• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (18)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (4)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (360)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (637)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (65)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (26)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (5)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • فقهي شعائري (9)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (7)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (12)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (22)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • يا مهدي مدد . يا قائم آل محمّد أغثنا من النواصب . يا كهفنا الحصين أغثنا . كهيعص . ألم . يا كهف الورى انصرنا بحق جدّتك الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين الزهراء البتول (عليها السلام) وبحق عمّتك الطاهرة الزكيّة الحوراء زينب (عليها السلام) • 
  • القسم الرئيسي : مواضيع مشتركة ومتفرقة .

        • القسم الفرعي : منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي .

              • الموضوع : منطق المظفر لا يخلو من أقيسة باطلة .

منطق المظفر لا يخلو من أقيسة باطلة

الإسم: ****

النص: 
السلام عليكم
 لدي مجموعة من الأسئلة والشبهات أمل ان تجيبو عنها بالتفصيل وان توسع صدوركم لنا فنحن عوام الناس نلجئ للعلماء لرد الشبهات عنا
  1) هل كتاب المنطق للمظفر يحتوي على قياس ابوحنيفة الباطل ؟؟
  2) هل صحيح ان اول كتاب الف في علم الأصول هو الرسالة للشاقعي وترسب منه الى الكتب الشيعية ؟؟
  3) ماصحة ان علم الرجال ماخوذ من أهل العامة ؟؟؟
  4)ما صحة رض خيول بني امية (لعنهم الله) للامام الحسين كما ورد في زيارة الناحية المقدسة وهل هناك اختلاف بين العلماء ؟؟؟
 5) كيف نتعامل مع الروايات التي تثبت اسهاء النبي صلى الله عليه اله ؟
  6)هل علم التفسير باطل لوجود روايات تنهى عن التفسير بالراي ؟
 نسالكم الدعاء
 
(الموضوع المنطقي والأصولي والرجالي والتفسيري والفقهي): منطق المظفر لا يخلو من أقيسة باطلة / القواعد العامة في أصول الفقه منشؤها أخبار الأئمة الطاهرين عليهم السلام / بعض أصحاب الأئمة المطهرين عليهم السلام صنفوا في علم أصول الفقه / برع العامة في تصانيف أصول الفقه وتأثر بهم جماعة من علماء الإمامية /علم الرجال في بعض قواعده من منهج العامة / تحقيق رشيق لنا حول حادثة رضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام بحوافر الخيول / قصة رضِّ خيول جيش عمر بن سعد (لعنه الله) لجسد الإمام المطهَّر الحسين بن أمير المؤمنين عليّ عليهما السلام ثابتة شرعاً في مصادرنا الحديثية المعتبرة / الأدلة على صحة وقوع حادثة رضّ الجسد المطهَّر للإمام الحسين عليه السلام / دعوى الشيخ تبريزيان المحشي على كتاب (اللهوف على قتلى الطفوف) المنكر لحادثة الرضّ / تفنيد دعوى الشيخ تبريزيان بوجوهٍ متعددة / هزالة استدلال الشيخ المجلسي في البحار على نفيه لرضّ الجسد المطهر/ استغرابنا من استدلال الشيخ المجلسي / صاحب بحار الأنوار انتقائي حشوي ومستحسن والشواهد على ذلك / الإيراد على الشيخ المجلسي النافي لرض جسد الإمام الحسين عليه السلام / كيف نتعامل مع الروايات التي تثبت إسهاء النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله /  كلُّ عالم يعتمد الرأي الشخصي في تفسير القرآن الكريم هو صاحب بدعة. 

بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستعرض أسئلتكم الكريمة ثم نجيب عنها:
 
  السؤال الأول:هل كتاب المنطق للمظفر يحتوي على قياس ابوحنيفة الباطل ؟؟
 
بسمه تبارك شأنه   
الجواب: إن القياس ينقسم إلى البرهان والجدل والخطابة والشعر والمغالطة؛ والقياس في باب البرهان غير معتمد، وذلك لإرتكازه على قياس مقدمة يقينية على مقدمة مظنونة كما فعل إبليس لعنه الله لما رفض السجود لآدم عليه السلام بحجة أن الله تعالى خلقه من نار بينما آدم مخلوق من طين، والنار أقوى من الطين...فقاس الأقوائية على نفسه ظناً منه أن النار أقوى من الطين...وهكذا القياس في باب الجدل والخطابة فلا اعتبار بهما لاستلزامهما البناء على إفحام الخصوم وإن كان هذا خلاف ما ورد في الأخبار خلال محاججة أصحاب الإمام الصادق عليه السلام لبعض الخصوم، فوجه الإمام عليه السلام لكل واحد منهم إشكالاً من ضمنها عمل بعضهم بالقياس خلال محاججته للخصم...ولم يستحسنه الإمام الصادق عليه السلام؛ وذلك بسبب اختلال استخدام القياس الجائز شرعاً كقياس الأولوية؛ فقياس الأولوية رائج الاستعمال في الوسط العلمي الشيعي ولا إشكال فيه عند أكثر الأصوليين والأخباريين إلا عند العلامة صاحب الحدائق فأفتى بالحرمة، ومثل له بقوله تعالى ( فلا تقل لهما أوف ) فإذا حرم التأفيف بوجه الوالدين، حرم ضربهما وإهانتهما بطريق أولى . نعم لا يصح العمل بمطلق قياس الأولوية في الأحكام الشرعية، إذ إنه قد استفاضت الأخبار عنهم ( عليهم السلام ) بالمنع عن العمل بالقياس بقول مطلق من غير تخصيص بفرد بل صار ذلك من ضروريات مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فيجب على الفقيه الممارس لعملية الاستنباط أن يكون حذراً في استخداماته الفقهية، نعم يصد استخدامه بقول مطلق في المحاورات الكلامية والفقهية لإلزام المخالفين لأنهم قائلون بالقياس.
  وهناك نوع من القياس وقع الخلاف على استخدامه كقياس منصوص العلّة، فأكثر الأصوليين وبعض الأخباريين قالوا به، وبعضهم حرّمه كالسيد المرتضى وآخرين...ومثلوا له بالتعليل الوارد في حرمة الخمر لأنها مسكرة، فيحرم كل ما كان مسكراً ...ونحن لا نعتبره جائزاً مطلقاً ؛ إذ إن العلة في حرمة الخمر وهي الإسكار ليست عامة، بل هي جزء من الحرمة، إذ لا علم لنا بأن الإسكار علّة تامة في التحريم...فالحق مع المحرمين في قياس منصوص العلَّة، ويشهد له إطلاق النصوص في حرة الخمر؛ وثمة كلام رشيق للعلامة الجليل الشيخ يوسف البحراني أعلى الله مقامه في الجزء الأول من كتابه الحدائق ص 60 . 
  وبالجملة: إن أغلب القواعد القياسية المنطقية هي قواعد استحسانية  ترتبط بشكلٍ مباشر بفضايا الفقه التشريعي وقد تأثر بها العلماء وطلبة العلوم في استدلالاتهم الفقهية، ما أدَّى إلى وجود ثغرات فقهية في النتائج، فالقياس مذموم سواء أكان عليماً أو فقهياً، وإن كان لا غبار عليه في بعض الاستلالات العلمية المحضة كقياس الأولوية والقياس المنصوص العلَّة، ولكن من أين لنا أن نجزم بعدم تأثر دارسيها بها وعملهم بمضمونها في بقية الموارد والمجالات الفقهية...!! 
 
