyya], we certainly see that Sheikh Abdul-Ameer Qabalan is one of the enemies of Doyenne of the women of the world [Al-Sayyida Al-Zahraa s.a.] as he boldly declared his loyalty to Abu Bakr and Omar. No matter how hard he may try to justify his [venomous] utterance of enmity towards Grand Siddiqa, the oppressed, martyred Al-Zahraa Al-Batoul (may my soul be her ransom); and since he declared his love of her enemies, nothing would avail him until he declares his renouncement of Abu Bakr and Omar. However, we do not expect a renouncement as such from him as his heart is replete with love of Abu Bakr and Omar. Woe, then, be to whoever agrees with Qabalan in Shiite Association and other fabricators of Shiite gatherings such as the supporters of Hizbul-Da'awa and those who call for unity between rightness [Shiism] and wrongness [Sunnism]!

Hadith 4: Al-Tousi narrates in [his book] Rijal Al-Kishi though his chain to Hadaweih from Ibn Yazeed from Mohammad bin Omar from Ibn Azafer from Omar bin Yazeed; the last says: "I asked [Imam] Abu Abdellah s.a. about [acceptability of ] paying alms [of charity] to Nasibis [haters of Ahlul-Bayt s.a.] and Zaidis. [Imam] Abu Abdellah s.a said in reply: "Do not give them any alms, nor water if you could." Then, he s.a. said: "Zaidis verily are Nasibis!"

N.B.: Batriyya are a group of the misled Zaidis. They are considered as Nasibis towards Ahlul-Bayt s.a. [haters of Ahlul-Bayt s.a.]. And as it is well-known in Jaafari [Shiite] jurisprudence, a Nasibi is more blasphemous than all other disbelievers. 

Hadith 5: In another narration in Rijal Al-Kishi from Abu Ali Al-Farsi; the last says: Mansour narrates that the truthful Imam [Al-Hadi] Ali bin Mohammad bin Al-Rida s.a. sees that Zaidis, Waqifis, and Nasibis are all the same to him s.a.

Hadith 6: Al-Tousi too narrates in Rijal Al-Kishi [through his chain] from Abu Ali Al-Farsi from Ibn Yazeed from Ibn Abi Omair from those who narrated to him; Ibn Abi Omair says: I asked [Imam Al-Jawad] Mohammad bin Ali Al-Rida s.a. about the [interpretation of the Qur'anic] verse (On that Day [many] faces will be downcast, Toiling, weary) 88:2-3. Imam s.a. replied: "This verse has been revealed on Nasibis and Zaidis, and Waqifis are [a sect of] Nasibis.

Batriyya's chiefs know nothing about Imamate's rank, which is why our narrations (Hadith) condemned them as disbelievers and Nasibis and that their death is akin to the death of those in Jahiliyya [Pre-Islamic Epoch], that is, death with disbelief and hypocrisy. This verdict is revealed through the authentic Hadith of Abu Obeida Al-Hazza'a who says: "I told [Imam] Abu Jaafar s.a. about what Salem bin Abi Hafsa had said about Imam. Imam s.a. said: "Woe be to Salem! Woe be to Salem! Salem does not know what Imam's rank is. Imam's rank is greater than all that Salem and all other people imagine!"

Safwan narrates in his authentic Hadith from Fudail Al-A'war from Abi Obeida Al-Hazza'a; the last says: I told [Imam] Abu Jaafar s.a. that Salem bin Abi Hafsa had said to me: "Haven't you heard that he who dies without pledging allegiance to Imam would have had a death akin to those who died in Jahiliyya? I said, "Yes [I have heard that]." He asked: "Who is your Imam, then?" I said: "My [leading] Imams are Alu-Mohammad s.a." Salem said, then: "I swear by Allah I have never known you recognizing an Imam!" [Imam] Abu Jaafar s.a. said: "Woe be to Salem! And does he himself know what the rank of Imam is? O' Ziad! Imam's rank is greater and better than all that Salem and all other people imagine!"

