• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (18)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (6)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (366)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (654)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (65)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (27)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (5)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • فقهي شعائري (11)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (7)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (12)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (22)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • يا مهدي مدد . يا قائم آل محمّد أغثنا من النواصب . يا كهفنا الحصين أغثنا . كهيعص . ألم . يا كهف الورى انصرنا بحق جدّتك الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين الزهراء البتول (عليها السلام) وبحق عمّتك الطاهرة الزكيّة الحوراء زينب (عليها السلام) • 
  • القسم الرئيسي : الفقه .

        • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .

              • الموضوع : مسائل تتعلق بتقليد الأعلم/ طرق تعيين المجتهد والأعلم/ مسائل في الإحتياط .

مسائل تتعلق بتقليد الأعلم/ طرق تعيين المجتهد والأعلم/ مسائل في الإحتياط

الإسم : *****
النص:
هل يجوز أن لا أقلد أي مرجع من المراجع ولكن أن أخذ رأي الأغلبية من المراجع الاعلم الذين شهدوا باعلميتهم (ستة أو سبعة الاعلم) في مسألة معينة وأطبقها. اي هل يجوز ان اكون محتاطا في آراء المراجع الاعلم الذين شهدوا باعلميتهم؟

الموضوع الفقهي: مسائل تتعلق بتقليد الأعلم/ طرق تعيين المجتهد والأعلم/ مسائل في الإحتياط.
بسمه تعالى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل الجواب عن مسألتكم الآنفة الذكر لا بدّ من تقديم مقدمة مهمة في كيفية تعيين المجتهد والأعلم حتى يطلع المؤمن على حقيقة الحال وهي التالي:لا يجوز للعامي حتى لو كان معمماً ودارساً للسطوح والخارج ولم يصل إلى مرحلة الإجتهاد أن يعمل في مقام الإستنباط بظنونه الشخصية والنوعية باعتباره ليس من أهل الخبرة بل يجب عليه تقليد المجتهد الورع الأعلم، والأعلم هو الأقدر على ردّ الفروع إلى الأصول أو الأقدر على ردّ الصغريات الفرعية إلى كبرياتها الكلية.
 وبعبارةٍ أُخرى: الأعلم هو المحيط بالأخبار والأجود فهماً لها والأقدر على حلّ المعضلات الفقهية العويصة التي عجز عنها غيره من الأعلام، وتعيينه عرفاً وعقلاً من خلال أربعة طرقٍ:
 الأول: إطلاع أهل الخبرة على مباحثه الفقهية ومقارنتها ببقية بحوث المجتهدين، وساعتئذٍ يمكن للخبير المجتهد الورع الزاهد تحديد الأعلم شريطة أن يكون هذا الخبير المجتهد ــ بالقوة أو الفعل بحيث يكون قادراً على الإستنباط عبر أصوله ومناهجه المقررة ــ منصفاً بإخباره وتعيينه للمجتهد أو الأعلم بنظره بحيث لا ينتمي إلى دولة أو حزب أو حلف...وأين هم اليوم.؟! إن أكثرهم متحزبون لا يعرفون الله تعالى ولا يلجؤون إلى ركن آل محمد سلام الله عليهموَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ  .
