• الصفحة الرئيسية

ترجمة آية الله العاملي :

المركز :

بحوث فقهيّة وعقائديّة/ اردو :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مجلّة لسان الصدق الباكستانيّة (3)
  • بحث فقهي عن الشهادة الثالثة (1)

محاضرات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيرة الإمام الحجّة (عج) (121)
  • مظلوميّة الصدِّيقة الطاهرة فاطمة (ع) (18)
  • شبهات وردود حول فقه السيرة الحسينية (12)
  • من هم أهل الثغور؟ (1)
  • متفرقات (4)
  • التطبيرالشريف ... شبهات وردود (1)
  • رد الشبهات عن الأئمة الأطهار (ع) (0)
  • الشعائر الحسينية - شبهات وردود (محرم1435هـ/2014م) (7)
  • زيارة أربعين سيّد الشهداء (ع) (2)
  • البحث القصصي في السيرة المهدوية (22)
  • سيرة الإمام زين العابدين عليه السَّلام (6)

أدعية وزيارات ونعي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أدعية (13)
  • زيارات (9)
  • نعي، لطميّات (4)

العقائد والتاريخ :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • شبهات وردود (358)
  • عقائدنا في الزيارات (1)

الفقه :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • إستفتاءات وأجوبة (637)
  • أرسل سؤالك

علم الرجال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحث في الأسانيد (65)

مواضيع مشتركة ومتفرقة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فقهي رجالي (9)
  • فقهي عقائدي (26)
  • فقهي أصولي (11)
  • فقهي تاريخي (4)
  • عقائدي أخلاقي (1)
  • فقهي تفسيري (3)
  • أصولي تاريخي (1)
  • عقائدي رجالي (10)
  • فقه الزيارات (2)
  • فقهي شعائري (9)
  • طبّي روحاني (1)
  • عقائدي تفسيري (6)
  • أصولي رجالي (3)
  • فقهي سياسي (1)
  • فقهي - عقائدي - رجالي (2)
  • منطقي وأصولي ورجالي وتفسيري وفقهي (1)
  • عقائدي توحيدي (1)
  • عقائدي قرآني (1)
  • قصص (1)
  • ولائي / عرفاني (1)
  • جيولوجي تكويني (1)

فلسفة ومنطق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة ومنطق (2)

تفسير :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رسائل تحقيقيّة (3)

مؤلفات آية الله العاملي :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات عقائديّة (12)
  • مؤلفات فقهيّة (10)

نصائح :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نصائح (3)

بيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • بيانات وإعلانات (22)

مراسلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مراسلات زوّار الموقع للمركز (5)

أخلاق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مواضيع أخلاقيّة (3)

آراء خاصّة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • آراء (1)

المؤلفات والكتب :

 
 
 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

 
 • يا مهدي مدد . يا قائم آل محمّد أغثنا من النواصب . يا كهفنا الحصين أغثنا . كهيعص . ألم . يا كهف الورى انصرنا بحق جدّتك الطاهرة الزكيّة سيّدة نساء العالمين الزهراء البتول (عليها السلام) وبحق عمّتك الطاهرة الزكيّة الحوراء زينب (عليها السلام) • 
  • القسم الرئيسي : مواضيع مشتركة ومتفرقة .

        • القسم الفرعي : عقائدي رجالي .

              • الموضوع : إشكالات السيّد الخوئي رحمه الله على رواية سعد بن عبد الله الأشعري الواردة في إكمال الدين ضعيفة .

إشكالات السيّد الخوئي رحمه الله على رواية سعد بن عبد الله الأشعري الواردة في إكمال الدين ضعيفة