  السؤال الثاني: هل صحيح ان اول كتاب الف في علم الأصول هو الرسالة للشاقعي وترسب منه الى الكتب الشيعية ؟؟
 
بسمه تعالى   
 الجواب: إن علم أصول الفقه في بعض خطوطه العريضة كان في زمن الإمام الصادق عليه السلام لا سيما عند أحد تلامذته كهشام بن الحكم وزرارة، فقد ثبت أن هشام بن الحكم هو أول من صنّف في علم أصول الفقه، فقد كتب رسالة حول دلالة الألفاظ على العموم والخصوص والإطلاق والتقييد، وهي قواعد أصولية لا غنى للفقيه عنها، كما أن لزرارة بعض الاستنباطات أخذها من إمامنا الصادق عليه السلام حول المسح على بعض الرأس معلماً له بأن الباء للتبعيض...وقد جمع العلامة الأخباري السيّد شبر رحمه الله تعالى قواعد متعددة في علم الأصول المستنبط من أخبار أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام في كتابه القيّم (الأصول الأصلية والقواعد الشرعية)؛ ولم يكن علم الأصول متداولاً بشكل واسع في عهود الأئمة الطاهرين عليهم السلام، وذلك لعدم الحاجة إليه بوجود الأئمة المطهرين عليهم السلام، نعم بدأت الحاجة إليه بعد الغيبة الصغرى، لا سيما في عهد ابن عقيل وابن الجنيد في القرن الرابع الهجري، ومن المعروف أن ابن الجنيد كان سنيّاً ثم استبصر، وقد عُرِف عنه أنه نقل الكثير من القواعد الأصولية التي اكتنزها من المدرسة السنية، فأقحمها في الفقه الشيعي؛ لذا اشتهر عنه العمل بالقياس بعد تشيعه... من هنا هجرت كتبه ولم يعوَّل عليها لأجل ما فيها من الأقيسة والاستحسانات... ثم جاء من بعدهما الشيخ المفيد، فصنف رسالة وجيزة في القواعد الكلية في الأصول ثم تلميذه السيد المرتضى ثم الطوسي...وكل هؤلاء صنفوا في علم الأصول كتباً معتبرة إلا أنها لم تكن تفصيلية بالشكل الذي كان في الوسط السني في زمانه ... نعم المدرسة السنية كانت السباق في تصنيف علم الأصول وذلك لحاجتها إليه بسبب فقدانها لعناصر الأدلة المشتركة التي تعتمد على وفرة الأخبار وهي شحيحة عندهم، فقد برع عندهم من العلماء في التصنيف الأصولي الشافعي في القرن الثاني الهجري المتوفى عام 182 وبعده محمد بن الحسن الشيباني المتوفى عام 189 هجري.
 والحاصل: إن المدرسة الأصولية السنية متقدمة على المدرسة الشيعية في تقديم المواد الأصولية التي نشأت عند الشيعة في القران الرابع الهجري بالرغم من من وجود رسائل سابقة لبعض أصحاب أئمتنا الطاهرين عليهم السلام في مواضيع أصولية متفرقة؛ بينما رأينا أن بزوغ القواعد الأصولية بعمق عند السنة كان في مطلع القرن الثاني للهجرة على يد الشافعي..ثم توسع عند علماء الأصول في الطائفة الشيعية بفعل تأثرهم بكتب العامة....نعم نؤكد لكم بأن توسع علم الأصول الحالي منشؤه المدرسة السنيَّة، وأما القواعد الكلية فهي مستنبطة من أخبارنا الشريفة...إلا أن المفيد والمرتضى والطوسي لم يلتفتوا إليها بالشكل الذي عرف أخيراً في بعض التفاصيل العامة، والظاهر أن الطوسي والمفيد والمرتضى أخذوا الكثير من قواعدهم الأصولية من الدرسة السنية، ما يعني أن علماء الشيعة أخذوا الكثير من القواعد الأصولية من العامة...والله من وراءالقصد والسلام عليكم. 
 
