. *الوجه الأول:* المعجزة لا تتوقف على حياة صاحب المعجزة، بل هي أعمّ من ذلك؛ وهي إقامة الحُجَّة على الخلق.
. الإيراد على مقولة عمر بن الخطاب: "إن الرجل ليهجر" التي يقصد بها النبي الأعظم (صلَّى الله عليه وآله).
. *الوجه الثاني:* قانون المعجزات عام يشمل حفظ وجود الأنبياء وإقامة الحجة الكبرى على الخلق كطوفان النبيّ نوح وإحياء النبيّ عيسى (عليهما السلام) للأموات..
. الأخبار الدالة على جريان المعجزات على أيدي أهل البيت (عليهم السلام) في حياتهم وبعد شهاداتهم كثيرة، وهي دليل قاطع على أن إقامة المعجزة حجة لإثبات ولايتهم ووصايتهم (صلوات الله عليهم).
. كتاب (مدينة المعاجز) للسيّد الجليل العلامة المبارك هاشم البحراني (رضي الله عنه) فيه ألفان وسبعمائة وثمان وتسعون رواية تقريباً لم تكن في صدد بيان حفظ وجودهم المقدس، بل كانت في صدد بيان إقامة الحجة على الخلق المنكوس...
. مولاتنا المطهرة زينب (عليها السلام) جرت عند قبرها آلاف الكرامات والمعاجز...ولم تكن لأجل حفظ وجودها؛ بل لأجل إقامة الحجة، وكذلك مولانا الصدّيق المطهر سيّدنا أبو الفضل العباس (عليه السلام).
. السيرة والإجماع قائمان على جريان المعاجز عند ضرائح آل محمد (عليهم السلام) لأجل رفع مقامهم وإقامة الحجة على الخلق...
. *الخلاصة:* الحجة في اختفاء الجزر لا ينحصر بإقامتها لأجل أهالي الجزيرة؛ وإنما لإقامة الحجة على الخلق المنكوس المنكر لعوالم الغيب وقدرات آل محمد (عليهم السلام)..