1 - الإيرادات العلمية الصناعية على المحدّث الشيخ النوري...
2 - العقل لا يستبعد وجود ذرية للإمام الحجّة القائم عليه السلام في غيبته الكبرى..
3 - الإيراد على الدليل العقلي المدعى بوجهين هما:
الوجه الاول: إن هذا الإمكان العقلي يتعارض مع الدليل العقلي الآخر المانع من وجود ذرية له في غيبته الكبرى..فالدليل العقلي متساوي الطرفين...فيبقى الإحتمال العقلي منفيٌّ من أساسه..
الوجه الثاني:أخبار الرجعة تنفي وجود أئمة بعد الأئمة الإثنى عشر...
- الذي يلي أمره هو الخضر عليه السلام فقط..
- عند تعارض نسخ الأخبار يجب تقديم القديمة زمناً على اللاحقة..وهناك شروط أخرى يجب مراعاتها في تقديم نسخة على أخرى...
- القصتان اللتان رواهما الأنباري والمازندراني الدالتان على وجود ذرية للإمام المهدي عليه السلام تبقيان مجرد دعوى يترتب عليها آثار وضعية فاسدة..
- ليس بعيداً أن يكون الانباري والمازندراني قد تخيلا وجود ذرية للإمام المهدي عليه السلام في الجزيرتين اللتين زاراهما..
- الكاملون في المحبة الكاملة من الله لأحدٍ لم تكن ولن تكون إلا للنبي وآله الاطهار كما ورد في زيارة آل ياسين..
- نكاح الجهاد عند تنظيم النصرة وداعش إبتدعوه لإستباحة أعراض الشيعة والنصارى والعلويين...!
- كتاب بصائر الدرجات للمحدّث الصفار من أنفس الكتب الحديثية...
- أدلة النافين لوجود ذرية للإمام الحجة القائم عليه السلام في غيبته الكبرى المقدسة ضمن وجوهٍ متعددة هي الآتية:
- الوجه الاول: الحادثة أو القصة نُقلت بنحو الوجادة نقلها الشهيد الاول العاملي ورواها عنه المجلسي في بحار الانوار...
- القصة ليس لها وجود في الاصول الحديثية...
- الوجادة ليست دليلاً شرعياً ما دامت غير مدعومة بقرائن قطعية خارجية...
- الوجه الثاني:عدم وجود دليل معتبر يدل على وجود أولاد للإمام الحجّة القائم عليه السلام بل غاية ما يّدعى عليه هو مجملات ومتشابهات ومتعارضات..
- رزية يوم الخميس كما قال إبن عباس كما نقل ذلك البخاري في كتابه.
- عند الشك في وجود ذرية للإمام المهدي عليه السلام وعند عدم توفر خبر صحيح يثبت الذرية له، لا يجوز لنا البناء على وجود ذرية له صلوات الله عليه وآله، فإنه من الكذب والإفتراء عليه صلوات الله عليه وآله.