 السؤال الثالث: ماصحة ان علم الرجال ماخوذ من اهل العامة ؟؟؟
 
بسمه تعالى
الجواب: هناك مسألتان مهمتان يبحث فيهما العالم الرجالي: أحدهما تقسيم الخبر إلى أربعة أقسام: الصحيح والموثّق والحسن والضعيف
وثانيهما: الخبر الثقة والخبر الموثوق الصدور.
  والتقسيم الأول من صنع المخالفين، وتأثر بهم علماء من الشيعة المتأخرين منذ أيام السيّد ابن طاووس، ولم يكن لهذا التقسيم عين ولا أثر إلا على نحو التقسيم الثنائي: الصحيح والضعيف، وكانوا يقصدون بالصحيح هو الخبر الموثوق الصدور الذي دلت عليه الشواهد والقرائن، وفي مقابله الخبر الضعيف الذي ليس عليه قرائن وشواهد تؤيده.
   فليس كلُّ قواعد علم الرجال مأخوذة من العامة، بل بعضها كالذي أشرنا إليه، وكذلك التشديد في الأخذ بالخبر الثقة المعتمد على السند بما هو سند من دون النظر إلى جهة المضمون، وهو منهج المسلك الحنبلي الوهابي، وقد تأثر بهم بعض علماء الشيعة في الآونة الأخيرة؛ وقد بحثنا بالتفاصيل حول الخبر الضعيف سنداً في رسالة خاصة، نسأل الله تعالى إتمامها ثم طبعها.
 
  السؤال الرابع: ماصحة رض خيول بني أُمية (لعنهم الله) للامام الحسين عليه السلام كما ورد في زيارة الناحية المقدسة؛ وهل هناك اختلاف بين العلماء ؟؟؟
 