Therefore, these narrations condemn Batriyya of blasphemy as its followers mix loyalty to Abu Bakr and Omar with loyalty to Ahlul-Bayt s.a. We, hereby, would not hesitate about dubbing Sheikh Qabalan and Shiitte Batriyya clergymen who tread in his steps with descriptions of blasphemous and hostile Nasibis in congruence with these narrations' verdict and by way of logical association. 

We are certain that they [mobs] will seethe with fury as we have "scarified" the [claimed] piety of Sheikh Qabalan, the supporter of the enemies of Doyenne of the women of the world Al-Zahraa Al-Batoul s.a. We will never recline from revealing truth no matter how much rebuked we may get. If they could even beat us and push us to the far off palms of Hajar,  we would keep certain that we are righteous and that they are mischievous. The heroic struggler Ammar bin Yasser (May Allah's blessings be on him) has well-expressed this resilience when he encountered Aisha on Al-Jamal Day [Camel War]. He asked her [sarcastically]: What do you say about your sons' fight for rightness? She replied [angrily]: "So, you feel enlightened because of your win?" Ammar said, "I am more enlightened than you think! I swear by the Almighty, if you beat [and fight] us till you push us to [the far off] palms of Hajar, we would remain certain that we are right and that you are wrong." 

It is pretty ironic that Sheikh Abdul-Ameer Qabalan has tried to coordinate [the so-called] Islamic unity [between Shia and Sunnis] despite the fundamental differences between them and us. He promoted "unity" as if it were as valuable as [fundamental belief in] Allah's Oneness is. I do ask him: How would "unity" between "rightness" and "wrongness" be an indicator of belief in Allah's Oneness? Let him proceed explaining that. Where has he found evidence in Allah's Book or the practice and traditions of Allah's Prophet and the Purified Progeny (s.a.) to verify this so-called fundamental of his. It would be pretty great if he provides us with a verse or Hadith that would clarify his intention and reveal the obscure to us[, if any]. 

If there were no disagreement between us and Sunnis, what is all the sound and fury among Shiite leaders since the Short-Term Occultation of Grand Imam Al-Hujja Al-Qa'im [Al-Mahdi] s.a. for? All Shiite scholars have been enacting laws and principles about the points of disagreement between Shia and sects of delusion and wrongness. Is it that the traditions (Hadith) that reveal the blasphemy of Ahlul-Bayt's enemies, who usurped their holiest ranks, are sheer lies [to Qabalan], although those traditions exceed authenticity limits hundreds of times? Is it that the millions of lives that were taken [in wars] over disagreement on Wilaya [utmost supremacy of Ahlul-Bayt s.a.] and Imamate, as well as [Ahlul-Bayt's] usurped rights, are futile and have been wasted away to no avail? And who is to blame for that? Is it that all those who took part in those disagreements and legislated in the course are deluded and that Sheikh Qabalan and those who tread in his steps of the really deluded leaders of today are not the deluded ones? 

I would well advise Sheikh Qabalan that he have some piety and fear of Allah before his death bell chimes, when his support for the enemies of Allah and for the enemies of Messenger's beloved daughter [Doyenne of the women of the world Al-Siddiqa Al-Zahraa s.a.] and Ameer-ul-Mo'mineen s.a. would not avail him, and neither would his crave for leadership -- a crave that he has been so taken by since he got to know Al-Sayyid Mousa Al-Sadr. He has been so much taken by this crave despite his old age and the fact that it will get him to hell where he would fully cringe in pain – the Hell that his partner in corrupt creed and lewd jurisprudence Al-Sayyid Al-Beiruti [nickname for Mohammad Husein Fadlullah] has ended up in. It is certainly true that birds of a feather flock together! Allah (be He exalted) says: (Say: "Everyone acts according to his rule of conduct") 17:84, that is, after his intention. Sheikh Qabalan's intention pivots on his love of Abu Bakr and Omar. He has even clad himself with their love so publicly, thereby pleasing the two Sheikhs [Abu Bakr and Omar] and their followers and calling "bastards" those Shia who hate Abu Bakr and Omar. This has empowered Salafis against us over websites where they taunted Sia and followers of Ahlul-Bayt s.a. that among them is a batch of leading clergymen who oppose true Shiism for the sake of Salafis' Sheikhs Abu Bakr, Omar, and these Sheikhs' daughters Aisha and Hafsa. This entails, Salafis continued, that you, Imam Ali's Shia, are misled and wrong and that Sunnis are the righteous!     