الإسم:  *****
النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روى شيخنا الصدوق عليه الرحمة والرضوان في أكمال الدين وتمام النعمة ( ص / 462) كهيعص (فالكاف) اسم كربلاء. و(الهاء) هلاك العترة . و(الياء) يزيد، وهو ظالم الحسين عليهما السلام . من(العين) عطشه و(الصاد) صبره.
وعن هذه الرواية قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ( ج 9 / ص 56 ) ما نصه ( الرواية ضعيفة السند جدا فان محمد بن بحر بن سهل الشيباني لم يوثق وهو متهم بالغلو وغيره من رجال سند الرواية مجاهيل على أنها قد اشتملت على أمرين لا يمكن تصديقهما :
أحدهما : حكايتها صد الحجة سلام الله عليه أباه من الكتابة والامام عليه السلام كان يشغله برد الرمانة الذهبية ! إذ يقبح صدور ذلك من الصبي المميز فكيف ممن هو عالم بالغيب وبجواب المسائل الصعبة ؟
الثاني : حكايتها عنه موت أحمد بن اسحاق في زمان العسكري عليه السلام مع أنك عرفت في ترجمته أنه عاش إلى ما بعد العسكري عليه السلام .
الثالثة : أن النجاشي ذكر في ترجمة سعد كما مر آنفا عن الحسين بن عبيد الله ، عن أبى القاسم ابن قولويه أنه لم يسمع من سعد إلا حديثين وقد مر في ترجمة جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه أبى القاسم قول النجاشي وقال : ما سمعت من سعد إلا أربعة أحاديث ، وبين الكلامين تهافت ظاهر وما قيل في وجه الجمع : من أن جعفر بن قولويه سمع من سعد حديثين من كتاب المنتخبات وحديثين من غير هذا الكتاب فبعيد جدا كما لا يخفى .
الرابعة : أن الصدوق ذكر في الامالي ، المجلس 63 الحديث 1 : حدثنا سعد بن عبدالله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى . . الحديث .
وظاهر هذا الكلام رواية الصدوق عن سعد بن عبدالله بلا واسطة ، وهذا أمر غير ممكن فان سعد
بن عبدالله مات سنة ( 299 ) أو سنة ( 301 ) فكيف يمكن أن يروي عنه الصدوق المتولد بعد ذلك فمما يقطع به سقوط الواسطة في البين فان الصدوق روى عن سعد بن عبدالله بواسطه أبيه ، أو بواسطة محمد بن الحسن بن الوليد أو أحمد بن محمد بن يحيى ، والله العالم .
وأما احتمال أن يكون سعد بن عبدالله ، هذا غير من هو المعروف الذي نترجمه فبعيد جدا ) .

فما رأيكم الشريف بالرواية وكلام السيد الخوئي رحمة الله . وجزاكم الله خير الجزاء

 

الموضوع الرجالي ــ العقائدي: إشكالات السيّد الخوئي رحمه الله على رواية سعد بن عبد الله الأشعري الواردة في إكمال الدين ضعيفة.
بسمه سبحانه تبارك شأنه