بسمه تعالى
الجواب: قام الإجماع بين أعلام الامامية على أن خيول عشرة رجال من جنود عمر بن سعد (لعنهم الله) وطأت بحوافرها الجسد الطاهر المقدَّس لمولانا الإمام المعظم سيِّد الشهداء صلوات الله عليه بعد شهادته المقدَّسة على صحراء كربلاء بعد عصر اليوم العاشر من محرَّم الحرام؛ وقد استندوا في ذلك على الأخبار التاريخية في كافة كتب المقاتل لا سيما أربعة كتب مهمة لبعض العلماء المتقدِّمين :
    الأول: مقتل الإمام الحسين عليه السلام لأبي مخنف المتوفى عام 157 هجري وهو من تلامذة الإمام الصادق عليه السلام، فقد ذكر في صفحة 156 باب هجوم القوم على خيم الإمام الحسين عليه السلام فقال:" فابتدر إليه عشرة فوارس فحطموا صدره وظهره..".
    الثاني: الإرشاد للشيخ المفيد المتوفى عام 413 هجري، فقد ذكر قصة الخيول التي وطأت جسد الإمام الحسين عليه السلام ؛ قال رحمه الله:" وجاء عمر بن سعد فصاح النساء في وجهه وبكين فقال لأصحابه : لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء النسوة ، ولا تعرضوا لهذا الغلام المريض ، وسألته النسوة ليسترجع ما أخذ منهن ليتسترن به فقال : من أخذ من متاعهن شيئا فليرده عليهن ؟ فوالله ما رد أحد منهم شيئا ، فوكل بالفسطاط وبيوت النساء وعلي بن الحسين جماعة ممن كانوا معه وقال : احفظوهم لئلا يخرج منهم أحد ، ولا تسيئن إليهم . ثم عاد إلى مضربه ونادى في أصحابه : من ينتدب للحسين فيوطئه فرسه ؟ فانتدب عشرة منهم : إسحاق بن حياة ، وأخنس بن مرثد ، فداسوا الحسين عليه السلام بخيولهم حتى رضوا ظهره ".
    الثالث: مثير الأحزان للشيخ الجليل ابن نما الحلي رحمه الله المتوفى عام 645 هجري.
    الرابع: اللهوف على قتلى الطفوف لابن طاووس المتوفى عام 664 هجري، فقال:" قال الراوي : ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين ( ( عليه السلام ) ) فيواطئ الخيل ظهره وصدره فانتدب منهم عشرة وهم : إسحاق بن حوبة الذي سلب الحسين ( ( عليه السلام ) ) قميصه،  وأخنس بن مرثد ، وحكيم بن طفيل السنبسي ، وعمر بن صبيح الصيداوي ، ورجاء بن منقذ العبدي ، وسالم بن خثيمة الجعفي ، وواحظ بن ناعم ، وصالح بن وهب الجعفي ، وهاني بن شبث الحضرمي ، وأسيد بن مالك ( لعنهم الله ) . فداسوا الحسين ( ( عليه السلام ) ) بحوافر خيلهم حتى رضوا صدره وظهره .
  قال الراوي : وجاء هؤلاء العشرة حتى وقفوا على ابن زياد فقال : أسيد بن مالك أحد العشرة ( عليهم لعائن الله ) .
نحن رضضنا الصدر بعد الظهر    بكل يعبوب شديد الأسر
 فقال إبن زياد : من أنتم ؟ قالوا : نحن الذين وطئنا بخيولنا ظهر الحسين [عليه السلام] حتى طحنا حناجر صدره ، قال : فأمر لهم بجائزة يسيرة .
قال أبو عمر الزاهد : فنظرنا إلى هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعا أولاد زناء وهؤلاء أخذهم المختار فشد أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد ". انتهى.
   وما يهمنا هو ما ذكره الصحابي الجليل أبو مخنف رضي الله عنه باعتباره أول مؤرخ تطرق إلى قصة الخيول العشرة التي وطأت جسد الإمام المطهر عليه السلام؛ ومن المعلوم أن أبا مخنف لم يبتدع رواية الفوارس العشرة من عنده..كيف !؟ وهو من خيرة أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وكل ما ذكره في مقتله الشريف مسموع من المعصوم عليه السلام؛ لذا يعتبر مقتله من أوثق المقاتل الحسينية (على صاحبها آلاف السلام والتحية) على الإطلاق، ومما يشهد بصدق روايته ما جاء في زيارة الناحية المقدسة في مناجاة الإمام المعظم صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه حينما خاطب جدَّه الإمام الحسين عليه السلام بقوله الشريف:" فهويت إلى الأرض طريحاً، ظمآن جريحاً، تطؤك الخيول بحوافرها وتعلوك الطغاة ببواترها.."