We seek refuge with Allah from the slips of tongue and delusions of barrens minds that know no piety in all that they say or do. These [barren] minds have never been engaged in learning creed, jurisprudence, and history as they have been solely busy about attaining ranks and gathering money. Here is Shiite Mortmain complaining to Allah the dominion of Qabalan over it, thereby depriving impoverished knowledge seekers, widows, paupers, and the oppressed from the mortmain's benefits. How would Qabalan dare to meet Allah on a Day when money and descendants are of no avail except those who had been pious and pure-hearted. O' Sheikh Qabalan! You are to know that repentance pathways are open for you. Let your heart be inclined for these pathways so as you be delighted and relieved from repercussions that result from [misapplying the] creeds and rights of the Infallible and Purified Ahlul-Bayt s.a. It is only then that your repentance would be like the repentance of Al-Hor Al-Riyahi. Hearken and hasten for repentance before [the Day of] Question and Retribution; days till then are too short! Those who have oppressed Ahlul-Bayt, Prophet Mohammad's Progeny, shall know the bitter repercussions of their oppression. Blessed outcome [Hereafter] is the share of the pious. 

O' Qa'im Alu-Mohammad [Imam Mahdi s.a.]! O' savior of those who call for help! O' spirit of Al-Sayyida Fatima s.a. and the apple of the eyes of my lord [Imam] Ali Al-Murtada s.a.! O' Well-Guarded Haven [Sacred Dominion]! Provide us with your grants and satisfy our thirst with the water of your generous well! O' [holy] Well who is made inoperative and [sacred] well-built Palace that is uninhabited! O' Ibn Al-Hasan! Peace be upon you and curses be upon your enemies amongst Shia (Khassa, the trustworthy followers of Ahlul-Bait s.a.) and Sunnis (Amma, the followers of Abu Bakr, Omar, Othamn, Aisha, and their likes). Allah is my only resort and my only reliance! Alu-Mohammad are my only refuge and entreatment. They are my Haven when I go astray and Nasibis ridicule my say! Peace be upon those who follow rightness.

Written by the slave [obedient follower] of Grand Siddiqa, the oppressed Martyr Al-Zahraa Al-Batoul (may my soul be her ransom),

[Ayatollah Sheikh] Mohammad Jamil Hammoud Al-Ameli

14th of Rabe'a Al-Awwal, 1436 A.H.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/08   ||   القرّاء : 12253



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : شيعي وأفتخر من : العراق ، بعنوان : اللهم ألعن قتلة فاطمة الزهراء عليها السلام في 2015/01/10 .

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وألعن أعدائهم

السلام عليكم

هكذا هكذا والا فلا لا ... ليس كل الرجال تدعى رجالا ، لم يستطيع البترية من ترقيع هذا الفتق الا بالكذب ، فكتبوا مقاله اسمها "غوغاء الشيعة يهاجمون اعتدال الشيخ عبد الأمير قبلان‏" وذكروا حديث لم نسمع به من قبل وهو ان الامام جعفر الصادق عليه السلام كان قد تبرّأ ممن شتم الشيخين (أبو بكر وعمر)، ودعا الى قطع ألسنتهم في حديث مشهور روي عنه وهو: “لقد بلغني أن بعضا من شيعتنا في الكوفة يسبون الشيخين، والله لو غدا أمرهم إليّ لقطعت ألسنتهم”.

فيا شيخنا المحقق هل يوجد مصدر لهذا الحديث في كتبنا الحديثية ؟ وما هو ردكم عن مقالتهم هذه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

رد سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمّد جميل حمّود العاملي (دام ظلّه الوارف)

===============================================

http://www.aletra.org/subject.php?id=1117



• (2) - كتب : منصف من : البحرين ، بعنوان : استعجلتم في 2015/01/09 .