 الثاني: يثبت اجتهاد المجتهد أو أعلميته بالعِلم الوجداني ، كما إذا كان المقلّد من أهل الخبرة ، وعَلِمَ باجتهاد مجتهِدٍ أو أعلميته حسب وجدانه واطّلاعه، شريطة أن لا يكون وجدانه ملوثاً بالسياسة والتحزب وإلا فلا يجوز له البناء على وجدانه واطمئنانه الشخصي.
   الثالث: أن تثبت الأعلمية أو الإجتهاد بالشّياع العلمي المفيد للعلم والإطمئنان لا الشياع الإعلامي المسيّس، ويشترط في الشياع العلمي أن يكون مبتنياً على البحوث الفقهية الإستدلالية للمجتهد أو الأعلم حتى يمكن تمييزه عن غيره من المجتهدين وأنه مجتهد أو أعلم المجتهدين ضمن الضوابط التي سنّها لنا أهل البيت عليهم السلام ...وليس الشياع الإعلامي المبنيّ على التحزب والتسيس والهرطقات في الدين، فهؤلاء لو جئتهم بألف آية لإثبات إجتهاد مجتهدٍ يكرهونه فلن يؤمنوا بها وبمن جاء بها وجاءت لأجله...!...وأغلب من ترون من المجتهدين المراجع اليوم لم يكن إجتهادهم أو اعلميتهم مبنية على الشياع العلمي القائم على الفحص عن البحوث الفقهية للمجتهد أو المرجع بل إن تعيينهم تم بواسطة الشياع الحزبي أو الإعلامي وكثرة ما يجبى إليهم من أموال التي تجلب الأعوان والأنصار والمقلدين الذين يتأثرون كثيراً بالشهرات والزعامات والرياسات..!! وثمة وسيلتان في وقتنا الحاضر للوصول إلى المرجعية الدنيوية لا ثالث لهما: أحدهما السكوت عن الحق والمداهنة عليه، وثانيهما التمويل الخارجي أو عبر احزاب سياسية تدعم توجهاته وأفكاره....وأما المرجعية الموالية لأهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم والمتبرأة من أعدائهم فلا حول لها ولا طول لضعفها المالي وضعف الدعم السياسي لها وهو ما دلت عليه الأخبار الشريفة كما في رواية سلين بن قيس رضي الله عنه بإسناده عن أمير المؤمنين سلام الله عليه قال:» إن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة . وثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين تنتحل محبتنا أهل البيت ، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة في النار تعيين الفرقة الناجية وأما الفرقة الناجية المهدية المؤملة المؤمنة المسلمة الموافقة المرشدة فهي المؤتمنة بي المسلمة لأمري المطيعة لي المتبرئة من عدوي المحبة لي والمبغضة لعدوي ، التي قد عرفت حقي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب الله وسنة نبيه ، فلم ترتد ولم تشك لما قد نور الله في قلبها من معرفة حقنا وعرفها من فضلها ، وألهمها وأخذها بنواصيها فأدخلها في شيعتنا حتى اطمأنت قلوبها واستيقنت يقينا لا يخالطه شك ....إلى أن قال سليم  : فقلت : يا أمير المؤمنين ، أرأيت من قد وقف فلم يأتم بكم ولم يعادكم ولم ينصب لكم ولم يتعصب ولم يتولكم ولم يتبرء من عدوكم وقال : ( لا أدري ) وهو صادق؟
قال : ليس أولئك من الثلاث والسبعين فرقة ، إنما عنى رسول الله صلى الله عليه وآله بالثلاث والسبعين فرقة الباغين الناصبين الذين قد شهروا أنفسهم ودعوا إلى دينهم . ففرقة واحدة منها تدين بدين الرحمن ، واثنتان وسبعون تدين بدين الشيطان وتتولى على قبولها وتتبرأ ممن خالفها .