؛ وهي زيارة صحيحة،  وضعفها السندي مجبور بعمل الأصحاب بها، ومدعومة برواية علي بن أسباط الآتية؛ لذا فإننا نعتبر الزيارة صحيحة، ومن يشكك بها لا يستحق لقب عالم، فضلاً عن فقيه... كما أنهم اعتمدوا على رواية كتاب النوادر لعلي بن أسباط : عن بعض أصحابه رواه ، قال : إن أبا جعفر عليه السلام ، قال : كان أبي مبطوناً يوم قتل أبوه عليه السلام وكان في الخيمة وكنت أرى موالينا  كيف يختلفون معه، يتبعونه بالماء يشد على الميمنة مرة وعلى الميسرة مرة،  وعلى القلب مرة ، ولقد قتلوه قتلة نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقتل بها الكلاب ، ولقد قتل بالسيف والسنان ، وبالحجارة ، وبالخشب ، وبالعصا ، ولقد أوطؤه الخيل بعد ذلك ".
وقال المشهدي في المزار، قال البيروني : لقد فعلوا بالحسين ( عليه السلام ) ما لم يُفعل في جميع الأمم بأشرار الخلق من القتل بالسيف والرمح والحجارة وإجراء الخيول .
  والحاصل: إن المعتمد في قصة وطء الخيول لجسد الإمام عليه السلام ثلاث روايات: رواية أبي مخنف رضي الله عنه/ رواية عليّ بن أسباط عن الإمام الباقر عليه السلام / رواية زيارة الناحية المقدسة .
   دعوى ضعيفة وردها:
 ادَّعى الشيخ فارس تبريزيان المحشي على كتاب (اللهوف على قتلى الطفوف صفحة 183 رقم التعليقة 177):" أن الكثير من علمائنا ذهبوا إلى أن الأعداء عزموا على رضّ ظهر الإمام الحسين عليه السلام وصدره، ولكن لم يمكّنهم الله من ذلك، ووردت بهذا المطلب عدة روايات...". انتهى.
   إيرادنا على كلام الشيخ تبريزيان بالوجوه الآتية:
 (الوجه الأول): إن دعواه بوجود الكثير من العلماء الذين جحدوا قصة رضّ الخيول لجسد الإمام عليه السلام....هي دعوى ملفقة لا أساس لها من الصحة، وحبذا لو عدّد لنا أسماء هؤلاء العلماء الكثيرين؛ وحيث لم يذكر اسماً واحداً لإثبات مدَّعاه، تبقى دعواه باطلة من أساسها؛ وإذا كان يعتبر المجلسي فرداً يوازي الكثير من العلماء، فإنها دعوى لم يتفوه بها عالم من الشيعة؛ وهل المجلسي حجة الله على خلقه حتى يوازيه بالكثير من علماء الطائفة...؟! ولو فرضنا أن الكثير من العلماء جحدوا قصة رض الخيول لجسد الإمام عليه السلام فإنهم جهلة بأخبار آل محمد عليهم السلام، كما أنهم جهلة بتحقيق المطالب العلمية حتى ولو كانوا على مستوى الشيخ المجلسي...الذي خفيت عليه رواية علي بن أسباط وزيارة الناحية المقدسة ورواية أبي مخنف... مع أنه قد ذكر رواية عليّ بن أسباط في الجزء 45 ص 91 ح 30 ونقل زيارة الناحية المقدسة في ج 98 ص 240 ..!! إنه كان على دراية بالأخبار المذكورة ولكنه غضّ الطرف عنها استحساناً لمجرد أن عقله استبعد ذلك ولم يتحمل رضّ الجسد الشريف، كما لم يتحمل سماع قصة فاحشة عائشة في البصرة المروية في تفسير القمي للمحدث الجليل علي بن إبراهيم القمي، فرفضها مدَّعياً أنها بعيدة عقلاً ونقلاً وعرفاً....وقد ذكر ذلك في الجزء 32 من البحار ص 107 وج 22 ص 241 ؛ وقد أوردنا عليه في كتابنا الجليل:" خيانة عائشة بين الاستحالة والواقع " فليراجع عبر الموقع.
   العجب من المحدث المجلسي كيف يستبعد الروايات مع كونه أخبارياً..؟! ما يجعلنا نشك في أحواله في بعض الموارد..اللهم إلا إذا كان مدسوساً وملفقاً عليه في البحار...وهو غير بعيد في عصر لم تسلم الروايات من الدس، فضلاً عن الكتب الحديثية المصدرية كالبحار وأمثاله...! وقد حذف الناشر للجزء 32 من البحار شطراً مهماً من رواية القمي حول فاحشة عائشة، ذلك كلّه لإرضاء الغيورين على عائشة من بترية علماء الشيعة، حشرهم الله تعالى معها، والمرء مع من أحب ولو كان حجراً...ويا ليتهم غاروا على مارية القبطية التي نعتتها عائشة بالزنا باتفاق النصوص عندنا نحن الشيعة...إنهم فقهاء الضلالة خذلهم الله تعالى، ونحن لهؤلاء بالمرصاد بإذن الله تعالى وبركة دعاء آل محمد عليهم السلام وتوفيقهم وتسديدهم ونصرتهم. 