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     الإشكالات التي ذكرها العلامة السيد الخوئي رحمه الله ليس سديداً وفيها ضعف وتهافت بل إضطراب ظاهرفي أغلب إشكالاته..نعم الكلام والنقاش متوجهان على شيئين:
 أحدهما:
ضعف سندها، وثانيهما: التشابه في تصرف الإمام الحجة القائم أرواحنا لتراب نعليه الفداء في لعبه بالطابة الذهبية.
   أما ضعف السند فواضح لا غبار عليه على حسب مبناه في التشدد في الأسانيد بناءً على حجية الخبر الثقة، واما بناءً على مسلكنا وهو حجية الخبر الموثوق الصدور فإن الرواية صحيحة ولا ريب يعتريها، ومسلكنا في الحجية تابع لمسلك المتقدمين من أصحابنا الإمامية رضوان الله تعالى عليهم أمثال المفيد والمرتضى والطوسي وثلة من محققي الإمامية بل هو مسلك له أنصاره وأتباعه في الوسط العلمي عند المتأخرين ايضاً.
  ونعني بالخبر الموثوق الصدور هو الخبر الذي دلت القرائن والشواهد المتصلة والمنفصلة على صحة دلالته، وحيث لا توجد قرائن معاكسة على الصحة فإن الحكم يقتضي الجزم بصحة الخبر...ودعوى أن الخبر يشتمل على أحكام تخالف ما صح عنهم عليهم السلام... نظير ما أشار إليه المحشي على الخبر في كتاب الإكمال مستشكلاً بما ورد في الخبر من أن المساحقة تستحق الرجم في حين أنها تستحق الجلد...هذه الدعوى دونها خرط القتاد، لأن ما تنظر له المستشكل ينم عن عدم السعة في الإطلاع الفقهي، ذلك لأن ما ورد في الخبر هو رجم المحصنة لا العزباء بقرينة ما جاء في صدر الخبر كما في قول السائل للإمام عليه السلام:( فأخبرني عن الفاحشة المبيّنة التي إذا اتت المرأة بها في عدتها حلّض للزوج أن يخرجها من بيته ؟) فالسائل غنما سأل الإمام عليه السلام عن حكم المساحقة المتزوجة لا العزباء..فكان جواب الإمام المعظم عليه السلام طبقاً لسؤال السائل عن حكم المساحقة المتزوجة، وقد حكم له الإمام عليه السلام بالحد باعتبارها محصنة لا باعتبار أنها عزباء...وشتان ما بين الأمرين ..! ولا أدري كيف خلط المحشي بينهما..؟!! فما ذهب إليه لا يخلو من أمرين: إما الجهل، وغما الخلفية العقائدية والفقهية المعوجة التي يسير عليها المحشي ومن لف لفه..ووراء الأكمة ما وراءها..!!.
   وأما ضعف الدلالة ــ بحسب زعمه ــ كما في الإشكال الأول، فواضح البطلان بنظرنا، ذلك لأن لأفعال أهل البيت عليهم السلام وجوه حكمية لا يطلع على حقائقها إلا من جاس خلال ديارهم وعرف لحن كلامهم ومرادهم... ولو سلَّمنا جدلاً بما استشكله صاحب الدعوى فلا بد من عرضه على المحكمات ليتضح وجه الحكمة من فعله المتشابه، لذا يجب على الفقيه المتمرس بالأخبار أن لا يتسرع بالحكم على الرواية لمجرد عدم فهمه للمراد بل يجب عليه بذل الجهد في البحث والتنقيب والتدبر والسؤال من الأعلم منه والأفهم بمراد كلامهم عليهم السلام... لأن لكلامهم حلاوة وطراوة ولافعالهم حكم واسرار لا يوفق لفهمها الأغياربل لا بد من التوسل والبخوع لتلك الذوات الطاهرة لكي تدلف على القاصرين عن إدراك معاني افعالهم في أن يسددوهم ويعرفوهم معاني كلاماتهم ومتشابه أفعالهم الشريفة...  وفي هذه الحالة يجب تأويل متشابه أفعالهم بما يتناسب مع الأسس العقائدية التي أمرونا بسلوكها...وها نحن نقوم با يتوجب علينا فعله من التأويل حرصاً على  طرح الخبر كما هو ديدن المقصرين فيطرحون الأخبار بمجرد قصور افهامهم عن مرادها، وسنقوم بردها وتفنيدها واحدةً تلو الأخرى،  وذلك بالملاحظات التالية:
  أما الإشكال الأول: وهو حدرجت الإمام القائم عليه السلام للطابة الذهبية حتى يشغل اباه الإمام العسكري عليه السلام عن كتابة الرسالة..فظاهره واضح من حيث العبث بالطابة مع أنهم عليهم السلام معرضون عن اللهو واللعب اللهم إلا أن يكون ذلك على نحو التقية باعتبار أن السائل الذي كان مع سعد هو من غير المعتقدين بإمامة الأئمة الأطهار عليهم السلام..أو لعلّ المراد بفعل الإمام عليه السلام ــ على فرض حصول ذلك ــ أن يريهم بأن الإمام الذي يلعب بالطابة يختلف بطبعه عن بقية الأولاد...أو لعل هذا المقطع يكون من الدسائس على الرواية لكي يتم إسقاطها عن الحجية والإعتبار، ومن الواضح في علم الدراية والرواية إن سقوط مقطع من الرواية لا يستلزم إسقاط الرواية بأكملها عن الحجية... فالتبعيض بالحجية لا يسقط حجية بقية المقاطع في الرواية.
    وبعبارة أخرى: إن إمامنا الحجة صاحب الزمان عليه السلام كان يتظاهر بالصباوة، والتظاهر غير الواقع، وله نظير في الأخبار من أنهم عليهم السلام كانوا يتظاهرون بالجهل من باب التقيةمن المخالفين أودفع شبهة الغلو عنهم صلوات الله عليهم...ولا يصح حمل فعله على ظاهر الصباوة المحضة لأن أفعالهم لها ظاهر وباطن ومحكم ومتشابه فرحم الله من رد متشابههم إلى محكمه حسبما ورد ذلك في أخبارهم عليهم السلام ففي خبر عن مولانا الإمام الرضا عليه السلام قال:( ان في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن ومحكما كمحكم القرآن فردوا متشابهها إلى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا).
 فما أشكله السيد الخوئي والمعلق على الرواية في كتاب إكمال الدين غير صحيح على الإطلاق، ونفيهم أو رفضهم للرواية بسبب عدم قدرتهم على توجيه الخبر الشريف، والناس أعداء ما جهلوا..ولله في خلقه شؤون..فسبحان من لا يسهو ولا يجهل....!!. بل هو من باب كشف الواقع عبر تنوع الادوار بين الإمام الأب الحسن العسكري عليه السلام وبين الإبن الإمام الحجة القائم عليه السلام ليظهر الأبُ فضلَ إبنه القائم عليه السلام وأنه فديته بنفسي يتظاهر اللعب بالطابة ولكنه عالم هذه الأمة ورباني سفينتها وقائد مسيرتها..فهو يتظاهر باللعب لا أنه يهوى اللعب، والفرق بينهما واضح عند المتبصرين بالحقائق....! ولهذا نظير في سيرة النبي وآله حيث كانوا في بعض الأحيان ينكتون باصابعهم على الأرض عندما كانوا يتأملون بعض القضايا..فهل كانوا يفعلون العبث..؟! حاشا وكلا بل كانوا يشيرون للسائل بأنهم يتدبرون ويتأملون...!.
   كما أنه عليه السلام لم يمس الدراهم النجسة عندما أمره أبوه الإمام الحسن العسكري عليه السلام أنْ يفتح الصرة فلم يفتحها قائلاً بأنه لا يمس الدراهم النجسة، ويشهد لهذا أن الإمام الحسن العسكري عليه السلام لم يمس الدراهم المذكورة بل أمر حاملها بمسها وبفتح الصرة...!. وكأن مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام أراد أن يعرّف المخالف الذي كان بصحبة سعد بأن هذا الصبي يعلم الغيب وأنه مسدد من قبل الله تعالى...!!. والإمام العسكري عليه السلام أراد أن يمهد لإبنه القائم أرواحنا فداه الذي سيستلم الإمامة الظاهرية من بعد أبيه وهو لا يزال صبياً ولكنه صبي لا كبقية الصبيان فهو نظير يحيى وعيسى عليهما السلام اللذان استلاما النبوة وهما صبيان..!.
 وأما الإشكال الثاني الذي أثاره السيّد الخوئي رحمه الله وهو: (حكايتها عنه موت أحمد بن اسحاق في زمان العسكري عليه السلام مع أنك عرفت في ترجمته أنه عاش إلى ما بعد العسكري عليه السلام) .فمردود ايضاً بأن الرواية لم تشر إلى موت أحمد بن إسحاق في حياة الإمام العسكري عليه السلام بل كل ما هنالك أن( أحمد بن إسحاق حُمَّ  وثارت به علََّة صعبة آيس من حياته فيها) ولم يرد فيها موته قبل شهادة إمامنا العسكري عليه السلام، فاليأس من الحياة شيءٌ والموت شيءٌ آخر..وشتان ما بينهما..! فدعوى موته قبل شهادة الإمام عليه السلام إشتباه محض من السيد الخوئي غفر الله له..! فالصحيح أن أحمد بن إسحاق عاش إلى ما بعد شهادة إمامنا المعظم الحسن العسكري عليه السلام ولم تشر الرواية لا من قريب ولا من بعيد إلى موت أحمد إبن إسحاق قبل رحيل مولانا الإمام العسكري عليه السلام...ويشهد لما قلنا أن نفس احمد بن إسحاق راسل الإمام الصاحب عليه بمراسلة ذكرها الطبرسي في الإحتجاج باب المراسلات، والمراسلة إنما تمت بعد رحيل مولانا الإمام العسكري عليه السلام وليس قبله فيرجى التأمل.. وليراجع الإحتجاج.