فأما من وحد الله وآمن برسول الله صلى الله عليه وآله ولم يعرف ولايتنا ولا ضلالة عدونا ولم ينصب شيئا ولم يحل ولم يحرم ، وأخذ بجميع ما ليس بين المختلفين من الأمة فيه خلاف في أن الله عز وجل أمر به ، وكف عما بين المختلفين من الأمة خلاف في أن الله أمر به أو نهى عنه ، فلم ينصب شيئا ولم يحلل ولم يحرم ولا يعلم ورد علم ما أشكل عليه إلى الله فهذا ناج ...».إنتهى
ويجب التنبيه إلى شيءٍ مهمٍ جداً وهو أن الظاهر لدى سماحة آية الله العاملي دام ظله الوارف أخيراً عدم ثبوت الإجتهاد عبر الشهادات والإجازات من قبل مجتهدين آخرين لأنها صارت ممجوجة فاسدةً لتداخل المصالح الشخصية فيها.. ولعلمنا بأن الكثير ممن عُرِفوا بالإجتهاد معهم إجازات ممن يحبونهم ويدعون إليهم وقد لاحظنا عدم خبرتهم بالإستدلال أصلاً وهي مصيبة العصر في حوزاتنا العلمية....!.
 وثمة طريق رابع قال به بعض الأعلام القميين وهو: كفاية إخبار جماعة من أهل العلم وإنْ لم يكونوا من أهل الخبرة بل يكفي التمييز وسعة الإطلاع لصدق الموضوع معه عرفاً وهو ما جرت عليه السيرة في الحوزات العلمية حيث يشيع تلامذة من يتتلمذون على يده إجتهاده وأعلميته، وكل جاحدٍ لهذه الحقيقة العرفية نعتبره مستكبراً على الواقع والحق، بل يكفي إخبار شخصٍ واحدٍ ثقة بذلك بحيث يوجب سكون النفس واعتمادها على قوله وذلك لصدق الإستنابة على مثله المأمور به في الخبر الشريف:( والأشياء كلها على ذلك حتى يستبين لك غير هذا أو تقوم به البينة) ، باعتبار كون المسألة من الموضوعات الخارجية التي تثبت بأيّ طريقٍ عقلائيٍّ حصل كما ذهب إليه أحد الأعلام المعاصرين كما أشرنا آنفاً وهو الأقوى عند سماحة آية الله الميرزا الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله الوارف أيضاً فراجعوا رسالتنا العملية وسيلة المتقين/كتاب التقليد وهو ما سجلناه في شرحنا على العروة الوثقى.
 وأفضل هذه الطرق ـــ بنظره الشريف ـــ هو الطريق الرابع أي الإطلاع على مقدرة الفقيه في الإستدلال برد الفروع إلى الأصول، ويمكن لأي مطلع على الإستدلال الجعفري التمييز والإختيار لمن رأى فيه الإجتهاد والأعلمية وهي مسألة عرفية عقلائية قامت عليها السيرة العقلائية في كل صنعة وعلم وحرفة.
 ودعوى أن السبعة المطروحين أعلم الكل هي مقالة الجاهلين والمتهورين ولا تقوم على أساس علميّ صحيح بل لها خلفيات سياسية (وليس ثمة شيء في هذا العصر إلا وسيّسه المتحزبون) ولا ريب بوجود مجتهدين في السبعة وآخرين نقطع بعدم إجتهادهم فضلاً عن فساد عقائدهم وضلالهم إلا أن كلامنا في مناقشة أعلمية بعضهم على غيرهم من المجتهدين غير السبعة الذين غيبتهم يد التحزب والسياسة وأقصتهم عن التواصل مع القواعد الشيعية بالتضييق عليهم ومحاربتهم بكل وسيلة محرمة من التنقيص والتشهير والإسقاط والقذف....ومن الظلم الإعتقاد بأن السبعة هم الأعلم ولم نر واحداً منهم حلّ مسألة عويصة كما فعل سماحة شيخنا الأستاذ العاملي دام ظله الوارف في عدة نظريات كانت مثار جدل واسع بين الأعلام قديماً وحديثاً ولا يعني هذا إنه يدعوا إلى نفسه ا(والعياذ بالله) فإن ذلك لا يغنيه من الحق شيئاً بل قلنا ذلك لإلقاء الحجة على متشيعة اليوم ولله الحجة البالغة ...! ويشهد لعلم سماحته وأعلميته ما شهد به الأعلام المنصفين في هذه الطائفة المحقة من متانة بحوث سماحة شيخنا العاملي الفقهية والعلمية الفريدة من نوعها وبما ناقش به الجميع بدءً من الشيخ المفيد إلى يومنا هذا في نظرياتهم الفقهية والعقائدية وحلَّ ــ بفضل الله تعالى وفضل الحجج الطاهرين عليهم السلام ـــ الكثيرَ من المسائل الفقهية والعقائدية العويصة التي لم يقدروا على حلها....