 (الوجه الثاني): إن دعواه المتقدمة تعارض الأخبار التي أشرنا إليها، فإن كان جاهلاً بها ، فلا يجوز له الجزم بضرس قاطع بوجود الكثير من العلماء النافين لرضّ الخيول لجسد الإمام عليه السلام؛ وإن كان عالماً بوجود روايات تشير إلى الرضّ، فسكوته عنها ثم ادّعاؤه عكسها، يدل على التدليس والإفتراء لمجرد أنه لم يستحسن رض الخيول لجسد الإمام عليه السلام، ولا يجوز الإفتاء في مقابل الأخبار، ومتى كان الاستحسان دليلاً يعتمد عليه فقهاء الامامية....؟!.
 (الوجه الثالث): دعواه بعدم تمكين الله تعالى من رضّ الجسد الشريف ليس عليها شاهد سوى رواية الكافي عن فضة في قصة الأسد الذي حمى جسد الإمام عليه السلام؛ وهي رواية منقولة عن غير المعصوم؛ وقد اعتمدها الشيخ المجلسي؛ وهي مردودة من وجهين:
  الأول: لا يجوز تقديم رواية تاريخية منسوبة إلى فضة في مقابل الروايات الثلاث التي أشرنا إليها؛ إذ إن رواية المعصوم مقدمة على رواية غيره حتى لو كانوا من شيعته ومواليه، إذ من المظنون به بل والمتيقن أيضاً، بأن رواية فضة لا تخلو من أمرين: إما أنها ملفقة عليها؛ وإما تحمل على محامل كما في الأمر الثاني الآتي.
  الثاني: رواية فضة لا نردها في حال استطعنا الجمع بينها وبين الروايات الأخرى، بل نحملها على أن الأسد حمى جسد الإمام المعظم سيّد الشهداء عليه السلام في المحاولة الأولى للأعداء برض الجسد الشريف إلا أنه في المحاولة الثانية قد فلح الأمر عند عمر بن سعد، فمضى الأعداء إلى غايتهم من رضّ الجسد الشريف، فبهذا نكون قد جمعنا بين الروايات الثلاث وبين رواية فضة..فالعجب العجيب من الشيخ المجلسي كيف ادّعى الاعتماد على رواية الكافي مع وضوح الأخبار الأخرى الدالة على الرضّ....!!. سبحان من لا يسهى ولا ينسى؛ وفوق كل ذي علمٍ عليم..!.
   ومما يؤيد الروايات الثلاث ومحاولات عمر بن سعد المتكررة لرضّ الجسد الشريف، ما ورد في كتاب بعثه عبيد الله بن زياد أمير الكوفة والبصرة إلى عمر بن سعد ، قال فيه: " فإني لم أبعثك إلى ( الحسين ) لتكف عنه ولا لتكون له عندي شفيعا . ادع ( الحسين ) إلى ما أمرتك ، فإن نزل وأصحابه على الحكم مستسلمين ، فابعث بهم إلي . وإن أبوا ، فازحف عليهم حتى تقتلهم وتمثل بهم . وبعد أن يقتل ( الحسين ) أوطئ الخيل صدره وظهره . . فإن مضيت لأمرنا ، جزيناك جزاء السامع المطيع . . وإن أبيت فاعتزل جندنا . . وخلِّ بين شمر بن ذي الجوشن والعسكر؛ والسلام " ! !.
 وليس في حسبان عمر بن سعد العدول عن رضِّ الجسد الطاهر وإلا فإنه سيسخط يزيد، وبالتالي لن يفوز بإمارة الري...! بل على فرض صحة رواية فضة الدالة على حماية الأسد للجسد الطاهر فإن الملعون عمر بن سعد لن يتواني في المرة الثانية والثالثة عن رضّ الجسد امتثالاً لأمر يزين لعنهما الله تعالى.
 وبالجملة: إن رضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام من الثوابت في مصادرنا الحديثية، وتشكيك المجلسي لا يعتد به وهو مخالف للأخبار الشريفة، ولا عبرة بالشاذ من الآراء للنهي الوارد عن إمامنا الصادق عليه السلام: (خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر )؛ فرأي صاحب البحار شاذ، فلا يجوز التعويل عليه؛ والله الموفق للصواب، وهو حسبنا ونعم الوكيل؛ والسلام عليكم.
 