  واما الإشكال الثالث الذي أثاره السيد الخوئي: فمردود أيضاً بأن كلام النجاشي ليس حجة شرعية حتى يتعبدنا الله تعالى بها فهو إنسان غير معصوم ومعرض للسهو والجهل والإشتباه وكم من موارد اشتبه بها النجاشي وليكن منه هذا المورد..!.
 بالإضافة إلى أن روايته أربع روايات عن سعد ثم نقله عن إبن قولويه القمي أنه روى عنه روايتين ليس نهاية العالم، إذ ليس كل أخبار سعد مدونة في كتاب إبن قولويه ولا أن كل ما عند سعد قد اعطاه لإبن قولويه القمي.. والظاهر أن إبن قولويه اشتبه عليه عدد الروايات التي رواها عن سعد لذا اختلف نقله واشتبه عليه العدد...فكلام الخوئي كله تهافت ومحض الخطأ...! إذ إن رواية القمي لخبرٍ أو خبرين لا يستلزم أن يكون ذلك كل ما في جعبة سعد من الروايات عن المعصوم عليه السلام حتى يرويها لإبن قولويه القمي...!.والتهافت بين الإثنين والأربعة غير ضائر بمن ليس معصوماً عن الإشتباه والخطأ والنسيان...!!.
  وأما الإشكال الرابع: فمردود أيضاً بأن رواية الصدوق عن سعد بلا واسطة... وهو محمول على الرواية بالواسطة البعيدة أو المقطوعة، وله نظير في كتب الصدوق فهو قد روى أخباراً عن المعصوم بحذف الإسناد عمن روى عنهم الصدوق نفسه، فأغلب رواياته في كتابه الفقيه بلا إسناد، أو بحذف بعض رواة السند عن المعصوم عليه السلام...ولو فرضنا سقوط السند لأجل ما ذكره السيد الخوئي فلا يجوز إسقاط الرواية من أساسها لوجود قرائن فيها تثبت صحة صدورها عن المعصوم عليه السلام لا سيما أن الموجود فيها له شواهد كثيرة في الأخبار الأخرى، والعبرة بالمعنون وليس بالعنوان، يرجى التأمل جيداً فإنه دقيق.
 والمحصّلة: إن ما أفاده السيِّد الخوئي رحمه الله من الإشكالات على رواية سعد ساقطٌ من الأساس، ولا يجوز طرح الرواية لأجل إشكالٍ أو إشكالين  مع ما طرحناه من وجوه الجمع بين الظاهر والباطن لأفعال المعصوم صلوات الله عليه التي لا تخلو من حكمة ودراية لا يتفطن لها إلا من أتى الله بقلب سليم ورضخ لأخبارهم الشريفة..فقد ورد عنهم صلوات ربنا عليهم  في الصحيح عن علي بن حنظلة الكوفي أنه قال:( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا ).
  وورد عن مولانا الإمام الصادق عليه السلام قال: « اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من روايتهم عنّا ، فإنّا لا نعدّ الفقيه منهم فقيهاً حتى يكون محدّثاً » ، فقيل له:  أو يكون المؤمن محدّثاً ؟ قال : « يكون مفهّماً والمفهّم : المحدّث ».
   وورد أيضاً عن  أحمد بن حاتم بن ماهويه قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث ( ع ) - أسأله عمن أخذ معالم ديني وكتب أخوه أيضا فكتب ( ع ) إليهما : فهمت ما ذكرتما فاعتمدا في دينكما على كل مسن في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا فإنهم كافوكما إن شاء اللَّه).
وكل ما أمكن الجمع بين الأخبار كان هو المتعين من كلماتهم عليهم السلام بحسب ما امرونا به صلوات الله عليهم..!.
 والله الموفق للصواب والحكمة والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين...اللهم عجِّل فرجنا بفرج وليِّك القائم أرواحنا فداه..والسلام عليكم.
 