فدعوى الأخ السائل نقلاً عن غيره بأن هناك سبعة هم الأعلم دونها خرط القتاد وليست إلا تبجحاً وغروراً في نفس قائلها ومدعيها للسبعة، ومن شهد لهم بالأعلمية هو بحاجة إلى تدريب فقهي وخبرة إستدلالية عميقة حتى يميز بين الأعلم وغيره، ولم نلحظ أحداً من السبعة خالف البقية في المسائل المتنازع عليها إلا نادراً والكل متفقون على المسائل الخلافية تقريباً ونعتبر الكل مقلدين لمن سبقهم من الأعلام القدامى والمتأخرين فهم يرددون ما قاله غيرهم فقط ولم يأتونا بجديد يستحق الأهمية، مع أن الأعلم يجب أن يكون متميزاً بنتائجه الفقهية الباهرة بحيث تميزه ــ طبقاً للأدلة والبراهين الشرعية المقررة ــ عن غيره من بقية نظرائه المراجع..! كما يجب أن تكون لدى الفقيه الأعلم بحوث أو كتب فقهية إستدلالية تظهر إجتهاده وبراعته في الإستدلال، ودراسة ما فيها من نظريات فقهية يمكن من خلالها تمييزه بالأعلمية على غيره..
  فهذه طرق لا بد منها في تمييز الأعلم من غيره... فكيف عرف هؤلاء المدعون بأن السبعة هم الأعلم في عصرنا الحاضر مع عدم تحقق الشروط التي أشرنا إليها ومع عدم فحصهم في بلاد التشيع عن الأعلم وعدم مطالعتهم لبحوثهم بشكلٍ عام فهم لم يروا إلا علماء في قم والنجف دون أن يروا للبقية المبثوثين في بلاد التشيع..؟! وكأن المسألة موضع تواطؤ على غخراج من لم يكن إيرانياً أو من أصول إيرانية أو عجمية بل وجدنا بعض البحوث الفرعية الجزئية لدى بعضهم وتفاجأنا ــ كهيئة علمية ــ بهزالة إستدلاله وإن دعتنا الحاجة لعرضها في حال انتقص  جهال من سماحة مرجعنا العاملي دام ظله..هؤلاء الجهال الرعاع الذين لا يعقلون ولا لأمر أهل البيت عليهم السلام يتدبرون فسوف نعرضها على الملأ لنري هؤلاء الأتباع ضعف مرجعياتهم في مقام الإستدلال وطرقه المقررة... ويبدو لنا أن هؤلاء المدعين الذين عينوا السبعة اغتروا بالشهرة الإعلامية ووفرة المال والجاه عند هؤلاء السبعة أو أن هناك جهات دولية وإقليمية معروفة وحزبية ناصبية تريد أن يصعد هؤلاء السبعة وغيرهم من الساسة المعممين سلّم قيادة الشيعة ليسهل النيل منهم وبالتالي يسهل عليهم التحكم بمعالم التشيع..!! ومتى كانت الشهرة الإعلامية المسيسة ـــ بل حتى غير المسيسة ــ مناطاً لتمييز الحق من الباطل..؟! ونحن نذكِّر المؤمنين بما قاله مولى المؤمنين أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بقوله الشريف:« أعرف الحق تعرف أهله..»  وعلى فرض كون هؤلاء المدعين من المجتهدين فهل هم من غير المتحزبين؟ وهل اطلعوا على بحوث سماحة آية الله الفقيه العاملي الفقهية بتجرد كما اطلعوا على بحوث غيره من المجتهدين..؟!! وهل ثبت لديهم الأعلم من بين السبعة..؟؟! فلا يعقل أن يكون السبعة بدرجة واحدة من الأعلمية..!! بمعنى أنه من البعيد بل من المستحيل أن يكونوا في خانة واحدة من حيث الإستدلال والبرهان..