 السؤال الخامس: كيف نتعامل مع الروايات التي تثبت إسهاء النبي صلى الله عليه اله ؟
 
بسمه تعالى
الجواب: كلّ رواية تنسب الإسهاء الرباني أو السهو الإنساني للمعصوم عليه السلام يجب طرحها ولا يجوز شرعاً وعقلاً الاعتقاد بمضمونها؛ لأنها تنسب الغفلة والجهل للمعصوم الذي دلت على عصمته منهما الأدلة الأربعة: الكتاب والسنة والعقل والإجماع، وقد فصّلنا ذلك في كتابنا القيّم (الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية) فليراجع.
 
  السؤال السادس:هل علم التفسير باطل لوجود روايات تنهى عن التفسير بالراي ؟
 
بسمه تعالى
الجواب: هناك فريقان من العلماء المفسرين للقرآن الكريم، بعضهم يفسره برأيه وأقيسته، وبعض يفسره طبقاً للأخبار الشريفة الصحيحة، فمن الفريق الأول محمد حسين فضل الله في تفسيره (من وحي القرآن) ومكارم الشيرازي في تفسيره (الأمثل) والطبطبائي في بعض الآيات في تفسيره (الميزان) وغيرهم ممن يفوتنا ذكر أسمائهم...ومن الفريق الثاني الحويزي في تفسيره (نور الثقلين)  والسيد هاشم البحراني في تفسيره ( البرهان) وغيرهما من مفسري الكتاب بالأخبار.
وقد نهت أخبارنا الشريفة عن تفسير آيات الكتاب بالظن والرأي والاستحسان...فكل تفسير لا يكون مصدره الأخبار أو القواعد الكلية المستنبطة من الأخبار، ولا يكون من مصاديق موضوع الآية، هو تفسير بالرأي، ولا يجوز الاعتماد عليه شرعاً؛ وصاحبه مبتدع...والله من وراءالقصد، والسلام عليكم.

حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
لبنان / بيروت / بتاريخ 15 شعبان 1437 هجري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/31   ||   القرّاء : 1539




أحدث البيانات والإعلانات :



 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

 بيان مقتضب في ذكرى ولادة الإمام الأعظم أسد الله الغالب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام

 رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام

 فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 هل الإمام عليه السلام ملزم بتبليغ الدين والمسائل الشرعية وأحكام الإسلام ؟

 كيف تقولون أن ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في رجب مع أن الرواية تقول إنه ولِد في اليوم السابع من شهر ذي الحجة ؟

 من المقصود في هذه الآية الكريمة:( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) ؟ [الأعراف

 لم يثبت لدينا وجود الإمام الباقر (سلام الله عليه) في حياة الإمام سيِّد الشهداء (سلام الله عليه)

 هل من المعقول أن ينجب المؤمن ألف ذكر في دولة الإمام المعظم الحُجَّة القائم (سلام الله عليه) ؟

 الإجازة الإجتهادية اليوم تُباع وتُشترى فلا قيمة علمية لها..!!

 هل ورد عن لسان المعصومين عليهم السلام: أن صفاته عين ذاته ؟ أو هي قول الفلاسفة والحكماء ؟

ملفات عشوائية :



 ــ(107)ــ قراءة لوظائف السيد المسيح عليه السَّلام في دولة مولانا الإمام الحجة عليه السَّلام من الإنجيل ــ(الحلقة الثانية)ــ

 مواضيع فقهيّة متفرّقة

 كتاب ردّ الهجوم عن شعائر الإمام الحسين (ع) المظلوم

 حكم توجيه المريض المحتضر في المستشفى

 حرمة إسقاط الجنين والديّة المترتبّة عليه

 هل يصل ثواب الصلاة ( ليس القضاء ) للميت ؟

 ــ(77)ــ الإيرادات العلمية على أدلة الشيخ النوري في دعواه على وجود ذرية لمولانا الإمام الحجة عليه السَّلام ــ(الحلقة الرابعة)ــ

جديد الصوتيات :



 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

 ــ(6)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما

 ــ(5)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة بالوجوه 9و10و11 ــ(الحلقة الخامسة)ــ

 ــ(4)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الرابعة)ــ

 ــ(3)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الثالثة)ــ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1447

  • التصفحات : 6776895

  • التاريخ : 20/09/2017 - 17:38

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net