الأحقر الفاني / كلبهم الباسط ذراعيه بالوصيد
محمد جميل حمّود العاملي ــ بيروت
بتاريخ 13 صفر 1434هـ
 الموافق 17/12/2013م.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/22   ||   القرّاء : 4117




أحدث البيانات والإعلانات :



 بيان في نعي آية الله الفقيه المجاهد السيّد محمّد تقي الطباطبائي القمّي (أعلى الله مقامه)

 بيان بتحديد يوم عيد الفطر من عام 1437 هـ

 بيان هام بمناسبة هدم قبور ائمتنا الطاهرين عليهم السلام في البقيع الشريف بالمدينة المنورة

 بيان صادر عن مكتب المرجع الديني آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي (دام ظلّه الوارف) بشأن أزيز الرصاص وقنابل المفرقعات في بيروت

 بيان مقتضب في ذكرى ولادة الإمام الأعظم أسد الله الغالب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام

 رداً على نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان حول نعته لعامة الشيعة المبغضين لأبي بكر وعمر بأنهم أولاد حرام

 فوضى الحزب في الضاحية الجنوبية

البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 هل من المعقول أن ينجب المؤمن ألف ذكر في دولة الإمام المعظم الحُجَّة القائم (سلام الله عليه) ؟

 الإجازة الإجتهادية اليوم تُباع وتُشترى فلا قيمة علمية لها..!!

 هل ورد عن لسان المعصومين عليهم السلام: أن صفاته عين ذاته ؟ أو هي قول الفلاسفة والحكماء ؟

 هل هناك نباتات وحيوانات ناصبية ؟

 ما هو رأيكم في الشيخ حسن اللهياري ؟

 لماذا تترحمون على الصدوق بينما تتبرؤون من محمد حسين فضل الله ومحمد باقر الصدر..؟!

 هل صحيح ما جاء في تفسير الإمام العسكري (سلام الله عليه) من أن الآية (وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً) هي بيان في فضيلة لرسول الله وأمير المؤمنين علي (سلام الله عليهما)؟

ملفات عشوائية :



 تعيين القبلة بالعلم الوجداني وإلا فبالظن/ قبول الصلاة واقعاً يختلف عن الإجزاء الظاهري

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ليلة المعراج لم يرَ الله تعالى بعينه المادية، وإنَّما بقلبه

 الأموات يسمعون بأرواحهم زيارة الأحياء لهم وليس بابدانهم الميتة / يستحب قراءة القرآن على قبور المؤمنين

 تجنب ذبائح المخالفين ليس عسيراً على من أراد النجاة/لا نملك الحقوق الشرعية لمساعدتكم / يجب تجنب وبر القطط في الصلاة / تقليدنا مبرئ للذمة

 نكاح الأمرد عند العامة

 هل هناك داعٍ لتقسيم العصمة الذاتية إلى عصمة كبرى وصغرى ؟

جديد الصوتيات :



 ــ(9)ــ إثبات ارتداد الصنمين من خلال الأخبار الشريفة

 ــ(8)ــ تفسير قوله تعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم

 ــ(7)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما ــ(الحلقة الثانية)ـ

 ــ(6)ــ تكفير الصنمين من خلال الآيات الدالة على كفرهما

 ــ(5)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة بالوجوه 9و10و11 ــ(الحلقة الخامسة)ــ

 ــ(4)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الرابعة)ــ

 ــ(3)ــ تفنيد دعوى السيد الخوئي حول نفي النصب والعداوة عن أعمدة السقيفة ــ(الحلقة الثالثة)ــ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 52

  • عدد المواضيع : 1443

  • التصفحات : 6652540

  • التاريخ : 21/08/2017 - 09:34

||   Web Site : www.aletra.org   ||   
 

 Designed, Programmed & Hosted by : King 4 Host . Net