استعجلت الحكم يا شيخنا، فالشيخ قبلان قال: من يكره الناس فهو ابن حرام، والناس في بعض آيات القرآن مثل "أم يحسدون الناس" هم الأئمة، فهو استخدم نوعا من التورية أمام المخالفين

 

رد مدير مكتب العترة الطاهرة للدراسات والبحوث

===========================

بسمه تعالى

السلام عليكم

 

     لم نتوقع منكم تحريف الحقائق الواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، فنعتم شيخنا آية الله المحقق حمود العاملي بالتسرع في حكمه على الشيخ قبلان مع أن هناك فيديو صوت وصورة يعلن فيه قبلان بصراحة في أن من يكره أبا بكر وعمر وعثمان فهو ابن حرام...والكل في لبنان والعالم سمعوه وشاهدوه صوتاً وصورة ومع هذا تقلب الحقائق رأساً على عقب لا لشيء سوى لان قبلان صار من صفوفكم أيها المحبون لأبي بكر وعمر وعثمان....وهل أن القضاة والعلماء في لبنان عيونهم عمياء وعينكم لوحدها سليمة من الغشاوة الظلمانية وهل أن آذانهم صماء وأذنك سليمة عصماء....؟؟!! ما هكذا تكون العصبية للباطل مع سد الآذان وطمس العيون يا صحيح الأذنين وسليم العينين....!!!





أحدث البيانات والإعلانات :



 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

 بيان مقتضب في ذكرى ولادة الإمام الأعظم أسد الله الغالب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام

 رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام

 فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 هل من المعقول أن ينجب المؤمن ألف ذكر في دولة الإمام المعظم الحُجَّة القائم (سلام الله عليه) ؟

 الإجازة الإجتهادية اليوم تُباع وتُشترى فلا قيمة علمية لها..!!

 هل ورد عن لسان المعصومين عليهم السلام: أن صفاته عين ذاته ؟ أو هي قول الفلاسفة والحكماء ؟

 هل هناك نباتات وحيوانات ناصبية ؟

 ما هو رأيكم في الشيخ حسن اللهياري ؟

 لماذا تترحمون على الصدوق بينما تتبرؤون من محمد حسين فضل الله ومحمد باقر الصدر..؟!

 هل صحيح ما جاء في تفسير الإمام العسكري (سلام الله عليه) من أن الآية (وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً) هي بيان في فضيلة لرسول الله وأمير المؤمنين علي (سلام الله عليهما)؟

ملفات عشوائية :



 هل كان أبو بكر في الغار فعلاً أم أنه رجل آخر ؟

 ــ(107)ــ قراءة لوظائف السيد المسيح عليه السَّلام في دولة مولانا الإمام الحجة عليه السَّلام من الإنجيل ــ(الحلقة الثانية)ــ

 مواقعة المعصوم عليه السلام لزوجته الناصبية ليست واقعية بل لها وجه إعجازيّ تكويني

 ورد في كتب السنة أحاديث كثيرة في تفضيل عمر وأبي بكر وغيرهم، فكيف يمكن لنا أن نسقط هذه الأحاديث وكيف يمكن ان نستدل على أن كتبهم مليئة بالأكاذيب من أبي هريرة الى أنس وغيرهم؟

 منهجنا الفقهي والأصولي في إستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية

 أسئلة فقهيّة حول التربة والسجود

 الأحكام المترتبة على المخصي والمجبوب والعنين وتفسير"الإربة" في سورة النور

جديد الصوتيات :



 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

 ــ(6)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما

 ــ(5)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة بالوجوه 9و10و11 ــ(الحلقة الخامسة)ــ

 ــ(4)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الرابعة)ــ

 ــ(3)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الثالثة)ــ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1443

  • التصفحات : 6651111

  • التاريخ : 21/08/2017 - 05:51

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net