وهو أمر خلاف الوجدان والواقع كما يشهد بذلك التعارض بين فتاويهم...! فكيف عرف هؤلاء المدعون بأنهم هم الأعلم في الطائفة الشيعية المحقة مع وجود فوارق كبيرة بينهم من حيث الفتوى والإستدلال كما هو واضح لمن تدبر في فتاويهم..؟؟!! ولن تجدوا مجتهداً يعتقد بأعلمية مجتهدٍ آخر سوى نفسه لأن المجتهد يرى بأن غيره من المجتهدين جاهلاً في المسائل التي يخالفه فيها....! ومن قال بأعلمية غيره فلا يخلو من أمرين: إمَّا أنه مقلد له في مسائله وإمَّا يبتغي المصلحة....ونحن لا ننتقص من الآخرين (حاشا وكلا) بل نشير إلى الوقائع والحقائق لأن شيخنا آية الله العاملي دام ظله كمن سبقه من الأعلام قد غمط حقه وفضله لا لشيءٍ سوى حميته وغيرته على الحالة الولائية في الوسط الشيعي وهو لا يبتغي إلا القرب من آل محمد سلام الله عليهم ولا يريد من المكلفين إلا سلوك المكلفين طريق الهدى ونحن نعتقد بأن ما لديه دام ظله الوارف إنما هو من معالم أئمة الهدى ومصابيح الدجى سلام الله عليهم ــ بفضل الله والحجة عليه السلام ــ وما لديه من معالم الحق لا يوجد عند غيره من المجتهدين !!...(قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) يوسف 108.
  إننا نرى بأن هؤلاء المدعين لهم توجهات حزبية أو دنيوية دعتهم إلى القول بأعلمية هؤلاء السبعة أو الدعوة لواحد أو اثنين أو ثلاثة من بينهم لغايات حزبية فمزجوا إسمهم ضمن السبعة...أو لأن هؤلاء السبعة هم أكبر سناً من غيرهم  أو لأن أغلبهم بسطاء في الإستدلال فيسهل تمرير المسائل من خلالهم لضرب الساحة الشيعية بعضها ببعض... مع أن كل ذلك تفريط وتضييع لطاقات الآخرين من الفقهاء الأعلام الموالين لا المرجعيات البترية المعلبة فإنهم ليسوا مراجع للشيعة على الإطلاق بل هم مراجع لأحزاب ومتحازبين لا ورع ولا تقوى تحجزهم عن ارتكاب الحرام بشتى أصنافه.
  فالطائفة الشيعية المحقة لا تنحصر شرعاً وعقلاً بهؤلاء السبعة ومن يدعي ذلك فقد شط عن سواء السبيل والله حسبه يوم القيامة بل في الطائفة جهابذة وعمالقة في الفقه والعقيدة وفيهم المواصفات الشرعية والعلمية...وحصرها بالسبعة أمر خطير ولا يجوز الترويج له شرعاً وصاحبه مأثوم.. كما لا يجوز إختزال أعلام الطائفة بهؤلاء، ولا تنحصر الأعلمية في قم والنجف.. والأقوى بنظر شيخنا المرجع آية الله العاملي دام ظله حرمة الإقتصار عليهم بل يتعين  الرجوع إلى غيرهم من المجتهدين الورعين المعروفين بولائهم لأهل البيت عليهم السلام والمعادين لاعدائهم والمنافحين عن شعائرهم ومعالمهم المقدسة...فيجب ضم غيرهم من أعلام الولاء لأهل البيت عليهم السلام إلى من في السبعة حتى تبرأ الذمة،( بل ثمة أفراد من السبعة غير مؤهلين للفتوى لأمور لن نذكرها في هذه العجالة بل لها وقت آخر وإذا اضطررنا إلى ذلك فسنفعل...) كما يجب إنتخاب العارف بأهل البيت عليهم السلام والمعادي لأعدائهم، لا القائل بالوحدة الإسلامية واعتقاده بأن المخالفين إخوان لنا، فكل من يعتقد بهذا لا يجوز الإعتقاد بكونه مجتهداً باعتباره كسولاً في تحصيله للمعارف الفقهية والعقائدية وساقطاً عن العدالة والتقوى... كما لا يجوز الإعتقاد بإجتهاد من ترون على الفضائيات من عمائم استغلت شعارات أهل البيت عليهم السلام وبدأت تروج لها جهات حزبية وفعاليات خليجية وعراقية ولبنانية كالحيدري وياسر واليعقوبي والصخري وآل فضل الله...  والله هو حسبي ونعم الوكيل..يا قائم آل محمد أغثنا..!.

السؤال: فى حالة الاحتياط بين عدّة مراجع، كيف يكون التعامل مع دفع الخمس؟
 

بسمه تعالى
الجواب: مقتضى الإحتياط هو أن يدفع العامي الخمس لمستحقيه بنفسه من المؤمنين الموالين ولا يعطيه إلى المجتهد الجامع للشرائط.
 

السؤال: هل يجوز للمحتاط ان يقلد في بعض المسائل بالفقيه الاعلم؟
 

بسمه تعالى
الجواب:
يجوز للمحتاط أن يرجع في بعض المسائل إلى الأعلم الورع العارف بأهل البيت عليهم السلام والمعادي لأعدائهم والمبغض لمخالفيهم ومبغضيهم.
 

السؤال: للمحتاط وكالة ا لشرعية من المراجع فهل يجوز له ان يدفع الخمس الى موارد التي يتفقون المراجع الاعلم مثلا: يعطى سهم الامام (ع) للطالب الدين او مؤمن الفقير... و يعطى سهم السيد للسيد الفقير؟

بسمه تعالى
الجواب: لا يحق للمحتاط أن يعطي الخمس للمجتهد الذي أعطاه وكالة في قبض الحقوق في حال الشك في عدم صرف الحقوق في غير موردها لأن ذلك خلاف الإحتياط بل لا يحق له أن يأخذ الوكالة منهم من حيث كونه محتاطاً في أموره العبادية لأن الإحتياط يقتضي صرف الحقوق بما يكون مبرءاً للذمة في صرفها بحسب قطعه كمحتاط لا بحسب قطع الموكل، وإعطاء الوكيل المحتاط الخمس للمجتهد خلاف قطعه فلا يكون مبرءاً للذمة... نعم لو كان الوكيل مطمئناً للمجتهد بصرفها في مواردها المقررة فلا يحق له أن يصرفها بنفسه باعتبار أن الوكيل أمين على الوكالة فيجب إعطاؤها للمجتهد الذي يطمئن الوكيل بصرف المجتهد لها في مواردها المقررة...والله العالم.
 

حررها اللجنة العلمية في مكتب آية الله الشيخ محمد جميل حمود العاملي
لبنان ـــ  بيروت بتاريخ 8 جمادى الأولى 1435هـ.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/01   ||   القرّاء : 2936




أحدث البيانات والإعلانات :



 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

 بيان مقتضب في ذكرى ولادة الإمام الأعظم أسد الله الغالب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام

 رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام

 فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 هل زيارة عاشوراء صحيحة السند والمتن وهل اللعن موجود في أصل الزيارة ؟

 يجب مد الألف في كلمة "الضالين" في سورة الفاتحة عند قراءتها في الصلاة/ يجب أن يكون المسح على القدم اليسرى ببلة الغسلة الواجبة لليد اليسرى

 لماذا تزوج النبيُّ والأئمة الأطهار (سلام الله عليهم) من بنات الطغاة ؟

  لا يجوز للولد أن يمتثل إلى نهي والديه عن حضور المجالس الحسينية المقدَّسة

 فلسفة حديث:" من زنى زُني به ولو في العقب من بعده، يا موسى بن عمران عفّ يُعفّ أهلُك.."

 ذبيحة الفاسق الشيعي حلال شريطة إتيانه بشروط الذباحة

 حديث "من صلى عليَّ مرة لم تبق من ذنوبه ذرة" ضعيف سنداً ولكنه صحيح دلالةً وعليه شواهد وقرائن من الأخبار الكثيرة

ملفات عشوائية :



 ماحكم الصلاة خلف من يترضى على عائشة ؟!

 العلّة في عدم إظهار أئمتنا الطاهرين عليهم السلام للوح النوراني المكتوب فيه أسماء الحجج الطاهرين عليهم السلام

 ما يجري في سوريا اليوم من أحداث لا يمكن إسقاطه حالياً على حركة ظهور السفياني

 العلّة التي من أجلها لا ترث الزوجة من العقار وإنما ترث من المنقولات

 لماذا تزوج النبيُّ والأئمة الأطهار (سلام الله عليهم) من بنات الطغاة ؟

 ــ(2)ــ ليسوا جميعًا من محبي الإمام صاحب الزمان عليه السَّلام

 الملحد يناقشه المؤمن بالأدلة العقلية المحكمة / الحق مع الشيعة الامامية دون غيرها من فرق الضلالة / لا يعذر شرعاً وعقلاً من انتخب مذهباً غير المذهب الشيعي الإمامي

جديد الصوتيات :



 المؤمنة شطيطة

 يا ليت نساء الشيعة كحبّابة الوالبيّة

 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

 ــ(6)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما

 ــ(5)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة بالوجوه 9و10و11 ــ(الحلقة الخامسة)ــ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1475

  • التصفحات : 7073658

  • التاريخ : 25/11/2017 - 07:36

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net